الفصل 3 | من 42 فصل

رواية نبضات القلب الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا صابر

المشاهدات
23
كلمة
2,299
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ف يوم حسام قاعد مع أمير ومنزل راسه. حسام: أمير، انت عارف إنك مش أخويا وبس، انت أخويا وأبويا وسندي وصاحبي. فمتزعلش مني. أنا هتعالج وهبقى تمام، وعد. بس متزعلش ومتفضلش مقاطعني كدا. انت بقالك شهرين مكلمتنيش وأنا تعبت وأنا عمال أقاويم السم ده لوحدي. ومحتاجك سند ليا وجنبي. أمير وهو عمال يسمعه وزعلان عليه: أنت غلطت يا حسام وضيعت نفسك، وكنت هتضيع سمعة العيلة معاك. مش ده اللي أبوك الله يرحمه كان مستنيه ومتوقعه منك.

حسام بندم: أمير، أنا بوعدك. خد مني وعد رجالة إني هتعالج وهبقى أحسن. صدقني مش هرجع في كلامي، بس أنت سامحني. أمير وهو بياخد أخوه في حضنه: أكيد مسامحك، أنت أخويا. يلا، ده أنا كنت بقرص ودانك بس عشان تتربي. حسام: أنا محتاج أعتذر لمرات أخويا. أمير بتنهيدة: مش عارف يا حسام. أنت عامل لها رعب، وأنا مصدقت إنها بدأت تهدى وتستوعب اللي حصل. حسام بندم شديد: أنا هتصرف، بس محتاج أقعد معاها لوحدنا. أمير بقلق داخلي بس محبش يكسف أخوه،

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: إن شاء الله. ... بعد أسبوع، أمير وحسام كانوا في حديقة عمارة وتين مستنيينها تنزل بعد ما أمير طلب منها إنها تنزله عشان عايزها في موضوع.

أمير وهو قلقان من رد فعلها، فكرة إنها خايفة من حسام بسبب اليوم المشؤوم. وهو ما صدق إنها استوعبت إن هو مش تؤامه، وإن هو فعلاً بيحبها، وإن أخوه جاي وهتقابله. خايف ترجع لحالتها الخوف تاني. عمال يدعي إنها تبقى قوية زي ما هو بيعلمه إزاي تتعامل مع مخاوفها بقوة. يا رب يا وتين تبقي قوية وتتحملي الصدمة دي. أمير اتنهد بعمق. حسام بص له وطبطب على كتفه: متقلقش، كل حاجة هتبقى تمام. هي لازم تتخطى ده. أمير ابتسم وسكت.

وتين نازلة من السلم وخرجت الحديقة وشافتهم. وقفت اتجمدت مكانها، وفجأة رجعت تجري داخلة العمارة تاني. أمير شافها وجري وراها ومسكها من دراعها: وتين، اهدي، استني. اهدي، اسمعينا طيب، أرجوكي ثقي فيا. وتين وهي بتبص عليه وبتحاول تتماسك: هو جاي ليه؟ عايز إيه؟ أمير، أنت وعدتني إنك هتحميني. أمير بحب: وأنا عند وعدي يا حبيبتي. ثقي فيا واسمعيه واديله فرصة. وتين وهي بتاخد نفس قوي: تمام، بس أنت خليك جنبي، متتمشيش.

أمير: طبعاً يا روحي، جنبك أهو. وقفوا قدام حسام. حسام وهو

منزل راسه وبنبرة حزن وندم: وتين، أنا عارف إن اللي عملته جريمة وغلط. وإن مهما اعتذرت لكِ من حقك متغفرليش وتسـامحيني. بس أنا مش وحش، صدقيني. أنا عمري ما كنت الشخص ده. كل اللي حصل غصب عني ومش بإرادتي. كله من الهباب اللي أنا باخده. بس أنا وعدت أمير وبوعدك أنتِ كمان، أنا هبطله وهرجع حسام من تاني. أنا حاسس إني ضايع وعايز اللي يقف جنبي ويساعدني. أنا بعتذر لكِ، وأتمنى إنك تسامحيني وتعتبريني أخوكي.

وتين وهي عمالة تعيط ومتأثرة وخايفة ومترددة في نفس الوقت. بصت على أمير لقت في عيونه الموافقة. خدت نفس طويل وقالت بعد ما استمدت القوة من أمير: خلاص، سامحتك. المهم تتغير للأحسن. حسام بفرحة وأمل: أكيد طبعاً هتغير، أوعدك. ومشي. أمير بص لوتين بحب.

أمير: أنا مبسوط إنك اتجاوزتي خوفي ورعبك واتعديتي أزمتك. أنا مبسوط إنك وثقتي فيا. وتين، أنا بحبك بجد. أنا بحبك أوي. مش عارفة أنتِ احتليتي قلبي وعقلي بسرعة إزاي. كل اللي أعرفه إني بحبك وبس. وتين وقلبها عمال يدق زي الطبول: أنا حاسة إني... أمير بفضول: إنك إيه؟ وتين بتوتر وهي عمالة تفرك في إيديها: إني... إني جعانة. ومشت طالعة الشقة، سايبة أمير في صدمته. أمير بصدمة وعيونه مبرقة: جعانة... جعانة إيه؟ هو ده وقته؟

الله يسامحك يا وتين يا بنت أم وتين. ده إحنا كنا في لحظة رومانسية وحب وغرام، ودي تقول جعانة. هو ده وقت أكل؟ ده أنتِ حظك شكله فل يا أمير. يلا ربنا يعيني. ... بطل جديد لروايتنا نازل من مطار القاهرة الدولي. أخيراً وصل لأرض الوطن بعد ما بعد عن أهله وحبيبته عشان يحضر الدكتوراه. الدكتور... جاسم أخد له تاكسي ورجع طول على البيت. جاسم: بابا...

يا بابا. عمال ينادي ومش لاقيه. راح عند بيت عمه. هو بيحبها من وهي صغيرة، وهو بيحبها وعارف إنها مبتحبهوش بسبب أمه. طول عمرها كانت بتضايقها في الرايحة والجايه. بس هيقول إيه؟ الله يرحمها. وكمان الله يهديه أبوه، ولا بيسأل عليها ولا بيعمل صلة الرحم. الأسى اللي أهله دايماً بيقدموه ليها هي وأبوها خلوها تكره. وهو عارف وساكت. هيقول إيه بس غير ربنا يحنن قلبها عليه ويدخل حبه في قلبها. مش بإيده غير إنه يدعي.

عند باب بيت عمه خبط. وشوية وسمع صوتها اللي بيخلي قلبه يرفرف من السعاده. كان الروح ردت له تاني. وتين: مين؟ جاسم: أنا جاسم يا وتين، افتحي. وتين باستغراب: أهلاً. جاسم: إزيك يا توتا؟ أي هتسبيني واقف على الباب كدا كتير؟ وتين بارتباك: اتفضل. جاسم وهو داخل: عاملة إيه يا توتا؟ وتين بخوف وإيديها بترتعش: تمام. جاسم: مالك؟ في إيه؟ إيدك بترتعش كدا ليه؟ للدرجة دي خايفة مني؟ هو أنا موحشتكش؟

جاسم: وتين، أنتِ متعرفيش حاجة عن بابا. كنت قبل ما أنزل من السفر بتصل عليه مبيردش. ولما نزلت بدور عليه في البيت مش موجود. وتين بخوف وسؤال: هااا؟ أبوك في السجن؟ جاسم بصدمة: هااا؟ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ ليه؟ إيه السبب؟ وتين بخوف: تقدر تروح ليه بكرة وتسأله بنفسك. هو السبب في دخوله. هو مش مظلوم، بالعكس، ده ظالم ومفتري. جاسم وهو متلخبط ومش فاهم حاجة: ليه؟ هو عمل إيه؟ وتين: ابقى اسأله بنفسك. بعد إذنك.

وخرج جاسم. وتين دخلت جري أوضتها وهي مرعوبة، وكل أحداث اليوم المشؤوم رجعت تاني قدام عينيها. خوفها وصريخها لحسام عشان يبعد عنها. شد عمها ليها عشان يرميها لحسام زيها زي كيس الزبالة، وهو مش همه إن اللي بيرميها دي من دمه بنت أخوه. كل ده كفيل يخليها ترتعش وتتنفض في مكانها. راحت جري على فونها واتصلت على أمير وبعياط اتكلمت: وتين: أمير، أمير، الله يخليك، تعالي. أنا خايفة. مش عايزة أفضل لوحدي. أمير وهو

بيحاول يفهم إيه اللي فيه: وتين، يا قلبي، في إيه؟ اهدي طيب، فهميني، إيه اللي حصل؟ وتين بتعيط وبتتكلم بتقطيع: أنا خايفة. مش عايزة أفضل لوحد... أمير: أهي كدا يا روحي. اقري قرآن. أنا مسافة الطريق وجاي. وتين وهي بتحاول تهدّي نفسها: حاضر. أمير طلع على طول بسرعة أخد مفاتيح العربية وفونه وركب العربية طيراااان على بيت حبيبة قلبه. رن الجرس. وتين: مين؟ أمير: أنا أمير، افتحي. فتحت وتين ورمت نفسها

في حضنه وهي عمالة تعيط: أمير، أنا خايفة. خايفة أوي. أمير وهو بيهدي فيها: اهدي يا حبيبتي، بطلي عياط. دموعك دي بتعذبني. في نفس الوقت كان راجع جاسم تاني وشاف المنظر. وتين في حضن أمير، وأمير عمال يطبطب عليها وحاضنها جامد. والغيرة لعبت فيه. راح جري وشد أمير وزقه جامد على الأرض وضربُه بوكس في وشه وبزعيق: أنت مين؟ أنا وإيه اللي جابك هنا؟ أمير وهو بيبعده عنه ويمسكه من دراعه جامد بصوت عالي: أنت اللي مين؟

وإيه اللي بتهبب إيه هنا؟ بره يلا، اخرج بره. جاسم بنرفزة: أنت مين عشان تطردني من بيت عمي؟ عمالين يضربوا في بعض. وتين بصوت عالي: بسسسسسسسسسس! كفاية! واغمي عليها. أمير راح جري بسرعة عليها وأخدها في حضنه وبيحاول يفوقها: وتين، حبيبتي، وتييييين. جاسم بغيرة وعصبية خبط أمير بوكس وقعه على الأرض: أنت إزاي تتجرأ وتلمسها؟ أمير والعصبية عمت عينه ضرب جاسم كم بوكس وبعد عنه وهو بيقول: وتين دي مراتي. ابعد عنها، فاااهم؟

وخدها وطلع على طول على العربية وع طول على المستشفى. عند جاسم وهو على نفس وضعه مصدوم: وتين اتجوزت وأنا معرفش؟ وبغل وحقد: مستحيل. وتين دي بتاعتي أنا. مستحيل. وتين ليا أنا. وتين في المستشفى وبعد ما فاقت. وتين وهي ماسكة راسها: آآآه. إيه اللي حصل؟ أمير: محصلش حاجة يا قلبي. اغمي عليكي بس. وتين وافتكرت ابن عمها وقالت بخوف: جاااسم. أمير بغيرة: ده ابن عمك. وتين بخوف واضح: أمير، متسبنيش. أنا خايفة.

أمير وهو بيحضنها: مستحيل أسيبك يا روح وعمر وقلب أمير. وتين وهي مكسوفة وفي نفس الوقت مرتاحة ومتطمنة في حضن أمير: ربنا يخليك ليا. أمير بابتسامة: توتا، إيه رأيك لو نقدم معاد الفرح؟ يعني خلاص بقى فات ست شهور، وأنتِ أظن عرفتيني وأنا عرفتك وبحبك، وخلاص بقى نتجوز وتعيشي معايا. وتين: ... أمير: توتا، هو أنتِ لسه خايفة مني؟

هو مش أنتِ خلاص المفروض عديتي خوفنا من حسام أخويا وعرفنا إن أنا حاجة وحسام حاجة تانية، وجه واعتذر لكِ وفهمك إن وقتها مكنش في وعيه، وإن الزفت اللي كان بيشربه كان مسيطر على دماغه، وأنتِ قبلتي اعتذاره؟ ها؟ إيه المانع بقى؟ وتين، أنا ببقى قاعد بعيد عنك وخايف ليحصلك حاجة. أنتِ قلبي يا وتين، ومتتخيليش أنا بخاف عليكي قد إيه. فكري كويس. وتين بتفكير: خلاص، موافقة. بس أهلك؟ أمير: ملكيش دعوة بأهلي، أنا هتصرف. ...

راح فيلته وقعد قدام أمه. أمير: أنا ووتين اتفقنا إننا نقدم معاد الفرح ونعمله فرح ع الضيق كدا، أهلها وأهلي، وهيبقى بعد بكرة. وأنا بيتي جاهز وناقص تنورة، وكفاية كدا قاعدة لوحدها، وهي كدا كدا مراتي، يعني مفيش غلط. أم أمير بغيظ: ااااي؟ لا، جواز بعد بكرة؟ مفيش. الجوازة دي مش هتم. أمير: هتم يا أمي. وخرج ومشي وسابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...