الفصل 18 | من 22 فصل

رواية نبضات قلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منة مهران

المشاهدات
20
كلمة
2,048
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ادهم: هتاخدها أمريكا. ملاك: بتهزر صح؟ أكيد لا. ادهم: اهدي بس وافهميني. دي عمتها ومش هنقدر نقولها لأ. ملاك: أنت إزاي كده؟ أنت موافق إنها تبعد عننا؟ لو أنت موافق فأنا لأ. ادهم: أنتِ متعرفيش أنا حاسس بإيه دلوقتي. أنا أصلاً مش متخيل في يوم أصحى ملقهاش. بس أعمل إيه؟ أنا مش بإيدي حاجة أعملها. هنرفع قضية؟ طب هنقول إيه؟ أنا مين عشان أقول آخدها ولا مخدهاش؟ ملاك

بصتله بعيون كلها دموع: أنا مستحيل أسيبها يا أدهم، مستحيل. أنت فاهم؟ دي بنتي يا أدهم، بنتي. ادهم: اهدي طيب يا ملاك، عشان خاطري. ملاك: أنا داخلة أشوف حياة، وتعال يلا عشان تفطر. ادهم: طيب. ••• ادهم: سرحانة في إيه؟ ملاك: ها. ادهم: مالك؟ ملاك: هي هي جاية إمتى؟ ادهم: مين؟ ملاك: اخت محمد. ادهم: فيروز هتنزل خلال الأسبوع ده باين. ملاك: أنت كلمتها إزاي؟

ادهم: روحت ڤيلا محمد النهارده عشان أبص عليها لو فيها حاجة وكده. لقيت عم عوض البواب بيديني ورقة برقم موبايلها. **فلاش باك** ادهم: عوض، عوض. عوض: أيوه. ادهم: مها بتيجي تنضف الڤيلا ولا مبتجيش؟ عوض: محدش بيدخلها يابيه من ساعة ما دكتور محمد اتوفى. بس أنا بخش أبص عليها وأفتح الشبابيك شوية. ادهم: طيب لو معاك رقمها، كلمها خليها تيجي تنضفها. عوض: ماشي يابيه. أه صحيح. ادهم: أيوه.

عوض طلع ورقة من جيبه: اتفضل. فيروز هانم رنت عليا ورديت عليها وقولتلها خبر وفاة دكتور محمد. وادتني الورقة دي فيها رقم موبايلها. هي سألتني عن البنت وقولتلها إنها عايشة معاك. قالتلي أقولك كلمها. ادهم خد منه الورقة: طيب ماشي. مقلتلكش، كانت غايبة كل ده فين؟ عوض: لا يابيه. ادهم: طيب أنا داخل الڤيلا أبص عليها، وياريت تبعت لمها تيجي. عوض: حاضر يابيه. **بعد شوية** فيروز بدموع: أدهم. ادهم: عاملة إيه يا فيروز؟

فيروز: إزاي متقوليش يا أدهم؟ إززززاي؟ ادهم: يابنتي أنا مكنتش عارف أوصلك. ممكن تفهميني أنتِ فين؟ ومكنتيش بتسألي ليه؟ فيروز بدموع: عملت حادثة بس الحمدلله كانت بسيطة. بس موبايلي باظ ومعرفتش أجيب رقم محمد تاني لأن الشريحة كانت اتكسرت. حاولت أفتكر معرفتش. بس كنت كاتبة رقم عم عوض في ورقة احتياطي. كنت برن كتير أوي على محمد بس محدش كان بيرد عليا. بس الحمدلله لقيت ورقة كنت كاتبة فيها رقم عم عوض. رد وقالي إن محمد أخويا اتوفى.

ادهم: وأنتِ هتنزلِى إمتى؟ فيروز: كنت مقررة أنزل لما أخلص وأخد شهادة الدكتوراه. بس مستحيل أستنى بعد ما عرفت إن محمد اتوفى. أنا لازم أنزل عشان حياة ملهاش حد غيري. أنا مبقاش ليا حد. حتى مامتي اتوفت. ودلوقتي عرفت إن كمان أخويا اتوفى. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ادهم في باله: معقول تاخدها؟ طب أقولها إيه؟ مش هينفع أقولها لأ. دي بنت أخوها. فيروز: أنت معايا يا أدهم؟ ادهم: ها. أه. فيروز: طمنيني عليها. هي كويسة؟

ادهم: أيوه كويسة. أنا هقفل معاكي عشان سايق. فيروز: طيب، سلام. ادهم قفل وبص جمبه كان عوض واقف. بصصله بتركيز. ادهم بصله: خير يا عم عوض؟ بتشبه عليا ولا إيه؟ عوض: لا يابيه. أصل لمؤاخذة يعني، سمعت حضرتك بتقول للهانم إنك سايق. فـ هو أنا معاك في العربية دلوقتي ولا إحنا في الڤيلا؟ ولو كده نزلني على أي جنب خليني أرجع الڤيلا. ادهم: روح شوف شغلك يا عم عوض، الله يكرمك. أنا مش ناقص. **باك** ملاك: هي ممكن تسيبها لو أنا قولتلها صح؟

ادهم: متفكريش في حاجة يا ملاك. نامي يا حبيبتي، وإن شاء الله خير. ملاك بدموع: صدقني يا أدهم، أنا مش هقدر أعيش في مكان من غيرها. يا أخي دي مش معايا بقالها يوم، دي معايا بقالها سنة وكام شهر. أنا مش هيجيلي قلب أسيبها. صدقني، دي الحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي. وبعدين هي راجعة بعد سنة. وتسال عليها. ادهم طبطب على كتفها: اهدي. مش يمكن حياة تقول لأ؟ ملاك بصتله: بجد؟ ادهم: يمكن. ممكن بقا تنامي؟

ملاك: هو أنت مش مضايق من فكرة إنها ممكن تسيبنا وتمشي؟ ادهم: أكيد مضايق يا ملاك. مش لازم أعياط عشان أبين إني مضايق يعني. ملاك: طيب روح هاتها تنام هنا معايا. ادهم: حرام عليكي. نصحيه. ملاك: عشان خاطري يا أدهم. هاتها تنام جمبي، ولا أروحلها أنا. ادهم: خلاص، هجيبها. **تاني يوم** كوثر: مش بتاكلي ليه يا ملاك؟ ملاك: الحمدلله، أنا شبعت. كوثر: أنتِ كده أكلتي يا حبيبتي؟ ملاك: أه الحمدلله شبعت. هي حياة فين؟ كوثر: بتلعب مع أدهم.

ملاك: هما فطروا؟ كوثر: أه ياحبيبتي. من بدري صحيوا وفطروا وطلعوا يلعبوا. ملاك: طيب أنا هطلع لهم. **في الجنينة** حياة بدموع: بس أنا بحبكو يا أدهومي ومش عايزة أسيبك. ادهم: بجد يا حياة؟ حياة حضنته وقالتله بطفولة: متسبنيش. أنا عايزة أعيش معاكو أنتو وتيتة كوثر. ملاك كانت سامعاها وجريت عليها حضنتها: إحنا مستحيل نسيبك يا حياة، صح يا أدهم؟ ادهم: صح طبعاً. مش حياة عايزة كده؟ حياة تطلب واحنا ننفذ طبعاً. **بعد شوية**

كان واقف أدهم قدام قبر محمد. ادهم بدموع: وحشتني أوي يا صاحبي. مش مصدق إني واقف دلوقتي قصاد قبرك وبعيط. بعيط ومش لاقيك عشان تمسحلي دموعي. كنت لما بعيط كنت ببقى عارف إنك هتيجي وتمسحلي دموعي، بس همسحها أنا لنفسي. عارف إنك مش بتحبني أعيط، بس خلاص مش هعيط. المهم متزعلش مني. أنا آسف، بقالي كتير مجيتلكش. بس هجيلك. والمرة الجاية هتكون معايا حياة. وقعد أدهم يحكيله على اللي حصل الأيام اللي فاتت. **بعد مرور يومين**

كان أدهم وملاك قاعدين في الجنينة، ودخلت عليهم فيروز. فيروز بدموع وجريت عليه ولسه هتسلم، بس ملاك وقفت قصادها. ملاك بصتله بعصبية: أدهم مين ديييي؟ ادهم: هفهمكم. ملاك: تفهم إيه؟ أنتِ مين يا حلوة؟ ادهم: أنتِ فيروز. فيروز بدموع: حياة فين يا أدهم؟ ادهم: يابنتي طيب ارتاحي بس. أنتِ مكلمتنيش ليه؟ أجي آخدك؟ فيروز: مش مهم. المهم إني جيت.

ادهم: طيب تعالي ارتاحي وسلمي على ماما. يعني داخلة جري تقولي حياة فين، مش تسلمي على أهل البيت. فيروز: أنا آسفة يا أدهم. ملاك: أعمل لكم ليمون؟ فيروز: تسلميلي، شكراً. مش عايزة. ملاك: أنا بهزر أصلاً. يلا يا أدهم ندخل جوا. فيروز: هو أنتِ مين؟ ملاك: مراته يا حبيبتي. فيروز: أها. أنت اتجوزت؟ ألف مبروك. ادهم: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. ملاك بصتله: أنت قلت إيه؟ ادهم: فلّتت مني والله.

فيروز: طيب أنا هدخل أسلم على طنط، وحشاني أوي. ملاك بغيره وضربته في بطنه: بقه حبيبتك، صح؟ ادهم بوجع: مش قصدي، والله. ملاك: ششش. طلقني. ادهم: حاضر. يلا بقا ندخل. ملاك: أدهم بجد هتطلقني؟ ادهم: لا طبعاً. هو أدهم يعرف يعيش بردوه من غيرك؟ وبعدين مفيش حد حبيبي غيرك. أنا عشان متعود أقولهالك، قولتها بدون قصد. صدقيني. ملاك: خلاص. مسامحاك. **عند فيروز وحياة** حياة: أنتِ عمتو؟ فيروز بحب: قلب عمتو. وحشتيني أوي يا حياتي، أوي أوي.

حياة: أنتِ أكتر. فيروز: أنا جيت ومش هسيبك لحظة واحدة. حياة: كنتي فين يا عمتو؟ ومبقتيش تكلمينا ليه؟ فيروز: حقك عليا يا حبيبتي. كنت عملت حادثة وكمان تيته اتوفت. وكنت مخنوقة أوي ومش بكلم حد. حقك عليا. أنا رجعتلك أهو. **عند ملاك** كانت واقفة وبصت لهم بحزن وخوف. ادهم مسك إيديها: متخافيش. ملاك بدموع: خايفة أوي يا أدهم تاخدها معاها. ادهم: اهدي. حياة: مش هتسبيني بجد يعني؟ هتعيشي معانا؟

فيروز: لا يا حياة. أنا هاخدك أنتِ تعيشي معايا. إيه رأيك؟ حياة بصت على ملاك وادهم: بس دومي ومامي. هاخدهم معايا. فيروز بصت لهم: حبيبتي، دي مش مامي. وبعدين هتقعدي معاهم ليه يا حياة؟ مش أنا عمتو؟

ادهم: ملاك كانت المربية بتاعة حياة يا فيروز. وكان محمد هيتجوزها بس حصلتلهم الحادثة ومحمد اتوفى. وهو اللي وافق إن ملاك تكون أم لحياة. أنا عمري ما شفت حد بيخاف على حياة وبيحبها أكتر من ملاك. متجيش أنتِ في يوم وليلة تهدّي علاقتهم ببعض. هي أه مش أمها اللي ولدتها، لأكن أمها اللي ربتها ولسه بتربيها. وسط عيلة بتحبها وبتخاف عليها. فيروز: أعتقد إني أولى بيها من الغريب. ادهم كان لسه هيتكلم، بس مامته مسكت إيده.

كوثر بهدوء: بس يا أدهم. عشان البنت. فيروز: حياة حبيبتي، اطلعي هاتي هدومك عشان نروح ڤيلا بابي سوا. حياة: أوكيه يا عمتو. ملاك بصوت مهزوز: حـ، حياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...