احمد و هو بيبص ع اللي بيخبط ع إزاز العربية بسرعة، فتح الباب ونزل. احمد بصدمة: هو أنتِ؟ _أنا بحبك. احمد بصدمة: انتِ بتقولي إيه؟ _بقول إني بحبك. أنا حاولت محبكش أو إني أجي وأقول لك وأعترف، وأنا سمعت عنك إنك ملكش في جو الحب ده ومش بتطيق البنات، بس صدقني حبك دخل جوايا من غير ما أعرف أمنعه. أنت احتليت تفكيري طول الفترة اللي فاتت دي. أنا كنت في حرب ومش قادرة أكمل الحرب دي، استسلمت وأنا قدامك أهو. أنا بحبك.
احمد ببرود: والمطلوب مني؟ _ببراءة وعيون مدمعة: تديني فرصة أبين لك قد إيه أنا بحبك وأحببك فيا. احمد بجمود: أشك. _أنت متعرفنيش، أنا أحب التحدي. احمد بثقة: وأنا مش عايزك تدخلي حياتي. _طب ادي... احمد مقاطعاً: أنا مش فاضيلك. ومشي وسابها. _هتحبني يعني هتحبني، مش بمزاجك. *** فرح مصطفى وسارة أخيراً. مصطفى بيكلم سارة وهو رايح يجيبها من الكوافير. مصطفى: ها يا روحي خلصتي؟ سارة بتوتر: هااا. مصطفى بضحكة مكتومة: هااا إيه؟
ركزي الله يخليكي. سارة: آه آه خلصت. مصطفى: خلاص أنا جاي أهو. سارة بصوت عالي: حياة نهى الحقوني! رجلي مش شايلاني، هموت من التوتر. أنا خلاص غيرت رأيي مش عايزة أتجوز يا ماما. حياة بضحك هستيري ع منظرها: انتِ عبيطة يا بت؟ مش قبل يومين قرفانة: هتجوز إمتى؟ وهبقى أنا ومصطفى في بيت واحد إمتى؟ واحشني يا ناس! انشفي كده الله. نهى بتريقة: ده انتِ طول اليوم بتبقي قرفانة. هييح، بحبه يا بنات! هييح، بيوحشني يا بنات!
أي قرفتينا يا شيخة. سارة: تصدقوا إنكم صحاب عرر! ما أنا خايفة ومتوترة أوي. نهى: متقلقيش، كل البنات بتبقى كده. وبعدين سيبك من التوتر ده، افتكري إنك هتروحي مع حبيب القلب مصطفى يا سوسو. سارة بابتسامة: هييح، مصطفى. وبعدين سوسو في عينك إيه سوسو دي؟ حياة: سارة، جي جي، مصطفى جي. سارة بتوتر: الحقوني يا ماما، لا لا مش عايزة أتجووووز. مشوووه. مصطفى من وراها وهو كاتم ضحكته: يمشوا مين يا بنت أنتِ؟
ده أنا أصور قتيل هنا. امشي يا سارة معايا، ده انتِ طلعتي عيني يا شيخة. سارة بارتباك: مصطفى! إيه ده؟ أنت هنا؟ منور! ده أنا كنت لسه جايبة سيرتك. مصطفى برفعة حاجب: آه ما أنا سمعت. امشي يلا. سارة وراح التوتر فجأة: امشي إيه يا معلم؟ أبدا! لازم تبوس جبيني وتديني البوكيه زي النت. مصطفى بضحك: جبينك بس، ولا عايزة بوسة في حتة تانية؟ أنا في الخدمة. سارة محذرة: مصطفى. مصطفى بضحك: خلاص فهمت.
باس جبينها، وأدالها البوكيه، وأخدها وراحوا يركبوا العربية. وبعد الزفة والفرح، راحوا الشقة بعد هيصة وتصقيف ورقص وحركات كتير. لسه جاية تدخل. مصطفى: حااااسبي! رايحة فين؟ سارة: إيه؟ هدخل. مصطفى وهو بيشيلها: ودي تيجي؟ لازم أشيلك طبعاً. سارة بكسوف وهي بتخبي وشها في رقبته: مصطفى. مصطفى بضحك: حرام عليكي! من يوم ما عرفتك وأنتي مصطفى مصطفى. النهاردة مش عايز أسمع اسمي خالص. قولي حبيبي، حبيبي وبس. ***
احمد وهو بيكلم زميله في المكتب نادر. نادر: مين المزة اللي كنت واقف معاها دي قدام القسم؟ احمد بحدة: نادر، اضبط كلامك. إيه مزة دي؟ وبعدين معرفهاش. نادر: أصل البت حلوة وغريبة، قمر زي دي تقف قدام قسم؟ لأ، ومعاك انت. احمد بنرفزة: اتعدل يا نادر، بدل ما أعدلك أنا. وبعدين كلمة تانية في الحوار ده هتصرف معاك تصرف مش هيعجبك. نادر مردداً: وليه يا عم الطيب؟ أحسن خلا. مليش دعوة.
احمد وهو قاعد ع مكتبه ومركز في الورق اللي قدامه، ابتسم ابتسامة هادية وعيونه لمعت لمعة حلوة. لمعت حب! وهو بيفكر شكلها وهي بتقول له بحبك، اتلخبط وحاول يطرد الفكرة من دماغه بس مش راضية. ثابتة. معقول أكون بحبها؟ لأ طبعاً. حب إيه ده؟ طيب لو أنا مش بحبها، معلقة معايا ليه؟ وطول المدة دي بتجيلي في الحلم؟ *** وعد وهي بتتمشى وبتعمل رياضة ع الكورنيش. واحد ماشي بعربيته وبيحاول يعاكسها ويتكلم معاها. وهي مكملة مشي ومطنشة.
اللي شاف الوضع ده أدهم وهو راجع من مشوار (ومعدي بالصدفة البحتة، مش أنا يعني اللي مدبرة الصدفة دي 😅) . المهم شافهم ووقف عربيته ع جنب ونزل شدها من دراعها واتكلم وهو بيبص ع اللي بيعاكسها ده بصات نارية. ادهم: في حاجة يا عم الأمور؟ _وأنت مالك أنت؟ ادهم بعصبية: أنا مالي! إيه يلا دي مراتي. _بارتباك: إيه؟ أصل... ادهم مقاطعاً: اختفي من قدامي حااالا. الشاب مشي بسرعة. وقبل ما وعد تنطق، شده وركبها العربية جنبه وركب وساق بسرعة.
وعد بعد ما فاقت من الصدمة نطقت: أنت إيه اللي هببته ده؟ أنت إزاي تشدني كده؟ والأهم من ده، إزاي تقول أنا مراتي يا أستاذ أنت؟ وبعدين أنت بتطلع لي في كل حتة كده ليه؟ زي الفرقعلوز ها؟ هخلص منك إمتى؟ يوووه. ادهم بعصبية: هببته! وفرقعلوز! إيه الكلام ده؟ وبعدين هي جت كده؟ وأنتي يعني عاجبك الوضع وهو بيعاكسك كده؟ وعد: لأ بس مش لدرجة تقول مراتي. أنااا وعد السكر أبقى مراتك أنت؟ تؤ تؤ، متركبش خالص. ادهم برفعة حاجب: نعم؟ وعد
واتعدلت في مكانها واتكلمت: بجد يعني متركبش؟ مش لايقين خالص. ادهم برفعة حاجب واندَمَج معاها: انتِ تطولي؟ وعد بغرور: مش عايزة أطول يا ابني، أنت مش نوعي أصلاً. أتجوز نوعك ده ويخليني كئيبة ويفضل يكشر في وشي طول اليوم؟ لأ، أنا مش ناقصة. أنا أتجوز واحد فرفوش كده يجي معايا سكة. ادهم باستغراب: سكة إيه؟ وأنا بجيب الكآبة؟!!!!!!!! وعد بتلقائية: أيوه يا عم، أنت مش بتشوف نفسك ولا إيه؟
وبتحاول تقلد تكشيرته. وشك بيبقى كده، مكشر طول الوقت. خايف لوشك يجي فيه تجاعيد. ادهم بتكشيرة أكبر: أنا ببقى كده. وعد بصراخ: اثبت عندك! وبص في المراية هتلاقي نفسك مكشر. فك كده واضحك. ادهم وهو بيبص عليها مش فاهم، هي هتفضل تلعب بنبضات قلبه كده لحد إمتى؟ بتلقائيتها، ولماضتها، وضحكتها المرسومة ع وشها اللي بتوديه في عالم تاني. وفجأة رجع للواقع وافتكر نوران، وإنه كده بيخون نوران. وعد واتنفضت
ع الكرسي كأنها افتكرت: آه صحيح، نزلني. نزلني، نزلني بقولك. ادهم باستغراب: في إيه؟ أنتِ علقتي. وعد: أنا إزاي نسيت؟ أنا مكلمكش أصلاً. ادهم برفعة حاجب: أقدر أعرف ليه؟ وعد بعبوس: أنا وعدت نفسي مش هتكلم معاك خالص، حتى لو شوفتك صدفة، عشان خاطر الأسلوب الوحش وظلمك ليا قدام الست نوران. ادهم بابتسامة خفيفة: ما أنا وضحت لكلامي وقلت لك إن قصدي تخرجي ع مكتبك، مش أطردك. وعد بعبوس
لطيف ودلع طلع غصب عنها: تؤ، مليش دعوة. أنت كلمتني بأسلوب وحش الأول، ونصرتها عليا الحرباية دي، أوبس، أقصد خطيبتك دي. ادهم وهو ضايع وفدلعها: طيب أنا آسف، ها؟ رضيتي؟ وعد وبصت له بسرعة: أحلف! ادهم باستغراب: ليه؟ وعد: أنت اعتذرتلي؟ ولا أنا اللي بحلم؟ ادهم بابتسامة ع هبلها: آه، مستغربة ليه؟ وعد: أصل مستغربة، ادهم باشا بعجرفته وغروره يتأسفلي أنا؟ مش معقول. ادهم بابتسامة غبية
وبيحك راسه علامة توتر: بصي، هي غريبة فعلاً، ودي أول مرة أعتذر لحد في... وعد بضحكة: في إيه؟ أنت لسه هتتوتر؟ ده أنا متقبلة أسفك يا عم، من قبل ما تتأسف. أنت مشوفتش شكلك وانت مبتسم زي القمر؟ ابتسم كده طول الوقت. وحطت إيدها ع بوقها كأنها أخدت بالها هي عمالة تقول إيه وسكتت. ادهم وهو مبتسم زيادة وقاصد يكسفها أكتر: تقصدي تقولي إن ابتسامتي حلوة. وعد ودخلت في الكرسي أكتر وخدودها حمرا: هااا؟
ادهم ضحك جامد وهو أصلاً من النادر يضحك. ووعد مسبلة فيه وضايعة مع ضحكته وناسية إنه خاطب و بعد كام شهر هيتجوز. وضايعة مع حلاوة اللحظة. *** حسام وهو واقف بعربيته، وهو أصلاً مراقب حياة ومستني الفرصة يتكلم معاها. أول لما خرجت من القاعة نزل ووقف قدامها. حياة بخضة بصت عليه: هو أنت؟ ده أنا اترعبت. حسام بابتسامة خبيثة: معني كده إنك مبتخافيش من وجودي وبتحسي بالأمان. حياة بتوتر: ها؟ لأ لأ مش. احم، أنت إيه اللي جابك هنا؟
حسام بهيام: عشان أوصلك. حياة بعند وعبوس: وأنا مش هركب معاك. حسام بحب وهو بيمسك إيدها بحب: أنتِ مش هتركبي إلا معايا. حياة وهي بتشد إيدها: بقول لك إيه، حل عن سمايا وابعد عن طريقي. حسام: مستحيل. حياة: يا أخي ابعد، هي مش ناقصة. حسام: مش هيحصل يا حياة. أنتِ دخلتي قلبي وحبيتك، بقيتي أسيرتي خلاص. حياة بلخبطة: ها؟ لأ، أسيرة إيه وبتاع إيه؟ أنت ناسي أنت قلت إيه؟ قلت أنا منفعة لك ومش من مستواك. بترجع في كلامك ليه؟
حسام بتنهيدة: كنت غبي وقتها وكنت هضيعك من إيدي. حياة، في حاجات كتير أنتِ متعرفيهاش عني، وأنا محتاج أتكلم معاكي بهدوء وبدون عصبية ولا شكل وعناد. ووعد بعد كده، هسيبك تقرري. ولو قرارك إن أبعد عنك، صدقيني وقتها هبعد عنك ومش هتشوفي وشي. حياة بتوهان وتردد: تمام. وراحت ركبت العربية. حسام اتنهد بخوف من ردها، خايف بعد ما تسمع كلامه تقوله يبعد، وهو مش هيبقي قد البعد. ***
فارس اتنهد بقلق ودخل بعد ما عرف إنهم أدوها مهدئ بعد ما قلبت الدنيا. بعد ما عرفت إنها فقدت الجنين. دخل بشويش خايف تصحى وتصرخ وتطرده. وحشته وعايز يشبع من ملامحها. أخد كرسي وقعد قدامها وبص ع كل شبر في وشها، باين عليها التعب والإرهاق. مسك إيدها بهدوء وباسها. اتكلم بهدوء وصوت واطي. فارس
بصوت مخنوق وهو حاضن إيدها: أنا آسف. أنا عارف إن مهما اعتذرت مش كافي، وعارف إني في نظرك دلوقتي خاين وتستاهل أي حكم تحكميه عليا، إلا البعد. مش هقدر أبعد عنك صدقيني. أنا مصدقت فهمت اللي بيحصل حواليا. مصدقت عرفت مين بيحبني ومين بيكرهني. أنا عمري ما أقدر ع غيابك عني يا فاطمة. أنا اكتشفت إني كنت في غيبوبة. مكنتش فاهم أي حاجة. ولما سافرت فهمت كل حاجة، بس للأسف فهمت متأخر أوي. أرجوكي يا فاطمة اديني فرصة واحدة بس أبين لك إني مش خاين. فاطمة، أنا اكتشفت إني بحبك أوي في السفرية بتاعتي، لما بعدتي عني وبدأتِ تهتمي بيا وباتصالاتي، وأنا حاسس بفراغ جامد. اكتشفت إني بحبك أنتِ يا فاطمة. نور دي أنا كنت مخدوع فيها، زي ما أنتِ كمان مخدوعة فيها.
*** مصطفى: تعالي هنا يا بنتي... الجيران هتسمعنا. سارة وهي بتجري في الأوضة: لا لا أنا خايفة. مصطفى: خايفة من إيه بس يا خايبة؟ ...... والله ده حاجة حلوة صدقيني. سارة: لا، بقول لك إيه؟ لا يا مصطفى... ابعد كده، أصلي هصوت وألم الناس عليك. روح استر نفسك. مصطفى: ما أنتِ كده كده يا حبيبتي هتصوتي. تعالي بس أقول لك حاجة. سارة: لا لا متقربش، والنبي ابعد عني. وبعدين روح استر نفسك. أنا مكسوفة أبص لك. ابعد بقاا.
مصطفى: استر إيه يا سارة؟ أومال أنا لو كملت وخلعت وأنا نفسي فيها هتعملي إيه؟ تعالي بس هقول لك. سارة وهي بتضحك: أنت قليل الأدب. مصطفى: مااشي يا ستي، أنا قليل الأدب. تعالي بقا. فرهدتيني وأنا لسه معملتش حاجة. سارة: لا والنبي، مصطفى. أنت مش شايف نفسك عامل إزاي وبصاتك ليا عاملة إزاي. مصطفى بحنية وحب: مالي؟ عامل إزاي؟
كويس أهو يا حبيبتي. أنا بقالي ساعة بجري وراكي في الأوضة يا روحي. أنتِ أنا بقالي 25 سنة مستني اللحظة دي. أنتِ مش بتحبيني ولا إيه؟ سارة بهدوء وجرأة مسكت إيده: لا طبعاً بحبك، بس يعني خايفة. قاطعه مصطفى: أو إيه تخافي مني؟ وبعدين متقلقيش أوي كده. خلاص، بلاش النهارده. سارة بسرعة: والله بجد يا حبيبي؟ خلاص يلا ننام بسرعة. أوعى يلا. مصطفى وهو مبرق: أنتِ إيه؟ مصدقتي؟
ده أنا كنت بضحك عليكي يا عبيطة. أنا يا قاتل يا مقتول النهاردة. سارة لسه جايه تتكلم، سكتها مصطفى ببوسة كلها حب. *** عند أمير وهو متعصب. أمير بعصبية: يعني أنا بخنقك يا وتين؟ وتين وهي مربعة إيديها: آه. أمير: والحل؟ وتين: تسيبني أشتغل. أمير باستهزاء: الحل إنك تشتغلي؟ هه. تمام يا وتين، اشتغلي. وأنا عشان بخنقك، هريحك خالص. وتين بقلق: إزاي؟
أمير: يعني براحتك يا وتين، وأنا متكلمنيش تاني. وهاخد نفسي وأقعد في أوضة تاني وأسيبك براحتك. وعيشي حياتي. وتين جايه تتكلم، ملحقتش لأن أمير مشي وسابها. *** سيف وهدى والحياة بدأت تتلون وبدأ يقرب منها ويوصلها حبه. كانوا راجعين من مطعم وبيتمشوا في شوارع مصر والدنيا بدأت تهدأ من زحمة الناس. هدى بلمعة: تيجي نرقص. سيف بحب واستغراب: أوك، بس فين؟ هدى: هنا. سيف باستغراب: هنا فين؟ هدى: في الشارع. ونوقف الطريق والدنيا بحالها.
سيف بضحكة: تمام، بس مش شايفة إنها فكرة مجنونة؟ هدى: الجنون إننا نفوت المشهد الحلو ده بدون ما نتجنن. سيف: طيب يلا، غمضي عيونك. هدى: ليه؟ سيف: عشان تروحي لحته تانية غير اللي أنتِ فيها دي. وهاتي إيدك، ويلا. حاسة بإيه؟ هدى: حاسة إني طايرة في السما، والدنيا مليانة ورود. سيف: وشايفة إيه؟ هدى: شايفاك أنت وأنت بتبص عليا ونظرات حلوة أوي. تعرف؟ سيف باستغراب: أعرف إيه؟ هدى: نظراتك ليا حلوة أوي. سيف وهو بيبص عليها: فتحي عينك.
هدى بحب ظاهر: بحب عيونك وهي بتقابل عيوني. بحسها بتسحرني وتوديني في عالم تاني، عالم ليا لوحدي. سيف: تعالي نرقص تاني. هدى وهي بتضحك: ليه؟ سيف بحب: عشان أخطفك من الدنيا دي بحالها جوا حضني وأخبيكي من عيون الناس. أنتِ جوهرة وأنا بخاف عليها، حتى لو من الهوا اللي بيعدي. هدى: أنا بحبك. سيف بصدمة: بجد؟ توقعاتكم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!