تطلع الطبيب في الأوراق الموضوع أمامه، ثم نظر إلى مالك الجالس خلف المكتب، وبجواره تجلس جميلة، تمسك بيده تحاول أن تطمئنه. وقال: بشمهندس مالك... معلش هنحتاج نعيد الأشعة والتحاليل دي بس في مركز مختلف. تطلع إليه مالك بعينين مليئتين بالألم، وقال بارتباك: ليه يا دكتور... هو في حاجة وحشة أوي كده فيهم؟ ابتسم الطبيب: ليه تفترض الأسوأ؟ مفيش حاجة وحشة فيهم ولا حاجة. هتفت جميلة بقلق: طيب ليه نعيدهم يا دكتور؟
الطبيب: التحاليل اللي قدامي تحاليل شاب بصحة جيدة مفيهاش أي حاجة ولا بتدل إن عنده أي ورم في جسمه، أما الأشعة مبينة إن في ورم حجمه كبير على الغدة الدرقية، ومن خبرتي ورم بالحجم ده، لازم يبقى باين في التحاليل... كده يبقى في خلل في حاجة من الاثنين... الأشعة مش متوافقة مع التحاليل. تنهد مالك: طيب في مركز معين حضرتك ترشحه أعمل فيه التحاليل والأشعة؟ كتب الطبيب اسمًا على ورقة صغيرة وناولها لمالك، وقال: ممكن تروح المركز ده...
أنا بثق فيهم. شكره مالك وخرج مع جميلة. وما إن ركبا السيارة حتى قالت بصوت يملأه الألم: شوفت يا مالك... يعني ممكن يكون ما عندكش حاجة. نظر لها مالك بألم، وقال: وممكن يكون الورم حجمه كبير. هتفت جميلة بنبرة حادة: خلي عندك أمل عشانّا. ابتلع غصة في حلقه ولم يعقب. عيناه معلقة على الطريق أمامه، لكنه شعر بجميلة التي أمسكت بطنها بتألم، فقال بقلق: أنتي كويسة؟ هزت رأسها وقالت: متخافش...
الدكتورة بتقول التقلصات دي عادية في أول كام شهر بس متزيدش عن حد معين. ثم نظرت إليه بعتاب، وقالت: انت لو كنت بتيجي معايا عند الدكتورة بدل ما ليلى بتيجي معايا كنت عرفت. قال بنبرة ضعيفة: معلش كده أحسن.... أنا مش عايز أتعلق بيه.... كفاية إنه هييجي الدنيا وممكن ميلاقيش أبوه. فرت دمعة من عين جميلة من صعوبة كلمات مالك، وقالت: كفاية بقى يا مالك... متعملش في نفسك وفينا كده يا حبيبي...
أنت المفروض بعد اللي الدكتور قاله النهاردة يبقى عندك أمل أكتر من كده... طيب أقولك على حاجة... الدكتورة قالت لي إن البيبي احتمال يكون ولد... هتتأكد الزيارة الجاية. نظر إليها بطرف عينيه، وقال بصوت ضعيف يملؤه الحزن: مش عايز أعرف يا جميلة.... ولما تعرفي متقوليليش. ابتلعت جميلة غصة حلقها وحاولت أن تداري انقباضة قلبها، وهمست: بكرة الدكتور يطمنك وتعرف إنك كنت غلطان. ***
في أحد مراكز صيانة السيارات الكبيرة، جلس يوسف في مكتبه بوجه وجل، حين دخل صديقه كريم إلى المكتب وصاح: يوسف الألفي مكشر، أكيد في حاجة غلط. رفع يوسف عينيه من الأوراق التي أمامه، ونظر إلى كريم ولم يعقب. أعاد نظره إلى الملفات التي أمامه مرة أخرى، حين صاح كريم: يوسف... انت دبلتك فين؟ لم يرفع يوسف عينيه من الأوراق، وهمس بصوت مكتوم: أنا طلقت لارا. جحظت عينا كريم وصاح: انت مجنون يا يوسف... إزاي تعمل كده.. انتوا بتحبوا بعض.
أطرق يوسف رأسه، وهمس: النصيب. اقترب منه كريم، وقال: يوسف ممكن نتقابل أنا وانت بعد الشغل النهاردة.. في موضوع مهم عايز أكلمك فيه. صمت يوسف ولم يعقب. في المساء، جلس يوسف مع كريم في أحد المقاهي، حين هتف كريم: يوسف انت طلقت لارا بسبب سامر؟ تجمد يوسف في مكانه، واتسعت عيناه بدهشة، وقال: انت عرفت منين. أطرق كريم رأسه: انت عارف إن سامر صاحبي من أيام الكلية.... بس أنا مكنتش أعرف إنه قذر للدرجة دي...
أنا عرفت إمبارح بس والله الحكاية كلها... وده اللي خلاني أجي مكتبك النهاردة أطمن عليك .... اسمعني يا يوسف انت ظلمت مراتك. صاح يوسف بحدة: عرفت إيه؟ هو أنا المغفل الوحيد اللي مكنتش أعرف إن مراتي بتخ...
قاطعه كريم: يوسف اسمعني من فضلك، سامر صاحبي من زمان، وكلنا عارفين هو بيغير منك وبيكرهك قد إيه. أنا حاولت كتير أفهمه إن الفكرة اللي واخدها عنك غلط بس فشلت، لحد ما لارا دخلت في الموضوع وانت ارتبطت بيها وسامر خد الموضوع تحدي. حاولت أتكلم معاه كتير بس زي ما بيقولوا صاحبك على عيبه. أما عرفت إنك اتجوزت لارا تخيلت إن خلاص الموضوع بالنسبة له انتهى واللعبة السخيفة خلصت. لحد ما قابلته إمبارح وحكالي على كل حاجة.
لما لارا عملت الحادثة وفقدت الذاكرة، سامر عرف من صديقة مشتركة... وشاف إن دي فرصته إنه ينتقم. كلم لارا وأوهمها إنها كانت على علاقة بيه وإنها نسيته زي ما نسيت حاجات كتير... للأسف فبرك شات كتير بينه وبينها ومكالمات، خلاها تتوهم فعلاً إن كان في بينهم علاقة. كان مفبرك صور ليهم مع بعض وشات بينهم ميتقالش بين اتنين متجوزين حتى. لارا لما شافت الكلام ده في الأول واجهته، لكنه هددها...
هددها بكل حاجة انت ممكن تتخيلها، هددها إنه هيبعتلك الصور والشات اللي بينهم، وإنه هيبعته لوالدتك لما عرف إن والدتك كانت رافضة الجواز. كان يبتزها عشان تنزل تقابله، ولما بترفض كان بيبعتلها صورة لشات ما بينهم ويهددها إنه هيبعته لأهلها أو ليك. هددها حتى إنه هيأذيك...
هي كانت بتواجهه في كل مرة واختارتك انت يا يوسف. لما حكم الخناق عليها اتجوزتك عشان تهرب منه، لكن هو زاد في شره. عرف مني بالصدفة إني اشتغلت معاك في نفس المركز، بقى يسألني أنا بخلص شغل امتى عشان يعرف المواعيد اللي انت بترجع فيها البيت عشان يبدأ يبعتلها رسايل على أمل إنك تشوفها وتحصل مشكلة. أنا آسف يا صاحبي...
مراتك عمرها ما عملت حاجة غلط. أنا والله معرفتش غير إمبارح هو اعترف لي بكل حاجة. أنا شفت شر في عينه إمبارح عمري ما شفته، ولذة انتصار تخوف.... هو إنسان مريض ولارا كانت الضحية... بس اللي أضمنهولك إنها عمرها ما عملت حاجة غلط.... هو كان هدفه انت مش هي... كان عايز يبوظ حياتك انت... هو مكنش عايزها.... حتى لما عرف إنك طلقتها بطل يضايقها. واللي عرفته منه إمبارح إنه كان بيخطط يوقعك في مشكلة ويرفدك من شغلك....
هو عايزك تخسر كل حاجة.... هو كان بيكلم لارا بس عشان تبعد عنها، ولما اتجوزتوا فضل يكلمها عشان يعرف معلومات يأذيك بيها، ولو صادفت وانت شفت الشات اللي بينهم وطلقتها يبقى المصلحة مصلحتين. كان يوسف يستمع إليه وعلامات الدهشة على وجهه. لم يستطع سوى أن يقول: طيب لارا مقالتليش ليه؟ نظر كريم إليه وربت على يديه: كنت عايزها تقولك إيه، هو أوهمها إنه على حق. استغل إنها فاقدة الذاكرة وحكم الخناق عليها....
خلاها في نظر نفسها خاينة، وهددها بسمعتها وشرفها. صاح يوسف بحدة: هو فين الحيوان سامر ده دلوقتي. حاول كريم تهدئته، وقال: سيبلي أنا سامر هاعرف أتصرف معاه كويس وأجيبلك حقك. المهم دلوقتي لارا... هي متستحقش منك كل ده يا يوسف، الجامعة كلها عارفة بقصة حبكوا، متخسرهاش عشان واحد بيغير منك.. متسيبش مراتك ليه. سحب يوسف مفاتيحه وانطلق عائدًا إلى منزله. دخل المنزل يلتمس أي أثر يحمل طيف لارا لكنه لم يجد.
عاد إلى منزل والديه. دخل مثقلًا بالهموم والأفكار في غرفته، حين دخلت والدته واقتربت منه. جلست على حافة السرير وربتت على قدميه بحنان، وقالت: اللي بتعمله ده غلط يا يوسف.... طول عمرك متسرع... بس أنا مش هاسيبك تغلط المرة دي.... انت طلقتها ومقولتش لحد، وكنت غلط يا يوسف... الحب اللي بينكوا يخليك تغفر لها أي حاجة وكل حاجة. انت تعبان وانت بعيد عنها ومتكابرش... هي كمان تعبانة وهي بعيد عنك. رفع يوسف عينيه بألم،
وقال: انتي يا ماما اللي بتدافعي عنها؟ انتي كنتي رافضة جوازي منها. ابتسمت نور بألم: أنا مكنتش رافضة عشانها ولا عشان أخلاقها.... البنت بتحبك بجد، وانت لازم تفهم وتعرف يعني إيه مسؤولية بيت وأسرة وميبقاش سهل عليك الطلاق كده. اقترب منها يوسف وارتمى في حضنها: أنا تعبان يا ماما و متلخبط..... موجوع منها أوي... بس هي وحشتني أوي. ربتت نور على كتفه بحنان،
وهمست: انت كمان وجعتها أوي، الطلاق أكتر حاجة توجع الست خصوصًا لو بتحب جوزها..... مراتك تعبانة يا يوسف في المستشفى من امبارح، سارة كلمتني وقالتلي، روح لها يا ابني وكفاية مكابرة. رفع يوسف عينيه بألم ممزوج بقلق: مستشفى.... لارا تعبانة؟! نور: سارة بتقول مبتاكلش كويس ومش مهتمية بصحتها من يوم ما سبتها يا يوسف لحد ما وقعت من طولها. انتفض يوسف وهو يرتدي ملابسه وانطلق مسرعًا إلى المستشفى.
دخل بخطوات بطيئة ثقيلة، وجد لارا نائمة في السرير وعلى وجهها يظهر الإرهاق والتعب، وأحاطت بعينيها تلك الهالة السوداء. اقترب منها يوسف ببطء وجلس إلى جوارها في السرير. فتحت عينيها بإرهاق وحين رأت يوسف أشاحت بوجهها عنه، لكنه مد يده وأمسك بذقنها وحرك وجهها لتصبح في مواجهته وهمس: أنا آسف.... نظرت إليه بعينين دامعتين، لكنه أردف: وحشتيني.... أنا مش عارف أعيش من غيرك. سقطت دمعة
من عينيها وهمست بصوت ضعيف: رجعت دلوقتي ليه يا يوسف، أنا اترجيتك كتير تسمعني ومتسبنيش، جيت دلوقتي، مرجعتش عشانّي أنا، رجعت عشانها؟! أمسك يوسف بيدها بين كفيه، وضع قبلة رقيقة على باطن يدها وهمس: أنا جيت عشان عرفت إني كنت غلطان، ومراتى أحسن وأشرف ست في الدنيا. أنا مش عارف تقصدي مين اللي رجعت عشانها، بس اللي رجعني ليكي يا لارا هو قلبي. بكت لارا وهمست من وسط دموعها: بجد يا يوسف ولا راجع عشان..... قاطعها يوسف وهو
يخرج خاتم زواجها من جيبه: تتجوزيني يا لارا؟ نظرت إليه طويلًا قبل أن تمد يدها إليه وهي تقول: موافقة يا يوسف عشان بنتنا تتربي بين أمها وأبوها. اتسعت حدقتا يوسف وفرغ فاه وصاح: بنتنا... هو انتي حامل؟ نظرت له لارا بدهشة: هو انت مكنتش تعرف؟ بصوت مرتعش همس: لأ... انتي بجد حامل؟ أزاحت لارا الغطاء من فوق بطنها لتظهر بطنها منتفخة متكورة أمامه. بصوت مختنق بالدموع قالت: أنا حامل في الشهر السادس يا يوسف....
ماما كلمت طنط وقالت لها... أنا كنت فاكرة... كنت فاكرة إنك رجعت عشان البيبي. نظر لها يوسف بألم، وقال: ومقولتليش ليه؟! نزلت دمعة من عينيه وهمست: كلمتك فوق الـ 20 مرة وانت مكنتش بترد عليا.... وفي الآخر عملت لي بلوك. نظر لها يوسف طويلًا لا يجد كلمات، لكنه أخيرًا ضمها إلى صدره وهمس بجوار أذنها: أنا آسف..... كنت غبي ومغفل.... سامحيني... أنا رجعت عشان عرفت قيمتك في حياتي. حاوطته بذراعيها وهمست: وحشتني يا يوسف أوي.
ابتعد عنها ببطء وهتف: موبايلك فين؟! نظرت له نظرة تحمل في طياتها الكثير من الألم والعتاب، وقالت: انت برضه لسة بتشك فيا؟! حرك رأسه بالنفي، وقال: لأ.... أنا عايز أجيب لك حقك وقدامك. أمسك هاتفها وفتح الرسائل بينها وبين سامر، وجد أنها حظرته من الوصول إليها منذ طلاقهما..... الحظر وأرسل رسالة لسامر: "أنا محتاجالك تكون جنبي.... عرفت بلاوي عن يوسف... أنا في مستشفى.... مستنياك" ثم وضع يوسف الهاتف بجوارها، وقال: حبيبتي....
سامر هييجي دلوقتي... عايزك تقوليله إنك بتحبيه وموافقة تتجوزوا.... بس اشترطي عليه يبعتلك كل الصور والفيديوهات اللي بينكوا. صاحت لارا بدهشة: إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا مبطيقش الإنسان ده.... هو كان السبب إننا نسيب بعض. هتف يوسف بألم: لارا أنا سامحتك.... بس في حاجات محتاج أتأكد منها بنفسي.... ولازم آخد حقي من سامر. ثم أخذ الهاتف منها مرة أخرى، وأرسل لنفسه كل الرسائل وسجل المكالمات بينها وبين سامر.
ثم نظر إلى لارا مجددًا، وقال: أنا هخرج من هنا دلوقتي وخلي الموبايل جنبك بيسجل كل حاجة هتحصل بينكوا... هم أن يخرج، لكنه توقف مرة أخرى واستدار لها، وقال: لارا أوعي يعرف إنك حامل... ولو سألك عرفتي إيه عن يوسف قوليله أي حاجة... قوليله يوسف بيعرف بنات غيري، أو قوليله يوسف بيختلس من شغله، اتفقنا؟؟ من بين رجفتها أومأت لارا برأسها... خرج يوسف وتركها خلفه قلبها ينبض بعنف، حتى دخل سامر بعد عدة دقائق إلى غرفتها.
نظر إليها سامر بعينيه الحديديتين، وقال بسخرية: يا عيني على الحلو لما تبهدله الأيام. لم تعقب لارا، فجلس على أقرب كرسي بجوارها واضعًا ساق فوق ساق ويده في جيبه، وقال بحدة: عايزاني ليه دلوقتي؟ لما حبيب القلب رماكي افتكرتيني؟ بصوت متهدج مرتبك قالت: أنا عايزة انتقم من يوسف. لمعت عينا سامر وابتسم بخبث، وقال: آه كده نتكلم..... قولي لي بقي يا حلوة تعرفي عنه إيه ممكن يوديه في داهية.
هتفت لارا بسرعة وارتباك: يوسف بتاع بنات وكان بيعرف بنات عليا. حرك رأسه بالنفي، وقال: تؤ... ملوش لازمة الكلام ده ميوديش في داهية إلا لو كان يعرف واحدة متزوجة، أو واحدة أبوها صاحب نفوذ. حركت رأسها بتوتر، وقالت: لأ كلهم بنات عاديين. نظر سامر بعينيه التي تمتلئ بالشر، وقال: أكيد في حاجة تانية تعرفيها عنه... ده أنتي كنتي مراته. ابتلعت ريقها وقالت بتوتر: يوسف بيختلس من شغله.
لمعت عينا سامر بشر وظهرت ابتسامة شريرة على جانب شفتيه، وقال: أيوه بقي كده الكلام... قولي لي بقي بيختلس إزاي. لارا: بيختلس في قطع الغيار.... بيدخلها على السيستم بسعر وبيخرجها بسعر مختلف والفرق ليه... أنا معرفش تفاصيل أوي عن الموضوع بس سمعته مرة وهو بيتكلم. سامر: لو عايزة نوديه في داهية ونلبسه قضية لازم يبقى عندك كل التفاصيل. قالت لارا بتوتر: حاضر هاجيب التفاصيل دي، بس قولي هتعمل إيه. قال سامر ببرود: عادي...
نعرف بس تفاصيل أكتر وهفبرك شات بينه وبين واحد من اللي بيتعامل معاهم، ونفبرك فاتورتين تلاتة بتوقيعه أسعار القطع فيها غير اللي داخلة بيه على السيستم... ونروح نبلغ عنه. نظرت لارا إليه بحقد، وقالت بحدة: سامر، هو الشات اللي بينا كان متفبرك صح.... أنا عمري ما كنت أعرفك قبل الحادثة؟ ابتسم سامر بشر: طيبة أنتي يا حبيبتي وصدقتي، بس إيه رأيك في الصور متركبة بشكل ميخرش الماية. صاحت لارا بحدة: يعني انت اللي عملت كل ده؟
صاح سامر بحدة: آه.. أنا اللي فبركت كل ده... أخدت صور ليكي من على الإنترنت وركبتها على صور لينا مع بعض.... وفبركت الشات.... أنتي حتى قبل الحادثة وأيام الجامعة لو كنت قايلك صباح الخير يوسف مكنش بيخليكي تردي عليا.... كان دايما بيحميكي ويبعدك عني زي الأسد اللي بيحمي عشيرته. بدأت دموع لارا تنساب على وجنتيها، وصاحت بحدة: اطلع بره يا حيوان يا حقير... قام سامر من مكانه، وقال بحدة: احترمي نفسك ومتنسيش إني لسة أقدر أأذيكي.....
وقف على الباب وقال لها قبل أن ينصرف: هاستنى منك تكلميني لما تعرفي تجيبي معلومات عن يوسف... طريقنا واحد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!