هبه: علشان خاطري، علشان خاطري استنى، متقفلش. أدهم: ممم، اتفضلي، قولي اللي عندك. عايزة فلوس؟ هبه: جلال، جلال مشي من البيت. وقبل ما يمشي، وعدني إن... أدهم: اخلصي! هبه: هيجيب بجث*ة اختي. أدهم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ هبه: بقولك اللي قالهولي. في خطر على ملاك. علشان خاطري خليك معاها. وسيب الفيلا اللي انت فيها دي وخدها في شقة بعيد. جلال مجنون ومش في وعيه. أدهم: ازاي؟
وملاك مش هترضى تسيب أهلي وتيجي معايا. ومش هترضى أصلاً تقعد معايا لوحدها. هبه: مافيش حل غير كده. بقولك حياتها في خطر. خلاص، أنا عندي فكرة. أدهم: إيه هي؟ هبه: هي هتيجي معاك في حالة واحدة بس، لو اتجوزتها. أدهم: اتجوزها؟ هبه: لازم تتجوزها علشان تفضل تحت عينك. مش لازم ملاك تعرف أي حاجة يا أدهم. ملاك طيبة أوي وبتتضحك عليها بسهولة. أدهم: وإنتي بتحبيها أوي، جاية تقوليلي. شكل دي لعبة جديدة ها؟
كملي. أصلي معلش، إيه اللي يخليه عايز يقتلها يعني؟ هبه: بص، كنت عارفة إنك مش هتصدقني. جلال قبل ما نتجوز كان بيحبها هي. وبعد ما رفضته، حلف إنه هيعذبها. وضحك عليا بكلمتين وصدقته. طلع متجوزني علشان هي تكون تحت عينيه. حلف إنه مش هيخليها تشوف يوم حلو. ولما لقاها مبسوطة في حياتها، قال ينتقم منها لأنه بيكرهها أوي فوق ما تتخيل. اللي مخليني متأكدة إنه ممكن يقت*لها. أدهم: إن... إيه؟ انطقي.
هبه: اليوم اللي طردها فيه، وكنت أنا مصممة إنها تمشي من البيت. جلال كان اتسحب من جنبي بليل. وكان بيحاول يكتم ن*فسها، بس أنا دخلت في الوقت المناسب. أدهم: وهي مكنتش تعرفه؟ هبه: هي متعرفش لحد دلوقتي. أنا شوفته وهو بيحطلها مخدر، بس مكنتش أعرف ليه. وقولت أفضل صاحية. أدهم: إنتي إزاي توافقي على الشخص ده وتدخليه بيتكم إزاي؟
هبه: مكنتش أعرف. أهو ضحك عليا بكلمتين تلاتة، وإن أختي هي اللي بتجري وراه، وهو بيحبني أنا. وللأسف، أنا كنت بصدقه علشان كنت بحبه. بس للأسف، بعد ما اتدبست عرفت حقيقته. وكمان خلاني زي العبيطة أمضي على تنازل على الشقة. وكان دايماً بيهددني بأختي. مكنش عندي حل تاني غير إني أسمع كلامه وأعاملها أوحش معاملة. كان بليل يفهمني ويفضل يحفظني في كلام أقوله ليها الصبح. ولو نسيت حرف، كان بيعذبني. أدهم: بس أنا مش...
هبه: دكتور أدهم، حياة ملاك في خطر. وأكيد حياتكم انتوا كمان هتكون في خطر. علشان خاطري خلي بالك منها. اتجوزها يا أدهم، اتجوزها. أنا متأكدة إنك هتحميها. جلال ده مجرم. جلال مجرم وممكن يقت*لها فعلاً. هو مجنون مش طبيعي. ملاك كانت فاكراني كويسة معاه، بس فعلاً إحنا بنبقى كويسين برا الأوضة، لاكن لما بنبقى جوا، كان بيعذبني. هددني إني لو معملتش ملاك وحش، هيرمينا في الشارع. إحنا الاتنين. صدقني، كل كلمة طلعت مني في يوم من الأيام
ليها، كانت غصب عني. حتى الفلوس اللي كنت باخدها منك دي، كنت بديها له علشان يجيب بيها مخدر*ات. أنا عايشة مع مجرم. وكان لازم أستحمل علشان أحميها. أنا لو كنت خدتها وهربنا منه، كان هيجيبنا بسهولة. علشان كده مشيتها اليوم ده. وهو كان مبسوط، كان فاكر إنها هتفضل في الشارع. أنا فرحانة أوي إنك معاها ومتأكدة إنك كويس. خليك معاها ومتسبهاش لحظة واحدة.
أدهم: طيب، طيب. المهم لو في جديد كلميني. وأنا هاخدها مكان بعيد عن هنا. وهبقى أقولك عليه. بس لما إنتي ترني عليا. أنا مش هرن. علشان أكيد لو عرف إنك كلمتيني، هيبقى في خطر على حياتك إنتي كمان. هبه: طيب، أنا هقفل دلوقتي. أدهم: استني. هبه: أيوه. أدهم: مش عايزك تعرفي عنوان أهلي أبداً. هبه: أكيد مش هعمل كده. حتى لو على موتي. أنا خلاص مبقاش عندي حاجة أخاف عليها. أدهم: تمام. باااااااك... كوثر بدموع: في خطر عليك يا أدهم.
أدهم: متقلقيش عليا يا حبيبتي. ادعيلنا. كوثر: بدعيلك يا ابني. خلي بالك منهم يا حبيبي. وابعتلي العنوان أجلك. أدهم: يا ماما، أنا خدتهم بعيد علشان ميبقاش عليكم خطر إنتوا كمان. كفاية هي. أنا عينت حرس تاني. أوعي يا ماما حد يخرج من غيرهم. علشان خاطري. متخلنيش قاعد هنا وعقلي وتفكيري فيكم هناك. خلوا بالكم من نفسكم. وإن شاء الله لو لينا عمر نتقابل بعد ما جلال يتمسك. كوثر بدموع: طب كلم حد من الشرطة يا ابني يراقبه.
أدهم: لو عرف إن في حد بيراقبه، أكيد هيعرف إن مراته حكتلي الحقيقة وهيبقى في خطر عليها. أنا بعت ناس تراقبوا من غير ما يعرف. وأنا اللي هوديه بإيدي للقسم. كوثر بدموع: ربنا يحميكوا يا حبيبي ويحفظكم. أنا آسفة يا حبيبي. أدهم: علشان خاطري يا ماما، أنا مش عايزك تعيطي. بالله عليكي متوجعيش قلبي. أنا قولت أقولك علشان مش عايزك تزعلي مني. عايزك تفضلي راضية عني. ده أهم حاجة عندي. متزعليش مني.
كوثر: إنت متعرفش قلبي كان بيتقطع إزاي وأنا مش بكلمك. أنا اللي مش عايزة إني أزعلك مني. أدهم: عمري ما أقدر أزعل منك يا حبيبتي. يلا روحي بقه نامي. كوثر: ماشي يا حبيبي. تصبح على خير. ملاك: أدهم. أدهم لف ليها بتوتر: ملاك؟ إيه صحاكي؟ تعالي نامي، تعالي. ومسك إيديها. ملاك بصت لإيديها ورجعت بصتله: إنت مالك؟ في حاجة ولا إيه؟ أدهم: إنتي سمعتي حاجة؟ ملاك: سمعت إيه يا أدهم؟ في حاجة ولا إيه؟ أدهم: الحمد لله يارب. ملاك: إنت كويس؟
أدهم: ها؟ آه كويس. صباح يوم جديد 🌤 أدهم: صباح الخير. صاحيين من بدري ولا إيه؟ ملاك: آه من بدري. وأنا وحياتي خرجنا اتمشينا شوية وجبنا حاجات. أدهم بعصبية شديدة: إنتي بتقولي إيه؟ ملاك بخوف: في إيه يا أدهم؟ بقولك خرجنا. أدهم: إنتي مجنونة؟ إنتي ليه بتحبيني أعصب؟ إنتي مبتفهميش إزاي تخرجي من غير ما تقوليلي؟ إنتي شيفاني برواز؟ مش عارفة تصحيني تقوليلي؟ ملاك بدموع: أنا آسفة.
أدهم بصوت عالي: والله العظيم يا ملاك، لو خرجتي ولا بس لمستي عتبة الباب من غير ما تقوليلي، هيبقى في تصرف مش هيعجبك. إنتيييي فااااهم؟ ملاك حضنت حياة: حـ... حاضر. حاضر. أدهم بص على حياة اللي كان باين عليها الخوف ودخل أوضته علشان ما يتعصبش أكتر من كده. بعد شوية... حياة: أنا أول مرة أشوفه كده. أنا خوفت منه. مع إن هو اللي قالنا نخرج. ملاك: هو بس متعصب شوية. مش عايزة إني تخافي. مش إنتي بتحبيه زي بابي؟
حياة: بحبه، بس مش بحب حد يزعق. أنا بخاف. ملاك: لا متخافيش. اطلعي قولي له بقه إن الأكل جهز، علشان أنا مبكلمهوش. حياة: لا يا حبيبتي. اطلعي إنتي. ممكن يضربني. وبعدين أنا مش بكلمه علشان زعقلك. ملاك: خلاص، تعالي منكلمهوش إحنا الاتنين. حياة: اتفقنا. عند أدهم فوق، كان بيلعب ضغط وكان متعصب أوي. وتلفونه رن من رقم مجهول. أدهم اتعدل ورد: الـ... جلال: هقتلها قدام عينك. فاكر لما تاخدها بعيد مش هعرف أوصلكم؟
وأنا هحاسب اللي كان السبب في هروبكم من البيت. أدهم وفهم إن ده جلال: هههههه. إنت مجنون؟ يلا، بتحب أخت مراتك؟ لا بجد، إنت عندك حاجة في مخك. جلال: أنا مبكرهش في حياتي قدها. علشان كده هقتلها. علشان أعرفها مين هو جلال. أدهم: ممم. ومين هو جلال بقه؟ إنت فاكر إني هخاف من واحد زيك؟
جلال: دبستني في أختها، وهي عارفة إني كنت بحبها هي. أنا بكرهها أوي. بكرهها. أنا بتحرق لما أشوفها مبسوطة ولا بتضحك. لازم لازم أموتها. بس قبل ما أموتها، أعيشها في خوف. أدهم: طيب يا أستاذ جلال، إيه رأيك نتواجه وش لوش ونشوف الموضوع ده أنا وإنت؟ جلال: آه أقابلك علشان تعملي كمين، مش كده؟ هههههه. وقفل. أدهم: الو. الوووو يا ابن الـ... هبه: أيوه يا أدهم. أدهم: إنتي فين دلوقتي؟ هبه: أنا في الشقة أهو. ليه؟
أدهم: طيب متخرجيش. وفي حرس قدام شقتك. ولما تعوزي حاجة، ابقي اطلبيها منهم. متنزليش إنتي. هبه: حاضر. شكراً يا أدهم. أنا مش عارفة كان ممكن يعمل فيا إيه. أدهم: العفو. كويس إنك عرفتي تهربي وتكلميني في الوقت المناسب. فلاش باااك... هبه: ا... أدهم، الحقني. جـ... جلال كلمني وشاكك إن أنا قولتلك حقيقته. علشان راح المستشفى وعرف إنك واخد إجازة مفتوحة. شك فيا. هو مش شاكك، هو متأكد. أنا خايفة. هو كلمني دلوقتي وقالي إنه جاي.
أدهم: هبعتلك عربية دلوقتي هتوصلك على شقتي اللي في 6 أكتوبر. أول ما توصلي هناك، البواب هيسلمك مفتاحها. اطلعي اقعدي فيها ومتخرجيش منها. أنا مش عايزك تخافي. طول ما أنا موجودة. هبه: شكراً يا دكتور أدهم. شكراً. باااااك... بقلمي/menna moharam بعد شوية... أدهم: هبعتلك رقم وعايزك تخليك وراه وتعرف عنوانه بسرعة. = حاضر. أدهم: سلام. عند حياة وملاك... ملاك وهي باصة اتجاه أوضته: ياربي، أروح أديله الأكل وأمشي؟
طب أسيبه قدام الباب وأجري؟ حياة: بتفكري في إيه؟ ملاك: أدهم مطلعش من الصبح. وكمان مأكلش حاجة من امبارح. حياة: طيب تعالي ندخل. ملاك: طيب تعالي معايا. استني أحط له ياكل. قدام الأوضة... أدهم: ادخل. ملاك بتوتر: أنا جبتلك الأكل. اتفضل. أدهم: مش جعان. ملاك: مش جعان إيه؟ إنت مأكلتش من الصبح. أدهم بص ليها بحزن: مش هاكل يا ملاك. حياة: إنت مأكلتش يا أونكل أدهم. إحنا جبنالك الأكل. يلا يا مامي نخرج.
أدهم راح عند حياة: طالما قولتي أونكل، يبقى زعلانة مني. مش كفاية هي. وبص على ملاك. ملاك: اتفضل. أنا حطيتلك الأكل على السرير. عايز تاكل براحتك، مش عايز برضه براحتك. أدهم مسك إيديها: ملاك، حقك عليا. أنا والله بحبكم وبخاف عليكم من الهوا. ملاك: احم. طيب. مش زعلانين. بس إنت ليه اتعصبت أوي كده إننا خرجنا؟ يعني مع إنك قولت لحياة ماشي. أدهم: نعم؟ قولتلها إمتى ماشي؟
حياة: أيوه. أنا جيت وقولتلك هنخرج. قولتلي ماشي. حتى كنت واقف عند الشباك. أدهم: أنا... حياة: أيوه إنت. أدهم حاول يداري على الموضوع: آه صح. احم. عادي. أنا بس خوفت عليكم علشان متعرفوش حاجة هنا. وكمان إحنا في حتة مقطوعة. ملاك بشك: متأكد؟ أدهم: هعملكم تشيز كيك. حياة: إيه ده؟ إنت بتعرف؟ أدهم: لسه شايف الوصفة من على النت. ونفسي اتفتحت. يلا بينا على المطبخ. وشال حياة ونزل بيها. ملاك: يترا فيك إيه ومخبي علينا إيه؟ أدهم: يلا.
ملاك: طب مش هتاكل؟ أدهم بص على الأكل ولقى الأطباق فاضية. اتوتر: احم. لا مش لازم. ملاك كانت هتروح تشيل الصينية، بس أدهم وقف قصادها: يلا. أنا مش جعان. صدقيني. يلا. بعد شوية... أدهم: ملاك، لو سمحتي هاتي موبايلي من أوضة الركنة. عقبال ما أشوف التشيز كيك. في المطبخ... حياة: واواوووو! جامدة. أدهم: مش عارف. ملاك اتأخرت ليه؟ حياة: أهي مامي جت. تعالي شوفي الشيف عملنا إيه. أدهم: تعالي يا ملاك وقوليلي إيه رأيك؟ خدي دوقي.
ملاك: مممم. حلوة أوي. أدهم لسه هيتكلم، النور قطع. ملاك وحياة جريوا على أدهم: عاااا! أدهم: متقلقوش يا حبايبي. ده النور قطع. ملاك: هـ... هو... هو في حد واقف هناك. أدهم: ها؟ فين؟ ملاك: اهو. في حد ماسك الفلاش. أدهم: آه. يمكن الشباك مدخل نور عادي. ملاك: يمكن. بس مدخل نور إزاي وهو مقفول؟ أنا فاكرة إني قافلة الشبابيك. أدهم: ملاك، تعالي يلا ناكل بقه التشيز كيك. أحسن يبرد. ملاك: يبرد؟ هو أصلاً بيبقى بارد.
أدهم بضحكة مصطنعة: بهزر. ملاك فتحت فلاش موبايلها وراحت علشان تاخد الطبق، ملقتهوش. أدهم: هو راح فين الطبق؟ ملاك: أنا حطيته هنا على الرخامة أول ما النور قطع. حياة: دومي، أنا خايفة. ملاك: أدهم، أنا فعلاً مبنهزرش. أنا حطيت الطبق هنا على الرخامة. أنا أكيد متجننتش. أدهم: يمكن هنا؟ ولا هنا؟ استني لـ... أده. الحمد لله النور جه. شوفتي؟ الطبق اهو. كان على الكنبة. ملاك: كنبة؟ هو راح لوحده؟ أدهم: لا، بتوكتوك. ههههه.
حياة: ههههههه. ملاك: أدهم، متجننيش الله يرضى عنك. هو راح إزاي؟ أدهم بكذب: يابنتي، أنا حطيته هناك. متخافيش كده. ملاك: بس إنت متحركتش من مكانك. أدهم: يوووه! يلا بقه. نطلع البلكونة ناكل. أنا قولت إني حطيته هناك خلاص. بقه يلا. يا مملوكتي. ملاك: ملوكتي؟ طيب يلا. في البلكونة... ملاك: لا، بس والله خوفت. أدهم: متخافيش. أنا معاكي. ملاك: تعرفي الصبح حصلت حاجة غريبة أوي. أدهم: إزاي؟
ملاك: كنت مشغلة المروحة في المطبخ علشان الجو كان حر أوي. شغلتها على تلاتة. وعقبال ما روحت عند البوتجاز، لقيتها بقت على واحد. أدهم: يمكن كانت سقعانة. بقلمي/menna moharam حياة: ههههههه. أدهم: تدوم يا حياتي. ملاك: ادهم بقه، أنا مش بهزر. وبعدين كانت راحة أشوفها، لقيتها بقت على تلاتة. أدهم: يمكن كانت حرانة. حياة: ههههههه. أدهم: تدوم يا قلبي. ملاك: يوووه بقه. أدهم: يابنتي، هي بتعلق عادي.
ملاك: بجد خوفتني. أنا كنت فاكرة نفسي تعبانة. أدهم: مش عايزك تخافي. دي أكتر فيلا أمان شفتها في حياتي. ملاك: والله شكيت في البيت أصلاً. أدهم: يلا ننام. ملاك: يلا. تاني يوم... ملاك: ادهم، ادهم اصحى. قوم. نام على السرير. إيه، نيمك على الأرض؟ أدهم قام وبص حواليه: مش عارف. أنا كل ما باجي هنا، بلاقيني على الأرض. ملاك: إزاي يعني؟ أدهم: ها؟ قصدي الجو حر، فنزلت أنام على الأرض أحسن. ملاك: ممممم. طيب. ماشي. أنا نازلة أحضر فطار.
أدهم بخوف: يترا لو عرفتي إن البيت مسكون هتعملي إيه؟ ربنا يستر ومتعرفيش دلوقتي غير لما أقدر أمسك جلال. فلاش باااك... أدهم: مش مصدق يا جدع إننا جينا الفيلا. يااااه، بقالنا كتير أوي مجناش هنا. وحشتني أوي. محمد: وأنا كمان. أدهم: أيوه يا عم، خلينا نطلع من جو الاكتئاب اللي كنا فيه. أنا زهقت من البيت للمستشفى، ومن المستشفى للبيت. مفيش راحة أبداً. ولا سفر ولا فسح ولا أي حاجة. ده أنا بقيت أشوف أختي دكتور خالد يا عم.
محمد: إحنا خدنا بريك عشر أيام أهو. هفسحك فيهم. أي خدمة؟ أدهم: طيب، هطلع أنام شوية علشان تعبان من السفر. محمد: وأنا كمان. بعد شوية، كان أدهم نايم، والغطا كل شوية يتشال من عليه. أدهم: يوووه يا محمد، قولتلك هنام شوية. ده إنت رخيم صحيح. سيبني بقه وروح نام شوية إنت كمان. عند محمد... محمد بنوم: أدهم، بطل رخامة وسيب رجلي يا عم. بغير. هيهيهي. بليل... أدهم: بسم الله الرحمن الرحيم. أنا مش كنت نايم على السرير؟
إزاي بقيت نايم على الأرض؟ لا ونازل بالمرتبة والمخدة والدفاية. محمد: إنت صحيت. كنت جاي أصحيك. يلا قوم. اده، إنت هههههه. مش عاجبك السرير؟ نزلت على الأرض. لا، وبالمرتبة. شلتها إزاي دي؟ أدهم: شلت إيه يا محمد؟ إنت مجنون؟ أنا مشلتش حاجة. محمد: أومال نزلت على الأرض إزاي؟ طيب ما علينا. يلا قوم بس. أدهم: أنا مش هقوم من مكاني غير لما أعرف أنا نزلت على الأرض إزاي. محمد: تلاقي قمت عادي يبني. أدهم: قمت إزاي؟
أكيد لا. طب لو أنا فعلاً قمت، هقوم بالمرتبة كمان والمخدة اللي في حضني دي. ده أي النشاط ده. محمد: أدهم، بقولك إيه، إحنا جايين هنا نفرح وننبسط شوية. خلينا يلا نلبس وننزل نخرج. يمكن المرتبة كانت كده وإنت مأخدتش بالك. أدهم: طيب. بعد شوية... أدهم: محمد، خلصت؟ محمد: انزل وأنا هاجي وراك اهو. أدهم: طيب. هعملك معايا قهوة؟ محمد: لا. أدهم نزل ودخل المطبخ. ... بسبس. أدهم بص وراه: اده؟ إنت مين يا سكر؟ دخلت هنا إزاي؟
محمد: أنا خلصت. أدهم بص له: طيب يلا. بس استنى أشوف الولد ده عايز إيه. محمد: ولد مين؟ أدهم بص وراه: اده. بسم الله الرحمن الرحيم. كا.. كان فيه طفل واقف هنا. محمد: أهدأ بس. أكيد في حاجة مش طبيعية بتحصل هنا. أدهم: أنا طالع أسأل عم عزت البواب. أنا متأكد إن في طفل كان هنا. قدام الفيلا... أدهم: عم عزت، هو في طفل دخل دلوقتي صح؟ عزت: لا يا بيه. مافيش حد. محمد: بس أدهم شاف طفل.
عزت: الصراحة يا دكتور، أنا والجيران بنسمع حاجات غريبة في الفيلا دي. وشكلها كده يعني. أدهم: بس بس يا عم عزت. الله يصلح حالك. متكملش. وإنت يا محمد، هتخليك ولا تيجي معايا؟ محمد: رايح فين؟ أدهم: رايح بيتي يا أخويا، أنام على سريري وعلى مخدتي. أنا مش قاعد هنا ولا ثانية واحدة. وطلع يجري على عربيته. محمد: خدني معاك يا اسطى. باااااك... أدهم: والله قاعد على أعصابي. بس أعمل إيه؟
ده المكان الوحيد اللي أمان. يارب ملاك متحسش بحاجة علشان نفضل هنا. لو شكت، مش عارف هنروح فين. ملاك وحياة: عااااااااا! أدهم قام من مكانه ونزل تحت. ملاك: ادهم، الحقنا. أدهم: في إيه؟ حياة: ادهم، أنا خايفة. أنا عايزة أمشي. أدهم: في إيه يا حياتي بس؟ حياة: كنت قاعدة أنا ومامي ولقينا طفل معدي. أدهم: ده... ده يمكن سليم ابن الجيران. ملاك: ادهم، سليم مين؟ بقولك إيه، متجنناش. هو ابن الجيران هيرمي نفسه من الشباك ليه؟
مخلفين واحد أهبل. أدهم: هو رمي نفسه، يا حرام. أكيد أهله هيزعلوا. ملاك: ادهم، بلاش البرود ده بقه. مشينا من أم البيت العبيط ده. أدهم: لا حول ولا قوة إلا بالله. يا حبيبتي إنتي مش بتصلي؟ ملاك: بصلي. الحمد لله. أدهم: بس خلاص. متخافيش من أي حاجة. ربنا يحمينا ويحفظنا من كل شر. ملاك: ادهم، مشيني من هنا ممكن؟ أنا بخاف أصلاً من خيالي. أدهم: طيب يا ملاك. يومين وهنمشي. ملاك: ولا يوم زيادة يا أدهم. أنا مرعوبة.
أدهم: تعالي بس. هنشغل القرآن. مش عايزك تخافي بقه. وأنا جنبك أهو وهفضل جنبك. ملاك بهدوء: هنمشي. أدهم: أوعدك قريب هنمشي. بليل، كان أدهم قاعد هو وحياة يتفرجوا على التلفزيون. وملاك نزلت بصت عليهم وخرجت. أدهم خرج وراها ومسك إيديها: إنتي راحة فين؟ ملاك بدموع: راحة لجلال. أدهم ساب إيديها بصدمة:... يتبع... بقلمي/menna moharam
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!