الفصل 2 | من 42 فصل

رواية نبضات القلب الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا صابر

المشاهدات
20
كلمة
1,571
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

خرج وسابهم وهو متعصب جداً. هو عارف أساساً إن دي هتبقى رده فعلهم. عمره ما اختار حاجة وأمه كانت في صفه أو معاه. وعارف إن لو فضل يتناقش معاها هيتعب ومش هيطلع بنتيجة، فهو خلاص قرر ومشي. راح لأكتر مكان بيرتاح فيه. هو مدايق إزاي أمه مش عايزاه يفرح، إزاي عايزاه يتجوزه واحدة بيعتبرها أخته. اتمشى على البحر وهو حاسس بضيقة وخنقة، وكل دقيقتين كان بيطلع منه تنهيدة. في نفس المكان كان موجود أدهم، وبالصدفة شافه. أدهم

وهو بيخبط على كتف أمير: "ازيك يا نسيبي؟ أمير لف على طول، ولأنه عارف الصوت، قال بصدمة: "أدههههههم! وأخده بالحضن جامد. أدهم: "أمير خلاص خنقتني." أمير: "انت رجعت امتى وعامل إيه؟ ومقلتش ليه عشان آخدك من المطار؟ أدهم: "جيت أول امبارح، واتفاجئت إنك هتاخد أختي. وأنا تمام." أمير: "ليا الشرف." أدهم: "سيبك من الرسميات دي يا عم، وقول مالك؟ شكلك مدايق في إيه؟

أمير: "أمي يا أدهم مش عايزاني أتجوز أختك، وعايزاني أتجوز هدى بنت عمتي. قولي أتصرف إزاي؟ أنا بحب وتين وهدى دي بعتبرها أختي الصغيرة." أدهم وهو مبتسم: "الله الله ع الحب والرومانسية. بتحب وتين؟ أمير بتنهيدة طويلة: "بحبها أوي يا صاحبي، قولي أتصرف إزاي." أدهم اتنهد وهو يشوف صاحب عمره: "خليها على ربنا وهو هيحلها." أمير: "ونعم بالله." أدهم: "يلا يلا تعالي هعزمك على العشاء." أمير: "يلا." ...

في أوضة وتين قاعدة مع الانتيم بتاعتها. وعد: "بس يا وتين كفاية عياط بقى، اهدي يا حبيبتي." وتين وهي عمالة تعيط: "تعبت يا وعد، بابا سابني لوحدي وهو وحشني أوي وعايزة أشوفه." وعد: "وتين اهدي كده وبطلي عياط، انتي كده بتعذبيه. اعتبريه عند ربنا، صدقيني هو لو كان لسه عايش كان هيفضل يتعذب لأن مرضه متعب. وكان تعبه يا وتين، ادعيله ربنا يرحمه والله يا روحي." وتين وهي بتمسح عيونها ببراءة: "ربنا ما يحرمني منك أبداً."

وعد: "ولا منك أبداً. قوليلي يلا هتعملي إيه في موضوع العريس؟ وتين بحيرة: "مش عارفة. هو عمو أحمد بيقول إنه كويس، وكمان هو بيقول إن هو نفسه يطمن عليا، ولو بابا كان موجود كان هيفرح بيا. وأنا مش عارفة محتارة وزعلانة إن فترة صغيرة اللي عدت على وفاة بابا دول أربعين يوم بس." وعد: "أنا رأيي زي عمو أحمد يا وتين، هو كبير وفاهم عنك، وبعدين هو مش بيقول إن هو كويس؟ طيب ما تديله فرصة." وتين بتفكير: "مش عارفة." ... بعد كم يوم.

أبو أدهم (أحمد) : "ها يا وتين فكرتي؟ وتين: "أيوا يا عمو فكرت." أبو أدهم: "وإيه قرارك يا بنتي؟ وإن شاء الله خير." وتين بكسوف وإحراج: "اللي حضرتك تشوفه." وطلعت على أوضتها جري. أبو أدهم ضحك: "ربنا يتمم لك على خير يا بنتي." ... أمير وهو خارج من أوضة الاجتماع بعد يوم طويل وقد إيه هو تعبان وحاسس بإرهاق، تليفونه اتصل. أبو أدهم: "أهلاً أهلاً بعريس بنتي." أمير بفرحة وهو بابتسامة عريضة على

وشه لدرجة غمازاته بانت: "حضرتك بتتكلم بجد؟ وافقت بجد بجد؟ لا لا أكيد دا حلم! أبو أدهم وهو عمال يضحك: "لا وافقت يا سيدي، واهدي كده لقول عليك مجنون وأرجع في كلامي." أمير وهو بيضحك: "احم لا مجنون إيه، لا لا طبعاً أنا تمام." ... بعد كام يوم من تحضيرات رسمية زي قعدة اتفاق وكذا حاجة. ... وعد وتين كانوا قاعدين مع بعض في الصالة وعمالين يتكلموا. وعد: "بقول لك إيه يا توتا، عملتي إيه في فستان كتب الكتاب؟

عرفتي هتجيبيه منين وكده؟ وتين: "لا هو عندي خلاص، أمير بعتولي مع أدهم وبيقول إن هو اختار مصممة مخصوص تعملهولي." وعد: "بجد؟ طب ما توريهولي يلا." وتين بعد ما طلعوا الأوضة وبتوريها الفستان. وعد: "وااااااااااااااو دا تحفة يهبل يا توتا." وتين: "بجد؟ وعد: "جد الجد طبعاً، دا سمبل جداً وجميل خالص. الظاهر كده إن أمير ذوقه عااالي." وبتغمز لوتين. وتين بكسوف: "ووووووعد." وعد وهي بتضحك: "خلاص سكتنا اهو."

وقعدوا. وبعد ما خلصوا رغي وعد وهي مروحة. وعد: "يلا يا توتا همشي أنا بقى عشان اتأخرت." وتين: "لسه بدري خليكي قاعدة كمان شوية." وعد: "لا انتي شايفة ماما أهو هبلتني رنات." وخرجت وعد زي عادتها بتجري على السلم. وفجأة. وعد: "اييييييييي يا دمااااغي! مش تحاسب يا غبييييي! أدهم وهو ضايع في القمر اللي قدامه ومش مركز هي بتقول إيه أساساً: "... وعد: "انت يا متخلف! أدهم وهو بيحاول يركز: "احم أيوا أنا آسف، مكنتش أقصد."

وعد بتكبر: "ماشي، تقبلته." أدهم: "هو إيه ده؟ وعد: "أسفك يا هندسة." أدهم: "هندسة؟! وعد: "أيوا هندسة، في إيه يا معلم؟ انت هتصاحبني؟ " ومشت. أدهم وهو داخل الشقة وشاف وتين وخارجة من شقتها قال لها: "بقول لك إيه يا توتا، هي مين دي اللي كانت عندك؟ وتين باستغراب: "قصدك على وعد؟ دي صاحبتي المفضلة، بتسأل ليه؟ أدهم: "هاااا، لا ولا حاجة." ... طق طق طق. الباب بيخبط ودخل بسرعة. حسام: "الحق نفسك يا أمير، الحاجة عايزاك تحت."

أمير قام بهدوء وراح أوضة مامته وخبط الباب ودخل بعد ما أذنت له. أمير: "خير يا ست الكل؟ أم أمير بخبث: "أيوا، كنت عايزة أقول لك إن مفيش كتب كتاب بكرة، لأن بكرة كتب كتابك على هدى بنت عمتك." أمير: "نعممممممم؟ أم أمير: "اللي سمعته، هيتنفذ." أمير: "لا دا مستحييييل، مش هيحصل." وطلع وهو متعصب. ...

تاني يوم في حديقة بيت وتين ومليانة زينة وحاجة ولا أروع. طبعاً كل ده تجهيزات لـ كتب كتاب وتين. ومفيش فرح عشان خاطر وفاة باباها وكده. هدى بنت عمت أمير: "إيمان شايفة وتين؟ يععع إيه القرف اللي لبساه ده؟ شملها بيئة." إيمان أخت أمير: "عندك حق، أنا مش عارفة هيتجوزها على إيه؟ دا مفيهاش حاجة عدلة." في جهة وتين واللي قاعدة جنبها وعد.

وتين بتوتر وإيديها بترتعش: "الحقيني يا وعد، حاسة إني خايفة ومتوترة أوي. خلاص مش عايزة أتجوز، خلينا نطلع." وعد وهي بتضحك على هبل صاحبتها: "أهدي يا بنتي، هو عريس جاي اهو." وتين زاد توترها، وعلى طول عينها نزلت في الأرض. أمير وهو فرحان وعيونه بتطلع قلوب، راح عندها ووقف قدامها وباس جبينها وبصلها بكل حب: "مبروك عليا انتي يا أحلى البنات." وتين بكسوف وصوتها واطي جداً: "الله يبارك فيكم."

بعد كتب الكتاب، وتين أصرت إنها مش هتسيب بيت باباها إلا بعد شهرين على الأقل تروح عند أمير البيت، ويعتبر دي فترة خطوبة. وطول الشهرين دول، إيمان وهدى بينفذوا خططهم في إنهم يوقعوا بين أمير ووتين عشان الجوازة دي متكملش، بس بيحصل العكس. وكل مرة الخطة بتفشل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...