وعد وهي في شقتها تضبط ديكوراتها عشان الفرح قرب خلاص. "إيه يا أدهم، أنت فين؟ أدهم رد على تليفونه. "أنا جاي أهو يا حبيبتي." "طب يلا عشان عايزة أوريك حاجة." "حاجة إيه؟ "لما تيجي هتشوفها، يلا بقى." "طب وحشتيني." "احم، وأنت كمان." "وأنا كمان إيه؟ "عايز إيه؟ "وأنا كمان إيه، قولي." "يا أدهم، مانت عارف إني بتكسف." "طيب، أنا قربت أهو، يلا سلام." أدهم في نفسه وهو مرسوم
على وشه ابتسامة من القلب: بحب كسوفها، رغم إنه بيشلني، بس أي حاجة منها بتدخل قلبي، تفاصيلها كلها في قلبي. هي رغاية جداً وبتشاركني دايماً كل التفاصيل، ببقى مبسوط من ده ومش شايفه هبل أو فراغ منها، بالعكس بفرح إني من القريبين اللي بتشاركهم تفاصيلها، ودي حاجة مش أي حد ينولها منها، أصلها مش بتاخد عالناس بسرعة، بس أنا عرفت أخليها تاخد عليا عشان ببقى مهتم بأي حاجة منها.
"بص، أنا اخترت أباچورات أوضتنا على شكل ويني الدبدوب، بص شكلها حلو إزاي." "يا أدهم... "تصدق شكلك حلو كده وأنت مقموص، ولازم لك صورة." "بس يا وعد." "وأنا وصورته... "أخيرًا نطقت، بس الصور حلوة، تصدق؟ "وريني." "لا، مش هوريك، ها." "وعد." "أدهم." "وريني، خلصي." "أما تقولي إنك مش زعلان مني الأول وتشيل البوز ده." أدهم بخبث وهو يقرب منها: "عايزني أفُك البوز؟ "أيوه طبعًا." أدهم بغمزة: "اديني واحدة بحبك بطعم بوسة منك."
"إيه ده، لا طبعًا، بطل تقرب كده." أدهم وهو يقرب وباسها وبعد: "أنا مبآخدش رأيك، وبعدين أنتي مراتي، يعني مبستأذنش. أنتي ناسيه إننا كاتبين الكتاب ولا إيه؟ يلا وريني الأباچورات، مش ويني ده اللي هو الدب اللي بيحب ياكل عسل كتير ده؟ وعد بكسوف بعدت وراحت توريه الأباچورات: "آه، ده هتعجبك أوي، ولسه عايزة أجيب السجادة عليها السنافر و... أدهم مقاطعًا: "حبيبتي، أنتِ بتفرشي أوضة نومنا إحنا، مش أوضة أطفال هي؟
وعد بتبويزة: "بس أنا بحبهم." أدهم بضحك: "بس أنتِ كبيرة على حاجات العيال دي." "قصدك إيه إن عيلة؟ "أبدًا. روحي بس نوريهم، خلينا نجربهم." *** حسام وهو في مكتبه في الشركة تليفونه رن باسم حياتي، ابتسم ورد عليها على طول. "الو." حياة بصوت باين عليه العياط: "أيوه." "مالك يا حياة؟ أنتِ بتعيطي؟ "آه." "في إيه؟ حد ضايقك؟ إيه اللي حصل؟ "لا." "اومال في إيه؟ بتعيطي ليه؟ "مات ياحسام، مات." "هو مين ده اللي مات؟ انطقي، ولا إنتي فين؟
"مو... موفا... موفاسا يا حسام." "نعم ياختي! "إيه يا حسام؟ "الله يسامحك يابعده، سيبتي ركبي في الآخر بتعيطي على كرتون؟ "إنت بتتريق على أحزاني؟ "لا ياحبيبتي، اجيبلك مناديل ولا عندك كفاية؟ "لا عندي، هاتلي حاجة حلوة وتعالى." "حاضر ياست حياتي، عايزة إيه؟ "هاتلي شيبسي ومصاصة وآيس كريم وشيكولاتة، وبس كفاية." "ليه ما تكملي؟ "لا لا كفاية، يدوب يكفوني وأنا بشوف نيمو." "الصبر يارب."
قفل معاها وابتسم وف باله: بحب طفولتها أوي، رغم إنها بتنقطني، بس ببقى مبسوط إني بشاركها هبلها، طفولتها، حتى عياطها اللي مش بحب أشوفه في عينها، ببقى فرحان إني معاها في أي حالة وأي طبيعة بتكون فيها. هي حظي الحلو في الدنيا دي، وحياتي حلوة معاها وبيها. *** نهى وهي بتخبط شقة سارة، وسامر واقف جنبها. سارة وهي بتفتح الباب واتصدمت، وعلى طول ضحكت. "نهى، خرجتي امتى وإزاي متقوليش لنا أنا ولا مصطفى عشان نيجي ناخدك؟
نهى بعياط: "وحشتيني." سارة وهي واخدتها في حضنها: "وأخيرًا يا بنت اللذينة." سامر عشان يبعد وصلت العياط دي: "لا لا كده هتعيطوني معاكم، ينفع كده؟ سارة وهي أخدت بالها من وجوده: "عامل إيه يا دكتور؟ سامر: "الحمد لله تمام. خدي بالك بقى من قلبي لحد ما أجي عشان أوصلها لحياة، هروح مشوار كده وأرجع." ووجه كلامه لنهى اللي واقفة مكسوفة: "سلام يا حبيبتي." بعد ما سامر مشي، سارة شدت نهى بسرعة من دراعها. ***
"ي بني فهمني كده، هتفضل توجع في قلبك لإمتى؟ "بس أنا مش موجوع! "ي عز، أنا مش بس صاحبك، أنا أخوك وخايف عليك." عز بقلة حيلة: "يعني أعمل إيه يا محمد؟ "ي بني كلمها، قولها إنك بتحبها." "مش جاهز دلوقتي." "وإما تروح منك، هتعمل إيه وقتها؟ عز في نفسه: قلبي اتوجع ومقدرتش أرد عليه، فكرة إني أشوفها مع حد تاني غيري بتقطع أنفاسي، بتحرق قلبي، بتخنق روحي، بس حاسس إني عاجز، مش قادر أعمل حاجة، لا قادر أقربلها ولا قادر أبعد عنها.
الحكاية ابتدت من أول يوم ليها في الكلية، وهي كانت داخلة الكلية جديد. بقالي 3 سنين بحبها من أول يوم دخلت فيه الكلية وعيني شافتها. كنت يوميًا بشوفها وهي بتركب مع صاحبتها للجامعة وأنا بروح شغلي. كنت بتعمد أمشي في الوقت اللي بتمشي فيه عشان أقدر أشبع من ملامحها وأقلل شوقي ليها، لدرجة إني كنت بنسى نفسي وأنزل معاها في نفس المحطة وأمشي وراها لحد البيت. 3 سنين وأنا قلبي واقع في حبها، 3 سنين وأنا بصبر وعايش على أمل إنها تحبني
وتكون من نصيبي. وقلبي وقع في رجلي يوم ما عرفت إنها عملت حادثة، حسيت فجأة بروحي بتطلع من جسمي، وطريقة ما وصلت للمستشفى اللي هي فيها وسألت عن حالتها. على قد ما زعلت واتصدمت إنها كانت راكبة العربية مع شاب وفي طريقهم للساحل، على قد ما كان قلبي ملهوف ومرعوب عليها. فجأة حسيت إني أنا اللي اتشليت لما الدكتور المختص بحالتها بلغني إن بسبب الحادثة فقدت القدرة على المشي. بقالي شهرين بحاول أتكلم معاها على أساس إني أخو زميل لها في
الكلية، وهي رافضة تتكلم مع أي حد. تعبت من كتر ما أنا مخبي حبي ليها. أنا مهمنيش إذا كانت قعيدة أو لأ، المهم عندي هي وبس.
فكرة إني أروح أعترف لها بحبي صعبة جدًا. سهلة على محمد يقولي: "روح واقولها"، بس صعبة أوي على قلبي لو رفضتني. "ي عم، رجلي ورمت من الوقفة، هنفضل واقفين كتير كده قدام أوضتها لحد إمتى يعني؟ "شششش، وطي صوتك، هتاخد بالها."
"يكش تاخد بالها ونخلص بقى، أروح أقولها إنك بتموت فيها. والله هيصعب عليها حالك، ولو مرتبطة هتسيبه، ولو سنجل هتموت في أهلك، ولو أهلها رافضين هتقنعهم، ولو تخينة هتخسلك، ولو رفيعة هتتخن، ولو وحشة هتحلو، ولو... "يخربيتك اتهد بقى واسكت." "ولو... (سكته بإيديا، مكنتش حابب حاجة تعطلني عنها وعن التركيز في ملامحها، وهو صداع مبيسكتش، بس الصاحب الحقيقي هو اللي ممكن يعمل المستحيل عشان سعادتك، وأنا لقيت الصاحب ده في محمد)
ابتسامتها وصوتها خطف قلبي. صاحبتها سابتها ومشيت، وحنان دخلت مكتبه. كنت شايفها من بعيد ومقدرتش أقرب كالعادة. *** سارة وهي بتغمز لنهى: "إيه الحوار؟ نهى باستعباط: "حوار إيه؟ "أنتِ هتستعبطي، حوار الدكتور سامر، إيه؟ حبتيه ولا إيه؟ نهى بكسوف وهيام: "أوي أوي يا سارة." سارة وهي بتصقف بحماس: "أيوا بقى، ده الصنارة غمزت." "احم، الهم، قومي يلا البسي عشان نروح لحياة، أكيد محتاسة لوحدها." سارة برفعة حاجب: "لا، احكيلي الأول."
نهى وهي بتزقها عشان تقوم: "لا، هحكي مرة واحدة، وهي لما نروح عند حياة، يلا بسرعة." سارة وهي داخلة تلبس: "فوريرة." *** في شقة الثلاثي، حياة وسارة ونهى، واللي قاعدة فيها حياة حاليًا. قاعدة بتتفرج على سمبا ومندمجة، وفجأة جرس الشقة رن. حياة وهي في بقها فشار: "حاااضر، جايه أهو. أوعي يا حسام تكون نسيت الحاجات اللي طلبتها منك." وفتحت وهي معتقدة إنه حسام. حياة بصدمة: "سارة! إيه يا بنتي؟
أنتِ مش قولتيلي إنك مش جايهالي النهارده؟ سارة بابتسامة: "لا، ما أنا جايا لك وجايبة لك مفاجأة هتفرحك أوي." حياة بعدم فهم: "مفاجأة إيه؟ سارة وهي رايحة ناحية السلم واتكلمت بصوت عالي: "اطلعي يا مفاجأة." وظهرت نهى واتكلمت بصوت عالي: "مفجااااه." حياة وهي نطتت: "نهيييي! وحشتيني! إيه ده؟ أنتِ خفيتي؟ أنا مش مصدقة نفسي." نهى وهي عايزة تفلت من حضنها: "حياة! أنتِ يا زفتة، هفطس! خنقتيني يا شيخة، حرام عليكي." حياة
وهي بتشدهم وبتدخلهم الشقة: "وأخيرًا الثلاثي رجع تاني، ده إحنا هنكسر الدنيا كده، فرحتي بقت كاملة." نهى: "ده إحنا مش هنكسر الدنيا وبس، ده إحنا هنولعها. يلا، إحنا جايين هنا عشان تجهزي وتروحي تحضري الحاجات اللي ناقصاكي." سارة: "نعم ياختي؟ لا، ده أنتِ تحكيلي الأول حوار دكتور سامر." حياة وهي بتفتكر: "دكتور سامر مين؟ يكونش اللي كان بيسأل عليها؟ وده ماله؟ وحكاية إيه؟ سارة: "ما هي هتحكي أهو."
نهى بتنهيدة وحب: "ما أنا عارفة، مش هخلص منكم خلاص. قومي اجهزي وأنا بحكيلكم." وبدأت تحكي: هو بدأ يجي في الأول يتكلم كتير وهي مطنشه، واعترف ليها إنه بيحبها من وقت حادثتها مع مازن ومخبي، وهي صدته، وإزاي انجذبت ليه، ولما اختفى، وبعد اكتشفت إنها حبته واتعلقت بيه ووحتشها، وإزاي لما ظهر فجأة هي اعترفت بحبها ليه. والبنات بيسمعوا ومركزين، وخلصوا لبس ونزلوا السلم وهم بيضحكوا فرحانين إنهم أخيرًا اتجمعوا تاني. ***
تحت عند باب العمارة واقف سامر بعد ما وصلهم وقالهم إنه هيستناهم يوصلهم المول اللي هما حابين، وهما وافقوا. واقف وراكن على العربية ومركز في تليفونه. عدى من قدامه حسام وماسك كيس مليان بطلبات حياة اللي مبتخلصش، واستغرب الشاب اللي واقف وهو أول مرة يشوفه، وقرر يروح يتكلم معاه ويسأله إذا مستني حد لأنه قلق منه. "احم، لو سمحت." سامر وهو بص عليه وقفل تليفونه واتعدل في وقفته: "افندم." "معاك حسام...
كنت بسأل بس لو أنت مستني حد هنا، أصل أنا أول مرة أشوفك." سامر بابتسامة: "آه، أهلاً وسهلاً حسام، أنا سامر، دكتور سامر، وأيوة أنا أول مرة آجي هنا. مستني خطيبتي هي وصحباتها." "تشرفت بيك دكتور سامر." "الشرف ليا." وقطع كلامهم نزول البنات بصوت ضحكهم واصل لحد عندهم. سامر وهو ابتسم وموجه كلامه لحسام: "آه هي جت." حسام وهو بيغلي من الغيرة على الهانم اللي نازلة وضحكتها واصلة لآخر الشارع. بص على سامر وابتسم بالغصب وقرب من حياة.
حياة أول ما شافته اتخرصت فجأة. حسام وهو ماسك دراعها: "رايحة فين يا هانم؟ حياة وهي بتفك إيده: "كنت لسه هرن عليك وأقول لك." حسام برفعة حاجب: "لا والله." حياة بتبرير: "آه والله، رايحة أشتري شوية حاجات ناقصاني مع نهى وسارة. أنت مشوفتش نهى؟ قامت بالسلامة. تعالي سلم عليها." حسام: "أنت بتسكتني صح؟ عشان مزعقش على صوت ضحكتك العالية، صح؟ حياة بتوتر: "آسفة، ما أخدتش بالي. تعالي بس سلم، مينفعش وقفتنا بعيد كده." ***
ناحية نهى وسارة وسامر. سامر باستغراب: "مين ده؟ نهى وسارة بصوت واحد: "ده حسام العريس." "أهااا، العريس. وماله متعصب ليه؟ سارة ضحكت: "أصل غيور ونرفوز شويتين." استوب هنا ونكمل بعدين. رايكوا؟ توقعاتكوا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!