رواية نبضات الفؤاد بقلم ريفال فخر الدين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يا ماما افهميني أنا مش عايزة اتجوز واحد أرمل ومعاه بنت وأكون مجرد مربية! ابن خالك يا ثويبة راجل مفيش منه اتنين ولسة في عز شبابه وبعدين مش ده اللي كنتِ بتموتي فيه زمان. لترد ثويبة قائلة: حضرتك قولتي بنفسك يا أمي كنتِ يعني فعل ماضي، أما دلوقتي أنا مش بفكر فيه من الأصل وهو بالنسبالي مش أكتر من ابن خال. لتجيبها والدتها "زينب": يا ثويبة يا حبيبتي متحاوليش تقنعيني أنك بطلتي تحبي معاذ، لو أنتِ فعلًا مش بتحبيه يبقىٰ لي كل عريس بيتقدملك كنتِ بترفضيه؟ لِتُجيب ثويبة بثقة: حتىٰ لو كنت بحبه يا أمي فهو مش بيحبني، هو عايز يتجوز علشان وحدة علشان تربيله بنته مش أكتر، يعني مربية. يعني أنتِ يرضيكِ أن بنتك تتجوز لمجرد أنها تكون مربية مش أكتر؟ ردت زينب قائلة: ريم خلاص هي كلمة أنا قولتها وخلاص.... وأنتِ مش هتلاقي أحسن من معاذ ابن خالك زينة الشباب..... اردفت ريم قائلة: وأنا مش موافقة يا ماما...