الفصل 18 | من 19 فصل

رواية نبضات قاتلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
17
كلمة
3,154
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كان «مالك» في مكتبه، منهمكًا في عمله، بغتةً اندفع «معتز» إلى مكتبه لاهثًا وقال: _عرفت مكان الدكتور، عرفت مكانها. هب «مالك» واقفًا وهو يسأله باهتمام شديد: _هي فين؟ خفتت سرعة أنفاسه، حينما قال: _عايشة في قرية في أسوان. اتسعت حدقتا «مالك»، وقال بتذكر: _ازاي راحت عن بالي، دي جدتها أم أمها عايشة هناك، يلا عرف الشرطة فورًا عن مكانها. أومأ «معتز» تقبلًا لأوامره، وتلفظ بنبرة ثعبانية:

_حاضر بس الأول هستنى الولد «سامر» يرد عليا. قطب حاجبيه وسأله بفضول: _مين «سامر»؟ رد عليه «معتز» باستخفاف واضح: _دا واحد كدا من بتوع التيك توك، كان منزل فيديو والدكتورة ظهرت في الفيديو من بعيد وشكلها متعرفش إنها اتصورت، فأنا دخلت للولد وعرفته إني شغال في برامج تلفزيونية وعايز أروح أصور معاه، واللعبة دخلت عليه فسألته على عنوانه بالتفصيل، وأول ما يرد هكلم الشرطة.

لاحت على شفتي «مالك» ابتسامة الخبيث المنتصر، وجلس على مقعده قائلًا بتوعد: _شوف يا جدع الدنيا! أهو بعد شهر ونص تدوير عليها ظهرت لوحدها، وعد يا دكتورة ما هتشوفي الشمس غير بعد ١٥ سنة ولا حاجة. تُبعت جملته الأخيرة بقهقهة عالية، يظهر من خلالها أنه الوحيد الذي ينقصه علاج نفسي. *** جاورت جدتها على المقاعد الخشبية التي تراصت أمام البيت، فكانت الجدة تتفقد الأرز لتستخدمه لاحقًا في الطهي. زعزعت «غرام» قائلة بضيق شديد:

_«أحمد» أتأخر يا تيتا. لم ترفع عينيها عن الأرز، حين ردت قائلة: _هو مش قالك «سامر» هيعزمهم بعد الجيم عشان يحتفل معاهم بالبرنامج اللي هيظهر فيه دا! _أيوه بس فات ساعة عن خروجهم من الجيم. وضعت جدتها الوعاء جانبًا، وقالت: _طب وفين المشكلة يا حبيبتي! «أحمد» مش طفل يا «غرام» عشان تخافي كدا، ولا أنتي بقى مبقتيش تعرفي تقعدي من غيره؟ ترقبت الجدة بنظرها، وشددت على سؤالها الأخير، فتلعثمت «غرام» في قولها:

_لاء مش كدا، بس أنتي عارفة وضع «أحمد». _مالو وضعه؟ بقى زي الفل اهو، واتحسن كتير عن أول مرة جيتوا فيها، وبقى عنده أصحاب كتير ومبقاش يخاف من الناس زي الأول، يبقى فين المشكلة إنه يتأخر مع صحابه؟ _هو بدأ يخف يا تيتا، بس بردو مخفش تمامًا لسه محتاج وقت، عشان أقدر أكون مطمنة وهو برا لوحده. قبل أن تتلفظ الجدة، سبقها الضابط ذو الملامح الصارمة التي طلت عليهما ومن خلفه أفراد القوة، وقال بصوته الجهوري:

_دكتورة «غرام ذو الفقار»، مطلوب القبض عليكي. صاعقة رعدية قد ضربت جسديهما، فثقلت أقدامها لتبقى موضعها تطالعهم بصدمة تتطاير من عينيها، وأُلجم لسانها عن الحديث، فقطعت جدتها الصمت الثقيل باستفسارها: _ليه يا حضرة الظابط؟ بنتي معملتش حاجة. نظر الضابط إلى الجدة موضحًا: _الدكتورة متهمة بمحاولة قتل جوزها، «مالك عبد الرؤوف أبوعقدة».

ضربت الجدة بيدها على صدرها تحسرًا، بينما شعرت الأخرى بكلماته تمر على سمعها كفصعات أفقتها من صدمتها، فنهضت قائلة: _جاية معاكم. _تروحي معاهم! يا مصيبتي! تفوهت الجدة بالجملة السابقة وهي تضرب على فخذيها، وتولول قهرًا على حال حفيدتها التي خسرت مستقبلها على يد ظالم متجبر لا يخشى خالقه، استقبلت «غرام» ما تفعله جدتها بعناقٍ شددت فيه من احتضانها، وهمست بجانب أذنها قائلة:

_لو بتحبيني بجد يا تيتا خلي بالك من «أحمد»، خليكي جنبه لحد ما يقف على رجله، «أحمد» أمانة عندك يا تيتا ومتقلقيش عليّ هبقى كويسة. أشار الضابط إلى فردين من القوة، اقتادها معهم، وهي تنقل أعينها الباكية بين جدتها التي تنتحب بشدة، وبين الجيران المتجمهرين في صمتٍ ثقيل. *** هرول إلى الداخل بخطوات متعثرة، جثا أمام الجدة بقسمات الفزع، وسألها بخوف تشوبه اللهفة: _«غرام» فين يا تيتا؟ فين غرام؟ خرج صوتها مكتومًا

من بين عبراتها الصامتة: _اتقبض عليها، أخدوها. تسارعت نبضاته، وتثاقلت أنفاسه، راح يحدق في الفراغ بعينين زائغتين، فكان ينتظر من جدته نفي الخبر الذي سمعه من الجيران وقت عودته للمنزل، تحررت دمعة حارقة من عينيه، قبل أن ينطق برغبة مشتعلة: _أنا هرجعها، مينفعش تروح من غيري. كاد أن يتحرك ولكن أوقفته الجدة، حيث قبضت على معصمه قائلة: _مش دلوقت، مينفعش أنت تروح. نفض «أحمد» يدها عن يده، وقال بنبرة حازمة: _مينفعش حد غيري يروح.

ابتعد عنها خطوتين، لم تتكررا عندما قالت بكل حزم وتحد: _لو عايز تساعدها فعلاً، يبقى لازم تساعد نفسك الأول. أنت النهاردة جاهز تقف قصاد «مالك»؟ التفت ناظرًا إليها بعقلٍ باحث عن إجابة لسؤالها، فردت الجدة على سؤالها قائلة بثقة:

_لاء، أنت متقدرش تقف قصاد «مالك» ولا أي حد فينا، أنا هتواصل مع صاحبتها في القاهرة وهما هيقفوا جنبها، وبردو محدش فينا هيقدر يعمل حاجة عشان مفيش دليل، وعشان كدا أنت لازم تساعد نفسك وترجع ثقتك بنفسك عشان تقدر تساعد «غرام» وتقف قصاد «مالك» وتجيب دليل يثبت براءتها، أنت لو ظهرت دلوقت يا «أحمد» هتدمر كل اللي «غرام» عملته عشانك وهتضيع تضحيتها على الأرض. ***

لم يقدر المحامي الذي وُكل من طرف أصدقائها، على إثبات براءتها، ومجددًا انتصر «مالك» بأفعاله الشنيعة، أعد الخطة، وزيف الأدلة، حيث أحضر شهودًا وابتاع ضميرهم لصالحه، وقدم سلاح الجريمة التي تربعت عليه بصماتها، واستشهد في نهاية الأمر بتقرير طبي أكد خطورة الطعنات التي اخترقت جسده.

اصطف «مؤمن» برفقة زوجته التي جاورت «منى» بجانب زوجها، كان خوفهم ترتفع نبضاته في قاعة المحكمة، حيث الصمت السائد بين الجميع، ينتظرون القاضي لينطق بحكمه. طرق القاضي طرقة قوية، قبل أن ينطق بشموخه المعتاد وصوته الثابت: _بعد الإطلاع على أوراق القضية، وسماع أقوال الشهود، وثبوت الأدلة الفنية التي تؤكد تورط المتهمة في محاولة القتل العمد.

ابتلعت غصة مريرة في حلقها، ودموعها التي فرت من عينيها لم تخرج عن حدود القضبان الحديدية، نظر إليها القاضي في تلك اللحظة، وأكمل بنبرة صارمة: _قررت المحكمة بإجماع الآراء الحكم على المتهمة «غرام أحمد ذوالفقار» بالسجن المشدد عشر سنوات مع الشغل، جزاءً لما ارتكبته يداها، ولتكون عبرة لغيرها. تعالت الأصوات، فمن انحازوا إلى صفها يعترضون على الحكم، بينما طالعها «مالك» بنظرات شامته، وهنا ضرب القاضي المطرقة مجددًا

ونطق بأسلوب حاسم: _رُفعت الجلسة. اندفع نحوها فردين من الأمن ليقتادوها إلى بداية نهايتها، اعترض «مالك» طريقهم ودنا منها هامسًا: _«مالك» ميخسرش أبدًا. أبعدوه عنها، فقال بنبرة من ظلال الحقد: _أنتي طالق، طالق بالتلاتة يا «غرام». *** أيُشقى الإنسان بحسن ظنه؟ أيُعذب المرء! أيذل! أيعاقب على لين قلبه؟ أخلف ظنها من وثقت به، تحطمت واحترقت أحلامها فقط لأنها مدت يد العون لشخص اندرجت علاقته به تحت مسمى الإنسانية!!

قادتها ساقيها إلى النافذة المغلقة، فتحتها وسمحت للهواء البارد أن يلفح وجهها الملتهب، تخللت يدها قضبان النافذة الحديدية، فلاحت ابتسامة شاحبة على شفتيها، تمنت لو كانت نسمة من نسمات الهواء، تنطلق بحرية، بلا قيود، بلا حدود، مهما فعلت لن تُرى أخطاؤها، لن يوقفها أحدهم، تنتشر حرة طليقة. حضرت إليها إحدى السجينات، فقالت بود: _تعالي أقعدي معانا، من لما جيتي وانتِ علطول لوحدك. أجابتها «غرام» بنبرة ساخرة، دون النظر إليها:

_الوحدة دي بقت مستقبلي. _واضح إنك دخلتي هنا ظُلم. أطلقت نفسًا ثقيلًا كحال قلبها المهموم وقالت: _اهو اتظلمت واتمشي الحال، وحياتي اتدمرت، وخسرت كل حاجة. سألتها الأخرى بنظرات مترقبة: _إيه اللي حصل معاكي؟ نظرت إليها «غرام» بأعين غائرة: _لو أنا قولتلك اللي حصل الوضع هيتغير؟

ياريت الشكوى هتغير الواقع أو هتغير قدري أو حتى هترجعني بالزمن، كنت ساعتها اشتكيت لكل الناس وحكيت أنا إزاي اتظلمت وإزاي كان غلطي الوحيد إني كنت كويسة مع ناس متستاهلش، أهو الظالم عايش دور الضحية والناس وقفت جنبه وصدقته، والمظلوم الحقيقي الدنيا بتعاقبه عشان مستحملش الظلم. ***

يالقسوة الفراق، فكلما أحب شخصًا وتعلق به، أفجعته الحياة بفقدانه، بدايةً بوالديه، ومرورًا بزوجته، وختام الأمر كانت «غرام»؛ طوق نجاته؛ جاءت إليه كملاك حارس، وجودها ودعمها كان عوضًا عن خسارته السابقة. لكن دائمًا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد هبت عاصفة آلامه بعد سكون وهمي؛ فأطاحت بآماله وسكينته وحبه الوليد، كدمارٍ يفتك بالأخضر واليابس.

اليوم مجددًا يجتاحه شعور الضياع، كانت بيته وعائلته الوحيدة، وباعتقالها انهارت الأرض تحت قدميه، وهدم البيت فوق رأسه، فانعزل في غرفته، جاعلًا من ظلامها أنيسه الوحيد في رحلة بكائه، والسميع لشهقاته المكتومة. شقت الجدة عزلته، بإشعال الضوء، وخرج صوتها المبحوح: _يلا يا «أحمد» عشان تاكل وتاخد علاجك. هز رأسه اعتراضًا وهمس بصوتٍ، بالكاد سمعته الجدة: _مش جعان يا تيتا. تنهدت الجدة وأردفت بحيلة منعدمة:

_إضرابك عن الأكل لا هيقدم ولا هيأخر يا «أحمد»... لو فضلت على الوضع ده صدقني هتزيد الهم على «غرام». _«مالك» سجنها بسببي يا تيتا، لو أنا رجعت دا ممكن يخليه يتنازل عن القضية. _الممكن اللي أنت بتتكلم عنه ده، مستحيل يحصل بالعكس يبقى «مالك» دمركم أنتم الاتنين، لكن لو أنت وقفت على رجلك وقدرت تجيب أدلة ضد «مالك» يبقى أنت كدا مخذلتش «غرام» وتبقى عملت قيمة لتضحيتها فعلًا. ***

انقضت أربعة أشهر، لم تراه، لم تتحدث إليه، تفتقده كثيرًا، كانت تُشبع اشتياقها إليه باطمئنانها عليه من «صبا» وزوجها أو «منى» وزوجها، فهم لم يتخلوا عنها وما زالوا يبثون بداخلها الأمل بأنها ستتحرر من سجنها قريبًا. ارتدت عباءتها البيضاء التي لم تنعم بغيرها في الآونة الأخيرة، تجلس على سرير حديدي ذي طراحة قاسية، فُصلت وصلة شرودها عندما نادت عليها سيدة الأمن قائلة: _«غرام ذو الفقار»، عندك زيارة.

تركها الضابط وحيدة في مكتبه، وبالرغم من استغرابها لتغير مكان الزيارة هذه المرة عن الساحة المعتادة، إلا أنها لم تعقب، فقد اعتادت الهدوء وقلة الحديث في الفترة الأخيرة.

ذلك الصمت الذي يشعرها بالراحة، تعكر صفوه بصرير الباب الذي فتحه القادم إليها، كانت خطواته متزنة، ثابتة، توحي بقوته وثقته الكبيرة، شرعت برأسها لترى من حضر إليها، فكانت المفاجأة الكبرى، تضحيتها لم تذهب هباءًا، ها هي ترى مستقبلها المثمر، الذي ارتوت براعمه بدموعها وآلامها.

استوت على قدميها وهي تتطالعه بنظرات متفحصة من رأسه لأخمص قدميه، أصبح قوي البنية، احتدت ملامحه بطريقة زادت من هيبته وجاذبيته. أغرورقت عينيها بالدموع كحال «أحمد» الماثل أمامها ليشبع قلبه بنظراته المتفقدة، لقد تضاعف شعرها طولًا وخسرت بعض الوزن لكنها ما زالت تحتفظ بجمالها، وعينيها المتورمتين لكثرة البكاء ما زالا يغدقان عليه بالدفء والحنان. بادر «أحمد» بالحديث قائلًا: _انتهت فترة وجودك هنا، أنا جيت عشان أرجعك معايا.

أزالت دمعة هاربة عن وجنتها، وتحدثت بخوفٍ وهي تدفعه للخلف: _لازم تمشي من هنا فورًا، «مالك» مينفعش يشوفك، أرجوك يا «أحمد» امشي من المحافظة دي كلها. قبض «أحمد» على ذراعيها بيديه الفولاذية، وقال مطمئنًا: _«مالك» مش هيقدر يعمل حاجة لحد فينا دلوقت، أهدى يا غرام، أنا وثقت فيكي قبل كدا، وعشان كدا لازم تثقي فيا، كل حاجة هتبقى كويسة. حركت رأسها رفضًا بخفة، فثبت حدقتيه على خاصتها مؤكدًا:

_أنا اللي هنهي الحكاية اللي بدأها «مالك»، اطمني. استكان خوفها، وعادت لتجلس كما كانت، فقدم إليها «أحمد» الرجل الذي جاء برفقته قائلًا: _دا الأستاذ «عاطف عبد المنصف»، المحامي اللي وكلته بكل القضايا الخاصة ب«مالك» وجرايمه. صافحها المحامي بجدية، وبدأ حديثه قائلًا:

_«أحمد» عرفني كل حاجة، ومن كام يوم قدمنا طلب التماس بالأدلة اللي معانا عشان نثبت براءتك، وإن شاء الله خير ومكسب القضية مضمون، بس أحب اسمع اللي حصل تاني من حضرتك يا دكتورة. *** قاد سيارته للخروج من بوابة منزله الخارجية، لكنه تفاجأ بسيارات الشرطة تعترض طريقه، فترجل سريعًا بغرورٍ سينهيه، ثم وجه سؤاله إلى الضابط: _خير يا حضرت الظابط؟ أشار الضابط إلى أفراد القوة، قائلًا: _مطلوب القبض عليك يا متر.

اتسعت حدقتا «مالك»، وقال مستنكرًا بعنجهة: _أنت مش عارف أنا مين ولا إيه؟ أكيد في حاجة غلط. رد عليه الضابط ساخرًا: _لاء عارف أنت مين، بس أتمنى بعد الفترة اللي هتقضيها معانا أنت متنساش أنت مين...... هاتوا رجالته كمان. لم يكترث الضابط بصريخه وغضبه، وأكمل عمله ليتبقى بذلك خطوة واحدة على نهاية «مالك» وطغيانه. ***

حضروا مرة أخرى إلى قاعة المحكمة، بعد قبول طلب الالتماس، انتبهوا جميعًا لصوت المطرقة قبل أن يوجه القاضي حديثه إلى المحامي قائلًا: _الدفاع يتقدم. بدأ «عاطف» دفاعه عن «غرام» قائلًا بنبرة متزنة وبصوت يسمعه الجميع:

_سيدي القاضي، لقد حكم على موكلتي السيدة «غرام أحمد ذوالفقار» بالسجن عشر سنوات، وذلك لما تقدم إلى المحكمة من أدلة ناقصة وشهود زائفين، ولكن ما حدث سيدي القاضي هو أن ما فعلته موكلتي لم يكن سوى دفاعًا عن النفس، لقد قدمنا إلى سيادتكم الأدلة الجديدة والفاصلة في القضية، حيث أحضرنا تسجيلات المراقبة التي أوضحت كيف تعرضت موكلتي للعنف والاعتداء وذلك فقط لأنها لم تقبل بتعذيب إنسان على يد إنسان آخر، وقدمنا أيضًا دليلًا مصورًا

يثبت أن المجني عليه هو من أعد خطة وقتل والدي موكلتي بمساعدة رجاله، ولقد اعترف المجني عليه بذلك، كما أنه أثار غضب موكلتي وجعلها تشعر أن والديها لم تكن هناك قيمة لحياتهما، وتبع الأمر بضربها ثم محاولته للاعتداء عليها لذا لم تجد موكلتي مفرًا للهروب سوى طعنه.

تدخل ممثل النيابة قائلًا: _اعترض سيدي القاضي، فنحن لدينا شهادة عاملة المنزل، التي أكدت عداوة السيدة «غرام» لزوجها واختلاقها المشاكل وتدبيرها مكيدة لقتله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...