الفصل 6 | من 22 فصل

رواية نبضات قلب الفصل السادس 6 - بقلم منة مهران

المشاهدات
18
كلمة
2,259
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

فضلت تضرب فيه: اخرس انت فاهم هو كويس انت اتجننت ولا ايه. ادهم وقف بدموع: ملاك. ملاك بعصبية وقامت بس مقدرتش تقف ووقعت على الأرض: اطلع برا انت كداب براااا اطلع برااا امشي امشي اطلع برااااا. ادهم كان هيشيلها بس ملاك منعته: انت بتعمل ايه اياك تلمسني فاهم. الدكتور وهو بيجهز حقنة مهدئة: اتفضل يا دكتور ادهم اخرج دلوقتي مكنش ينفع تقولها الخبر ده دلوقتي. ادهم: دلوقتي ولا بعدين لازم تعرف. بليل. ادهم دخل اوضتها كانت بتعيط.

ملاك كانت باصة للسقف ومغمضة عيونها. ادهم: ممكن اقعد معاكي شويه. ملاك مردتش عليه وكملت عياط. ادهم قعد بهدوء: محمد كان بيحبك ليه عايزة تزعليه. ملاك: خلاص راح. ادهم: بس حاسس بيكي ادعيله عياطك ده مش هيرجعه مافيش أحسن من الدعاء دلوقتي هتفضلي تعيطي وبعدين. ملاك: انت ايه بارد معندكش دم.

ادهم: مين قالك إني مش عندي أنا عندي يا ملاك انتي متعرفيش أنا مريت ب إيه الشهر اللي فات محمد كان أبويا مش أخويا ولا صاحبي يمكن لو عندي أخ عمري ما كنت هحبه كده بس في الوقت ده انتي محتاجة لكلام زي ده علشان يفوقك فوقي يا ملاك فوقي واهتمي بصحتك علشان حياة اللي مبقاش ليها حد غيرك وغيري حياة فقدت أهلها الزعل ولا هيقدم ولا هيأخر ده نصيبه. ملاك: لو مكنش جالي مكنش ده حصل أنا السبب.

ادهم: مين قالك كده ملاك ده نصيبه ومكتوبله ومحدش بيهرب من قدره محمد مكتوبله إنه يتوفي في اليوم كذا هيشوفه حته لو نايم على السرير ادعيله ربنا يرحمه ويغفر له ويجمعنا بيه في الجنة إن شاء الله. ملاك بدموع: ربنا يرحمه، هي حياة كويسة. ادهم: بتسأل عليه كل يوم مش قادرة تتقبل فكرة إنه مبقاش موجود أنا قلبي بيوجعني عليها كل يوم. ملاك بعياط: أنا عايزة أروح لها.

ادهم: حاضر بكرة الصبح هنمشي ممكن تبطلي عياط بقى وتهدي أنا هروح أجيب حاجة تاكليها. بعد مرور نص ساعة. ملاك بدموع ووجع: في حد هنا أنا عايزة أدخل الحمام لو سمحت يا ممرضة. ممرضة وقامت خرجت برا وفضلت تحسس على الجدار. جه ادهم ودخل أوضة ملاك وكان معاه أكل ليها. ادهم: ملاك جب، ملاك. هند ياااا هند. هند الممرضة: أيوه. ادهم: فين ملاك. هند: ملاك مين. ادهم: ملاك مين؟ المريضة اللي كانت هنااا ازاي تسبيها لوحدها ازاي.

هند: آسفة يا دكتور أنا. احمد: ادهم تعال معايا بسرعة. ادهم: احمد أنا مش لاقي ملاك مشوفتهاش. احمد: ملاك شوفتها كانت بتجري وبتعيط و. ادهم: و إيه انطق ملاك فينننننا. احمد: وقعت من على السلم. ادهم: اااااايها. احمد: اهدا هي كويسة الحمد لله بس مقدرتش تقف على رجليها وشاكين إن حصلها كسر هنعملها أشعة متقلقش إن شاء الله خير. ادهم: لا حول ولا قوة إلا بالله. في أوضة ملاك. ادهم دخل وشافها كانت نايمة على السرير: انتي ناوية تشليني.

ملاك: في إيه. ادهم: الأشعات مبينة إن حصلك كسر في رجلك الاتنين وهتمشي على كرسي متحرك فترة مؤقتة لحد ما الكسر يلم علشان بعد كده تبقي تقومي تمشي لوحدك. ملاك: كنت محتاجة أدخل الحمام وكنت بنادي على أي حد بس شكل المستشفى مفهاش غيري. ادهم: هقدم شكوى في الممرضة هند لأنها المسؤولة عنك ازاي تسيبك لوحدك أنا كنت فاكر إن انتي ضحكتي عليها بكلمتين معرفش إنك كنتي عايزة تدخلي الحمام.

ملاك: بلاش لو سمحت الله أعلم بظروفها بلاش تقطع أكل عيشها. ادهم: موحشتكيش حياة. ملاك غمضت عيونها بحزن: وحشتني أوي. ادهم: فوقي علشان خاطر البنت اللي مبقاش ليها حد غيرنا فوقي يا ملاك اهتمي بنفسك بصحتك لو مش عشانك عشانها على الأقل إن شاء الله بكرة الصبح هنمشي. تاني يوم في فيلا ادهم. دخل ادهم ومعاه ملاك على الكرسي المتحرك وكانت بتفتكر الوقت اللي قضته مع محمد ونزلت دمعة منها ومسحتها علطول لما سمعت صوت حياة.

حياة: ملاكي انتي جيتي أخيرا وحشتيني أوي أوي. ملاك حضنتها ودموعها نزلت: انتي أكتر يا حياة. حياة: انتي قاعدة على ده ليه قومي معايا تعالي أوريكي الأوضة اللي عملتها أنا وداليا. ادهم نزل لمستواها: حياة حبيبتي ملاك رجليها تعبانة علشان كده قاعدة على الكرسي بإذن الله هتكون كويسة وترجع أحسن من الأول. ملاك: أنا هروح فين. ادهم خدها ودخلها أوضة كانت ألوانها هادية: دي هتبقى أوضتك. ملاك: هتبقى؟

أنا أصلا مش هقعد هنا وهروح أي مكان أقعد فيه أنا وحياة. ادهم: وانتي شايفة إن حالتك تسمح. ملاك: أنا عندي أختي هروح لها. ادهم: أه اختك اختك اللي جسمك معلم بسببها وتأثير الضرب باين على وشك أهو لحد دلوقتي. ملاك: انت مين علشان تتكلم كده ومالك بيا أصلا ولا بأختي.

ادهم: أنا آسف بس أنا مش هوديكي لأختك وأنا عارف إنها سبب في وجعك وهتفضلي هنا معايا في البيت ده انتي وحياة دلوقتي ملزومين مني أنا مش عايز محمد يزعل مني وانتو كنتو أغلى اتنين في حياته. ملاك: وأنا مش بحب أكون حمل على حد. ادهم: انتي مش حمل عليا ولا حاجة أخويا مبقاش موجود وانتو دلوقتي ملزومين مني أنا. ملاك: خلي حياة تيجي تنام هنا معايا. ادهم: تمام. ملاك: وعايزة أغير. ادهم: أساعدك. ملاك: أفندم.

ادهم اتوتر: مش قصدي والله هبعتلك داليا أختي أهي هتساعدك. ملاك: تمام ماشي بقولك. ادهم رجعلها: أفندم. ملاك: هو في شباك هنا في الأوضة دي. ادهم: أه ياستي فيه تحبي تقفي عنده. ملاك: أه ممكن توديني عنده وتفتحه عايزة أشم هوا. ادهم: بس اوعي تنتحري. ملاك: دمك تقيل على فكرة انت عايزيني أخسر دنيتي وآخرتي أنا مستحيل أفكر في كده. ادهم: شطورة. بعد شويه. ملاك: شكراً يا داليا.

داليا: العفو انتي متعرفيش أنا فرحانة إزاي إن في واحدة بالجمال ده قاعدة معانا دلوقتي ووسطينا. ملاك: شكراً يا حبيبتي ممكن تنادي لحياة تيجي تنام هنا جمبي. داليا: بس حياة نامت من بدري. ملاك: بجد طيب ماشي. وفجأة دخلت حياة وراحت حضنتها. ملاك ابتسمت: حياة انتي هنا. حياة حسّت إنها مش بتبصلها: هو هو انتي مش شايفاني. ملاك: مش مهم أشوفك أنا حاسة بيكي يا حبيبتي. حياة بدموع: كل ده بسبب الحادثة مش كده.

ملاك: يا حبيبتي الحمد لله على كل حال أنا راضية وبعدين ياستي مش أنا معاكي أهو وبعدين انتي هتبقي عيوني مش كده ولا إيه يلا بقى علشان ننام أنا وانتي. حياة: أنا هتضايق. ملاك: لا يا حبيبتي أنا أصلا كنت لسه بقول لداليا إنك تيجي جمبي. داليا: طيب أسيبكم بقى يلا تصبحوا على خير. ملاك: وانتي من أهله. برا أوضة ملاك. داليا: بسم الله الرحمن الرحيم إيه يابني في إيه. ادهم: ناموا.

داليا: أه نام بقى انت كمان انت يابني مش شايف نفسك عامل إزاي بقيت شبه الزومبي. ادهم: لا أنا نازل وبعدين أنا شبه الزومبي ماشي يا أخت الزومبي. داليا: رايح فين. ادهم: هشم شوية هوا برا. داليا: متشمهمش هنا لازم تخرج يعني ما في هنا هوا برضوه. ادهم: ارحميني يا داليا. داليا: خلي بالك من نفسك. ادهم: سلام. بعد شويه كان واقف ادهم على الشط وحاطط إيده في جيبه. فلاش باك. محمد: جبت بقى أكلة سمك هتاكل صوابع ايدك ورجلك وراها.

ادهم: صوابع رجلي ده بريحتها دي هاكل صوابع رجلي ورجلك. محمد: ههههههه يابني أنا معرفش من غير خفة دمك دي هعيش إزاي. ادهم: أعيش وأضحك يا حمودي. محمد: يلا بقى انت عارف ماليش في الكلام الرومانسي ده يلا كل وقولي رأيك إيه. ادهم: محسسني إن انت اللي طابخ. محمد: طيب أنا هلم الأكل وهقوم وشوف بقى مين هياكلك تاني سلام.

ادهم: استنى بس لا أقعد تعرف إنب مبسوط إنك رجعت تضحك تاني كنت رخم ياض بس كنت بحبك برضوه أه كنت بسحب الكلام بالعافية منك بس كنت لما تعرف إني مضايق تفضل تزن عليا علشان أحكيلك أنا بحبك أوي. محمد: يلا يا ادهم كل يا حبيبي وبطل دلع وبعدين بتسحب الكلام مني أنا بالعافية ده أنا لما بقعد معاك بفضل أرغي معاك ومش بحس بالوقت يلا بقى ناكل. ادهم: احم احم مفيش أخبار تفتح النفس. محمد اتنهد: ملاك. ادهم: هيححح أيوه ملاك.

محمد وهو سرحان: تعرف بقيت حاسس إني مخلف بنتين مش بنت واحدة لما بشوفها بحسها بنتي مش بحب أشوف دموعها معرفش ده إيه بس أكيد مش بحبها. ادهم: انت بتحبها يا برنس. محمد: لالا وبعدين اقفل على الموضوع ده انت إزاي بتخليني أتكلم كده ده انت بقيت خطر. ادهم: بتحبها يا صاحبي بس انت مش متأكد من مشاعرك ناحيتها بتحبها وهيجي اليوم وهتقول كنت معاك حق يا أدهومي. محمد حطله معلقة رز في بوقه: هم يا جمل.

ادهم: هههههههه ده يوم الهنا لما أشوفك عريس وألبسك البدلة لتاني مرة. محمد: تعرف أنا نفسي في إيه. ادهم: إيه. محمد: نفسي أشوفك انت عريس نفسي أحس بقى بشعور أخويا بيتجوز يا حاااارة. ادهم: تعرف مش عايز أتزوج بس هدّور على عروسة علشان خاطرك أي خدمة يا عم أنا ليا غيرك يعني. باااك. ادهم مسح دموعه: أول مرة أجي هنا وأكون لوحدي كان المكان المفضل لينا من صغرنا ربنا يرحمك يا صاحبي متقلقش على ملاك وحياة هعيش ليهم وبس هكون ليهم سند.

ورجع بيته ولسه هيدخل أوضته سمع صوت خبطة جامدة أوي زي ما يكون حاجة وقعت على الأرض راح عند أوضة ملاك بسرعة وخبط عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...