وعد نازلة السلم وبتحاول تشيل الشنطة. بتنادي على عم عبده البواب. وعد: أوووف، إيه القرف ده؟ هو راح فين ده كمان؟ يا عم عبببببده! عم عبده: إيه يا هانم؟ خير؟ ليه الشنطة دي؟ هو انتي مسافرة ولا إيه يا هانم؟ وعد: آه يا عم عبده، مسافرة. فلو سمحت تعالى شيل عني الشنطة دي، أصل تقيلة أوي. ولو سمحت، وقف لي تاكسي عشان ألحق طيارتي. عم عبده: أيوه صح، عنك يا هانم. حاضر، هوقف تاكسي حالاً. وقفت وعد وركبت.
وعد للسواق: المطار لو سمحت، بس بسرعة عشان متأخرة. السواق: ماشي.
طول الطريق وعد عمالة تفتكر لحظاتها مع أدهم، حدته وقوة شخصيته، ابتسامته وتقله. يوم ما كانت عند وتين عشان تجهيزات كتب كتابها وخبطت فيه وصدفهم مع بعض. ويوم ما دبسه في كل أنواع الشوكولاتة. ابتسمت للذكرى دي، قد إيه كان متنرفز منها لأنها تقريباً مسبتش نوع شوكولاتة إلا وأخذته. ويوم ما كانت رايحة عند وعد واتقابلوا هناك بالصدفة وهي عمالة تاكل في ورق العنب باستمتاع وكان مدايق منها عشان عمالة تتكلم على الأكل.
فجأة الابتسامة اختفت وجه مكانها دموع. افتكرت قد إيه هو كان بيتعمد يحرجها ويتعبها في الشغل، وإزاي كان رافض إنها تشتغل عنده رغم امتيازها في الكلية، وإحراجه ليها قدام خطيبته، وإنه فضلها ووقف مع نوران ضدها. طبعاً هيوقف معاها، هي مين هي عشان يفضلها عن خطيبته؟ قطع تفكيرها لما لقت التاكسي وقف. فكرت إنها وصلت، اتخضت لما لقت السواق بيزعق لحد. السواق: في إيه يا أستاذ؟ مش تحاسب؟
ولسه هتبص تشوف بيتخانق مع مين، اتصدمت لما لقت بابها بيتفتح وحد بيشدها من دراعها. الدنيا كانت ضلمة ومش عارفة تحدد ملامح اللي شاددها. وعد بخوف: نعم؟ انت مين وعاوز إيه يا أخ؟ انت إيدي، انت يا غبي وجعت إيدي! فجأة اللي بيشدها وراه ساند ضهره لعربية، وتقريباً بتاعته، واتكلم بصوت رخيم فيه بحة كأنه كان خارج من سباق: انتي تسكتي خااالص. متتكلميش. وعد برقت عينيها جامد واتكلمت بصدمة: اااانت!!!! ***
فاطمة أخدت نفس وهي بتبص على فارس اللي راكع قدامها ومستني ردها. غمضت عينيها واتكلمت بثبات: بس أنا خايفة. فارس عقد حواجبه، بس بسرعة اتكلم بحنية وهو بياخدها في حضنه: أنا آسف يا حبيبتي. آسف على الأذى اللي سببتهولك. آسف إني مكنتش قد حبك ليا. بس صدقيني عمري ما هكرر الغلط ده. صدقيني هحافظ عليكي وهخليكي تحبيني من أول وجديد. صدقيني أنا بحبك، لأ، أنا مش بحبك بس، أنا اكتشفت إني بهواكي. سامحيني وأنا هعوضك، صدقيني.
فاطمة وهي بتبادله الحضن: مسامحاك يا فارس. بس أوعى تخليني أندم إني اديتك فرصة. فارس وهو بيحضنها جامد: أبداً أبداً يا روح وقلب فارس. صدقيني عمرك ما هتندمي. وبص في عيونها جامد واتكلم برومانسية وصوت مليان حب: بحبك. فاطمة برقتها المعتادة: وأنا كمان بحبك. فارس ابتسم على رقتها وخجلها. قرب منها وباس عيونها
واتكلم بهمس وهو بيبوسها: أنا آسف لعيونك الحلوة دي اللي نزلت دموع وكنت أنا السبب في نزولها. وقرب وباسها جامد وهي تاهت معاه. وفجأة محستش بنفسها إلا وهو شايلها وحطها على السرير اللي مليان ورد. وقرب منها بهدوء مميت وبص في عيونها واتكلم بهمس وهو قريب من ودانها: أنا بحبك. وباس رقبتها. وبنفس الهمس فضل يكرر نفس الكلمة، بحبك، اللي بسببها قلبها مابطلش دق وتاهوا في بحر حبهم. نسيبهم هما في خصوصياتهم، عيب. ***
شروق وهي داخلة مكتب أحمد بالعافية والعسكري بيمنعها وهي بتزعق بصوت عالي: بقول لك أنا عايزة أدخله حالاً، ماليش دعوة. أحمد وهو بيفتح الباب وبصوت عالي وعصبية: إيه الزعيق ده؟ وفيه إيه؟ وبص عليها واتكلم بحدة: هو انتي بتعملي إيه هنا؟ شروق بصوت مهزوز: عايزة أتكلم معاك. أحمد وكان لسه هيعترض، شاف العسكري متابعهم بنظراته. شدها من دراعها ودخلها: عايزة إيه؟ اخلصي، مش فاضيلك. شروق بدموع: عايزة... عايزك. عايزة أرجعك ليا.
أحمد برفعة حاجب: ترجعيني؟ أنا امتى كنت ليكي عشان ترجعيني؟ شروق وهي بتقرب منه: أحمد، أنا والله بحبك. أحمد وهو بيوقفها بإيده عشان متبربش: وأنا مبحبكيش. شروق بدموع: لأ، بتحبني. أنا عارفة إنك بتحبني. أحمد بحزن: قلت لك لأ. أنا مليش في الحب ده. شروق وهي بتسترد قوتها وشقاوتها وعندها: لأ، بص، هي بالعافية. أنا بحبك، وأنا متعودتش أحب حاجة ومتبقاش ليا. فأنا بحبك، وبحبك أوي، وانت عنيد وتعبتني معاك. فهتعترف بحبك ليا ولااااا...
وفجأة صوتت ومسكت بطنها: آآآه، بطني بطني! آآآه! أحمد بخوف وقلق قرب منها واتكلم بقلق: مالك؟ فيكي إيه؟ إيه اللي حصل؟ وبعفوية: متقلقنيش عليكي يا حبيبتي. وسندها وقعدها على الكرسي وقرب منها. شروق ومرة واحدة باست خده واتكلمت ولا كأنها كانت بتتوجع دلوقتي: اهو شفت، بتحبني وبتخاف عليا كمان. بطل عناد وقول بحبك يا شروق. شوف سهل أهو. أحمد وبعد عنها واتكلم بحدة: يعني كنتي بتمثلي إنك تعبانة؟
هه، ما هو ده العادي بتاعك. التمثيل. اخرجي بره يا شروق. شروق بعياط: لأ، مش هخرج. مش هخرج إلا لما تسامحني وتعترف بحبك، ونحدد معاد تيجي تقابل بابا فيه كمان. أنا قلت لك أهو، بالعافية بقى. وقعدت على الكرسي وربعت إيديها. أحمد بتنهيدة قعد على كرسيه واتكلم بلامبالاة: تمام، خليكي قاعدة هنا طول اليوم، لأني مش هقول كلامك ده، لأ دلوقتي ولا بعدين. شروق بتحدي وأمل لأنه رضي يخليها
في نفس المكان اللي هو فيه: هتقول وهتعترف، وهنشوف. وأنا قاعدة أهو، مش ورايا حاجة. أحمد بشبه ابتسامة بيحاول يخفيها: اسكتي وبطلي دوشة، عندي شغل. شروق: حاضر، وبحبك. أحمد هز رأسه وبص في الورق اللي في إيده وبيحاول ميهتمش بوجودها. *** سيف وهو بيحاول يفوق هدي بعد ما أغمي عليها. هدي وهي بتفتح عينيها لقت نفسها نايمة في أوضتها على السرير وسيف جنبها وفي عيونه خوف ولهفة: إيه اللي حصل؟
سيف واتنهد براحة: وأخيراً. دا انتي وقعتي قلبي. هدي واستوعبت: قلبي!!! يا خاين يا وقح! أنا تخوني ليه ها؟ وبتضربه في صدره. سيف وهو بيمسك إيديها واتكلم وهو باصص في عيونها: اهدي يا هبلة. خيانة إيه اللي بتتكلمي عنها دي؟ فرح بنت بنت خالتي. هدي: بقول لك إيه، مش هياكلوا معايا الكلمتين دول. وبطل تبص لي وبطل نحنحة. آه، لأني مش هضعف. سيف: نحنحة؟ أنا بتنحنح؟
حيث كدا بقى. قومي يلا، سلمي على ماما بره وعلى فرح، لأني بقالي ساعة بفوقك. هدي باستغراب: مامتك؟ سيف وهو بيربع إيده: آه. كانت بتصلي في أوضة الضيوف لما انتي كنتي داخلة الشقة، وأنا كنت بحضر لهم عصير. وانت جيتي وأغمي عليكي. هدي بكسوف لأنها ظلمته: سيف يا حبيبي. سيف برفعة حاجب: ولا كلمة. هششش، وبطلي نحنحة. يلا قدامي. هدي بضحكة ودلع: سيييف. سيف وهو بيقاوم
وبيحاول ميتاثرش بدلعها: لا يمكن. هتتعاقبي على شكك فيا. يلا قدامي لماما. هدي بغمزة: لو عقابك إياه فـ أنا مش... سيف وهو بيضربها على راسه: اسكتي خااالص. يلا. وأخدها وخرجوا. هدي وهي بتسلم على مامته: إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟ مامت سيف: الحمد لله. سلمي على فرح. هدي وهي بتسلم على فرح، وفرح بتسلم على هدي بفتور: إزيك يا هدي؟ عاملة إيه مع سيف؟
إن شاء الله تكوني مبسوطاه ومفرحاه كدا. ورتبص على سيف بتسبيل. سيف طيب ويستاهل كل حاجة حلوة. هدي بغيرة وهي شايفة نظرات فرح لسيف شدت وش فرح خليتها تبصلها وتبعد عينيها عن سيف واتكلمت بحدة وغيره: أنا هنا يا حبيبتي، مش قاعدة هناك. بصيلي وأنتِ بتتكلمي معايا كدا. وبعدين، سيف حبيبي وجوزي، واخداه بالك؟ أنتِ مبسوطة معايا، مش صح يا حبيبي؟ سيف بضحكة على غيرتها الواضحة دي: طبعاً يا روحي.
خلصت الزيارة ومشوا. وسيف بيودعهم عند الباب وهدي واقفة عند باب الأوضة بتغلي من الغيرة ومربعة إيديها بنرفزة. سيف بص عليها واتكلم باستغراب: واقفة كدا ليه؟ في إيه؟ هدي وهي بتخبط رجليها في الأرض بعصبية: البت دي بتبصلك كدا ليه؟ سيف وهو متلذذ بغيرتها: بصت إزاي؟ هدي بغيرة: البت الصفرا دي، متكلمهاش ولا تدخل البيت تاني. دي معندهاش دم. عمالة تسبلك وأنا قاعدة جنبها. إيه البجاحة دي؟ سيف ومقدرش يقاوم شكلها وهي غيرانة عليه، راح
حضنها وباسها بوسة رقيقة: أنا مش شايف غيرك، ودا المهم. هدي: بجد؟ سيف وهو بيتكلم بعشق: طبعاً يا حبيبتي. انتي حبي الأول والأخير، مفهوم؟ أوعي أبداً تشكي في حبي ليكي. هدي وهي بتلعب في زراير قميصه بدلع: مفهوم يا حبيبي. وفجأة هدي حست إنها دايخة، وبسرعة دخلت الحمام. وسيف مش فاهم إيه اللي حصلها فجأة. واقف قدام باب الحمام مستنيها تخرج. وأول ما خرجت. سيف بلهفة: مالك يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟
هدي بابتسامة: اهدي يا حبيبي، أنا بس شاكة في حاجة. فعايزاك تنزل الصيدلية تجيب لي تيست حمل وتيجي. سيف بشك: أوعي تقولي. هدي بابتسامة: هنتاكد اهو. يلا روح ومتتأخرش. سيف بفرحة: حاضر. دقايق وهرجعلك يا روحي. *** أسر وهو قاعد مع أمير في الصالون. أسر بأدب: زي ما قلت لك يا أستاذ أمير، أنا حابب أعمل أي ارتباط رسمي بالآنسة إيمان عشان أعرف أتكلم وأقف معاها براحتي من غير أي حواجز.
أمير: بس أنت مش شايف إنها صغيرة لسه على حوار الارتباط ده؟ هي لسه في أولى كلية. أسر: أنا عارف، عشان كدا بقول أي ارتباط رسمي، حتى لو خطوبة، عشان ميحصلش وأي حد يتكلم عنها أي كلمة. أمير بإعجاب بتفكيره: تمام. هديك فرصة أسأل عليك وآخد رأي إيمان وأرد عليك. أسر وهو بيقوم: تمام، أستأذن أنا. أمير: مع السلامة.
مشي وهو مش واخد باله باللي واقفة وراه الستارة وبتسمع حواره مع أخوه ومصدومة إن فيه حد بيحبها من الفترة دي. بقاله سنتين بيحبها من الثانوي ونقل سكنه عشان يبقى قريب منها. مصدومة إن فيه حد ممكن يحبها الحب ده كله ويبقى عايز يكمل حياته معاها. كلامه لأخوها خطفها. حست إنها اتشدت ليه. مفقتش إلا وأمير واقف قدامها ومبتسم: أقدر أعرف واقفة كدا ليه؟ إيمان بتوتر وخجل: دا... دا...
أمير بضحكة: اهدي طيب. اديكي سمعتي الموضوع. قدامك يومين تفكري وتديني ردك. إيمان بخجل وطلعت تجري من قدامه: أمير! أمير وهو بيضحك على أخته وكسوفها: متتأخريش في الرد. ***
وعد بصدمة:
انتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتاااااااه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!