امير و بيحضن وتين: هااا يا توتااا أحسن؟ وتين بحب: اه يا حبيبي الحمد لله أحسن بكتير. امير: أنا مش فاهم انتي ليه رافضه نجيب الدكتور؟ وتين: يا حبيبي مش مستاهلة، أنا كويسة والله. امير: أكيد؟ وتين: أكيد. وباسته في خده: يلا قوم أجهز عشان زمان العريس على وصول. امير: اه صح، دا أنا نسيت. وقام يجهز نفسه. وتين
نايمة على السرير ومبتسمة: يارب اللي شاكة فيه يطلع صح، يارب. هي قررت فرح حسام يعدي وهي تتأكد بنفسها، وإن شاء الله ربنا ميخيبش ظنها. امير و خارج من الحمام بعد ما أخد شاور وبينشف شعره و بيلبس هدومه. وبص على وتين لقي وشها كله أحمر، ضحك: إيه يا توتا، انتي لسة بتتكسفي ولا إيه؟ مش خلاص المفروض تبطلي كسوف بقا. وتين وحطت البطانية على وشها بكسوف: امير اسكت. امير ضحك وكمل لبس وقرب
منها وشال البطانية وباسها: توتااا، خلاص لبست، فتحي عيونك. إيه دا، انتي بتحمري أكتر؟ وضحك: خلاص خارج أهو، بطلي تحمري كدا. وخرج وهو بيضحك. وتين فتحت عين واحدة تتأكد إنه خرج، وبعدين فتحت التانية: هو مش هيبطل يكسفني كدا كل شوية؟ *** في الصالون قاعدين وامير مبتسم. أسر بتوتر: هو حضرتك مبتسم كدا ليه؟ امير: مبتسم عشان مبسوط على إصرارك على أختي، مع إنها رفضتك قبل شهرين، ومع ذلك مصر عليها وعايزها.
واتكلم بخبث: واعتقد انت مجيتش النهاردة إلا وإنت عارف إجابتها صح! أسر بإحراج وحب: صح، واتمنى نقرا الفاتحة النهارده ونحدد معاد للخطوبة. امير: نقرا الفاتحة. خلصوا الفاتحة. أسر: الخطوبة امتى بقا إن شاء الله؟ امير بمكر: أنا عندي فكرة حلوة. أسر بتساؤل: فكرة إيه! امير: اسمع يا سيدي، الفكرة هي… *** نور قاعدة على السرير ومامتها وفاطمة قاعدين معاها في الأوضة. نور وبتكلم فاطمة: فاطمة قربي كدا، عايزة أسألك على حاجة.
فاطمة وقربت منها: إيه يا حبيبتي؟ نور بهمس عشان مامتها متسمعهاش: عايزة أسالك، تخرجي من الأوضة وتشوفي إذا فيه حد واقف بره أو حتى واقف قريب من الأوضة، وتعالي قوليلي من غير ما تعرفي ماما. فاطمة بخبث: قصدك حد مين؟ تقصدي الشاب اللي بيفضل واقف قدام الأوضة بالساعات دا؟ أنا والله مستغربة، هو بيفضل واقف كدا ليه مش فاهمة!! نور: هو انت بتشوفيه؟ فاطمة: اه طبعاً. نور: وهو واقف الوقتي؟ فاطمة: لما كنت جاية اه، كان واقف.
نور: فاطمة، هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ فاطمة: طبعاً. نور: هو ممكن تخليه يدخل يكلمني وتاخدي ماما تبعدوا شوية عشان مش عايزة ماما تعرف؟ فاطمة باستغراب: هو انتي تعرفيه؟ نور بحزن: تقدري تقولي اه، أعرفه. فاطمة وبتكلم مامتها: ماما تعالي نتمشى في الجنينة تحت شوية ونسيب نور تنام شوية. الام: اه والله يا ريت يا بنتي، دا أنا رجلي اتكتفت. فاطمة وبتغمز لنور: تمام، يلا يا ماما. وخرجوا من الأوضة.
فاطمة: بصي يا ماما، اسبقيني انتي وأنا هجيب حاجة من الكافتريا وأجيلك. الام: تمام، بس متتأخريش. ومشت. فاطمة وبتضرب عز اللي قاعد بعيد شوية من الأوضة: لو سمحت. عز باستغراب واقف: أيوا. فاطمة بمكر: أقدر أعرف حضرتك بقالك مدة هنا وكل يوم في نفس الوقت ونفس المكان ليه؟ عز بتوتر: اصل… فاطمة ضحكت: نور طالبة تشوفك جوا. عز ومش مصدق نفسه ولهفة: ليه؟ هو فيها حاجة؟ هي كويسة؟ فاطمة بخبث: ليه تهمك؟
عز بتنهيدة: تهممني جداً. بعد إذنك هدخلها. فاطمة بابتسامة: اه اتفضل. ومشت. وهو أخد نفس عميق وتنهد وخبط خبطتين ودخل بعد ما هي أذنت له بالدخول. دخل بكل هدوء ووقف بعيد شوية من السرير واتكلم بهدوء وصوت رخيم: طلبتي تتكلمي معايا. نور بنبرة هادية: فعلاً، حضرتك ممكن تقعد على الكرسي الأول. عز وقعد على الكرسي: اتفضلي اتكلمي. نور: انت مين وعايز مني إيه، وليه كل يوم تفضل قاعد بره وبتراقبني؟
أنا شوفتك أكتر من مرة وانت مركز عليا وبتراقبني. عز قاطعها: براقبك؟ نور وبتتهز راسها: اه، أنا شوفتك. انت عايز إيه؟ مين مسلطك عليا؟ عز: حيلك حيلك، أنا ولا حد مسلطني عليكي ولا حاجة. وبعدين أنا مش قصدي أراقبك زي ما انتي فاهمة. نور بعقدة حواجب: اومال قصدك إيه؟ عز بحب: قصدي أطمن عليكي. نور: ليه؟ هو انت تعرفني؟ عز: عز المعرفة، أعرفك من 3 سنين. نور برفعة حاجب: انت هتستعبط؟
عز: ابداً، أنا فعلاً أعرفك من 3 سنين، من أول يوم ليكي في الكلية وحبيتك. ولما عرفت بالحادثة اتجننت وجيت أطمن عليكي، وحاولت أتكلم معاكي أكتر من مرة بس انتي رفضتي. نور بسخرية: انت عبيط ولا بتستهبل؟ بتحبني؟ ههه، والمفروض أصدقك صح؟ عز: وإيه مصلحتي إني أكذب عليكي أو أستهبل؟ أنا فعلاً بحبك. كل اللي محتاجه منك هو إنك تصدقي إني بحبك، وأنا متأكد مفيش مدة قصيرة وهتوقعي في غرامي. نور: انت أعمى؟ انت مش شايفني؟
أنا مشلولة، مبمشيش يعني، ما أنفعش. عز بحب: متقوليش مشلولة دي. وبعدين أنا بحبك زي ما إنتي. وكمان سألت الدكتور على حالتك وقال إن مع العلاج الطبيعي هتبقي كويسة، بس انتي اللي رافضة دا، مش عارف ليه؟ انتي بس اديني فرصة وأنا هظبطك، صدقيني والله، أنا لقطة. نور في نفسها: قلبي اتحرك من مكانه، اتهز من صوته! طيب ليه؟
أكيد من نبرة صوته الرجولي، صوته دافي وحنين جداً، حتى نظرة عيونه غريبة كأنه بيوصل لي كلام أنا مش فاهماه بس كانت نظرة طويلة، طويلة أوي. أنا في عالم تاني، عالم جميل أوي، إحساس جميل عمري ما حسيته. أنا ليه ثابتة وساكتة كدا ومبتكلمش؟ هو إيه اللي عمله فيا بكلامه؟ هو أنا صدقته ولا أسَرني؟ عز أخد نفس واتكلم بنبرة صوت هادية وواثقة: أنا هسيبك تفكري، وهستنى ردك تبعتيهولي مع اختك. لو وافقتي تديني فرصة هتقدملك على طول.
نور بصدمة: تتقدملي!!! عز: اه، أنا قلت لك أنا أعرفك وبحبك من 3 سنين، مفيش وقت أضيعه كتر من كدا. وعشان لما أجلك وتعملي الجلسات بتاعت العلاج وأسندك أو أشيلك يبقى فيه حاجة رسمية بينا. أنا برضو أخاف عليكي من كلام الناس. نور بسرعة قبل ما يخرج: مش خايفة، موافقة. عز: أنا دعيت ربنا يكتبك من نصيبي وواثق في ربنا إنه مش هيرفضلي أمنيتي، وإنتي أمنيتي يا نور. نور بهدوء: وانت هتبقى قد إنك تتجوز واحد مشلول؟
عز: انتي ست البنات، مش مشلولة، ومع الجلسات هتبقي زي الفل. فكري كويس يا نور، وهستنى ردك. خرج. وطلع نفسه كأنه كان كاتم نفسه أو مفيش أكسجين. اتنهد جامد وحط إيده على صدره ناحية قلبه. صاحبه اللي كان قاعد مكانهم بعد ما طلع من الكافتريا وشافه قاعد معاها، لما بص على شباك أوضة نور، فقعد يستناه على الكراسي لما خرج. قرب منه واتكلم: محمد: دا انت واقع من زمان أوي. عز: بحبها أوي يا محمد.
محمد: والله وشكلها هي كمان هتحبك. انت ماخدتش بالك؟ عز: كانت بتبص ليك إزاي؟ لا. محمد: لا إيه؟ هي تطول تتجوز واحد زيك. عز بحب: دي تستاهل حد أحسن مني بكتير، بكتير أوي يا محمد. *** حياة وهي ماسكة إيد حسام وبيشدوا وبييقربوا لنهى وسارة وسامر. حياة بابتسامة: إزي حضرتك يا دكتور سامر؟ دا حسام جوزي. حسام، دكتور سامر، الدكتور المشرف على نهى. نهى، حسام. حسام بابتسامة: اتعرفنا قبل ما تنزلوا. حمد لله على سلامتك يا آنسة نهى.
نهى بابتسامة: الله يسلمك. سامر: طب إيه مش هنتحرك؟ حياة: أكيد. حسام: طب اتفضلوا وإحنا نتحرك وراكوا بالعربية بتاعتي. سامر: تمام. نهى وبتشد سارة: تمام، يلا يا سارة. سارة: طيب، بتشديني ليه؟ حسام وشد حياة وهو بيضغط على إيديها جامد وركبوا العربية. حياة بنرفزة: إيه؟ بتضغط على إيدي أوي كدا ليه؟ إيدي وجعتني. حسام باستفزاز: مزاجي. حياة: لا والله. حسام: اه والله. حياة: طيب أنا مش عايزة أروح معاك، نزلني. حسام: انتي عبيطة.
حياة بعياط: اه عبيطة، عبيطة عشان بحبك. وانت أهو كل ما تتنرفز بتشدني جامد. كل مرة تتنرفز تشدني نفس الشدة. هو خلع إيدي في مرة؟ انت بتتعامل مع أنثى يا أستاذ. حسام: عشان تبقي تضحكي بصوت عالي بعد كدا. ايااااكي يا حياة أسمعك بتضحكي بصوت عالي بعد كدا. هعاقبك وهتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك. حياة: يوووه، ما أنا اتأسفت، عايز إيه تاني؟ حسام و بيهدي نفسه: ولا حاجة. قوليلي فين المول اللي عايزة تروحيه؟ حياة بحماس ولا كأنها
اللي كانت زعلانة من ثواني: الأول هاتلي آيس كريم. حسام برفعة حاجب: نعم؟ حياة بدلع: جه على بالي يا حسام، الله. حسام: حاضر يا عيون حسام. يا رب صبرني بدل ما أجرم فيها قبل الفرح وتبقى فضيحة. حياة بضحك: اتلم. *** في العربية التانية، سارة بتكلم مصطفى تقوله على مكان المول عشان يجي يتعرف على سامر ويقعدوا مع بعض عشان البنات يعرفوا ياخدوا راحتهم. وصلوا المول والبنات اتجمعوا على بعض شوية ومصطفى وصل. مصطفى
وهو بيكلم سارة في الفون: فينك يا هانم؟ وإنتي إزاي تخرجي من غير ما تقوليلي؟ هااا. سارة: بص يا حبيبي، هقف عند البوابة وأنا هاجيلك. مصطفى و متعصب ومش طايق نفسه: تمام، اخلصي بسرعة. سارة: حاضر. وقفل معاه وكلمت البنات: بقولكم إيه، هروح له وأعرفه الكافيه اللي الشباب قاعد فيه وأعرفهم على بعض وأجيلكم. أوعوا تتحركوا من المحل دا عشان فيه حاجات تحفة. سارة ونهى: إشطا، بس متتأخريش. *** هدي و بصوت عااالي: سييييف.
سيف وهو قاعد في الصالة: نعم يا هدي، خير. هدي: طلقني. سيف: ينهار أسود، ومش معدي. هدي: طلقني بقولك بقى. سيف: يا بنتي انتي اتجننتي من ساعة ما حملتي؟ ولا مخك ضرب ولا إيه؟ جننتي أمي معاكي. هدي: ما انت مبقتش تحبني ولا بتخرجني ولا بتقولي كلمة حلوة حتى، ولا بتبصلي. سيف: نعم!! امال مين اللي لسه واخدها في حضني وقولتلها بحبك أول ما جيت من الشغل؟ أمي. هدي: انت كمان بتعلي صوتك عليا؟ سيف بتنهيدة: لا يا قلبي، استغفر الله.
هدي: انزل جبلي شيبسي ياله. سيف: يا بنتي ما أنا لسه جايبلك خمس أكياس ولسه جاي من تحت. هدي و بتمثل إنها بتعيط: طب مش عايزة حاجة. شايف يا حبيبي بابا شرير إزاي. سيف: دا الواد دا بالذات هيطلع شاهد على اللي عملته. وبعدين أنا عايزها بنت. هدي: ملكش دعوة بيا يا خاين يا غشااااش. ااهئ. ومشت دخلت الأوضة. بعد ربع ساعة. سيف بقلق: أووووف، هقوم أشوفها المجنونة دي. راح فتح باب الأوضة لقاها واقفة قدام المرايا وبتغني:
شو حلو حبيبي شو حلو. لفت له وعليت الموسيقى ورقصوا سوا. وبعد ما هزروا مع بعض. هدي: انت مبتحبنيش على فكرة. سيف: يا نهااار أسوووح. افتح تربة وأنام فيها حي. هتجنن يا عااالم. هدي بدلع: ليه بس يا حبيبي؟ سيف بضحكة: أيوا بقاا، ادلعي كدا. تعالي أقول لك كلمة في ودنك. ونيمها على السرير و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!