الفصل 8 | من 22 فصل

رواية نبضات قلب الفصل الثامن 8 - بقلم منة مهران

المشاهدات
18
كلمة
2,297
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كان أدهم يمسك صورة محمد. أدهم: مش قادر أعيش من غيرك، أنا اللي مصبرني وجود بنتك معايا. لما بشوفها بحس إنك لسه موجود. أنا مش عارف يا صاحبي إزاي مبقتش أصحى على صوتك. بقالي شهرين مشوفتكش. ربنا يرحمك. عارف إنك في مكان أحسن من هنا وعارف إن ماينفعش أعيط، بس صدقني مش قادر. بعد شوية، أدهم مسح دموعه وخرج. شاف ملاك لسه مكانها زي ما سابها، كانت بتنادي عليه. أدهم: أنا بجد آسف، حقك عليا. ملاك: ولا يهمك. هو أنت كنت بتعيط؟

أدهم: ها، لأ خالص. ملاك: على فكرة مش عيب إنك تعيط. أنت بني آدم عندك مشاعر، وعادي ممكن تعيط زينا. أنتوا ليه فاكرين إنكم لما تعيطوا يبقى كده عيب، راجل يعيط؟ أدهم، ونزلت دموعه وقعد على الأرض

وسند دماغه على الكرسي: أنا تعبان أوي. أنا مش عارف أعيش حياتي طبيعي. كل يوم أروح الشط أستنى محمد ييجي، بس مبيجيش. كل يوم أروح هناك على أمل ألاقيه ويطلع كل ده كابوس، بس للأسف مافيش جديد. مش عارف أصدق إنه مبقاش موجود. بحاول أعيش بس مش عارف. ملاك: ادعيله، هو في مكان أحسن وأكيد حاسس بينا وسامعنا. ده أنت اللي كنت بتصبرني. أدهم: ربنا يرحمه يا رب ويغفر له.

ملاك: يا رب. خلاص بقى امسح دموعك. أنت صدقت أقولك عادي تعيط، وبعدين أنا بقولك إيه؟ أنا ماسكة نفسي بالعافية عشان حياة أصلاً. أدهم: يلا تعالي ادخلي جوه وبطلي نكد. ملاك: آه آه، أنا اللي. كوثر: ملاك حبيبتي، عايزاكي في موضوع. أدهم بص لمامته: ما تقوليها هناك. كوثر: لأ يا أدهم، أنا عايزاها هي. أدهم راح عندها وقال بصوت واطي: بالله عليكي متقولهاش كلمة تزعلها. كوثر راحت وشدت الكرسي بتاعها ودخلتها أوضتها. في أوضة كوثر:

ملاك: نعم يا طنط، اتفضلي. أنا سمعاكي. كوثر: من ساعة ما محمد اتوفى وهو أدهم كل وقته وتفكيره فيكم أنتو، مش بيفكر في نفسه خالص. وأنا أم زي أي أم نفسها تفرح بابنها. أنا مش قصدي حاجة يا بنتي، أنتوا طبعاً غالين عليا أوي، بس أدهم مش بيفكر خالص في نفسه. ملاك: طب أقدر أساعده إزاي؟

كوثر: أقنعيه يفكر في نفسه شوية وما يقلقش عليكوا ويتجوز. وأنا هبقى معاكو أهو. ربنا يديني الصحة ويخليني عشانكوا. أنتوا والله مالين عليا حياتي واتعودت على وجودكوا أنتوا وحياة وبحبكوا. ملاك: حاضر يا حبيبتي. هشوف. بس أنا خايفة يكسفني ولا حاجة ويقولي إني بدخل نفسي في حياته. كوثر: لأ، أدهم كويس وعمره ما فكر يجرح حد. وبياخد باله من كلامه كويس أوي قبل ما يتكلم. أدهم: وأنا مش موافق أتجوز يا ماما. كوثر: أدهم. أدهم

راح عند مامته ومسك إيديها: يا ماما، أنا مرتاح كده. كوثر: لحد إمتى يا ابني؟ لحد إمتى؟ أدهم: لما أفرح بداليا وملاك وحياة، أوعدك أشوف نفسي. ملاك: يا سلام! وأنت مالك بينا إحنا؟ عايزين نفرح بيك أنت ونشيلك نونو. أدهم: ملاك، صدقيني لما أحس إني قادر، هاخدك معايا تشوفيلي عروسة. ملاك: تمام، اتفقنا. كوثر: ملاك، وأنتي كمان متوقفيش حياتك يا حبيبتي. محمد في مكان أحسن. أنتِ لازم تشوفي حياتك. ملاك: إن شاء الله يا حبيبتي. تاني يوم:

أدهم: ملاك، خلصتي؟ ملاك: أيوه، بس إحنا هنروح فين بس؟ أدهم: رجلك موحشاها الأرض ولا إيه؟ ملاك بفرحة: أخيراً هفك الجبس؟ بتهزر صح؟ أدهم: يلا بينا. في المستشفى: ملاك حطت رجليها على الأرض: أنا! أنا لمست الأرض. وفضلت تمشي ببطء وكانت هتقع. أدهم مسك إيديها: ملاك، خلي بالك. ملاك شالت إيديها: شكراً. أدهم: يلا اقعدي على الكرسي. ملاك: بتهزر صح؟ أدهم: آه طبعاً. يا بنتي، أنتِ فكيتي الجبس، عايزك تجري من هنا لحد الڤيلا. ملاك: بس كده؟

هههههه. في الڤيلا: ملاك بصوت عالي: يا جماعة، أنا واقفة. كوثر: يا نور عيوني أنتِ. ما شاء الله، مبروك يا حبيبتي. ملاك كانت هتروحلها وأدهم وقفها. أدهم: أنتِ داخلة تحضني السفرة؟ ملاك: بجد؟ أدهم: آه والله. استني، هي جايلك أهي. ملاك: أحرجتني. أدهم: هههههه. أنا آسف يا ست. ملاك: لأ، كويس إنك وقفتني. افرض روحت وحضنت الكرسي بدل طنط، كان هيبقى شكلي وحش أوي صح؟ أدهم: صح. حياة: ملاكيييي. ملاك: روح قلبي، تعالي في حضني.

حياة جريت عليها بحب: أنا فرحانة أوي. داليا: مبروك يا ملوكة. إن شاء الله تعملي عملية عينك وهترجعي أحسن من الأول وتشوفي نور ربنا من جديد. ملاك: إن شاء الله يا حبيبتي. ممكن تدخليلي أوضتي أرتاح شوية؟ بعد مرور أسبوعين: في أمريكا: ملاك بدموع: لا إله إلا الله. أدهم: محمد رسول الله. متقلقيش، هتكوني كويسة. ملاك: إن شاء الله. حياة بدموع: متتأخريش يا ملاك. ملاك: حاضر يا عمري. ادعيلي. فريد: جاهزة؟

الدكتور فريد، وهو كان مع أدهم ومحمد في نفس الكلية. ملاك: أدهم. أدهم: أيوه يا ملاك، أنا أهو. ملاك: اوعدني إن لو حصلي حاجة، تخلي بالك من حياة. أدهم: أنتِ بتوصيني على بنتي؟ حياة! أنا أول واحد شيلتها لما جت على الدنيا. كنت أكتر واحد مستنيها، صح يا حياتي؟ وبعدين إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ هتكوني كويسة إن شاء الله. حياة بدموع: ملاك، أنتِ هتقومي وهتيجيلي ونلعب مع بعض. أدهم: خلاص، نكد بقى. يلا يا ملاك، لا إله إلا الله.

بعد مرور وقت: أدهم: فريد، طمني. فريد: الحمد لله، إحنا عملنا اللي علينا. الباقي على ربنا. هي دلوقتي تحت تأثير البنج. أدهم: خير إن شاء الله. بعد مرور وقت: ملاك بتعب: أنا عايزة. أدهم: هههههه. أيوه. ملاك: طب ها، هفتح عيني إمتى؟ فريد: كمان 3 أسابيع هشيل لك الشاش. ملاك: يعني الشاش ده يتشال هشوف صح؟ فريد: بإذن الله. ملاك: لسه هقعد كل ده؟ أنا عايزة أشيلها. أدهم: هيعدوا بسرعة يا ملاك. ملاك: يووه.

أدهم: متقلقيش بقى. أنا هروح أشوف أوتيل قريب من المستشفى عشان الأوتيل اللي نزلنا فيه بعيد. ملاك: ماشي. بقولك. أدهم: قوللي. ملاك بصوت واطي: هاتلي أكل معاك، مش بحب الأكل اللي هنا. أدهم: يا دكتوررررر. ملاك: اخص عليك. فريد: أيوه. أدهم: ما شاء الله، أنت جيت فعلاً. عايز أقولك يا ملاك إن دكتور فريد سمعه أي. فريد: الله أكبر. ها، عايز إيه؟ أدهم: لأ، ولا حاجة. طيب، أنا همشي يا ملاك. أخد معايا حياة عشان متتعبكيش.

ملاك: لالا، عادي. حياة: أنا عايزة أجي معاك يا أدهومي. ملاك: خلاص، خليها تروح معاك. وهي تتفرج على شوارع أمريكا. أدهم: يلا، تعالي يا حياة. ليل: أدهم دخل لقاها نايمة وحياة كانت نايمة على كتفه. قعد على الكنبة وحط حياة على رجله ونام. بعد شوية: الممرضة دخلت وشافتهم كده ابتسمت وطلعت. تاني يوم: ملاك: في حد هنا؟ أدهم: قومي، وجعتيلي إيدي يا شيخة. حياة حطت إيديها في وسطها: إيه يا حبيبي؟

حد قالك تـ*ـنـ*ـيـ*ـمـ*ـنـ*ـي على رجلك طول الليل؟ ما كنت أفرش لك في الأرض وأنا أنام على الكنبة. أدهم: أفرش لك؟ ملاك: هههههه. أنتوا هنا؟ قط وفار. أدهم: إحنا هنا من امبارح، بس أنتِ كنتي في غيبوبة باين. ملاك: محسيتش بيكم خالص. أدهم كان بيغيظ ملاك: آه، يلا نلحق نفطر إحنا بقى يا حياتي في أي مطعم شيك كده. حياة: يلا بينا.

ملاك بزعل: استنوا هنا، والله لو اتحركتوا من عندكوا، هقوم أجري وراكوا وممكن أقع بقى، وأنتم هتكونوا المسؤولين. حياة: خلاص، خلاص. ادهومي بيهزر معاكي يا ملاك. ملاك: أيوه كده. أنتوا هتاكلوا من الأكل المستشفيات اللي بيجيلي ده زيي زيكم. أدهم: بس كده، عنينا. بعد شوية: حياة بصوت واطي: حلو أوي الكريب ده. أدهم: اسكتي، هتسمعنا. ملاك: أنا شامة ريحة أكل حلوة أوي.

أدهم: احم، يا بنتي، ما الأكل اللي قصادك ده بتاع المستشفى، هي ريحته حلوة فعلاً. ملاك: لالا، في ريحة أكل تاني غير الرز والشوربة والفراخ. أنا عارفة ريحتهم. أدهم: مافيش حاجة. كملي أكل. ملاك: هو أنتوا بتاكلوا معايا؟ أدهم: آه، ده أنا ماسك ورك فرخة أهو، صح يا حياة؟ حياة: آه، آه. وأنا كمان ماسكة الجناح. أدهم بصوت واطي: آه، لو تعرفي إننا ماسكين كريبات. حياة: شششش، بس يا أدهومي، هتسمعك. فريد: مساء الخير. أدهم، كريب؟

اوعو تاكلوها منه يا جماعة. ولا تصعب عليكوا تدوهاله حتة؟ بس مش كنت تجيبلي معاك؟ هتفضل بخيل كده طول عمرك؟ أدهم بص له بقرف: حبيبي، تسلم. فضحتنا. وبعدين أنا اللي بخيل؟ ده أيام الكلية كنت بجيب لك الفطار على حسابي. ده أنا كنت باخد مصروفي أصرفه عليك. فريد: أدهم، أنت لسه فاكر كده تحرجني قدام الحلوين. ملاك: مممم، كريبات بقى كده؟ ماشي. أنتوا ضحكتوا عليا وتقولي ورك ها؟ وأنتي جناح؟ حياة: حقك عليا يا مامي، أنا آسفة.

ملاك: خلاص يا حياتي، محصلش حاجة. أنتوا خايفين عليا. أنا أول ما أقوم، عارفين أول حاجة هعملها إيه؟ أدهم وحياة: إيه؟ ملاك: هخليكوا تاكلوا مسلوق بس. أدهم وحياة ضحكوا وكملوا أكل. وبعد مرور تلات أسابيع، وكان أدهم طول الوقت في المستشفى معاها ومسبهاش لحظة، وكان بينام على الكنبة، مكنش بيرضى يمشي ويسيبها هي وحياة. ملاك بخوف: يا رب، يا رب. فريد بدأ يشيل الشاش واحدة واحدة تحت خوف ملاك إن العملية ما تكونش نجحت.

أدهم: يا بنتي، مالك بترتعشي ليه؟ اهدي كده. ملاك: مش قادرة. أنا خايفة أوي. فريد: يلا، افتحي عيونك واحدة واحدة. ملاك بدأت تفتح عيونها ببطء. أدهم بقلق: ها، ملاك، أنتِ شيفاني؟ ها؟ ملاك بتوتر: أنا، أنا. أدهم بقلق: في إيه يا ملاك؟ قلقتيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...