الفصل 5 | من 22 فصل

رواية نبضات قلب الفصل الخامس 5 - بقلم منة مهران

المشاهدات
18
كلمة
2,620
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

بابي بابي حااااااااااسب ادهم: الو يا احمد احمد: دكتور ادهم، دكتور محمد العربية اتقلبت بيه، اتفاجئت لما لقيت الناس جايباه على هنا، حالته صعبة قوي، يا ريت تيجي حالا، والبنت حالتها خطيرة، يا ريت تيجي دلوقتي. ادهم: ا... انت بتقول ايه؟ طيب أنا جاي. بعد شوية، ادهم كان غير طريقه وطلع على المستشفى. ادهم: ل... لو سمحت، فين دكتور محمد فاروق؟ جه هنا حادثة عربية.

الممرضة: أيوه يا دكتور، كانوا تلاتة، للأسف اللي كان سايق هو اللي اتأذى، ومراته في العناية المركزة دلوقتي، عندها نزيف داخلي وكدمات في جسمها. ادهم بدموع: و... والبنت؟ حياة بدموع: أونكل ادهم. ادهم راح عندها ونزل لمستواها، وفضل يبص للجروح اللي في إيديها ورأسها اللي ملفوف بشاش. حضنها بخوف: أنا معاكي يا حبيبتي. شاب من اللي

كان واقف وشاف الحادثة: حضرتك متعرفش باباها كان حضنها إزاي بكل قوته عشان متتأذيش، إحنا حاولنا نفكهم من بعض، الحمد لله إنها بخير، وربنا يطمنك على أهلها. ادهم: هو إيه إيه اللي حصل؟ الشاب: الحادثة حصلت جنب المحل بتاعي، اللي شوفته إنها دخلت في رصيف والعربية اتقلبت وجريت عليهم، أنا والرجالة وطلعناهم وجبناهم هنا على أقرب مستشفى. ادهم: كتر خيركم، شكراً. حياة: بابي فين؟ وملاك؟ ادهم حضنها: ششش، اهدي، بابي كويس. حياة: بجد؟

طب هو فين؟ عايزة أشوفه. ادهم: إنتي تعبانة صح؟ بابي لو شافك كده هيزعل قوي قوي، وإنتي مش بتحبي تشوفي بابي زعلان، مش كده؟ حياة: أيوه، بس أنا عايزة أمشي من هنا. ادهم: حاضر يا حبيبتي. الممرضة: دكتور ادهم، دكتور ادهم. ادهم: في إيه؟ الممرضة: دكتور محمد بينادي عليك كتير وعايز يشوفك، لو سمحت تعال معايا ضروري. ادهم بص على حياة: حبيبتي خليكي هنا، اتفقنا، وأحمد هيجيب لك حاجة حلوة. وبص لأحمد. احمد: متقلقش، هقعد معاها.

ادهم راح عنده ومشي ببطء، مكنش قادر يمشي. محمد كان نايم مبيتحركش، ومكنش فيه حتة سليمة. كان بيفتح عينه ببطء. ادهم راح مسك إيديه. محمد بتعب: متعيطش، أنا... أنا عايزك تخلي بالك من حياة، أنت أبوها، وخلي بالك من ملاك، هي طيبة وبنت حلال، أهلها ناس طلعوا مش كويسين خالص، خليك معاها، وخلي بالك من نفسك. ادهم كان ماسك إيديه ودموعه نازلة زي طفل صغير خايف يخسر أبوه: ششش، ششش، إنت هتقوم وهتخلي بالك مننا كلنا، إنت فاهم؟

محمد بابتسامة: أنا هروح لحبيبتي دعاء، مستنياني، بتناديني، ووصيتي ليك تخلي بالك من حياة، ملهاش غيرك، وخلي بالك من ملاك، ومن نفسك. ادهم: شش، متتكلمش عشان متتعبش. محمد ابتسم وغمض عينه. ادهم بص للجهاز وهو بيصفر

وإيديه اللي سابت إيده: محمد، متسبنيش، عشان خاطري قوم، إنت هتكون كويس، والله قوم، بس عشان نعمل لك فرح محدش شافه، الناس كلها هتحكي بيه، يلا بقى قوم، طيب مش علشاني، قوم عشان حياة، يلا بقى، متهزرش، قوووووم بقه، إنت أكيد بتهزر صح؟ يلا بقه، إنت عارف إني بخاف عليك من الهوا أصلاً، يلاااا بقه يا محمد، قووووم معايا، يلا هات إيدك، هزارك بايخ قوي. الدكاترة دخلوا وفحصوه: البقاء لله.

الممرضة بدموع: إنا لله وإنا إليه راجعون، كان دكتور طيب وشاطر، وكان بيحب شغله أكتر من أي حاجة. ادهم: ششش، إنتي بتقولي إيه؟ مماتش، صدقيني هيقوم ويرجع يعمل عمليات تاني للمرضى، هو مستحيل يسبني. -شد حيلك يا دكتور ادهم عشان الطفلة اللي قاعدة برا. ادهم افتكر حياة ومسح دموعه وخرج لها برا. حياة شافته وجريت عليه: ادهم، مي، بابي كويس؟ اطمنت عليه؟ ادهم قعد على ركبته: ها، آه يا حبيبتي، كويس، تيجي أوديكي لتيته كوثر؟

حياة: آه ياريت، أنا مش بحب قاعدة المستشفى، بس عايزة بابي يجي معايا. اده، بابي اهو طلع. ادهم قام وقف ومسك إيدها: حياة، حياة. حياة سابت إيده وجريت، وقفت قصاد سرير باباها ونامت على كتفه: هو إنتوا هتودوه على فين؟ ونايم ليه على السرير ده؟ اده، إنتوا مغطيين وشه ليه كده؟ شيلوا الملاية دي، بابي حبيبي قوم، بص إيدي اتعورت إزاي، ودماغي، طنط الدكتورة حطتلي مرهم، قولتلها بابي دكتور وهو هيحطلي، بس هي مرضيتش.

ادهم: حياة تعالي يا حبيبتي نروح لتيته. حياة بدموع: هو بابي مش بيرد عليا ليه؟ إنت مش قلت إنه كويس يا دومي؟ ادهم: حياة، بابي راح عند ربنا، وهناك المكان أحسن من هنا بكتير قوي. حياة بدموع: لا، إنت بتكدب، بابي عايش وهيقوم. ادهم: حبيبتي اهدي عشان خاطري. حياة: لالالا، بابي قوم يلا، بابي، بابي قووم، لا متسبنيش لوحدي، ليه هتسبني؟ ليه هتسبني زي مامي؟ ليه كلكم بتسبوني؟ إنت مش قلت هتفضل معايا؟

طب كنت خدني معاك، إنت هتسبني هنا لوحدي؟ ادهم حضنها: ششش، يا حياتي، اهدي. حياة: بابي، سبني، أنا عايزة بابي، بابييي. ادهم وحس بتقل، بص عليها لقاها فقدت وعيها. بعد شوية فاقت حياة، وادهم خدها الڤيلا ورجع خلص إجراءات الدفن. بعد مرور شهر، وكان الحال زي ما هو، ملاك دخلت في غيبوبة ومحدش عارف هتفوق امتى. وحياة عند مامت ادهم ومش بتتكلم مع حد ومش بتاكل ولا بتشرب غير قليل. وادهم مابين المستشفى ومابين البيت. كوثر: لسه مفقتش؟

ادهم: لا يا ماما. كوثر: طب تعال يا حبيبي افطر، إنت مأكلتش حاجة، شوف شكلك عامل إزاي، تعال يابني. ادهم: مش جعان، أنا طالع أوضتي. وفجأة فقد توازنه وأغمي عليه. كوثر بخضة: ابنيييي! دالياااا يا دالياااا! داليا: أيوه، أيوه يا ادهم، ادهم ماله؟ كوثر: تعالي خلينا نوديه أوضته، يابنتي ورني على دكتور بسرعة يجي. بعد شوية... احمد: هيتركب له محاليل. ادهم: م... مش عايز حاجة، أنا كويس. احمد: لازم تأكل يا ادهم، أومال دكتور إزاي بقى؟

إنت مش عارف إن قلة الأكل غلط وهي سبب الدوخة، لازم تفوق بقى وتركز في حياتك، والبنت اللي بقت مسؤولة منك. ادهم: شكراً يا احمد، صدقني أنا كويس أهو. احمد: هستأذن أنا بقى. ادهم: أومال حياة فين يا ماما؟ كوثر: صحيت من شوية، سألت على بابها ونامت تاني. ادهم: طيب أنا هطلع لها. كوثر طبطبت على كتفه: يابني، محمد في مكان أحسن، يا حبيبي. ادهم دموعه نزلت وحضنها وفضل يعيط. كوثر: متوجعش قلبي عليك يابني.

ادهم بدموع: ساب حياة وسابني يا ماما، أنا وحيد من غيره، كان أبويا، كان دايماً لما بحتاجه بلاقيه، عمري ما قلت له يا محمد وملقتهوش جنبي، بسبب أو من غير سبب، كان يرن عليا لو مردتش من المرة الأولى، الاقيه جاي البيت ويفضل يخبط جامد لحد ما أفتح له ويقول لي: إنت غبي؟ إنت مردتش ليه؟

مكنش بيحب يبين مشاعره، بس كان بيبقى واضح عليه، أنا حاسس إني ضعيف من غيره، أنا مكسور قوي يا ماما، محمد مش صاحبي ومش أخويا، ده كان أبويا، كنت بشوف في عينيه حب الأب لابنه، كنت دايماً أحس إني طفل جنبه، كان بيعاملني زي ما بيعامل حياة. كوثر: راح للأحسن مني ومنك يا ادهم، ادعيله يا حبيبي. ادهم مسح دموعه: هطلع أشوف حياة. ولسه هيقوم، حياة دخلت وطلعت قعدت جنبه. ادهم: كنت جايلك، اده، حياتي بتعيط ليه؟ حياة: بابي وحشني.

ادهم خدها في حضنه: ادعيله يا نور عيني، هو في مكان أحسن إن شاء الله، إنتي مش هتروحي الحضانه بقى؟ مش نفسك تكوني زي بابي؟ حياة مسحت دموعها: أيوه، نفسي أبقى أشطر دكتورة جراحة، عايزة أبقى زيه وزيك إنت كمان. ادهم: وهتبقي أحسن مني كمان. كوثر بصت لهم بابتسامة وقامت. داليا: سبتيه لوحده ليه؟ كوثر: حياة معاه، حضري لأخوكي فطار يابنتي. داليا: مش هياكل يا ماما. كوثر بابتسامة وبصت على ادهم وحياة وهما قاعدين بيضحكوا سوا.

داليا: في إيه؟ كوثر: هياكل عشان خاطر حياة يابنتي، هما الاتنين هياكلوا سوا، حضري لهم الأكل. حياة: هي مامي، ملاك فين؟ هي لسه عايشة صح؟ أوعى تقولي حصلها حاجة، هي هتيجي امتى؟ داليا دخلت عليهم: احم احم. ادهم: جيتي في وقتك. داليا: جبت لكم أكل يا حلوين، ياريت تخلصوه كله. ادهم وحياة: ملناش نفس. داليا: إزاي يعني؟ ادهم خلي حياة تاكل، هي مبقتش تاكل خالص، وإنتي يا حياة خلي ادهم ياكل، تعرفي بقاله شهر على الحال ده.

حياة بصت له بدموع: إنت مش بتاكل. ادهم: إنتي كمان مش بتاكلي يا حياتي. حياة: هاكل لو كلت عشان خاطري، متسبنيش. ادهم: حاضر يا حبيبتي، بس تاكلي، اتفقنا. حياة: طيب، هناكل سوا. داليا: ممكن آكل معاكم أنا كمان؟ حياة: هههه، طبعاً، طبعاً. بعد شوية... كوثر: رايح فين؟ ادهم: هروح لملاك يا ماما. كوثر: يابني بقالك شهر رايح جاي، ما تتصل بحد من أهلها يروح لها وخلاص.

ادهم: يا ماما دي وصية محمد، أخلي بالي منها عشان أهلها ناس مش كويسين ومستحيل أسيبها في ظروف زي دي، ادعيلها ربنا يقومها بالسلامة عشان خاطر حياة، حياة بتحبها قوي. كوثر: ربنا يشفيها يا حبيبي يارب ويرجعها بالسلامة. ادهم: تعرفي، حتى لو أهلها كويسين، أنا برضوه هفضل أروح لها كل يوم زي ما بعمل ومش هسيبها، دي وصية محمد الله يرحمه يا ماما. كوثر: ربنا يرحمه يا حبيبي ويصبرنا على فراقه. ادهم: خلي بالك من حياة يا ماما.

كوثر: خلي بالك من نفسك يا حبيبي، لا إله إلا الله. ادهم: محمد رسول الله. في المستشفى... الدكتور: دكتور ادهم، كنا هنكلم حضرتك حالاً. ادهم: في جديد يا دكتور؟ الدكتور: أيوه، الحمد لله، فاقت من شوية. ادهم: بجد؟ طيب ممكن أدخلها؟ الدكتور: تقدر تتفضل، بس نص ساعة، ويا ريت متقولهاش على وفاة دكتور محمد، لأنها هيأثر عليها. واه صحيح. ادهم: اتفضل. الدكتور بحزن: احم، أنسة ملاك، الحادثة أثرت على عينيها ومش هتقدر تشوف.

ادهم: إنت بتقول إيه؟ الدكتور: هي أول ما فاقت وعرفت إنها مش هتقدر تشوف تاني، انهارت وأدناها حقنة مهدئة، ياريت متقولش لها على خبر دكتور محمد، هي أول ما صحيت مكنتش بتنادي غير عليه، شكلها كانت بتحبه قوي، وده هيأثر نفسياً عليها. بعد شوية... ادهم دخل عليها وكانت باصة للسقف ودموعها نازلة على خدها. ادهم: أخيرا فوقتي. ملاك: اتفضل يا دكتور. ادهم: حاسة نفسك أحسن؟

ملاك بتعب: الحمد لله بخير، بس بتخيل الحادثة، بحس إني مخنوقة قوي، مش عايزة تروح عن بالي، من ساعة ما صحيت الحمد لله إنها جت على قد كده، أنا راضية. ادهم: معلش، إن شاء الله هتكوني أحسن من الأول. ملاك: المهم حياة ومحمد كويسين صح؟ ادهم: فل، ناقص إنتي بس تشدي حيلك وتقومي لحياة، هي مستنياكي. ملاك بدموع: نفسي أشوف محمد وحياة أوي، بس للأسف مبقتش شايفة حاجة غير ضلمة.

ادهم: متقوليش كده، إنتي هتكوني كويسة، بس نعدي فترة العلاج دي، إحنا هنبعت حالتك لدكتور في أمريكا، ولو كده هنسفرك بره. ملاك: طيب، محمد فين؟ ادهم: احم، موبايلي بيرن، هقوم أرد وأجيلك. ملاك: أنا آه مش شايفة حاجة، بس بسمع على فكرة، إنت موبايلك مرنش، في إيه؟ ادهم كان لسه هيخرج، بس ملاك وقفته: محمد حصله حاجة صح؟ قولي متخبيش عليا، أنا قلبي حاسس، وكمان نبرة صوتك فيها حاجة مش مريحة، البنت كويسة ومحمد مش كده. ادهم بتوتر: م...

محمد. ملاك: ممكن أعرف بقى محمد فين؟ هو كويس صح؟ طب حصله إيه؟ عنده إيه؟ يا جماااعة بقه فهموني في إيه؟ حرام عليكم. ادهم قعد قصادها: إنتي مؤمنة طبعاً بالله، ومؤمنة بقضاء الله. ملاك بصت: ومحمد فين؟ ادهم: محمد في مكان أحسن من هنا بكتير، الذينَ إذا اصَابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، عايزك تشدي حيلك وتهدي عشان. ملاك: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...