الفصل 1 | من 8 فصل

رواية نبضات الفؤاد الفصل الأول 1 - بقلم ريفال فخر الدين

المشاهدات
46
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ـ يا ماما افهميني أنا مش عايزة اتجوز واحد أرمل ومعاه بنت وأكون مجرد مربية! ـ ابن خالك يا ثويبة راجل مفيش منه اتنين ولسة في عز شبابه وبعدين مش ده اللي كنتِ بتموتي فيه زمان. لترد ثويبة قائلة: ـ حضرتك قولتي بنفسك يا أمي كنتِ يعني فعل ماضي، أما دلوقتي أنا مش بفكر فيه من الأصل وهو بالنسبالي مش أكتر من ابن خال. لتجيبها والدتها "زينب":

ـ يا ثويبة يا حبيبتي متحاوليش تقنعيني أنك بطلتي تحبي معاذ، لو أنتِ فعلًا مش بتحبيه يبقىٰ لي كل عريس بيتقدملك كنتِ بترفضيه؟ لِتُجيب ثويبة بثقة: ـ حتىٰ لو كنت بحبه يا أمي فهو مش بيحبني، هو عايز يتجوز علشان وحدة علشان تربيله بنته مش أكتر، يعني مربية. ـ يعني أنتِ يرضيكِ أن بنتك تتجوز لمجرد أنها تكون مربية مش أكتر؟ ردت زينب قائلة: ـ ريم خلاص هي كلمة أنا قولتها وخلاص....

وأنتِ مش هتلاقي أحسن من معاذ ابن خالك زينة الشباب..... اردفت ريم قائلة: ـ وأنا مش موافقة يا ماما ومش هخرب حياتي علشان خاطر ابن أخوكِ... لتقول زينب بحنان أم: ـ أنتِ عارفة يا ثويبة أنتِ بنتي وأنا مليش غيرك أنتِ ورحيق أختك، مش معقول هعمل حاجة تضرك، خليكِ واثقة فيا.... ردت ثويبة قائلة: ـ عارفة واللهِ يا ماما بس أنا مصلحتي مش مع معاذ أبداً... اردفت رجاء قائلة بحزم: ـ خلص الكلام يا ريم هتتجوزي معاذ يعني هتتجوزيه....

لتجيب ريم بعند: ـ أنا مش عايزة أزعل حضرتك يا أمي بس معاذ لو أخر واحد في الكون أنا مستحيل أتزوجه. في مكان آخر حيث وجود بيت علىٰ الطراز الحديث مكون من ثلاث طوابق. ـ يا معاذ دي بنت عمتك هتصونك في غيابك وفي حضورك وهتهم ببنتك أكتر من أمها لو كانت موجودة. ليجيب معاذ قائلًا:

ـ عارف يا أمي الكلام ده بس برضوا أنا مش عايز أظلمها معايا، دي لسه بنت طالعة للحياة وأنا مش هخرب حياتها، يعني إيه الل يخليها تتجوز واحد معاه بنت وهي من حقها تعيش حياتها مع واحد تكون هي أول واحدة في حياته..... لتردف "هنادي" والدة معاذ: ـ إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده، تظلمها إيه بس يا معاذ وهي هتلاقي زيك فين يا حبيبي، كفاية أخلاقك وتدينك..... وبعدين مش هي موافقة يبقىٰ أنتَ ملكش دعوة بقىٰ طالما هي موافقة....

ليتحدث والد معاذ ويدعى "هشام": ـ ما خلاص بقىٰ يا معاذ يا ابني... لو على ثويبة بنت عمتك فهي موافقة، مفيش قدامك حُجج دلوقت.. ليجيب معاذ والده: ـ تمام بس أنتوا لي مش عايزين تفهموا، أنا مش هقدر أتزوج ثويبة... لترد هنادي قائلة: ـ أنا بقىٰ عايزة أعرف لي؟ مهو أكيد في سبب مش معقول تكون مش عايزها كده من الباب للطاق! ليردف معاذ ببساطة: ـ وأنا قولتلك يا أمي مش عايز أظلمها معايا.... لتردف هنادي بنفاذ صبر:

ـ لو هو ده السبب يا معاذ فاطمن هي موافقة وهي أكيد عارفة مصلحتها فين كويس. ليقاطعهم صوت أنوثي يأتي من خلفهم ولم تكن سوى "يقين" أخت معاذ الصغرى: ـ خد يا معاذ رهف زعلانة وبتعيط علشان ومش عارفة أسكتها. ليحملها معاذ من على يد أخته قائلًا: ـ هاتيها يا يقين أنا كده كده كنت هاخدها وأطلع شقتي...... لتجيبه يقين قائلة: ـ تمام يا حبيبي لو احتجت حاجة أنتَ او رهف ناديني.... ليردف معاذ بإبتسامة:

ـ حبيبتي يا يقين ربنا يبارك لنا فيكِ. ثم حدث صغيرته وهو يتجة ناحية الباب قائلًا: ـ يلا حبيبة بابا نطلع شقتنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...