الفصل 40 | من 42 فصل

رواية نبضات القلب الفصل الأربعون 40 - بقلم دنيا صابر

المشاهدات
16
كلمة
3,486
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ساره راحت لمصطفى ولقته واقف متعصب. ساره بصوت واطي قبل ما توصل عنده: يا نهار أسود، هو متعصب قوي كدا ليه؟ دا أنا شكلي يومي مش هيعدي. وابتسمت ابتسامة هبلة واتكلمت: حمد الله ع السلامة يا حبيبي. مصطفى برفعت حاجب ومسكها من قفاها: انتي إزاي تخرجي من غير ما تاخدي إذني ها؟ متجوزة كيس جوافة. ساره بعبط: دا انت أحلى كيس جوافة، أقصد أحلى راجل يا حبيبي. وبعدين والله كنت هقولك بس اتفاجئت بنهى عندي.

مصطفى بمقاطعة: نهى، هي نهى خرجت من المستشفى؟ نهى بفرحة: أيوااا، أنا اتفاجئت زي كدا. تعالي بس اقعدي مع حسام وسامر واحنا هنخلص الشوبينج بتاعنا ونيجيلكوا. مصطفى باستفهام: حسام وعارفه، أما سامر مين دا؟ ساره بضحك: سامر دا الدكتور بتاع نهى فاكرة؟ هو دا بقى مستقبلًا هيبقى جوز نهى. مصطفى بضحك: هي الصنارة غمزت. ساره بضحكة وبتشده عشان يتحركوا: آه تخيل. وصلوا للكافيه اللي سامر وحسام قاعدين فيه.

ساره واتكلمت بسرعة: حسام، سامر، مصطفى جوزي، يلا بقى اتعرفوا ع بعض انتوا وأنا الحق أمشي، سلام. ومشيت بسرعة. تسريع الأحداث شوية.

البنات اشتروا اللي ناقصهم وكانوا مبسوطين جداً إنهم رجعوا تاني متجمعين زي الأول، الثلاثي المرح، مثلث التوازن، كل واحدة بتر و مخزن أسرار للتانية، عارفين كل حاجة عن بعض من صغرهم وهما مع بعض ومتعلقين ببعض، عدوا مع بعض أزمات كتير ومكملين. الصحاب نعمة ومش أي حد والسلام تقول عليه صاحب، ولازم لما تصاحب تصاحب اللي شبهك عشان الصاحب ساحب، فلو عندك صاحب جدع وصاحب وفي ليك احتفظ بيه وحافظ عليه لأنه نعمة.

حسام ومصطفى وسامر اتعرفوا ع بعض ولاحظوا إن أفكارهم متقاربة من بعض وفي طريقهم لمشروع صداقة. وحسام قالهم إنه هيعرفهم ع أمير أخوه وقدوته وأحمد سيف وأدهم صاحبه، وحكالهم قد إيه هو وأدهم زي ناقر ونقير ومع ذلك بيحبه عشان يبقوا شلة واحدة. عدى الكام يوم اللي قبل فرح حسام وحياة بهدوء وشوية توتر طبيعي. يوم الفرح. في الكوافير كل البنات متجمعين بما إن حياة كانت عرفتهم ع بعض واتصاحبوا بسرعة.

حياة بتوتر بعد ما لبست الفستان ومتوترة والكوافير دوشة من البنات، كل واحدة بتدور ع هدومها في شنطتها عايزة تلحق تلبس وتخلص قبل الزفة. حياة وبصوت عالي عشان ياخدوا بالهم منها: هووووس، ركزوا معايا. اتنهدت: شكلي حلو. وتين بابتسامة: قمر يا روحي. ساره وبتخبط في كتف وتين: بطلي كذب يا توتا. بت يا حياة شكلك يقرف. حياة وبتدمع في عينيها وصدقت: بجد خلاص مش عايزة فرح.

هدي وبتضرب ساره ع دماغها: متصدقيهاش يا روحي، دا انتي بدر منور، ملاك يا حياة ما شاء الله، حسام هيتجنن أول ما يشوفك. ساره وبتعض إيد حياة: أنااا حااااامل محدش يضربني ممنوع اللمس، أي مش شايفين الكرش، أي مفيش رحمة. نهى و بتبعد ساره عن هدي: يخربيتك، أي مصاصة دماء، سيبي البت في حالها. وبعدين صدعتينا، مفيش حد حامل غيرك ع المجرة، اسكتي بقى. ساره بشهقة: حبيبتي أنا معايا حصانة ضد العنف عشان أنا حامل، تحت شعار (حامل لا تكلمني)

وتين: هووس يا بنات اهدوا وكل واحدة يلا تكمل لبسها، وانتِ يا حياة اهدي كدا يا حبيبتي والله انتي زي القمر، اهدي بس ومتتوتريش وكله هيبقى تمام، حاولي تهدي نفسك كدا لأن أمير كلمني وقال لي إنهم ع وصول خلاص. حياة و بتاخد نفس طويل: طيب طيب هحاول. كله بدأ يكمل لبسه ويجهز نفسه. ربع ساعة وحسام والباقي وصلوا بره قدام الكوافير.

خرجت حياة في المقدمة بطلتها الرائعة، فكل فتاة في مثل هذا اليوم يوم الزفاف تكون كالبدر في تمامه، رائعة ومتألقة وجذابة وتخطف الأنفاس والعقول وأيضاً القلوب. حياة بتوتر وقفت قدام حسام وحسام باصص عليها ومتنح بمعنى الكلمة. حياة ساكتة وباصاله مستغربة سكوته ومتوترة من نظراته. فجأة وبدون أي سابق إنذار حسام قرب منها وباس جبينها وحضنها حضن من

الأعماق وهمس عند ودانها: حياة أنتِ تفتني. وبعد ما لخبط نبضات قلبها وبص لها وابتسم وفتح لها العربية. حسام بابتسامة وبيغمز لها وهو فاتح الباب: اتفضلي اركبي يا برنسيسة. حياة بتوتر ركبت العربية. حسام وبسرعة ركب جمبها ومسك إيديها يعديها وهو بيبوسها: أهدي يا حياتي مالك متوترة أوي كدا ليه؟ أنا مش هاكلك، متخافيش. حياة بتوتر: لا بقولك إيه ابعد كدا، أنت بتوترني زيادة وخصوصاً وأنت باصصلي بتسبيل كدا.

حسام بضحكة رجولية عالية: أيوا كدا ارجعي حياة اللي أعرفها. ممم، أنا بسبلك عشان انتي قمر. حياة وكأنها نسيت توترها: بجد يعني شكلي حلو؟ حسام بحب وباصص ع كل تفصيلة فيها اتكلم بهدوء: تفتني. حياة بكسوف: احم، شكراً. حسام وقرب منها وباس إيديها: بحبك. حياة وتايهة وخدودها احمرت: هاااا؟ حسام وردد كلمته بنبرة عاشق: بحبك. في عربية أدهم. وعد بحماس وبتلعب في الكاست. وعد بملل: إيه دا يا أدهم؟ عندكش مهرجانات ليه ها؟

ليه كله كلاسك يا إنجليزي؟ إيه الذوق دا! أدهم برفعت حاجب ومركز في السواقة: مهرجانات! أنا أدهم أسمع مهرجانات يا وعد؟ وبعدين مش عاجبك ذوقي يا ست وعد؟ وبعدين أصلاً إنتي ليكي عين تتكلمي. وعد باستغراب: وميبقاش ليا عين ليه؟ أدهم بنرفزة: عشان أنا قلت لك فستانك ضيق وكمان الروج فاقع وواضح صح؟ وبحاول أعدي اليوم، إنتي بقى بتحاولي تستفزيني ليه ها؟

وعد باللامبالاة: لا لا أوعى كدا، متبقاش خنيق، خليك روّايق كدا وفكها، إحنا في فرح والفستان هو اللي تفصيلته كدا، أوكي؟ والروج حلو مش فاقع ولا حاجة، وبلاش بقى خناق، بيس يا مازن. أدهم بعقدة حواجب: بيس! وروّايق وفكها! وعد اسكتي. وعد وهي بتلعب حواجبها: بس أي رأيك مش مزة أنا برضو؟ أدهم بتبريقة: مزة؟ وعد: آه، أنا مزة صح. أدهم وباصص تاني ع الطريق: هتعدلي كلامك امتى وتبطلي تتكلمي كدا؟

وعد: لا يا معلم، أنت واخدني كدا يا أبّا ومش هتتغير أبداً. أدهم وبيزفر: وعد هششش خالص. وعد بحب وابتسامة لعوبة: بقولك إيه يا واد يا صاروخ أنت، بحبك. أدهم بابتسامة: والله إنتي هبلة، بس بحبك. وعد وبتصقف بإيديها بحماس: أيوا بقى! في عربية أمير. وتين وهي بتضبط الروج بتاعها.

أمير وبيخطف نظرات عليها: توتا خلاص يا حبيبتي عشان إنتي كدا بتشوشي تفكيري وممكن أسيب السواقة خالص وأجي أبوسك من شفايفك اللي بتحطي عليهم روج دول وأنا بصراحة بتلكك. وتين بضحكة وبتحط الروج في الشنطة: لا لا، وع أي، خليك مكانك بدل ما نتمسك في قضية وضع مخل. و اهو يا سيدي خلصت. أمير بضحكة: إيه الجمال اللي إنتي فيه دا انهاردة؟ وتين: حلوة. أمير بحب: ملاك يا توتا. وتين بغرور مصطنع: أنا عارفة، أنا عارفة. في عربية سيف وهدي.

سيف بحب: إنتي كويسة ياحبيبتي؟ الحمل مريحك؟ لو تعبانة نروح عادي. هدي برقة: لا يا حبيبي أنا كويسة، متقلقش. سيف بتنهيدة: لو تعبتي قول لي. هدي هزت راسها: أكيد يا روحي. في عربية مصطفى وسارة. ساره وبتخبط ع كتف مصطفى. مصطفى بنرفزة: إيه؟ إيه؟ يا بنتي في إيه؟ كتفي كتفي، خلعتيه، عمالة تخبطي في إيه؟ ساره بضحكة عبيطة: إيه يا حبيبي كنت عايزة أقول لك إني جعانة. مصطفى برفعت حاجب: نعم ياختي جعانة؟ والفرح؟

ساره: لا دا أنا جعانة يا حبيبي، يعني أوقف في أي مطعم، هات لي 3 أو 4 سندوتشات كدا أصبر بيهم نفسي. مصطفى: 3 أو 4؟ ودول تصبيرة؟ ساره ببراءة: آه طبعاً، إنت ناسى يا حبيبي إني حامل وبآكل لاتنين. مصطفى: إنتي كدا شوية وهتاكليني. ساره: إنت هتحسدني ولا إيه؟ مصطفى: لا خالص، بالهنا عليكي. ساره: أيوا كدا اتعدل، هات لي بقى أكل وعصير وبسرعة عشان هفتانة. مصطفى: حااضر، ربنا يصبرني. في عربية سامر ونهى.

سامر بحب: طالعة زي القمر النهارده. نهى بلماظة: النهارده بس اللي قمر حضرتك، أنا قمر كل يوم. سامر بضحكة: بس النهارده زايدة حبة. نهى وبتنفخ ضوافرها بغرور: إذا كان كدا، أوك. وصلوا القاعة. دخل العروسين حسام وحياة في المقدمة، وبعد كدا كل كابل ع التوالي.

كل واحد دخل يسلم ع المعارف والأقارب، والعروسين قعدوا في أماكنهم، واشتغلت فقرة التصوير ع موسيقى هادية وشوية رقصة السلو. وحسام وقف ومسك إيد حياة بعد ما باسها، وع طول ع الاستيدج. وعد وبتشد كتف أدهم: أدهم أنت مش هتقولي تعالي نرقص؟ أدهم برفعت حاجب: لا طبعاً، أهو دا اللي ناقص، اهدي كدا يا وعد، إنتي وفستانك دا عشان أنا هطق منك. وعد بتأفف: يوووه بقى. ساره وبتكلم مصطفى. ساره: إيه يا حبيبي مش هنقوم نرقص ولا إيه؟

مصطفى: نقوم نرقص إيه ببكرشك دا؟ إنتي ناسيه إنك حامل ولا إيه؟ ساره: ناسيه يا حبيبي، وبعدين يعني إيه حامل يعني مش هنرقص؟ مصطفى: لا مش هنرقص. ساره: مصطفى هنرقص يعني هنرقص، يلااا. مصطفى باستسلام: يارب الصبر من عندك. أمير وبيقرب من وتين وبيمد إيده: تسمحي لي بالرقصة دي؟ وتين بابتسامة: طبعاً. أمير باس إيديها وابتسم وأخدها وطلعوا ع الاستيدج، وأخدها في حضنه وبص ليها بكل حب: إنتي نعمة في حياتي يا توتا.

سيف وبيبص ع اللي بيرقصوا وبعدين بص ع هدي وقرب منها وشد إيديها: اشمعنى إحنا؟ تعالي نرقص بس براحة عشان حملك. هدي بضحكة: مجنون. سيف بعد ما طلعوا ع الاستيدج همس لها: مجنون بحبك. الرقصة خلصت والكل صقف وكله رجع مكانه. دقايق والنور قطع والكل عمال يهمس، وفجأة نور خفيف اتصل ع الاستيدج وأسر واقف هناك وماسك مايك. أسر: احم، 1، 2، 3، الكل سامعني؟

طيب بصوا بقى معلش يا عم حسام هخطف دقايق من فرحك. أنا أسر بحب واحدة وحابب أعترف لها بحبي ليكوا هنا قدام الكل وأتقدم لها. وبدأ يمشي بخطوات ثابتة وبيقرّب من مكان إيمان المصدومة اللي واقفة جمب أمير المبتسم بمكر. أسر: إيمان أنا بحبك، لا لا أنا واقع وغرقان في حبك من أول لحظة شوفتك فيها، وأنا حبيتك وخطفتي قلبي. أمنيتي من يوم ما شوفتك وهي إنتي. وقرب منها وقعد ع ركبة واحد قدامها وطلع علبة فيها خاتم

وبص ليها واتكلم في المايك: إيمان تقبلي تتجوزيني؟ حسام: يا نهار لاعيبة! الكل بدأ يصفر ومبتسم، وإيمان مصدومة ومرتبكة. قربت منها توتا واتكلمت بابتسامة: مستنية إيه؟ اتكلمي. وعد وبتخبط في كتف أدهم: شوفت الرومانسية؟ إنت معملتليش كدا ليه ها؟ أنا اتكروت يا أبّا. أدهم بص لها: وعددد. وعد مبتسمة: طب بحبك. أدهم ابتسم وبص ع إيمان. إيمان وبتبص لأمير. أمير هز راسه بمعنى وافقي. إيمان بكسوف ومدت إيديها: موافقة.

أسر بفرحة لبسها الخاتم: وأخيراً يا فرج الله. سامر بمشاكسة: إيه دا؟ اشمعنى أنا؟ وقرب من أسر: لو سمحت يا أخينا ممكن المايك كدا. أسر: آه طبعاً، خد. سامر وأخد المايك وبص لنهى واتكلم بحب: بقولك إيه يا نهى سامعاني؟ نهى بضحك: آه سامعاك. سامر: تتجوزيني؟ نهى بضحك: تعالي وأنا أقول لك. هاتي المايك دا. سامر أداها المايك. نهى بهبل وبتتكلم في المايك: تيست تيست، الو الو.

سامر وشد منها المايك: ردي عليا يا هبلة هانم، تتجوزيني ولا أغير رأي؟ نهى: لا لا موافقة، أتزوجك. حياة ضحكت ع صاحبتها الهبلة. وساره: مدلوقة طول عمرك. حسام بصوت عالي: لاحظوا إنه فرحي وإنتوا أخدتوا راحتكم أوي. الكل ضحك وبدأ يرقص ع الأغاني. بعد ساعة. خارج وهو متعصب ومش شايف قدامه من عصبيته. وعد وبتنادي عليه: يا أدهم، يا أدهم! … يا أدهم! استني مش عارفة أجري، استني بس. أدهم بعصبية: إرجعي القاعة، أنا همشي.

وعد و مكمله مشي وراه: مش هسيبك تمشي وأظن مينفعش تخليني أجري وراك من القاعة لحد الشارع كدة وأنا لابسة كعب وهقع. أدهم وقف وبص وراه واتنهد: عايزة إيه؟ وعد: في إيه؟ أدهم بنرفزة: والله كمان بتسألي؟ وعد بعدم فهم: منا مش عارفة في إيه، أنا كنت واقفة مع قرايبي لقيتك بتبصلي بعصبية من بعيد وبعدها خرجت وجريتني وراك. أدهم بغيظ: ومش شايفة إن الأستاذ ابن عمك عمل حاجة؟ وعد باستغراب: حاجة! حاجة إيه؟

أدهم بعصبية وزعيق: الأستاذ حط إيده ع كتفك، عرفتي حاجة إيه؟ بيحط إيده ع كتفك ليه؟ بتاع إيه أصلاً يعمل كدا؟ أنا كنت هروح أقطعهاله، لا وإنتي متكلمتيش وسبتيه كدا عادي ولولا إني بصيتلك كان زمانك سايباه وبتتهزري وهِق ومِق مش كدا. وعد بتبرير كانت لسه هتتكلم: دا اب... أدهم قاطعها بنفس العصبية: والفستان كمان قولتلك إنه ضيق وسعّيه شوية وبردو لبستيه والميك أب اللي إنتي حطاه اللي مبين جمالك دا، كل دا والمفروض أبقى عادي؟

وعد ساكتة وبصاله. أدهم بنرفزة: ما تردي، هو أنا بكلم نفسي؟ وعد ساكتة وبتضحك. أدهم: إنتي بتضحكي ليه؟ متعصبنيش. وعد بابتسامة: تعرف إنك حلو وانت متعصب (بغمزة) أو وانت غيران. أدهم: اضحكي عليا بكلمتين بقى. وعد: تؤ، بس دا ابن عمي وهو خلاص هيخطب وأنا دلوقتي محجوزة ليك، دبلتك اللي في إيدي تثبت إني بتاعتك إنت ومش هبقى لحد تاني. أدهم بزعيق: إن شاء الله يكون مين بردو ميحطش إيده ع كتفك، يحطها ليه؟ ولا يقربلك ليه أصلاً؟ الله!

وعد ساكتة وبتبصاله بتسبيل. أدهم: لا بقولك إيه متبصليش بعينك الواسعة اللي بتخطف قلبي دي وفستانك النبيتي دا، عشان لو عمل كدة تاني هروح أكسرله إيده قدامك، أنا بقولك أهو. وعد بحب: حاضر. ومسكت إيده ودخلوا القاعة تاني. أدهم في نفسه:

(بغير، أيوه بغير عليها، مش قلة ثقة فيها بس مبحبهاش تبان حلوة في عين حد غيري، أنا واثق إنها بمية راجل وأنا مش معاها، بس بتجنن لو حد فكر يقرب منها، كأن فيه نار جوايا، ببقى عايز أخبيها جوايا عشان محدش يشوفها، في نفس الوقت عايز العالم كله يعرف إني معايا أحلى واحدة في البنات، هي حاجة لازم تظهر وتسحب ع العالم، في الحقيقة أنا قلبي محظوظ بيها)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...