الفصل 17 | من 22 فصل

رواية نبضات قلب الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة مهران

المشاهدات
20
كلمة
3,465
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ادهم خرج وراها ومسك اديها: انتي راحه فين؟ ملاك بدموع: راحه لجلال. ادهم ساب اديها بصدمه: انتي عرفتي؟ ملاك: مش هو عايز يقتلني، انا هروحله. ادهم: استني، انتي عرفتي منين؟ ملاك: تعرف مين اللي قالي؟ هو... فلاش باك ملاك: الوجلال: مش هسيبك مبسوطة وفكرك لما حبيب القلب ياخدك بعيد مش هجيبك؟ لا هجيبك وهقتلك، مستحيل اشوفك مع حد غيري، انا... هبعتلك عنوان تجيلي عليه ولو مجتيش اترحمي على أختك. ملاك بخوف: جـ جلال، انت عايز مني ايه؟

سبني في حالي بقى، الو الو. باك ملاك بانهيار: معرفش، انا ذنبي ايه؟ كل ده علشان رفضته واتجوزت أختي؟ انا بجد تعبت منه، انا مبقتش عارفة أعيش حياتي طبيعي، وكمان هددتني بأختي يا ادهم، هددتني بيها اني لو مروحتلوش هيموتها. ادهم خدها في حضنه: ششش، اهدي، ممكن تهدي؟ ملاك: مقلتليش ليه من الأول؟ انت ناسي إنك وعدتني إنك مش هتخبي حاجة عني تاني؟ ليه؟ ليه بتخبي عني؟

ادهم: كنت خايف عليكي، ملاك، انا مبحبش أشوف دموعك، مش بحب أشوفك مضايقة ولا شايلة الهم، علشان أنا بحبك. ملاك: اختي يا ادهم، اختي في خطر، لازم ألحقها. ادهم: اهدي، اختك في شقتي اللي في 6 أكتوبر، مش عايزك تخافي، هي في أمان دلوقتي. ملاك: هتطلقني بعد ما يتمسك؟ ادهم طلعها من حضنه: أيوه يا ملاك، لو انتي حابة تطلقي هطلقك، أنا عارف إنك لسه بتحبي محمد ومحدش هياخد مكانه. ملاك: ششش، إيه اللي انت بتقوله ده؟

أنا بعد ما اتجوزتك وبقيت مراتك أنا مفكرتش في محمد، مستحيل أفكر في راجل غير جوزي، أنا لما بشوف صورته بدعيله بالرحمة، محمد، أيوه كنت بحبه بس محمد خلاص راح عند اللي أحسن مني ومنك، لما نفتكره ندعيله. ادهم: يعني ممكن تديني فرصة؟ ملاك: أنا أصلاً مش عايزة أطلق، بس لو انت... أحم يعني في قلبك حد خلاص، اللي يريحك. ادهم: أنا مفيش في قلبي حد. ملاك بمقاطعة: أنا هخش أشوف حياه. ادهم: يوووه، استني بقى، ملاك، أنا... أنا بحبك.

ملاك بابتسامة: طيب. ادهم: طيب إيه؟ انتي مش بتحبيني؟ ملاك: ادهم، أنا مش عارفة، بس صدقني هيجي اليوم أكيد وهقولهالك. ادهم: وأنا هستناها منك يا ملاك. ملاك: يلا ندخل. ادهم: يلا. بعد مرور أسبوع ادهم: أيوه. =انت نايم؟ ادهم: تخيل. =طيب احنا عرفنا مكان جلال. ادهم اتعدل: بجد؟ طيب كتفوه وخدوه شقتي اللي في التجمع، أكيد انت عارفها صح؟ =اه، بس هنخشها إزاي؟

ادهم: البواب معاه مفتاح علشان بيطلع ينضفها كل فترة، خدوا منه، وانت هناك خليه يكلمني علشان أكيد مش هيرضى يديهولك. =تمام. ملاك بصت على الأرض: ادهم، في إيه؟ ادهم: مافيش حاجة. ملاك: هههههه، هو انت غاوي تصحى تلاقي نفسك على الأرض؟ ادهم: والله يا بنتي أنا زهقت وضهري خلاص اتفرتك، نفسي أنام على السرير، أنا معرفش إيه غايتهم إنهم ينيموني على الأرض. ملاك: ادهـمممم، بقه متخوفنيش بقه، أنا على تكه.

ادهم: مـ مافيش يا حبيبتي، أنا بقولك يعني إني بحب أنام على الأرض علشان... علشان يعني، والله ما أنا عارف علشان إيه، نامي يا حبيبتي، نامي. ملاك: حبيبتك؟ ادهم غمزلها: وعقبال ما تكوني أم عيالي. ملاك بكسوف: أنا... أنا رايحة أحضر الفطار علشان تاكل وعلشان حياة بتصحى تقول أنا جعانة وهفتانة. ادهم اتعدل وباس اديها: خليكي براحتك، أنا هاخد شاور الأول علشان عندي مشوار، ملاك، أوعي تخرجي، تمام؟ ملاك بصت لأديها: انت عملت إيه؟

ادهم: مش وقت عملت ومعملتش، خلاص، أنا آسف. ادهم لبس ونزل ولسه هيخرج. حياة: ادهـمي. ادهم: قلب ادهم، أنا رايح مشوار صغنن وجاي، أوعي تخرجي يا حياتي، اتفقنا؟ حياة: اتفقنا. أمام شقة ادهم اللي في التجمع ادهم: هو فين؟ =مربوط جوا. ادهم: طيب خليكو انتو هنا. =حاضر يا دكتور. فوق عند جلال ادهم فتح باب الشقة ودخل الشقة وشاف جلال عمال يبص حواليه. جلال: فكونييي، انتو ميننن؟ والله العظيم ما هرحمكوا. ادهم: ياااا، أستاذ جلال هنا بنفسه.

جلال: كنت متأكد إن انت... ادهم راح عنده وضربه: بقه عايز تقتل مراتي ها؟ لا وبتكلمها تهددها إنك هتقتل أختها؟ طب إزاي وانت مش عارف هي فين أصلاً؟ جلال: انت انت ودتها فين هااا؟ انطق. ادهم: مراتك دلوقتي في مكان أنت وأهلك متحلموش تكونوا فيه، البت الغلبانة اللي ضحكت عليها بكلمتين حلوين وهي صدقتك علشان بتحبك وانت استغليت ده علشان تنتقم من أختها، أنت إيه؟ مجنون؟ بس للأسف علشان مجنون ضيعت مستقبلك.

جلال: هموتك انت كمان وحبيبة قلبكو الصغيرة. ادهم وعنيه احمرت: وحياة أمك لو جربت بسس تقرب من ملاك أو حياة، لموتك هيكون على إيدي. جلال: مشيني من هناااا. ادهم: عايز تموتها يالاااا؟ جلال: صدقني مش هرحمك وهنفذ اللي في دماغي، أنا بكرهها، بكرهها أوي وهفضل مخوفها كده وأعيشها في قلق. ادهم: كل ده علشان رفضتك. جلال: اشمعنى هي؟ اشمعنى هي؟ ليه تعيش في كل العز ده بعد ما كانت خدامة عندي؟ ليه؟ ليه تاخد كل العز ده لوحدها؟

ده كانت بتنام في المطبخ على الأرض. ادهم: يااااه، ده انت محروق منها أوي، تعرف ده عوض ربنا ليها، ربنا بيحبها أوي علشان هي طيبة وغلبانة وعمرها ما جت على حد. جلال: دبستني في أختها، بنت الـ... وهي عارفة إني كنت بعشق التراب اللي بتمشي عليه، بنت الـ... ادهم ضربه بالقلم: لما تتكلم على مراتي تتكلم عنها باحترام، أنت فاهم؟ جلال فضل يزعق: والله هقتلكوا كلكوووو. ادهم: ادخل يا حضرة الظابط. جلال بصدمة: اـ انت بلغت عني؟

ادهم: أهو حضرتك أكيد سمعت إنه هددني بالقتل أنا ومراتي، وكمان أنا سجلت اعترافاته، اتفضل، وكمان حاول إنه يقتل*ها قبل كده. =خدوه على البوكس. ادهم: شكراً إن حضرتك جيت في الوقت المناسب. بعد شوية ادهم دخل الڤيلا وحياة وملاك جريو عليه. ملاك بدموع: انت كويس؟ حصلك حاجة؟ ادهم: لا أنا كويس، الحمد لله. ملاك: طمني، عملت إيه؟

ادهم: مسكنا جلال وخلاص، هو بيتحقق معاه في النيابة دلوقتي، مش عايزك خلاص ولا تقلقي ولا تخافي من أي حاجة طول ما أنا جنبكم. ملاك: ربنا يخليك لينا يارب. ادهم: هطلع أنام لأني تعبان أوي بقه وكمان إن شاء الله بكرة الصبح هنمشي، أنا هاين عليا نمشي دلوقتي بس مش قادر الصراحة. حياة: هييييي، تيته كوثر هنشوفها. ادهم شالها: أيوه يا حبيبتي، هنروح لتيته. صباح يوم جديد ملاك: ادهم اصحاااا. ادهم: في إيه يا ملاك؟

ملاك: ادهم، احنا نزلنا بالمرتبة على الأرض إزاي؟ ممكن تقوم تفهمني؟ ادهم اتعدل وبص حواليه وضحك. ملاك: ادهم، انت بتضحك على إيه؟ حياة حضنت ملاك: ملاك، أنا خايفة. ملاك: يا ادهم بقه، ده السرير بقه من غير حاجة، حتة، إحنا سبناه ونزلنا على الأرض. ادهم: هو صعبان عليكي ولا إيه؟ هههههه، وبعدين عادي، الصراحة حصلت معايا مرة. ملاك: ملاك: ادهم قوم نمشي يلا، يلا، أنا مش هقدر أقعد دقيقة كمان. في ڤيلا ادهم حياة: تيته كوثر.

كوثر: حبيبة قلبي، تعالي يا حبيبتي. حياة حضنتها: وحشتيني أوي. كوثر: انتي أكتر يا حبيبتي. ملاك: عاملة إيه يا ماما؟ كوثر: الحمد لله يا حبيبتي، أنا كويسة، انتي طمنيني عنك، عاملة إيه؟ ملاك: الحمد لله. كوثر: اومال ادهم فين؟ ادهم دخل وراح عند مامته وباس اديها: وحشتيني يا ست الكل. كوثر: الحمد لله إنكم رجعتولي بسلامة يا حبايبي. حنين وداليا جريو على ملاك: عااا، وحشتيني. ملاك: انتو أكتر يا حبايب قلبي. حنين: عامل إيه يا ادهم؟

وحشتني، ياعم كل دي غيبة. ادهم: ملاك، أنا عايزك في موضوع برا في الجنينة. ملاك: حاضر، اطلع وأنا هطلع الشنط وهاجي وراك. ادهم: لا، سيبها بس تعالي ورايا ضروري، مستنيكي. بعد شوية ملاك: كنت عايزني يا ادهم؟ ادهم: أنا عارف إن اللي هقوله صعب عليكي، بس مفيش حاجة بإيدينا. ملاك: ادهم، في إيه؟ متوترنيش بقه الله يكرمك. هبه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ادهم: وعليكم السلام، هبه، اتفضلي، تعالي. ملاك بصتلها بحزن ولسه هتدخل جوا.

هبه: صدقيني غصب عني، انتي متعرفيش كان بيحصلي إيه. ملاك بصت وراها، كانت هبه واقفة ودموعها على خدها.

هبه قربت منها: تعالي في حضني لو لمرة واحدة وقوليلي إنك مسامحاني، كل حاجة عملتها فيكي غصب عني، حتى الفلوس اللي دكتور ادهم كان بيديهالي كنت بديها لجلال، كان دايماً بيطلعني وحشة قدامك علشان عارف إنك بتحبيني، كان بيكرهك فيا علشان هو بيحب يشوف دموعك وكان عايزك تحسي شعور إنك وحيدة، أنا بحبك أوي يا ملاك وعمري ما فكرت إني أكرهك، وكل كلمة كانت بتطلع مني كانت غصب، ببقى نفسي آخدك في حضني بس مبعرفش، اليوم اللي مشيتي فيه بليل أنا كان قلبي بيتقطع، كل كلمة قولتهالك كان جلال هو اللي محفظهالي، كان على عيني أمشيكي بليل بس جلال كان هيموتك.

فلاش باك هبه: يترا جلال قام راح فين؟ أنا لازم أشوفه أحسن يعمل حاجة في ملاك. قامت هبه وسمعت صوت ميه في الحمام، اطمنت إنه كان داخل الحمام ولسه هتدخل أوضتها بس وقفت لما شافت جلال. هبه: شافته طالع وداخل أوضة ملاك بيتسحب، راحت علشان تراقبه تشوفه بيعمل إيه، كان ماسك مخدة وبيقرب منها ببطء، هبه دخلت عليه بسرعة. جلال اتخض وحدف المخدة وراه: ا ا انتي إيه دخلك هنا؟

هبه في بالها: أكيد لو قولتلُه إني شكيت فيه ممكن يعمل فينا حاجة، أنا آسفة يا ملاك على اللي هقوله عليكي بس لازم تمشي من البيت ده باي طريقة، انتي حياتك في خطر، أنا أنقذتك انهاردة ويعلم هعرف أنقذك تاني ولا لأ. ملاك: ادهـ بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه؟ انتو بتعملو إيه في أوضتي؟ جلال: هي إزاي صاحية؟ معقول مشربتش العصير؟ وبص جمبها كانت كوباية العصير اللي أدهالها زي ما هي. هبه: اه يا حيوا*نه، بقه بتقوليلو يجيلك؟

قومي يابت قومييي، وأنا اللي بقول عليكي غلبانة. ملاك: في إيه؟ وأقول لمين؟ انت بتعمل إيه هنا؟ انطق وعايز مني إييي؟ جلال: اه يا هبه يا حبيبتي، البت دي مش كويسة، مش كويسة خالص. هبه: قومي امشي اطلعي برااااا بيتي ومشوفش وشك هناااا تانييي، قومييي. ملاك: هبه انتي بتقولي إيه؟

ده النهار لسه مطلعش، وبعدين صدقيني أنا أنا معملتش حاجة، صدقيني هو اللي دخل أوضتي، أنا مقولتلُهوش يجي حتة، انتي دخلتي لقيتيني نايمة، أنا صحيت على صوتك انتي يا هبه. هبه: اسمي مدام هبه يا حيو*انة، انتي هنا خدامة، أوعي تنسي نفسك. ملاك: ومش هنسى إنك أختي برضوه. هبه: أختي إيه؟ انتي مصدقة نفسك؟ أنا مليش إخوات يا حيو*انة، أنت فاهمة؟

وبعدين إحنا إخوات أه بس من الأب بس، والصراحة بقه أنا عمري ما شوفتك غير خدامة عندي، مش كفاية مقعداكي هنا وإنتي كنتي عايزة تسرقي مني جوزي؟ قولت اتغيرتي بس شكلك لسه بتجري وراه. ملاك: هههههه، أسرقه؟ انتي بتقولي إيه؟ جلال جوز هبه: صدقيني، هي اللي قالتلي أجي، كانت عايزة تقولي حاجة، لا وأنا غلبان صدقتها. ملاك: كداب، كداب، والله متصدقوش. هبه: امشي، اطلعي برااا.

ملاك: أنا آسفة، علشان خاطري بلاش تمشيني، أنا مليش حد غيركم ومش عارفة لو مشيت هروح فين. هبه: وأنا قولت اللي عندي، من بكرة هعين خدامة جديدة أحسن منك، ومترفعيش عينك لجوزي. ملاك: يا هبه، علشان خاطري. هبه: امشي، اطلعي برا. بعد شوية جلال: كنتي فين؟ هبه: كـ كنت. جلال ضربها بالقلم: كنتي بتشوفيها فين؟ مش كده؟ هبه بدموع: ارحمني بقه، حرام عليك، ارحمني وارحمها، انت ليه كده؟ طب مسألتش نفسك هتروح فين من ربنا؟

صدقني ربنا هيجيبلي حقي وحق الغلبانة ملاك، وساعتها هتتمنى الموت. جلال: انتي مصدقاها يعني؟ أومال إيه الشو اللي عملتيه من شوية ده؟ وامشي، اطلعي برااا، هههههه، ده أنا قولت إنك بقيتي حافظة. هبه: اه يا جلال، مصدقاها، وعملت كل ده علشان تمشي، علشان تسيبها في حالها، أنا عارفة إنك كنت هتمو*تها، إيه وصلت للدرجادي؟ جلال: ههههه، وأنا أقول البت إزاي تكلمها كده؟ ده أنا بحفظها كل يوم، ده انتي طلعتي مش سهلة بقه.

هبه: روح يا شيخ، منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، أنت إيه؟ جلال: وبقيتي تعلي صوتك كمان؟ تعالي بقه يا روح أمك. باااااك هبه بدموع: مش قادرة أكمل وأقول اللي عمله فيا، أنا كل حتة في جسمي بتوجعني بسبب الضرب. ملاك حضنتها: مسامحاكي، عمري ما كرهتك. هبه: ااااه يا ملاك، كان نفسي في الحضن ده من زمان، كان نفسي آخدك في حضني من زمان أوي، كان نفسي يجي اليوم وأقولك فيه على الحقيقة من غير خوف. ملاك بدموع: وأنا كمان يا هبه.

ادهم: خلاص بقه يا جماعة، عايزين نفتح صفحة جديدة بقه، أهو خلصنا منه، بلاش نجيب سيرته تاني، وأه بالمناسبة، ده عقد الشقة، رجع حقكم، وأحب أقول لكم إن النيابة حولت ورق القضية على المحكمة. ملاك بابتسامة: يارب ميطلعش أبداً. هبه: الحمد لله يارب، الحمد لله. ادهم: مممم، ناقص إمضتك هنا بقه. هبه: ده إيه؟ ادهم: ورقة طلاقك من الزفت ده، وهتكوني حرة خلاص.

هبه بدموع: أنا مش عارفة أقولك إيه، أنت بجد إنسان محترم وابن ناس، أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. ادهم: ياهبه، أنا معملتش حاجة، انتي زي داليا وحنين عندي. هبه مسكت العقد وحضنته بدموع: الحمد لله يارب، الحمد لله، ملاك بيت بابا رجع لينا تاني.

ادهم: اتفضلي يا هبه، ده مفتاح شقتك الجديدة، وقريبة من هنا، ياريت تقبلي تقعدي فيها كمان علشان تكوني قريبة مننا، هي إيجار مؤقت لحد ما أظبط شقتي علشان هي على التوب الأحمر، تخلص وهخليكي تقعدي فيها. هبه: لالا، أنا هرجع شقة بابا الله يرحمه. ادهم: يا بنتي، الشقة هتفضل زي ما هي موجودة، وابقي خدي يا ستي ملاك وروحوا كل أسبوع بصوا عليها. ملاك: علشان خاطري وافقي علشان تكوني جنبي. هبه: ممم، طيب. ملاك حضنتها: عاااه.

هبه: أنا همشي أنا بقه علشان ترتاحوا. ادهم: ثواني، السواق هيوصلك. هبه: هتعبك. ادهم: تعب إيه بس. هبه: شكراً. ملاك سلمت عليها ولسه ملاك هتدخل جوا بس ادهم مسك ايديها. ملاك بابتسامة: قولتلك هقولهالك، بس مش دلوقتي بقه، المهم شكراً على كل حاجة عملتها علشاني وعلشان أختي. ادهم بص في الأرض ولعب في شعره: ملاك، فـ... ملاك اتوترت ومسكت ايده: في حاجة ولا إيه يا ادهم؟

ادهم: فيروز، أخت محمد، راجعة مصر، لسه عارفة بخبر وفاة محمد ونازلة. ملاك: تنور. ادهم: هي هترجع علشان خاطر حياة، هتاخدها. ملاك: نعم؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...