وتين بصراخ: حاسب يا أمير. شاف من المراية اللي جنبها واحد ماسك سكينة وبيرفعها عليه. بحركة واحدة بس شد السكينة منه وعوّر بيها. وقع على الأرض. أمير قرب منها بسرعة وبدأ يفكها. أمير: متخافيش، أنا معاكي يا حبيبتي. وتين بعياط وبتترعش: أنا خايفة أوي يا أمير. مسك وشها بين إيديه وبدأ يهديها. بص في عينيها. أمير: وتين بصيلي كده، متقلقيش. انتي معايا، متخافيش. اهدي. حضنها. ولسا هيقوموا.
"بحب اللحظات الرومانسية دي. لسه بدري. هو أنا ضيفتك لسه؟ وبعدين انت واخدها ورايح بيها على فين؟ وتين مش هتخرج من هنا." أمير بعصبية: هو أنت؟ أنا أتوقعها من واحد أبوه تاجر مخدرات. عايز إيه من وتين؟ جاسم بغل: ما أنا قلت لك، وتين بتاعتي وحقي. وأنا أخدته. أمير وهو بيضربه: حق مين يا ابن الـ... دا أنا هطلع... جاسم
بشر وهو بيرد له الضربات: ما أنا قلت لك، وتين بتاعتي وحقي. وأنا أخدته. أنا جايبك عشان تحضر فرحي عليها هنا قدام عينيك تشوفها وهي في حضني وأنا ببوسها وبدلعها وأنت هنا بتتفرج وبس. أمير وهو بيضربه بغل وشر وبيزعق جامد: دا أنت بتحلم. فكر بس تلمس شعرة واحدة منها وأنا أنهيك. فجأة جاسم طلع مطوة من جيبه وضرب بطن أمير. وتين بصراخ وبتعيط: أمييييييير! ***
حياة: خلصت. أنا بقى مش هسامحك ومش عايزة أشوفك تاني. وأنت بالنسبة لي صفحة واتقفلت. حسام: حياة. حياة مقاطعة وهي بتاخد الشنطة وقايمة: سلاااام. ومشت وهي بتعيط. وهو غمض عينيه بوجع. حياة (في نفسها) : متعيطيش يا حياة، ده الصح. هو ميستاهلش إنك تزعلي عليه. هو أهانك، مينفعش يهينك وتسامحيه. هو ده الصح. حسام بتنهيدة وهو بيركب عربيته:
(كان نفسي تسامحيني وتصلحي مني. كان نفسي أتغير على إيدك. كان نفسي تسامحيني. بس خلاص. هو قرر يعيش لنفسه.) *** الحرس دخلوا مسكوه جامد. وجاسم عمال يضحك. جاسم بشر وهو بيحضن وتين غصب عنها وهي منهارة من العياط. بص على أمير واتكلم: تحب أجيب لك فشار؟ أصل هتشوف عرض حلو أوي دلوقتي. أمير حاول يتحرك معرفش بسبب الحرس اللي ماسكينه جامد. خلوه يقعد بركبته على الأرض عشان يشوف اللي بيحصل. أمير بصراخ وهو بيشوف وتين اللي بتترمي
على السرير وهدومها بتتقطع: لاااااااااااااا. *** فاطمة وهي بتفوق حست إن حد حاضنها. استغربت. إيه اللي حصل؟ فتحت عينيها لقيتها في حضن فارس. قامت بسرعة وبعدت عن حضنه واتكلمت بصوت عالي. فاطمة: أنت بتعمل إيه هنا؟ هو مش أنا قلت لك متدخلش الأوضة دي؟ وتطلقني؟ فارس بصوت نعسان: إيه يا فاطمة؟ في إيه؟ وبتزعقي ليه؟ فاطمة برفعة حاجب: تقدر تفهمني يا أستاذ؟ أنت بتعمل إيه هنا؟
فارس وبدأ يفوق: آه. وقام من على السرير وقرب منها. وفاطمة على طول بعدت. فارس عقد حواجبه وثبتها: اثبتي هنا كده. وحط إيده على جبينها واتنهد براحة: الحمد لله الحرارة نزلت. فاطمة باستغراب: حرارة؟ فارس: آه. حرارتك كانت عالية. كنت هموت من القلق والخضة عليكي. أنت طلعتي عيني امبارح. خليتك تاخدي شاور وعملت لك شوربة خضار وأخدتي خافض ونمتي. فاطمة وهي مصدومة: فارس كان قلقان عليها بجد.
فاطمة: بطل تمثيل. أنا عمري ما هصدقك. قال كنت قلقان عليا؟ أنت كذاب. بره يلا. اخرج بره أوضتي. ويا ريت تخرج بره حياتي. فارس بحده: فاطمة، أنا صبرت عليكي كتير وسكت لكلامك كتير. بس كده وكفاية. أنا مبكذبش عليكي. وأنا معترف إني خنتك. بس ده قبل ما أتزوجك. وكمان مقربتش منها. والله ما قربت منها. وبعدين أختك دي خبيثة وبني آدمة زبالة. وأنا كنت غبي وماشي ورا حبها زي الأبله. فاطمة وهي بتحط إيديها على ودانها: مش عايزة أسمع.
فاطمة: بطل بقاا. مش عايزة أسمع أي حاجة. بطل. كفاية. أنا تعبت من النفاق والخداع والكذب. أنا تعبت. أنت عمرك ما هتحس بيا. أنت خنتني مع أختي؟ يعني أقرب اتنين ليا خانوني؟ الاتنين اللي المفروض أسند عليهم وقت ما أكون تعبانة والجي لهم خانوني وكسروا ضهري. أنت وأختي زي بعض. وأنا قرفانة أبص في وشك أو وشها. مش عايزة أشوفكم أو حتى أسمع صوتكم. اعتقني لوجه الله يا أخي.
فارس وهو بيحضنها: مستحيل. أنا ندمت على أي إحساس حلو حسيته اتجاه غيرك. ومصدقت عرفت الاتجاه الصح. وعمري ما هسيبك. فاطمة وهي بتبعده وبتعيط: وأنا هطلق يعني هطلق. يا هخلعك. مش هفضل معاك. أنا عمري ما كنت بالضعف ده. حتى لو حبك نقطة ضعفي هخلع قلبي من مكانه وأحط حجر. ولا أن أفضل معاك. أنا بكرهككككككككككك. بسرعة راحت ناحية الدولاب وبدأت تجمع هدومها في الشنطة. فارس وهو بيشيل هدومها من الشنطة: بطلي جنان. أنت هتخرجي فين؟
فاطمة وهي بتشد الهدوم منه: ملكش دعوة. أروح المكان اللي أروحه. أنت ملكش دعوة بيه. فارس وهو بيشد دراعها: مش هطلقك يا فاطمة. فاطمة بوجع: هتطلقني يا فارس. هتطلقني. أو هخلعك. مش هقعد مع واحد خااااين. حتى لو خاني بمشاعره. وقفت شنطتها ودخلت تغير هدومها وخرجت على طول بره البيت. فارس وهو بيمسح على شعره علامة على ضيقه. ***
حاول يقاوم وبيحاول يخرج من قبضتهم. وفي نفس الوقت صراخ وعياط وتين اللي بتحاول تقاوم وتتفادى جاسم اللي بيحاول يغتصبها بوحشية. بيكسره أكتر. وتين بصراخ وعياط: لاااااا أميييير. لااااااا. غضبه زاد وعصبيته وصلت للقمه. حرك رجله الشمال وقع الحارس. وبسرعة ضرب الحارس التاني وضرب الأول. وبسرعة قرب من جاسم وضرب بكل غضب وعصبية. بيضربه بكل وحشية. كان كل اللي قدامه عينه شكل وتين وهي عمالة تصرخ. ضربه لحد ما أغمي عليه.
بص على وتين لقها عمالة تعيط. عيونه امتلأت بالدموع. قرب منها بخوف وقلق. وخلع الجاكت اللي كان لابسه ولابسهولها. وقفل زرايره كلها يخبي هدومها المتقطعة. اتنهد وأخدها في حضنه. نزلت دمعة من عيونه بسبب دموعها اللي بتكسره لميت حتة. أمير: أهدي يا حبيبتي. أنا أسف. حقك عليا. متعيطيش. أنتِ في أمان. اهدي. محدش يقدر يقرب منك طول ما أنا عايش. مستحيل أخلي حد يلمسك. ده أنا اقتل أي حد يفكر مجرد تفكير إنه يلمسك.
اتنفزعت أول ما سمعت صوت ضرب نار حوالين المكان. أمير: متقلقيش يا حبيبتي. دول البوليس بيقوموا بشغلهم. أنا أسف يا حبيبتي إني خليتك تعيشي الموقف ده ومقدرتش ألحقك في الأول. وتين وهي بتدخل في حضنه أوي: أنا خايفة أوي يا أمير. أمير وهو بيهديها: أهدي يا توتا. أنا معاكي أهو. متخافيش. وتين لسه جاية تتكلم قاطعها بوسته اللي كلها حب وقلق وشغف. وتين تاهت في بوسته متناسية المكان واللي حصل. أمير: أهدي يا توتا. أنا معاكي أهو. متخافيش.
وتين لسه جاية تتكلم قاطعها بوسته اللي كلها حب وقلق وشغف. وتين تاهت في بوسته متناسية المكان واللي حصل. البوليس وهو داخل عليهم. أخدوا جاسم وكلبشوه. أحمد: حمد الله على السلامة يا مدام وتين. أمير بغيره: الله يسلمك. كلمني أنا كل ده لحد ما جيت. أحمد بهدوء: أنت عارف التعليمات والخطط. فمتفتيش. المهم إنك قمت بالواجب وشلفطت وش الراجل. أمير بنرفزة: يستاهل. المهم تروقه أنت في المكتب بقى. أحمد: متقلقش. هعمل معاه الصح. أمير: عارف.
ومسك وتين: هنمشي إحنا. هروح وتين وأجي أكمل إجراءات القضية وتاخد أقوالي. عارف. سلام. أخد وتين اللي عمالة تنتفض من الخوف واليوم اللي عدى بيها. *** وعد وهي خارجة من عربية أدهم جري أول ما شافت أمير وتين خارجين. وعد بلهفة وهي بتحضن وتين: توتا حبيبة قلبي. كنت هموت من الرعب عليكي. وتين وهي بتعيط في حضنها: خوفت أوي يا وعد. وعد وهي بتعيط هي كمان: وأنا كمان خوفت أوي يا وتين.
وتين بضحكة: أنا اللي كنت مخطوفة. فمن الطبيعي أخاف. أنتِ بقى خوفتي ليه؟ إن شاء الله؟ وعد وهي بتضحك هي كمان وبتمسح دموعها بكم قميصها زي العيال الصغيرة: خوفت عليكي يا رخمة. وتين وهي بتحضنها: حياتي اللي بتخاف عليا. أمير برفعة حاجب: محدش يتقاله حياتي إلا أنا يا هانم. مفهوم؟ وعد بطريقة تسبيل: هييييح. الغيرة وما تفعل. أوعدنا يا رب. أدهم وهو كان متابع المشهد من أوله قرب من
وتين وهو بيبعد وعد واتكلم: ابعدي كده. خليني أطمن على أختي. وابعدي أنتِ. محدش هيبصلك أصلاً عشان كده محدش هيغير عليكي. وحضن وتين: عاملة إيه؟ حد جه جنبك؟ وتين وهي بتبص على أمير: لا. محدش قدر. أميري قطعهم كلهم. وعد: هييييح. أوعدنا يا رب. أدهم برفعة حاجب وهو بيبص على وعد وبيشدها من قفاها: اتعالي هنا. امشي قدامي. خليني نمشي من المكان ده. أمير بضحكة: هيوعدك يا آنسة وعد. متقلقيش. هو كلمني وهيتقدم قريب.
أدهم باستغراب: مين ده اللي كلمك؟ أمير بخبث: ملكش فيه. يلا يا وتين. وتين بضحكة: يلا. أدهم وهو بيشد وعد: امشي يلا. ومالك اتكسفتي كده ليه؟ أنتِ عارفة اللي كلمه ده؟ وعد: هاا. ده... ده... لا طبعاً. أدهم بحدّة: اركبي يلا. وعد بخضة: حاضر. حااضر. *** سارة بزعيق وبتصحي مصطفى: مصطفيييييي. اصحي يا ابني. كل ده نوم. عايزة أخرج. مصطفى وهو بيشد اللحاف تاني: هشش. سارة. لسه عايز أنام. بعد نص ساعة صحيني.
سارة بزن: أنت بقالك 3 ساعات بتقولي لي نفس الجملة. وكل ما أجي أصحيك تقول بعد نص ساعة. اصحي بقى. أنا زهقت وعايزة أخرج. مصطفى وهو بيشدها لحضنه: تعالي بس في حضني. بلا خروج بلا بتاع. سارة وهي بتبعد: لا. أنا عايزة أخرج. مصطفى وهو بيقوم: سارة حبيبتي. أحب أقول لك أنتِ زنّانة أوي. وسّعي كده يلا. البسي لو خلصت. وأنتِ لسه مجهزتيش وأخرتينا زي كل مرة. مش هخرجك. سمعتي؟ سارة وهي بتتنطط من الفرحة: من عيوني. هجهز في ثانية.
مصطفى وهو داخل ياخد شاور: آه. آه. أنا عارف الثانية بتاعتك دي بسنة. *** سيف وهو راجع من الشغل وطلع الشقة قابله على السلم علي جارهم. استغفر ربنا. علي: إزيك حضرتك يا أستاذ سيف؟ سيف بخنقة: كويس. وأنت؟ علي: تمام. وإزاي المدام؟ سيف بغيظ: وأنت مالك؟ علي: احم. أنا بس بسأل بس بحكم الجيرة. سيف: لا متسألش. وعن إذنك بقى عشان تعبان. وسابه ودخل. أما إنسان غتت بشكل. هدي باستغراب: مالك يا سيف يا حبيبي؟ بتكلم نفسك؟
سيف: لا. بشتم الزفت علي. هدي بضحكة: أنا مش فاهمة مدايقك... سكتت أول ما لقت سيف بيبص لها بصه نارية. سيف: أيوا كده. اضبطي. هدي وهي بتحط إيدها على بوقها: أهو ساكتة أهو. سيف وهو بيضحك وبيحضنها وبغزل: أيوا كده. أحبك وأنتِ بتسمعي الكلام. وحشتيني. هدي بابتسامة: وأنت كمان وحشتني. سيف بغمزة: طب ما تعالي أقول لك كلمة جوه. هدي بضحك: لا. تعالي يلا نتغدى. أنا جعانة. سيف: جعانة؟ هو ده وقت أكل؟ ده أنتِ فصيلة. ***
نهى وهي قاعدة على السرير وماسكة الموس وعمالة تفتكر الأوقات اللي كانت عمالة تحب مازن فيها. وافتكرت يوم ما كان بيحاول يعتدي عليها. وأيام ما كانت في الملجأ وقد إيه هي وحيدة ومحدش بيحس بيها. وقلبها بيعاني لوحده. اتنهدت وصرخت بوجع. غمضت عيونها بعد ما شافت الدم وهو مغرق إيديها. مستسلمة لمصيرها ول وجعها. غمضت عيونها. وهل هتستسلم للموت؟ استوووب. ونكمل بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!