ادهم و وعد راحوا لامير الفيلا ودخلوا عليه المكتب. ادهم بقلق: ها يا امير احكيلي يلا بسرعة. أي اللي حصل ومين دا اللي خطفها؟ امير بنرفزة: معرفش. ادهم: طب والعمل؟ امير بغموض: مش عارف. أكيد هستنى يقول لي ع المكان، بس لازم أكلم أحمد. ادهم باستغراب: أحمد دا أخو هدي اللي... امير مقاطعاً: آه، هو ضابط شرطة وشاطر هيساعدني. ادهم بقلق: بس مش أنت بتقول قال لك متبلغش؟ امير: آه، بس لازم أحمد يعرف. هو شاطر وأكيد هيفيدني.
ادهم بهدوء وهو يبص ع وعد وهي عمالة تعيط: تمام، اتصل يلا. وبص ع وعد وقرب منها واتكلم بهدوء وهمس: اهدي يا وعد، كله هيبقي تمام. وعد بعياط: زمانها خايفة أوي دلوقتي. ادهم: اهدي انتي، وكله هيبقي تمام. ثقي فيا. وعد وهي بتبص عليه وشايفة نظرة القلق في عينيه ولمعة حب... حب! متتوهميش نفسك يا وعد، هو بيحب نوران وهيخطبها. ادهم وهو شايف الحزن باين ع ملامحها اتنهد وراح جنب امير واتكلم: ادهم: هااا، رد ولا لسه؟ امير بغضب: لسه.
ادهم: حاول تاني. امير: بحاول أهو. *** قاعدة في الكافيه هي وصاحبتها. سماح: أنا قلت لك قبل كده مش هتقدري عليه، دا صعب. أديكي أهو قاعدة جنبي ولا حبة ولا نيلة، وأنا اللي كسبت الرهان. شروق بخبث: مشكلتك بتحكم ع الحاجة بسرعة ومش فاهمه صاحبتك. أنا قلت لك أديني أسبوع، لو مجاش واعترف لي بحبه تبقي انتي الكسبانة، وأنا لسه قدامي وقت، يبقى مترغيش كتير. سماح بضحكة: انتي واثقة كده ليه يا بنتي؟
من يومها وهو لا عبرك، وأنا مش عارفة انتي ليه قافلة فونك، ما دي الحاجة الوحيدة اللي يقدر يوصلك بيها. انتي قلتي لي إنك مقلتيش له ع مكان بيتك، ليه بقا قافلة فونك؟ شروق بمكر: ما أنا قلت لك، انتي عبيطة ولسه صغيرة. أنا كنت بتكلم معاه كتير، ووسط الكلام ده قلت له ع مكان الكافيه ده اللي على طول بقعد فيه، على أساس إن ده المكان اللي بقعد فيه وأنا زعلانة، فهو لو حب يوصل لي هيوصل لي هنا. سماح: ده لو كان مركز في كلامك أصلاً.
شروق بثقة: مركز وحافظ كل كلمة قلتها. انتي مفكرة إني عبيطة؟ هو ده أول واحد ألعب عليه يعني؟ ولا إيه؟ أنا فاهمة أنا بعمل إيه. أنا بسويه على نار هادية. وبطلي رغي بقا، دوشتيني. سماح وهي بتشرب العصير اللي قدامها: والله ما فيه حاجة هتضيعك إلا ثقتك الزايدة دي. ثواني... ودخل الكافيه بهيبته وعيونه بتلف الكافيه بيدور عليها. شروق بضحكة وهي بتكلم سماح: أهو وصل. سماح باستغراب: هو مين؟
شروق: اتفرجي واتعلمي مني يا خايبة. ومثلت إنها مش مركزة في اللي داخل وعيونها على الكتاب اللي قدامها، وهي بتمثل الحزن. أخد باله منها. قرب من الترابيزة اللي قاعدين عليها بسرعة واتكلم بلهفة: احمد: أخيراً لقيتك. أنا كنت واثق إني هلاقيكي هنا. شروق بتمثل الصدمة: احمد! انت... انت بتعمل إيه هنا؟ احمد بابتسامة وهو بيقرب منها وبيمسك إيديها الاتنين: جاي الحق نفسي قبل ما تضيع مني. جاي ألحقك. جاي أقول لك إني بحبك يا شروق.
سماح بصدمة ومبرقة عينيها الاتنين مش مصدقة إن ده نفسه احمد باشا اللي الكل بيحكي عن قلبه القاسي اللي ما يعرفش الرحمة، اللي بيبص على البنات كأنهم ولا حاجة، واقف قدامها وبيعلن حبه لشرووووق!!! يا بنت اللذينة قدرتي عليه. سماح: احم... طب همشي أنا يا شروق. شروق: تمام. احمد وهو مش مركز غير في عيون شروق وبس، ما خدش باله أساساً مين اللي كانت قاعدة ومشيت دي. شدها قعدها وقعد في الكرسي اللي قدامها واتكلم بنبرة جديدة خااالص عليه،
نبرة كلها حب وشوق وهيام: متتصوريش أنا وحشتيني قد إيه، والأيام اللي فاتت دي عدت عليا إزاي. أنا اكتشفت إني بحبك أوي يا شروق، بحبك أوي أوي. شروق: انت بتتكلم جد؟ احمد: جد جداً. شروق، أنا عمري ما حبيت قبل كده ولا اهتميت بالحب ده. ولما قلبي دق وحب، حبك إنتي. فاتمنى تكوني قد الحب ده. مالك بتبصيلي كده ليه؟ شروق بابتسامة: لا ولا حاجة، مش مصدقة نفسي. احمد وهو بيمسك إيدها: صدقيني، أنا فعلاً بحبك. بحبك أوي.
شروق برعشة من نبرة صوته: وأنا كمان بحبك. فونه رن. بص فيه وطنش. رن مرة واتنين وتلاتة، الرابعة. احمد: معلشي يا شروق، مضطر أرد. شروق: خد راحتك. احمد خرج من الكافيه ووقف جنب الباب ورد. احمد بهدوء: الو. امير بنرفزة: مبتردش ليه يا زفت انت ها؟ احمد بعقدة حواجب: خير يا امير، كنت مشغول. امير بعصبية: وتين اتخطفت. احمد بعدم فهم: وتين مين؟ أوووعى تقصد مراتك!!! امير بوجع: آه، وأنا محتاجك تساعدني. تعالي بسرعة عندي البيت.
احمد: تمام، جاي. سلام. دخل الكافيه تاني وكلم شروق. احمد: أنا آسف يا حبيبتي، مضطر أمشي. جالي شغل مهم جداً. شروق: تمام يا روحي، خد بالك من نفسك. احمد: حاضر. افتحي فونك بقا عشان أبقى أكلمك. شروق بابتسامة: حاضر. احمد: يلا، تعالي أوصلك. شروق: ملوش لازمة. احمد بحزم: يلا يا شروق، أوصلك وأروح الشغل. شروق مشت وراه بسرعة. *** فارس وهو بيخبط الباب ع فاطمة كالعادة عشان تخرج تاكل معاه ومبتردش عليه.
فارس من ورا الباب: فاطمة عشان خاطري ردي عليا... طب افتحي تعالي كلي طيب... فاطمة... فاطمة. مفيش رد. وفارس قلق جداً. خبط كتير. في لحظة كان كسر الباب عليها ودخل. لقاها واقعة على الأرض مش راضية تفوق وحرارتها عالية جداً. فارس بقلق: فاطمة حبيبتي ردي عليااا. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ آه صح. بدأ يقلعها هدومها وهو خايف ومتوتر. وحطها تحت الدوش. أول ما دخلت تحت الدوش شهقت وفتحت عيونها. فاطمة: هااااا ااااه.
فارس بحب: اهدى يا فاطمة، حرارتك عالية أوي. فاطمة وهي بتحاول تبعد عنه وتسند نفسها ومش قادرة اتكلمت بضعف: ابعد عني. فارس وهو ماسكها أوي:ششش. وأخدها ونشفها أوي وبدأ يلبسها هدومها. وهي مش تعبانة ومش مستوعبة أي اللي بيحصل وعمالة تخرف من الحرارة. فاطمة بدون استيعاب: بتخوني ليه؟ عملت لك إيه أنا؟ (بعياط)
ده أنا بحبك. لا لا أنا مش بحبك. لا بحبك، بحبك أوي. بس انت جرحتني، وجعتني أوي. أنا موجوعة ومحدش حاسس بيا. انت خاين. ابعد عني. (بتعيط وبتشهق من العياط) فارس وهو موجوع من الكلام اللي بتقوله، قد إيه هو كان مغفل، بيجري ورا سراب، والحب اللي بجد قدامه وهو مش شايفه. قد إيه هو كان غبي وزعلان على الحالة اللي هي وصلت ليها. خلص لبسها ونيمها على السرير وأدالها خافض. ونزل المطبخ يعملها شربت خضار وحاجة دافية وطلع على طول لها.
فارس بحنية: فاطمة حبيبتي، اصحي كلي. فاطمة وهي مش واعية: فارس، انت وحشتني أوي. أنا بحبك. فارس بعيون كلها حب: وأنا بحبك أوي يا فاطمة، أوي. ومش هسيبك إلا لما تسامحيني. أرجوكي يا فاطمة، فوفي معايا شوية. أنا على أعصابي وأنتي وحشاني وخايف أعمل حاجة أندم عليها وتزعلي أكتر. قعدها وبدأ ياكلها، وبعدين نيمها وبدأ يعمل لها كمادات لحد ما نام جنبها. *** سيف بعصبية: الراجل الزفت ده مدخلش الشقة تاني. ده راجل زبالة.
هدي وهي بتحاول تهديه: ليه بس يا حبيبي؟ دول باين عليهم ناس طيبين. سيف وهو خلاص هيتجنن، هو عمال يقول أي وهي تقول طيبين. كل ما يفتكر نظراته ليها يتعصب زيادة. سيف بعصبية وهو بيقرب منها جامد لدرجة أنفاسهم بقت قريبة جداً: بقول لك الزفت ده ميقربش جنب الشقة، ولا أشوفك واقفة معاه. حتى السلام متسلميش. ده راجل زبالة ابن*****! عمال يبصلك وأنا قاعد ولا هامه. ده أنا كان هاين عليا أمسكه، أموته وأشرب من دمه الواطي.
هدي بفرحة وابتسامة متجاهلة كتلة النار المشتعلة قدامها: بتغير عليااا. سيف وعيونه مفتوحة جامد: هدي، أنا بتكلم في إيه وانتي بتقولي إيه؟ هدي بضحكة ودلع: قلت إيه غلط؟ أنا بقول لك بتغير عليا!!! سيف بحب وهو بيحط إيده ع وشها بحنية: طبعاً بغير عليكي جداً. انتي حبيبتي ومراتي وبنت دنياي كلها. بغير عليكي من الهوا اللي بيعدي من جنبك. هدي برقة: بحبك. سيف بغرور وهو بيعدل ياقة قميصه: احم... ما أنا عارف. هدي وهي بتضربه ع كتفه: رخمة.
سيف وهو بيحضنها: وأنا كمان بحبك. وبعدين بعدها وقال بحده: بس برضوا الزفت ده متكلميهوش خالص، فاهمة؟ هدي بضحكة: حاضر يا روحي. *** امير وادهم ووعد قاعدين في المكتب والقلق محوطهم من كل حتة. دخل عليهم واتكلم بسرعة. احمد: بسرعة، الموضوع. ولو كلمك، اديني الرقم. امير وهو بيحكيله وسمعه التسجيل بتاع المكالمة. احمد بجدية تليق به: تمام، أنا هكلم القسم وأطلب منهم يحددوا لي مكان المكالمة وصاحب الصوت. متقلقش.
كلم المباحث وطلب منهم يعرفوا صاحب الصوت ومكانه. *** فتحت عينيها بصعوبة. لقت نفسها قاعدة على سرير قديم ومتكتفة إيديها ورجليها ومش عارفة تتحرك. وفي نفس الوقت بترتعش من البرد. دموعها نزلت بسرعة. خايفة. إيه اللي ممكن يحصل لها؟ ومين اللي خاطفها؟ قطع تفكيرها اللي دخل عليها. _أخير يا وتين بقيتي تحت إيدي ومعايا. أخيراً هتبقي بتاعتي. وتين بصدمة: جاااسم!!!
جاسم وهو بيقرب منها جامد: آه جاسم يا روح قلب جاسم. أخيراً هتبقي في حضني. وتين بخوف: انت خاطفني ليه؟ وعايز مني إيه؟ وإيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ انت... جاسم قاطعها وهو بيحط إيده ع وشها وبييقرب منها لحد ما أنفاسهم اختلطت: وتين، انتي بتاعتي أنا. بحبك، وده مكانك تبقي معايا وفي حضني. انتي بتاعتي أنا. مش بتاعت الزفت اللي انتي متجوزاه ده. هو خدك مني. انتي من حقي أنا. وتين بعياط: جاسم مينفعش. انت عايز مني إيه؟
ابعد عني. أنا بحب امير، مبحبكش. جاسم وهو بيحضنها بالعافية: متجيبيش سيرة الزفت ده. انتي بتاعتي أنا. بحبك من زمان. إزاي تروحي له ها؟ إزاي؟ وضربها بالقلم، من قوته احمر جامد مكانه. قرب منها وهمس عند ودنها: أنا بعت رسالة للامير بتاعك بمكاننا عشان يجي يتفرج عليكي وأنتي في حضني. وتين وسط دموعها همست: سيف. *** امير فز من مكانه وصرخ: بعت رسالة محدد فيها المكان.
احمد وهو بيقرأ المكان: ده شكلوا مجنون. ده مكان مليان تعابين وعقارب ومهجور من سنين. إيه اللي عرفه المكان ده؟ امير: طيب هنعمل إيه؟ احمد وهو بيشرحلهم الخطة. امير: أنا اللي هدخل أنقذها، وانت تجيب الفرقة بعد ما أنا أدخل. احمد: مينفعش نخاطر. امير بغضب: هو عايزني أنا، يبقى أنا اللي هدخل. دي مراتي. احمد: تمام، تمام. اهدي. ***
وصل للمكان. مكان كبير مهجور بس موجود عليه حراس. ركن العربية بعيد جداً عن المكان واتحرك بخفة لحد ما وصل عند واحد من الحراس ووقف وراه وكتم صوته وطرق رقبته بحركة واحدة. سحبه بعيد عشان محدش يكشفه، وبدأ يعمل كده مع كل الحراس لحد ما دخل المكان. ودخل الأوضة اللي هي فيها، واضح إن اللي خاطفها مش موجود. وفجأة سمعها بتصرخ وهي بتبص وراه: حاااسب يا امييييير!!! استوب هنا ونكمل بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!