وعد بصدمة ومش مصدقة اللي سمعته: هااا، انت قلت إيه؟ ادهم وهو بيبعد خصلة من شعرها كانت قريبة من عينيها: قلت إني بحبك. وعد بعدم تصديق: طب... ونوران؟ ادهم وهو بيبصلها بعشق: بح... وعد بفرحة: انت بتتكلم بجد؟ بتبتسم وبتنطط قدامه: بحبيييييس... أيوا بقى، يلا بقى وقولي خمسة بحبك يا وعد. ادهم بضحك: وعد، اعقلي. وعد بصوت عالي: اعقل إيه يا راجل؟ هو انت خليت فيا عقل؟
دا انت جننتيني معاك، وكنت بقول هيحبني وهيوقع في دباديبك، وانت صنم ولا هنا، لا حبيتني ولا اعترفت، وروحت خطبت واحدة شبه السلعوة صفرا ومايعة وبتشمر أكمام قميصها. هتقولي بحبك يا وعد ولا أصور قتيل هنا؟ ادهم وهو بيقرب منها وبيحاصرها قدام العربية، العربية وراها وهو قدامها: هو أنا ينفع أبوس وأنا بقول بحبك؟ وعد وهي بتبعده عنها: لا لا، بوس إيه؟ وقلة أدب!
تقعد تقولي بقى بهمس، مش قادر أبعد عنك يا وعد ومش عارف أسيطر على مشاعري يا وعد. لا يا أخويا الله الغني، بحبك من بعيد لبعيد. ادهم بضحك على هبلها: هو أنا باخد رأيك؟ وبسرعة
باسها بوسة تخطف الأنفاس: بحبك يا وعد، بحبك من أول مرة شوفتك فيها أيام كتب كتاب توتة، يوم ما اتخبطنا في بعض. مكنتش عارف إنك هتخبطي قلبي لدرجة إنه يفز ويروح معاكي. من يوميها وأنا بحاول أسيطر على نفسي وعلى تصرفاتي. أنا لما بحب، مبعرفش أتحكم في مشاعري. وعد، انتي خطفتي أنفاسي، كل مرة كنت بشوفك فيها، كنت مبعرفش أتنفس. انتي عشقي وروحي، انتي جوهرتي الغالية يا وعد. وعد، أنا غبي لأني كنت هضيعك من إيدي، بس فوقت. وعد، انتي مالك مبلومة كدا ليه؟
وعد! وعد بسرحان وبتتكلم نفسها: لا، دا أكيد حلم، أكيد بحلم زي كل يوم وهفوق دلوقتي. أكيد نمت في التاكسي. أكيد حلم، مستحيل يكون حقيقة. مستحيل أدهم يبقى قدامي وقريب مني كدا وبيعتذر بحبه. وبتقرص نفسها: فوقي يا وعد. ادهم متابعها بضحكة، قرب منها وحضن وشها بكفوفه واتكلم بحب: فوقي يا وعد، أنا هنا وجنبك وبعترفلك فعلاً بحبي وواقف مستني ردك عليا. وعد بصت ليه باستغراب.
ادهم بعد وراح فتح باب العربية وطلع منها بوكيه ورد وعلبة، وجه قدامها وركع واتكلم بنبرة مختلفة تماماً، نبرة هي أول مرة تسمعها، نبرة كلها حب: وعد، تقبلي تتجوزيني؟ وعد بصدمة ضحكت: ادهم، انت مبتهزرش صح؟ ادهم: دا أكتر قرار جد أخدته في حياتي. ومد لها البوكيه. وعد بفرحة: طبعاً موافقة. وأخدت منه البوكيه. قرب ادهم منها وفتح علبة وطلع منها خاتم ولبسهولها بكل حنية. وعد وهي بتبص على الخاتم: تحفة بجد، أنا مش مصدقة نفسي.
ادهم بيبوس إيديها: بحبك. وعد بكسوف ورقة: وأنا كمان بحبك يا ابن اللذينة. وبعدين معرفتش تجيب لي شوكولاتة بدل الورد دا، أو أي حاجة تتاكل كدا؟ ادهم بعقدة حواجب: انتي مش رومانسية خالص يا وعد. أنا خلاص غيرت رأيي، هاتي الخاتم والورد وسافري يلا. وعد وهي بتشد الورد اللي عايز ياخده منها: لا يا عم الحاج، خلاص ورد ورد، ميهمش. ادهم بضحك: أيوا كدا اتظبطي. وعد بتردد: بس أنا جعانة أوي الصراحة.
ادهم: اركبي يا وعد، هو شكل كدا حبي ليكي جاي عليا بخسارة. اركبي، هعشيكي. وعد وهي بتركب العربية بسرعة: هو دا الكلام. واتحركوا بالعربية. هدي وهي بتبص في تست الحمل وواقفة قدام سيف بتوتر. سيف وهو بيبص على التيست وعلى هدي ومش فاهم حاجة: ها يا هدي، إيه النتيجة؟ هدي: استنى دقيقة. هدي وهي بتبص على سيف بفرحة: سيف! سيف بتوتر: إيه النتيجة؟ هدي: أنا حامل يا سيف. سيف بفرحة وبيحضنها ويلف بيها: مبروك يا روح سيف.
هدي بدموع: الله يبارك فيك يا حبيبي. سيف بيبوس جبينها: هتبقي أحلى مامي في الدنيا. عدى شهرين على أبطالنا. الأمور اعتيادية وتماما بين أبطالنا. حياة وحسام كتبوا كتابهم وفرحهم كمان أسبوع. ادهم ووعد كتبوا كتابهم والفرح بعد فرح حسام وحياة بأسبوع، بإقرار من أهل وعد عشان يعرفوا يخلصوا شغلهم وينزلوا من دبي. أمير وتين، الأوضاع تمام التمام بينهم، وبقالها أسبوعين شاكة في حاجة بس مستنية بعد فرح حسام تروح تكشف.
مصطفى وسارة، حياتهم لا تخلو من هبل سارة وتقلب مزاجها وتغير هرموناتها بسبب الحمل، وطبعاً لازم تطلع عيني مصطفى بطلباتها. سيف وهدي، الحياة دلع خالص، سيف مدلعلها على الآخر ومريحها وحملها ماشي تمام.
نهى: وااااه من وضع نهى، حالتها من سوء لأسوأ. حياة وسارة بيروحولها المستشفى على طول وبيكلموها وبيحكولها كل جديدهم، وهي بتسمع وبس، مبتديش أي رد فعل. على طول باصة على الباب كأنها مستنية حد. هي فعلاً مستنية حد، والحد دا بعده طول أوي.
دكتور سامر في مكتبه في المستشفى كالعادة. من يوم ما قرر يسيب حالة نهى، وهو أخد إجازة شهر بعدها لظروف طارئة. قرر يبعد. هو عارف هو بيعمل إيه كويس. هو مش دكتور فاشل زي ما الكل بيقول عليه، هو عارف هو ماشي إزاي مع كل حالة بتقابله. قرر إنه النهاردة هيروح لنهى، وبيتمنى إن اللي في دماغه يحصل. بيتمنى إن الخطة العلاجية اللي ماشي عليها تنجح. هو اخترعها من نفسه. نهى محتاجة شعاع نور يديها طاقة وأمل إن اللي جاي أحسن من اللي فات،
وإن مش كل الناس زي بعضها، وهو كان الشعاع دا. هو عرف حالتها من أول يوم. واحدة ببراءة نهى، مش صعب دكتور زيه يشخصها بسهولة. اللي وجعه وصعب عليه خطة علاجه، هو إن اللي خطفت قلبه من أول مرة، هي نفس البنت اللي هيعالجها، اللي قررت بين لحظة إنها تنتحر. اتنهد ودخل الأوضة بعد ما خبط 3 خبطات كعادته. فتح وبص عليها بلهفة وشوق. وحشوه. هو اللي بعد آه، بس عشانها هي، عشان تخف وتبقى كويسة. ابتسم ابتسامة خفيفة
واتكلم برسمية مقصودة: ازيك يا آنسة نهى؟ معاكي دكتور سامر لو فاكراني. كنت ماشي في الدور هنا وحبيت أطمن عليكي. إن شاء الله تكوني في تحسن. نهى أول ما الباب اتفتح بعد التلات خبطات دول، محدش بيخبط كدا إلا هو. ياااه، وأخيراً يا رب، متكونش تهيؤات. دخل بالبالطو بتاعه وابتسامته اللي خطفت قلبها. وحشها بكل معنى الكلمة. هي خلاص اتأكدت من حبها، بل من عشقها ليه. كانت ناوية ترد عليه، بس في حاجة جواها منعتها من الكلام.
في حاجة جواها بتقول لها: لا، متتكلميش دلوقتي، استني اسمعيه. كانت هتقوله: كنت فين؟ اختفيت ليه؟ أنا بحبك ووحشتني، بس كالعادة فضلت السكوت. دكتور سامر اتنهد: واضح كدا إن مفيش تغيير. وجت في دماغه فكرة: فاكرة يا آنسة نهى لما قلت لك إني بؤمن بالحب؟ متضايقة ليه؟
متضايقيش، أنا عديتك خلاص، بقيتي بنوتة حلوة أوي. هي دكتورة، هي كمان جديدة هنا، هبقى أعرفك عليها يوم، بما إني بعتبرك زي أختي ومخزن أسراري، والبنت اللي كنت مببطلش كلام معاها. نهى بتسمع ومش قادرة تسكت، عايزة تصرخ في وشه تقوله: اختك يعني إيه؟ يعني أنا فضلت أفكر فيك ووحشتني وحبيتك، وانت بعدت ونسيت وحبيت غيري كمان؟ يعني انت احتليت تفكيري وقلبي، وانت حبيت غير بكل سهولة كدا؟
بس ولا كلمة من اللي في بالها قالته. كل دا عبر عنه بدموعها اللي معرفتش تمسكهم. أكتر منك كدا، عيطت جامد. دكتور سامر بخضة: مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه طيب؟ أنا آسف لو مضايقة من وجودي، أنا بس كنت حابب أطمن عليكي، خلاص همشي، بس متعيطيش. ولسه هيخرج من الأوضة، وقفها صوته. نهى بعياط وصوت مهزوز: متتمشيش. سامر بصدمة بص عليها وابتسم بفرح: إيه دا، انتي بتتكلمي؟ يعني في تحسن أهو. نهى هزت راسها وكملت عياط. سامر: طيب بتعيطي ليه طيب؟
للدرجة دي وجودي مضايقك؟ نهى بشهقة: لا، أنا بحبك. سامر وماخدش باله هي قالت إيه: طيب ولما انتي مضايقة قلتيلي متمش... إيه؟ انتي قلتي إنك إيه؟ وبضحكة وقرب منها: انتي قلتي إنك إيه؟ بتحبيني؟ انتي قلتي كدا؟ أنا مسمعتش غلط صح؟ نهى بعياط هزت راسها. سامر بيمسك إيدها: طيب بتعيطي ليه؟ نهى: عشان انت نسيتني وحبيت غيري ومشيت وسيبتني، وكنت عايز تمشي دلوقتي كمان.
سامر بضحك: لا، أمشي إيه دا أنا هبات هنا، دا أنا مستني الكلمة دي بقالي 3 شهور من يوم ما كنتي هتموتي قدام العربية وأنا أنقذتك. نهى بتذكر: هو انت الغلس دا؟ سامر بيفرب راسها: آه، أنا الغلس دا، وأديكي حبيتي الغلس. وأقولك على سر. نهى باستغراب: قول. سامر وهو بيبص في عيونها: والغلس دا واقع في دباديبك. ما تجيبي بوسة بقى. نهى وهي فاتحة عينيها على آخرها: انت قليل الأدب. سامر برفعة حاجب: قليل الأدب عشان بقول لك هاتى بوسة؟
طب اتنيلي واسكتي وخليني ساكت أحسن. سارة: مصطفى، اصحى. مصطفى بنوم: امممم، عايزة إيه يا سارة؟ سارة: انت مبقتش تحبني. مصطفى: هو أنا مش هخلص من هرمونات الحمل دي بقى؟ سارة: رد على سؤالي يا مصطفى. مصطفى: يا بنتي مليون مرة أقولك أنا بحبك، والله العظيم بحبك. عايزة إيه بقى؟ سيبيني أنام، عندي شغل. سارة: حاضر. ... مصطفى، هو انت ليه يوم كتب الكتاب محضنتنيش؟ مصطفى: مش عارف. سارة: طب أنا كنت لابسة إيه؟ مصطفى: مش فاكر.
سارة: أهو شفت، مبقتش تحبني إزاي لدرجة إنك مش فاكر كنت لابسة إيه. مصطفى: معلش يا حبيبتي، نامي دلوقتي وبكرة هفتكر وأقولك. سارة: ماشي. ... مصطفى. مصطفى: شكلي مش هنام في الليلة السودة دي. ... عايزة إيه؟ سارة: انت بتزعقلي. وبدأت تعيط. مصطفى: ... لا يا قلبي، مش بزعق. عايزة إيه بقى؟ سارة: عايزة شوكولاتة. مصطفى: افتحي الدرج اللي جنبك هتلاقي. سارة: طب أنا عايزة كبدة. مصطفى: نعم؟ ودي أجيبها منين؟ سارة: معرفش، اتصرف.
مصطفى: حاضر، بكرة هجيب لك. نامي بقى. سارة: ماشي. تصبحي على خير. شروق بقت بتطارد أحمد في أي مكان. في كل مكان يروحه بقت تظهر له زي عفريت العلبة، وهو مطنش وجودها نهائي. ولا هي هنا. بيقف مع بنات زمايله، وهي قاعدة قدام المكتب كالعادة، وبتموت من الغيظ والغيرة، وهو مطنش خالص. أخت الضابط مراد صاحبه جت تاخد فلوس من مراد ودخلت تسلم على أحمد، وشروق موجودة كالعادة. أخت مراد واسمها سما.
سما وهي داخلة وبدلع: إزيك حضرتك يا أستاذ أحمد؟ وبتمد إيدها تسلم. وأحمد كان لسه هيسلم، فجأة شدت شروق إيديها وسلمت هي. سما باستغراب: مين حضرتك؟ شروق لسه جاية تتكلم، قاطعها أحمد باللامبالاة والاستفزاز: متشغليش بالك يا آنسة سما. طمنيني عنك، اتفضلي اتفضلي حضرتك.
شروق وهي متابعة انسجامه وابتسامته معاها، بقالهم أكتر من 10 دقايق بيتكلموا، وهتموت من الغيظ، وخلاص طفح بيها الكيل. خبطت على الأرض برجليها وقامت وقفت قدامها وخبطت على كتفها واتكلمت بنرفزة وغيظ: خلاص، المقابلة انتهت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!