عند وعد وهي بتكلم وتين. وعد: والله زي ما بقول لك كدا مش هقدر يا بنتي، غدا إيه اللي عايزاني أجيّه؟ أنتي لسه عروسة. وتين: شوفي لكِ حجة تانية، أنا بقالي شهر ونص يعني خلاص تيجي عادي، شهر الحبسّة خلص. وعد: والله أنتي هبلة، طب أكل إيه اللي هتعمليه؟ وتين: ورق عنب، عارفة إنك بتحبيه وطفسة، وهتيجي عشانه. وعد: أوعى وشك يا برنس الليالي، أيوه طبعاً جاية، دا ورق عنب مستحيل أقول لأ. وتين وهي بتضحك: طب متتأخريش بقى، مستنياكي.
وعد وهي بتقوم تقف قدام الدولاب: فوريرة. *** أمير وهو داخل البيت بيفتح باب البيت وبينادي: أمير: توتا يا حبيبتي أنا جيت، فينك؟ وتين وهي بتتكلم من المطبخ: أنا هنااا، حمد الله على السلامة يا حبيبي. أمير وهو شايف وتين وهي مبهدلة شكلها وهدومها عليها دقيق ووشها عليه دقيق ورابطة شعرها بتوكة ورابعاها كعكة لفوق، ضحك: إيه اللي أنتي عملاه في نفسك دا يا قلبي؟ أنتي كنتي في حرب مع الدقيق؟ وتين وكشرت
وبصت على نفسها وقالت بدلع: متضحكش يا أمير، دا ذنبي إني قلت أعمل الكيكة اللي أنت بتحبها. أمير وهو بيبص عليها وابتسم بحب: بحبك يا توتا. وتين بعد ما كانت مكشرة، اتكسفت وقالت: الله بقى يا أمير، قلت لك ألف مرة قبل كدا متقولش بحبك فجأة كدا، بتكسف. أمير بضحك: طب أقولها إمتى؟ وتين بضحكة: لما أبقى مستعداها ليها كدا ومجهزة نفسي، أصل أنت متعرفش لما بتقولها فجأة كدا بيحصل فيا إيه، دي بتخليني مش على بعضي وبتكسف موت.
أمير: يا نهار أسود، دي بتعمل فيكي كل دا؟ لا لا مليش حق، دي مشكلة وعندي حل لكسوفك دا. وبيقرب منها، ولسه هيديها بوسة، وتين قاطعته. وتين بخضة: أمير أنت هتعمل إيه؟ ابعد كدا، كل هدومي كلها دقيق. أمير: وهو فيه أحلى من الدقيق؟ وتين بتحذير وبترفع صباعها: لا لا، أنا عندي حاجات كتير نعملها، أنت ناسي إننا عازمين أدهم ووعد، وكمان كلم حسام أخوك ييجي يتغدا. أمير بتوتر: احم، لا لا مش هينفع حسام ييجي، مش فاضي.
وتين بدون اهتمام: طيب، أنا قلت عشان يتصاحب على أدهم، مفيش مشكلة. وبتصقف بأيديها: يلا يلا روح خد لك شاور وغير هدومك، زمانهم جاين. أمير وهو بيقلب عيونه: فصيلة، لازم كل مرة تضيعي عليا اللحظة الرومانسية. وتين بضحك: أميررر. أمير بضحك وهو داخل الأوضة: خلاص من غير ما تزقي. *** عند وعد بعد ما خلصت لبس وبتبص على نفسها في المراية. وعد: ياختي عسل، إيه العسل اللي أنا فيه دا؟
دا أنا مزة ومحدش واخد باله، وقال إيه ميعرفنيش، أبو تقل دمك إزاي أصلاً مش فاكرني؟ مكنوش سنتين اللي سافرهم، عامل نفسه تقيل ومش مركز، ماااشي يا أنا يا أنت، دا أنا يااااما كعبلتك من على السلم وضحكت عليك، هعرفك إزاي تبقى ولد تقيل كدا، دا أنا وعد والأجر على الله، بس أما أشوفك تاني ياختي، دك هنا في حلاوتي. وحدقت بوسة لنفسها في المراية وأخدت شنطتها وخرجت.
وعد وهي بتنادي على مامتها: يا ماما، يا حاجة، أنتي يا ست اللي في البيت، يا ماااما، أنتي فين؟ مامتها: خلصتي الأغنية؟ تعالي، أنا هنا في المطبخ، كل دا ماما ماما، اعقلي بقى. وعد: ما أنا عاقلة أهو، المهم أنا ماشية بقى، زمان توتا هتولع فيا عشان اتأخرت. مامتها: طيب، بس متتأخريش وابقي سلميلي على وتين.
وعد وهي بتدوس راس مامتها: حاضر، ادعي لي بقى كتير كدا ربنا يوقع العريس عشان أتجوز بقى، أصل بعد فرح توتا وأنا نفسي اتفتحت للجواز. مامتها وهي بتضربها على راسها: اتلمي يا بت أنتِ. وعد: أنا نفسي أفهم بس أنتِ ليه مش زي بقيت الأمهات اللي كل ما تشوف بنتها تدعيلها بابن الحلال؟ هااا، مش بتدعيلي ليه بالعريس يا ماما؟ مامتها بضحكة: كفاية أنتِ بتدعي، هبقى أنا وأنتي، يلا بالته، أمشي من هنااا.
وعد وهي خارجة: فعلاً عندك حق يا ماما، سلام يا جميل. *** عند أدهم وهو بيكلم مامته. أدهم: أنا خارج يا ماما. وفاء: طيب يا حبيبي، خد الشنطة دي ابقى اديها لوتين وسلملي عليها جامد. أدهم بهدوء: حاضر. وخرج وهو بيكلم أمير في الفون. أدهم: أهو يا عم، هركب أهو، مش هتأخر، والله مسافة السكة. أمير: تمام، بسرعة عشان وتين مصدعاني من الصبح، كلمة وكلمة. أدهم بضحكة: أنت هتقول لي عليها، سلام. *** عند فاطمة. فاطمة
وهي بتكلم نور في الفون: يا نور، أنا بقالي أسبوع بصالح فيكي وبقول لك كنت مدايقة من حاجة في الشغل وطلع ضيقته عليكي، وملكش قصد، متزعليش بقى، ويا ستي عشان أ صالحك وترضي عليا، تعالي نخرج نروح أي حتة وأنا على حسابي. نور بتنهيدة: مش عايزة أدايق أختي وأزعلها أكتر من كدا، وهي ملهاش ذنب. فاطمة: حاضر يا فاطمه، هلبس ونخرج أي مكان، أنا أصلاً زهقت من قعدة البيت، واتصلي على سما صاحبتي تخرج معانا، هتحبيها أوي.
فاطمة بابتسامة جميلة: تنور يا حبيبتي. دخل فارس من باب البيت وبص عليها بابتسامة. فاطمة أول ما شافته راحت عليه وأدته بوسة في خده: حمد الله على سلامتك يا روحي، اتأخرت أوي النهاردة، ثواني والغدا يبقى جاهز. فارس: كان عندي شغل كتير، أه والله يا روحي، حضريه أصل أنا هموت من الجوع. فاطمة وهي بتحط إيدها على بوقه: بعيد الشر، متقولش كدا تاني، أنا من غيرك أموت. فارس وهو بيحاول يجاريها
في الحب بس كل مرة بيفشل: بعيد الشر عنك يا قلب فارس، يلا هدخل أغير هدومي. *** عند حسام بيتكلم في الفون ومتعصب جداً. حسام: اتصرف يا زفت أنت وهاتي أي حاجة، مش قادر. _قلت لك أخوك عامل حراسة جامدة، ولما جيت ليك المرة اللي فاتت، الراجل اللوح اللي واقف قدام شقتك رفض يدخلني، أعمل إيه يعني؟ حسام بعصبية: بقول لك اتصرف، بقالي أسبوعين وتعبان، حاسس جسمي مكسر، أعمل إيه حاجة وأزود لك الفلوس، المهم تتصرف وتجبهولي بسرعة.
_تمام، هحاول أشوف طريقة وأجيب لك طالما هتزود لي. حسام: بسرعة. وقفل. *** عند فارس وفاطمة قاعدين على الأكل. فاطمة وهي بتحط أكل لفارس: صحيح يا فارس، أنا هخرج مع نور النهارده العصر. فارس بتنهيدة وعينه على طبقه: أخيراً عفت عنك ورضيت تتراضي؟ أنا مش فاهم هو إيه اللي أنا قلته غلط عشان تزعل كل الزعل دا؟
فاطمة: فارس يا حبيبي، أنت عارف إن نور الظلوعة، وهي كدا مش بتحب حد يكلمها بأسلوب مش عاجبها، وأنت اتنرفزت عليها جامد، فمعلشي يا حبيبي ابقي صالحها أو طيب خاطرها، أنت الكبير وهي برضوا في مقام أختك، فلو زعلت أو حتى اتدلعّت، راضيها. فارس بتكشيرة: نور مش أختي. فاطمة بعقدت حواجبها: أختي تبقى أختك يا حبيبي. فارس بألم: صح، عندك حق، خلاص تمام، هبقى أراضيها. فاطمة بحب: إيه رأيك في الأكل؟ فارس وهو بيبص عليها وساكت،
بعد شوية رد: جميل يا حبيبتي، تسلم إيدك. فاطمة: طب يلا يا روحي، كل، أنت مبتأكلش ليه؟ فارس سرحان: هااا... باكل أهو. بص على الأكل وبيقلب في الأكل اللي قدامه، لكن تفكيره في مكان تاني خالص. *** عند سيف قاعد مع أحمد وبيتكلموا إزاي يجيبوا إسلام ويعرفوا طريقه بعد ما عمل عملته واختفى. أحمد بهدوء: أنا كلفت واحد يعرف مكانه، بس لسه موصلش لأي حاجة. سيف بنرفزة: دا وضعه، كل ما أتفتح حوار إسلام الزفت دا
وهو أعصابه بتتشد وبيتنفز: إزاي يعني يا أحمد؟ تبقى ضابط كبير في الداخلية ومش عارف تجيب حتة عيل زبالة زي دا؟ أحمد وهو بيحاول يهديه: اهدي يا سيف، قلت لك هنجيبه، دي أختي برضوا وعايز آخد حقها وأنتقم من اللي عمل فيها كدا برضوا. سيف بعصبية وزعيق: أحمد، أنت مش حاسس بالنار اللي جوايا؟ مش حاسس بوجعي والحرقة اللي بتحصل لي كل ما افتكر اللي حصل مع هدي؟
أنت أكتر حد عارف أنا بحب هدي قد إيه، بس دلوقتي حاسس بوجع جامد يا أحمد، كل ما أبص في وشها ألاقي نار بتاكل قلبي أكل، حاسس إنها خانتني وخانت حبي ليها، قلبي واجعني، إزاي الحيوان دا قدر يعمل فيها كدا؟ إزاي قدر يكسرها ويوجعها بالشكل دا؟ دا أنا هولع فيه. أحمد بتنهيدة: اهدي، وأنا هتصرف، بلاش أنت تعمل حاجة عشان متضيعش نفسك. *** وعد وهي داخلة البيت.
وعد في نفسها: أوعى وشك يا بت يا توتا، أهي دي الجوازة ولا بلاش، دا أنا لو عندي جنينة زي دي مكنتش بطلت لعب كورة فيها طول اليوم. رنت الجرس. أمير وهو بيفتح الباب: أخيرااا جيتي، دا أنا جعان، وتين عملت حظر تجول، محدش يجي جمب الأكل إلا لما أنتِ تشرفي. وعد بضحكة: تربيتي، البت دي، إزيك يا بشمهندس أمير؟ أمير وهو بيبتسم: الله يسلمك يا أنسة وعد، اتفضلي. وعد وهي داخلة: الله، ريحة ورق العنب، إيه دا؟
و بتكمل كلامها وعينيها جت على أدهم اللي قاعد على السفرة. أدهم بتكبر وغرور: هي دي وعد اللي مستنينها؟ لو أعرف إنها هي كنت أكلت من بدري. وعد وهي بتحط إيديها في وسطها: أه أنا وعد، خير ليك شوق في حاجة؟ أدهم وهو بيرفع حاجب ولسه هيتكلم، وتين جت أنقذت الموقف. وتين: وعد وحشتيني، تعالي تعالي كلي وقولي لي رأيك. وعد وهي بتبص على أدهم بتحدي: حبيبة قلبي يا توتا. *** الأم: تعبتي قلبي معاكي يا هدي، اخرجي اتغدي معانا.
هدي بعياط: مش جعانة يا ماما. الأم: ليه بس يا قلب أمك؟ أنتِ بقالك يومين محطتيش حاجة في بطنك، هتوقعي من طولك كدا يا هدي، اسمعي الكلام وتعالي كلي. هدي: ماما عشان خاطري سبيني لوحدي، وأنا لما أجوع هاكل. الأم: لا، دا سيف ماكد عليا تيجي تتغدي معانا. هدي برجفة وخوف: سيف؟ الأم: آه، ما أصل هو برا كان بيكلم أبوكي، وأبوكي أصر يتغدا معانا، قومي بقى. هدي بخوف: لا لا مش عايزة أكل. صوته من وراء مامتها بيقول بحده:
سيف بحده: سيبيهالي يا مرات عمي، أنا هقنعها. الأم: تبقي ريحتني يا ابني، عندك أهي، اتصرف أنت. سيف ابتسم لها وهي ماشية ورجع نظره على هدي وهي واقفة عند باب الأوضة و... *** فاطمة ونور وسما في مول بيتمشوا. فاطمة برقة: بقول لكوا إيه يا بنات، إيه رأيكوا ندخل محل الساعات دا نجيب ساعة لفارس، من زمان مجبتلوش هدية. نور بغيره: ادخلي أنتِ، أنا مش عايزة أدخل. سما بضحكة: أنا هاجي معاكي.
نور: خلاص، أنا هستناكوا في الكافيه اللي هناك دا. فاطمة وسما: تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!