جيت وعد بتخبط ع أوضة وتين ودخلت. وعد: وتين يلا البسي الفستان بسرعة. وتين: حاضر. ودخلت لبست وخرجت: ها أي رأيك. وعد: وااااو روعة، يلا جهزي عشان أمير باعت كوافيرة تظبطك ومستنياكي برا. وعد بتوتر: هاا طيب. وخرجت وعد تنادي الكوافيرة من بره وخبطت ف... وعد: آآآه. أدهم: معلش آسف. وعد وهي بتتوجع من الخبطة: مش ملاحظ إنك بتخبط فيا كتير. أدهم: أنا اللي بخبط فيكي ولا إنتي. وعد وهي بتتخصر
وتحط إيديها في وسطها: يا سلام وأنا أخبط فيك ليه إن شاء الله، إنت طبعًا اللي مستقصدني. أدهم: وحياة عبد السلام إنتي اللي مستقصداني، أكمني حلو وطويل وعضلات وكل البنات بتموت فيا. وعد بضحك: طب بس بس، إنت واخد في نفسك مقلب أوي، بيموتوا فيك على إيه يا حسرة، لا شعر أصفر وعيون خضرا زي مهند وبغمزات زي شاروخان، روح روح بس اتفرج على نفسك في المراية، قال يموتوا فيك يا شيخ، أوعى كدا ابقى البس نظارة. ومشت وهي عمالة تضحك.
أدهم وهو مصدوم منها ومن رد فعلها ده، حرجته: إيه البت دي، أنا مش حلو، دي عامية دي. ومشي وهو عمال يسقف بإيده، البنت شككته في نفسه. ف بيت أمير. إيمان قاعدة مع هدي بنت خالة أمير. إيمان: خلاص يا هدي اهدى بقى. هدي بعياط: أنا مش مصدقة، يعني خلاص ضاع مني، دا أمير ده بتاعي أنا، إزاي يتجوز؟ أنا بحبه، بعد كل اللي عملته عشانه وعشان ألفت انتباهه يروح يتجوز الجربوعة دي، (بشر) مستحيل الجوازة دي تتم. إيمان بعدم فهم: تقصدي إيه.
هدي: يعني هموتها قبل ما تاخده مني. إيمان بـ خبث: وأنا معاكي، أنا كمان مش عايزاه يتجوز البت المعفنة دي، أنا أصلاً مش عارفة هي شايفة نفسها على إيه. فون هدي رن. هدي بتافف: يوووه، وده عايز إيه ده. إيمان: مين ده. هدي: ده واحد غتت ولزقة. هدي ردت من غير نفس: الو، هاي حبيبي. _مش بتردي عليا ليه. هدي: معلش يا بيبي كنت مشغولة ومعرفتش أرد. _طيب هنتقابل امتى. هدي وهي أصلاً متعرفاه كتسلية ومعتبره بنك
فلوس تاخد وقت ما هي عايزة: هشـوف يا روحي وأقولك. _لا يا حياتي مفيش هشوف دي، إنتي حددي الوقتي عشان بقالك 5 شهور عمالة تقولي هشوف. هدي بقلة صبر: خلاص أوك، نتقابل في كافي اسمه... _تمام يا قلب قلبي، مستنيكي على نار. راحـت هدي على الكافي اللي حددته عشان تقابله بعد ما ظبطت نفسها واتمكيجت. اختار طربيزة وقعدت عليها ورنت عليه. هدي: الو. _أيوا يا روحي إنتي فين. هدي: أنا خلاص وصلت، إنت فين. _اهااااا، شفتك. وجاي
من وراها ومسك دراعها جامد: وحشتيني يا حبيبتي، خمس شهور عشان أقابلك، بس تصدقي... وهو بيبص عليها من فوق لتحت: صبرت ونلت. هدي وبدأت تخاف من نظراته: آآآي، إنت ماسك دراعي أوي كده ليه، سيبني. وهو بيشدها أوي وبيخرج وهي وراه وعمالة تقاوم: سيبني، إسلام سيبني بقولك سيبني، إنت واخدني على فين. ركبها العربية ومشي بيها بسرعة وهو بيقول: إسلام: إيه يا حبيبتي، إنتي مش واثقة فيا ولا إيه.
هدي وهي بتحاول تستعطفه: إسلام عشان خاطر أغلى حد عندك، سيبني أمشي نزلني. إسلام وهو بيتصنع الحنية: من عيوني يا حبيبتي، إنتي قلقانة ليه، ده أنا عاملالك مفاجأة هوريهالك وبعدين أروحك. هدي بخوف: مش عايزة حاجة، نزلني وبس. وقف عربيته عند بيت مهجور وشدها ونزلها بالعافية وهي عمالة تصرخ وتقاوم، وهو قال بتهديد: إسلام: اخرسي بقى. هدي بعياط: لا لا، الله يخليك سيبني أمشي. إسلام خبطها في دماغها وأغمي عليها. اتصل على صاحبه:
إسلام: بقول لك إيه يا عماد، تعالي إنت والشلة عندي، ليكوا مفاجأة هتعجبكوا، بس بسرعة متتأخروش. ف فيلة أمير. إيمان قاعدة مستنية هدي عشان يروحوا الزفة. إيمان: يوووه يا هدي، يا ترى روحتي فين. عند وتين بعد ما الكوافيرة ظبطتها. حلا بنت عم أمير: الله الله على عروسـتنا، إيه القمر ده، إنتي هتهبلي أمير بحلاوتك دي. وتين بكسوف: مرسي، إنتي أحلى. حلا: تسلمي حبيبتي، يلا عشان الزفة. وتين بتوتر: هاا لا مش لازم.
حلا بضحك: ده إنتي عايزة أمير يتجنن عليا، يلا بلا مش لازم. نزلت من السلم وهي متوترة، والستات كلها عمالة تبص عليها. كل الموجودين مبهورين بجمالها، وأمير مصدوم ومبهور بحلاوتها، وأول ما ظهرت راح ناحيتها وباس إيديها. أمير: مبروك عليا إنتي. وتين بخجل: الله يبارك فيك. أحمد (أبو أدهم) : مبروك يا بنتي. وتين والدموع في عيونها: الله يبارك فيك. أدهم
وهو بيقرب منهم وبيقول: مبروووك يا توتااا، مبروووك يا أمير، مش هوصيك على أختك، حطها في عينيك. أمير بحب وهو بيبص على وتين: متقلقش، وتين في قلبي قبل عيني. الزفة كملت وأخدها وركب العربية عشان يروحوا عش الزوجية. بـ بيت هدي من امبارح وهي في أوضتها مش عايزة تخرج منها وعمالة تعيط. صوتها وهي عمالة تزعق وتصرخ على مامتها وصل لتحت في الصالة مكان ما أبوها قاعد، أول ما سمع الصوت طلع على طول.
هدي: ماماااااا، بقول لك اطلعي برااه بررررره، مش عايزة أتـجوز، أنا مش هتجوزه إلا على جثتي. أبوها أول ما سمع الكلام ده وإنها عمالة تزعق وتتعصب على مامتها قال بصوت عالي وعصبية: إنتي إزاي تتجرأي وتعلي صوتك على أمك هااا، أنا كنت مقرر ناخد رأيك، لكن بعد اللي عملتيه ده هتتجوزيه وغصب عنك كمان. هدي وهي عمالة ترتعش وبتعيط عياط هستيري: يا بابا لا، الله يخليك مش عايزة أتـجوز، لا لا. أبوها طنشها وخرج من الأوضة بعد ما رزع الباب.
هدي وهي بتترجى مامتها: يا ماما بالله عليكي، وحياتي يا ماما اقنعيه، أنا مش عايزة أتـجوز. مامتها وهي صعبان عليها بنتها مش فاهمة أي سبب رفضها لكل عريس يتقدم لها: استهدي بالله يا قلب أمك، اهدي. دخل عليهم أخوها أحمد. أحمد: خير، مالها دي، مالك يا دلوعة، إيه اللي حصل. هدي: يا ماما مش عايزة أتـجوز. أحمد: إنتي احمدي ربنا إن فيه عريس بيتقدملك من أساسه، مش عارفة بيعجبهم إيه فيكي وإنتي مغرورة ومتكبرة كده.
الأم: أنا هديها وإنت تيجي تولعها. أحمد: خلاص يا ست الكل اخرجي إنتي وأنا هتكلم معاها. ... أحمد: ها احكيلي فيه إيه. هدي: قول لهم إني مش عايزة أتـجوز. أحمد: أيوا يعني إنتي رافضة سيف بالذات والجواز من أصله. هدي بارتباك وقلق: هااا لا، الجواز، الجواز من أصله. أحمد: هدي يا حبيبت أخوكي، سيف طيب وكويس وراجل من ضهر راجل ويعتمد عليه، وأهم حاجة بيحبك وشاريـكِ، وخذي اللي يحبك ومتاخديش اللي تحبيه. هدي بـ
خوف: احمـد، احمد هقول لك حاجة بس أنا خايفة تموتني. أحمد بابتسامة حنونة: أقتلك مرة واحدة، لا متقلقيش، قولي. هدي بخوف وتوتر وبصت في الأرض: أنا... أناااا. أحمد بقلق: أيـوا، إنتي إيه بقا. هدي ورجعت وخافت: أنا مش عايزة سيف. أحمد بتنهيدة: ممكن أعرف السبب. هدي بعياط: واحدة صاحبتي عرفتني على واحد واتكلمنا وهو هو. أحمد بقلة صبر: هو إيه، انطقي. هدي: هو....... وفضلت تعيط ومقدرتش تكمل.
أحمد والعصبية عمت عينه، مسكها من دراعها وقال... أحمد: اتكلمي، انطقي، قولي إيه اللي حصل. هدي بعياط وشقاتها كل شوية تعلى: احمد أنا أستاهل الموت، أنا عارفة، موتني، أنا مستاهلش إني أعيش، ضيع أغلى ما أملك، استقوى عليا، وانتهك شرفي. أحمد وهو مصدوم من اللي بيسمعه، شدها من دراعها جامد وزعق وعروق إيده بانت: إيه اللي إنتي بتقوليه ده، إنتي فاهمة اللي بتقوليه ده، يعني إيه. ونزل عليها ضرب من العصبية وخرج.
سيف وهو سامع صريخ هدي نزل جري على بيت عمـه يشوف حبيبة قلبه بتعيط وبتصرخ ليه. أحمد فتح له الباب. سيف بقلق: خير يا أحمد، هدي مالها. أحمد ولسه متعصب: ولا حاجة. عند بيت العروسين أمير وتين. أمير ودخلها الأوضة وقال: أمير: ها يلا توتا غيري فستانك، ولا أقولك، أساعـدك أحسن. وتين بكسوف: هااا لا لا، أنا بعرف أغير هدومي لوحدي.
أمير بنظرة خبث وابتسامة: يا توتا أنا نيتي صافية، أنا كالحكاية أساعدك بدل ما مقلـاً متعرفيش تفكي سوست الفستان أو تفكي الطرحة، أفـك معاكي وأنا وإنتي نساعد بعض. وتين وهي على وشك العياط ومن كتر الكسوف: لا لا شكراً. أمير وبجرأة وهو رايح عند الدولاب: طيب حيث كدا اختارلك أنا القميص على ذوقي. وتين وهي بتشده تخرجه من الأوضة: لو سمحت اخرج إنت وأنا هساعد نفسي.
أمير بضحكة: طيب طيب، ولو احتجتي أي مساعدة ناديني بس وأنا هجيلك فوراً، أنا واقف هنا جمب الباب، متتكسفيش. وتين وهي جوا وف نفسها: هو جريء أوي كده ليه ياربي، خدي نفس يا توتا واهدي، ده مهما كان برضوا جوزك، عادي متتوتريش. دخلت غيرت هدومها ولبست قميص وروبـه واتعطرت وحطت لمسات خفيفة من الميكب وفتحت الباب. أمير أول ما شافها انبهر من رقتها وجمالها وقرب منها وبكل رقة طبع بوسة على خدها، وعشان هو طماع طبع بوسة على شفايفها.
وتين خدودها احمرت وأمير أول ما شاف وشها ضحك. وتين وهي بتحط إيديها في وسطها: خير بتضحك على إيه. أمير بضحك وهو بيشيلها. وتين بكسوف زيادة: اميرررر. أمير بحب: يا روح أمير، يا حياة أمير. ودخل الأوضة وقفل الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!