الفصل 17 | من 42 فصل

رواية نبضات القلب الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا صابر

المشاهدات
18
كلمة
3,150
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

امير و هو حاضن حسام: ليه بتقول ع نفسك كدا؟ حسام و هو ع نفس عصبيته و عروق ايده كلها باينة و حاضن اخوه جامد كانه بيبي: لانى فعلاً غبي مستهتر، واخد الحياة كأنها ملكى لوحدى، بتعامل بتكبر و ضيعتها من ايدي بغبائي، سمعتها كلام غبي و وجعتها جامد. امير بتنهيدة و ابتسامه بعد ما عرف أي ف أخوه: حبيتها أوي كدا؟ حسام بوجع: حبيتها و بغبائي بعدتها عنى، جرحتها، كدا أحسن. امير: انت غبي، ليه تبعدها عنك طالما انت بتحبها؟

ليه تعند و تكابر و تتعب قلبك ليه كدا؟ ليه؟ حسام بوجع: كدا أحسن حل، أنا مستاهلهاش و لا استاهل إنها تحبني، هي تستاهل حد أحسن مني بكتير، هي نقية و غالية، و أنا هعذبها معايا بغبائي و مزاجي المتقلب كل شوية بحال، انت ناسي إن لسه بتعالج من أثر الحادثة. امير بتنهيدة: كان المفروض تتمسك بيها و تصارحها، كان المفروض تبقى قوي مش بالضعف دا. حسام و هو بيبعد امير عنه: قلت لك كدا أحسن، أنا هنسى بسرعة و هي كمان. امير

بحده و هو بيضربه بوكس: بطل غباء بقا! قلت لك الحب لو جالك اتمسك بيه، و انت عملت إيه؟ ضيعته، و أنا عشان فاهمك أكتر من نفسك، انت مش هتنسى و هتفضل منطوي ع نفسك كدا، حارب يا أخى، عافر شوية، أي هتخسر إيه؟ حسام بضعف: امير اطلع برا. امير بمقاطعة: حسام بعصبية: قلت برا، اطلع برا، أنا محتاج أفضل لوحدي. امير اتنهد و خرج و هو قلبه مشغول ع أخوه. *** وتين و هي رايحة جاية: اتأخر ليه كدا؟ أووف يا ربى.

الباب اتفتح و امير دخل، وتين قربت بسرعة منه. وتين بقلق: حمد الله على سلامتك يا قلبي، اتأخرت كدا ليه؟ امير بتنهيدة: كنت عند حسام و الكلام أخدنا، حضري الغدا عشان جعان. وتين: حاضر. ع السفرة و تين عايزة تتكلم و مترددة، امير لاحظ دا. امير: فيه حاجة يا توتا، عايزة تقولي حاجة؟ وتين بتردد: بصراحة أه، كنت عايزة أتكلم معاك ف موضوع كدا و خايفة لتزعل. امير بهدوء و ابتسامة مطمئنة: اتكلمي يا توتا، متخافيش، إيه الحوار؟

وتين و قالت بسرعة: أنا عايزة أروح أكشف و أشوف الحمل اتأخر ليه. امير باستغراب: ليه؟ وتين: هو إيه اللي ليه، امير احنا بقالنا 6 شهور متجوزين، عايزة أطمن. امير بنرفزة: هو مش احنا متفقين إننا هنسيب الموضوع دا ع ربنا و مش هنروح لدكاترة؟ وتين: بس أنا كنت... امير بمقاطعة: هي ماما كلمتك تاني ف الموضوع دا؟ وتين بلخبطة: ها؟ لأ لأ. امير بنرفزة: كلمتك يا وتين، متكذبيش.

وتين بتوتر: أه، بس هي عندها حق يا امير، عايزة تفرح و تشوف حفيد لها، و أنا كمان عايزة أطمن إن أنا تما... امير بعصبية: متكمليش، محدش له الحق إنه يتدخل ف أي حاجة تخصنا، فاهمة؟ و انتي مسمعش أي كلمة زيادة ف الموضوع دا. وتين بصوت عالي لاول مرة: لأ، مش كل حاجة لازم تمشي ع مزاجك، أنا عايزة أروح لدكتور، عايزة أطمن إن أنا ممكن أبقى أم و إن أنا كويسة، مفيهاش حاجة لما أطمن، إيه اللي هيحصل يعني؟

مش لازم كل كلامك هو اللي يتنفذ، أنا كمان ليا رأي. امير بغضب و عصبية: وتين، انتي صوتك علي دلوقتي؟ وتين بتوتر من نبرة صوته المرعبة: ها؟ لأ، أه، لأ، لأ. امير و هو بيقرب منها بهدوء و نفس نبرة الصوت المخيفة: صوتك ميعلاش تاني، فاهمة؟ وتين بخوف: طيب، طيب. امير بهدوء ما يسبق العاصفة: ادخلي اوضتك. وتين باعتراض: بس أنا لسه مخلصتش كلامي. امير بنفس نبرة صوته: قلت ادخلي. دخلت وتين بسرعة و هي مرعوبة من تقلبه فجأة كدا. ***

نهى و هي بتعيط و منهاره و مغمضة عينيها و مش مستوعبة إن هي عايشة، و العربية اللي كانت جاية بسرعة ما خبطتهاش، إيه دا؟ هو إيه اللي حصل؟ بتفتح عينيها. صوت هادي بيتكلم من عند راسها: انتي كويسة؟ نهى و هي لسه بتعيط: أه كويسة، شكراً. و بتقوم و بتنضف هدومها، كل دا و هي منهارة من العياط، مش مستوعبة اللي حصل، مازن اللي فضلت تحب فيه سنين كان بيستغلها و بيضحك عليها، و إنها كانت ف لحظة هتموت.

نفس الشخص الهادي: طيب انتي بتقولي إنك كويسة، منهارة ف العياط ليه؟ نهى بقله صبر: و انت مالك؟ الغريب برفعت حاجب: هو دا أسلوب تشكريني بيه؟ نهى: أشكرك!!! الغريب بافتخار: أه، ما اصل أنا اللي أنقذتك و بعدتك عن العربية. نهى باستفزاز: و أنا أشكرك ليه، دا واجبك. الغريب: تصدقي هتصدقي إن شاء الله، انتي بجحة و معندكيش دم. نهى بعياط: طيب و جيت تمشي. الغريب مسك إيدها و ف ثواني بعد إيده تاني: أنا... أنا آسف، بس هو ممكن تهدي الأول؟

مينفعش تمشي و انتي عمالة تعيطي كدا. نهى برفعت حاجب: تعرفني؟ لأ، يبقى ميخصكش يا خي، سيبني ف حالي، هو أنا ناقصاك. هل من الممكن أن يقع الشخص ف الحب من أول نظرة، أول لقاء، أول كلمة أو حتى نقاش؟ هل تؤمنوا بالحب من الوهلة الأولى؟ *** الدكتور بأسف: أنا آسف، مقدرناش ننقذ الطفل. فارس بحزن و لهفة: و فاطمة الأم عاملة إيه؟ حالتها إيه؟ طمني.

الدكتور: الحمد لله، قدرنا نلحقها قبل ما يحصل لها تسمم ف الدم، قدرها إننا لحقنها ف اللحظات الأخيرة، الحمد لله، بس النفسية بتاعتها هتتعب بعد ما تعرف إنها فقدت الجنين، ياريت نقدر دا و نبعد عنها أي ضغط عصبي أو نفسي بعد إذنكوا. و مشى بعد ما رمى القنبلة، يبعدوا أي ضغط عصبي إزاي و هي أول ما تشوفهم حالتها هتستاء تاني. ***

وعد ف المكتب بتتبرطم كالعادة، و دخلت نوران الحرباية، خطيبة أدهم، و هي حاطة كيلو ميك أب كالعادة و بتتماختر. نوران بتكبر: انتي يااا ادهم جوه. وعد بغيظ: اسمي وعد مش ياااا، و أستاذ ادهم عنده شغل، اتفضلي استنيه لما يخلص شغله. نوران بتعالي: انتي عارفة أنا مين؟ استني إيه يا بتاعة انتي، بلغيه إن موجودة و هو هيدخلني ع طول. وعد: آسفة، مقدرش أدخل إلا لما يخلص الميتنج اللي عنده.

نوران و هي بتزقها: طيب ابعدي بقا يا متخلفه انتي، أنا هدخله بنفسي. وعد بصدمة: ثواني بس استني... دخلت نوران و هي بتمثل إنها بتعيط. و ادهم وقف مصدوم من الهجوم اللي دخل مكتبه كدا فجأة، و من عياط نوران. ادهم بهدوء و هو بيحضن نوران: مالك؟ إيه اللي حصل؟ نوران: تخيل البتاعة اللي انت مشغلاها عندك دي زقتني و مش عايزاني أدخلك و بتغلط فيا. كل دا تحت نظرات وعد و صدمتها. ادهم بنظرة

نارية مصوبة ف اتجاه وعد: انتي إزاي تسمحي لنفسك تعملي كدا؟ وعد و هي مبرقة عيونها: أنااااا... نوران بسهوكة: أه يا أدهومي، انت إزاي تشغل الأشكال دي عندك كدا. وعد و هي ميتة من الغيرة و بنبرة كلها حقد: ما تتكلمي عدل يا بتاعة انتي، و أنا اسمي وعد مش أشكال. نوران بتمثيل متقن: ادهم، انت هتفضل ساكت كدا؟ مشي البتاعة دي من هنا. وعد و هي لسه هتقرب عشان تضربها: أنا بتاعة يا سلعوة انتي، دا انت... قاطعه

ادهم بحدة و جدية صارمة: اطلعي بره. وعد و مبرقة عيونها: أناااااااا. ادهم بنفس الحدة: أه انتي، برا يلا. وعد و هي بتتبرطم و بتعيط: أحسن، يعني هتطردني من الجنة بلا وجع دماغ. *** نهى قاعدة ف أوضتها عمالة تعيط، مش مستوعبة إن مازن طلع بالحقارة دي إزاي. *** حياة و سارة و هما راكبين العربية مع مصطفى. مصطفى: الحمد لله خلصنا من لفتكوا دي، انتوا البنات إيه مبتزهقوش من اللف ف المحلات دا؟ أنا رجلي مش حاسس بيها.

سارة و هي بتضحك: متقلقش يا حبيبي، بكرة تتعود. مصطفى برفعة حاجب: نعم؟ مستحيلللل، دي توبة. حياة بضحكة بسيطة: صدقني هتتعود، دي سارة مراتك، ملكة اللف. مصطفى: دا أنا شكلي اتدبست. سارة: نعم؟ مصطفى!!! مصطفى بضحكة: بس أحلى تدبيسة. سارة: أيوا كدا اتعدل. مصطفى و هو بيقف قدام كافيه: انزلوا يلا نشرب حاجة و نريح من المرمطة اللي اتسببتوا فيها من أول اليوم دا. ضحكوا البنات و نزلوا. طلبوا المشروبات.

سارة و هي بتشيل شنطتها: هروح الحمام لحد ما الطلب يجي. مصطفى و حياة: تمام. مشت سارة و اتكلم مصطفى بهدوء. مصطفى بهدوء و جدية: مش ناوية تحكيلنا يا حياة؟ حياة بتوتر: ع إيه؟ مصطفى: ع اللي مدايقك و قالب مزاجك كدا. حياة بهدوء: أنا مقدرة خوفكوا و قلقكوا عليا، و أنا بحترمك و بعزك، بس أنا لما مفيش حاجة مدايقاني، و لو فيه أكيد هقولكوا. مصطفى: حياة، انتي عارفة إني بعتبرك زي أختي و سرك و سندك، صح؟

من يوم ما خرجنا من الملجأ و احنا سند لبعض، لو فيه حاجة مدايقاكي أكيد هتحكي، صح؟ أوعي تخافي أو تقلقي من حاجة طول ما أنا جنبك. حياة بابتسامة: أكيد طبعاً، متقلقش. صوت من وراها اتكلم بحده و غضب: أهاااا، و إيه كمان؟ هو دا يا هانم اللي يستاهلك؟ ما تقولي كدا، ما كذبتش أنا لما قلت عليكي شمال و مش من مستوايا. و شدها من دراعها و كان هيمشي. مصطفى وقفه بسرعة و شد حياة منه و وقفها وراه. مصطفى باستغراب و عصبية: انت مين؟

انت يا جدع و مالك بيها و بتشدها تاخدها ع فين؟ و أصلاً بتتكلم كدا ليه؟ حسام بغضب: ابعد يلا من وشي، هي عارفة أنا مين، انت بقا تطلع مين؟ مصطفى لسه جاي يتكلم قاطعته حياة موجهة كلامها لحسام. حياة: و انت مالك؟ حسام بغضب: أنا هعرفك أنا مالي. و مسك دراعها و بيشدها وراه. استوقفه مصطفى ببوكس قوي خلي وشه يلف. مصطفى و هو بيديله البوكس التاني: دا انت بجح و ميتسكتش عليك. حسام و بيردله البوكس

ببوكس أقوى وقعه ع الأرض: متلعبش مع الأكبر منك يلا. و اخد حياة بقوة و مشي طالع كـ الأسد الغاضب. حياة بعصبية و نرفزة: انت يا متخلف واخدني و رايح فين يا عم انت؟ سيبني. حسام و ساب دراعها و بص ليها بحدة و اتكلم بغضب و جدية: انتي تمشي معايا و انتي ساكتة و مسمعش صوتك، فاهمة؟ حياة بنرفزة: و ليه إن شاء الله؟ انت مين عشان انفذ كلامك؟ حسام و هو بيضرب رخامة ف الأرض تعبير عن مدى غضبه و مسك

دراعها تاني و مشاها وراه: أنا هعرفك أنا مين. حياة و بتحاول تفك دراعها و بتضرب إيده و هو لا حياة لمن تنادي، ركبها العربية بالعافية و قفل الباب و اتحرك بسرعة. *** طلعت من أوضة العمليات و اتنقلت غرفة خاصة. فاطمة و بدأت تفوق: آآآه، ماما. الأم بلهفة: هنا جمبك يا حبيبت أمك. فارس بلهفة قرب منها بعد ما كان ساند ع الباب: فاطمة حبيبتي حمد... فاطمة بدموع: انت بتعمل إيه هنا؟ اخرج برا. فارس هيتكلم

قاطعته فاطمة بعياط هستيري: ماما خرجيه برا. لسه نور داخلة الأوضة و مستغربة الوضع و الجو المتكهرب. نور بعد ما شافت فاطمة فاقت: حمد الله على سلامتك يا فاطمة. فاطمة بنفس العياط و الصراخ: اطلعوا برا، خرجيهم أرجوكي يا ماما، أنا مش عايزة أشوفهم. الأم باستغراب: اهدي يا فاطمة، مالك بس يا حبيبتي؟ فاطمة بضعف و هي بتحضن أمها جامد: أرجوكي يا أمي، مش عايزة أشوفهم، طلعيهم برا. الأم و هي بتبص عليهم بمعني اسمعوا كلامها و اطلعوا برا.

*** سارة رجعت من الحمام و لقت مصطفى واقف جمب باب الكافيه و باين ع وشه آثار ضرب. سارة بخضة: هاااااا، إيه اللي حصلك يا حبيبي؟ و فين حياة؟ مصطفى بغيظ: معرفش، جي واحد تور أخدها و مشي، و شكلهم كدا يعرفوا بعض. سارة باستغراب: مين دا؟ مصطفى: مش عارف. *** سيف و هو بياخد هدى من شغلها و راجعين البيت. سيف بحب: عاملة إيه يا حبيبتي النهارده؟ هدى بكسوف من وقت ما اتصالحوا و هو أخد راحته ف الكلام معاها و بيكسفها: تمام الحمد لله. سيف

و هو بيمسك إيدها و يبوسها: حد ضايقك يا روحي النهارده؟ هدى: تؤ. سيف بتبسيم: النهاردة أنا عازمك ع الغداء ف حتة مطعم ع البحر تحفة. هدى بفرحة: بجد؟ الله دا أنا كنت زهقانه و عايزة أغير جو و مكنتش عايزة أطبخ خالص. سيف و هو بيضحك: هه، أنا أنقذتك اهو من المطبخ. هدى وهي بتضحك: أه، أحسن احسن.

أوقات كتير بنحتاج نتصالح مع نفسنا عشان نمشي المركب و منغرقش أكتر ف دوامة الحب، جاريها و اعترف بوجود الحب جواك و انت هتلاقي نفسك بتطفو ع وش الدوامة و حياتك ماشية. سيف بدأ يعترف بوجود الحب جواه و بدأ يتعايش ع أساس كدا، اعترف بحبه العميق لهدى رغم معاناته ف الأول مع الدوامة و الصراعات اللي كانت بتحصل جواه، إلا إنه عدّاها و تخطى الوجع دا و بدأ يعيش الحب مع هدى، بس هل هيدوم دا و لا لا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...