دلفوا إلى المستشفى. كان هناك رجلان يقفان في الاستقبال بجوار الموظفة. كان أحدهم ممسكًا بصورة في يديه وسأل الموظفة: "البنت اللي في الصورة دي جات هنا في حادثة أو حاجة؟ تحدثت إليهم الممرضة وهي تتطلع إلى الصورة: "أنا أكيد مش هحفظ كل الوشوش اللي بتدخل المستشفى، ممكن أعرف اسمها إيه؟ فأسرع أحدهم قائلاً بصوت جوهري: "قدر... انتبهت ثلاثتهم للمتحدث. أسرعت تنظر إلى إلياس برجاء هاتفة: "أبوس إيدك خدني من هنا بسرعة، بيدوروا عليا."
تبادل إلياس النظرات سريعًا مع صديقه. وقبل أن ينتبه لهم أحد، أسرعوا بالخروج. هتف مهاب بحنق: "إنتي إيه حكايتك بالظبط؟ تدافعت دموعها وهي تقول: "أنا هحكي كل حاجة، بس وحياة أغلى حاجة عندكم ما تتخلوا عني." شعرا بصدق مشاعرها وكم هي بحاجة للاختباء. حسم إلياس الأمر قائلاً: "يلا، هنروح عند عيادة خاصة نجبسلك ونطلع على البيت، ما تخافيش."
ركبوا السيارة وانطلقوا بها إلى طبيب خاص حتى تكون بأمان بعيدًا عن الأنظار. وما أن انتهى الطبيب من تجبير ساقها، أخذوها وعادوا بها إلى الشقة. كانت السيدة مريم تفتح باب شقتها متجهة إلى السوق. هتفت بنبرة حانية: "ألف سلامة عليكي يا بنتي." ردت بابتسامة ممتنة: "الله يسلمك يا طنط." أومأ لها إلياس برأسه بابتسامة أراد بها قول: "شكرًا." دلفوا إلى المنزل. كان إلياس يدفع الكرسي المتحرك بها.
توقف إلياس عن دفعها وجلس في الرواق على الأريكة التي هي مقابل مقعدها المتحرك، وبجواره مهاب. تنهد إلياس وقال: "أظن إحنا لحد دلوقتي كنا كويسين جدًا معاكي، ممكن بقى نعرف حكايتك إيه عشان نعرف نساعدك؟ هزت رأسها وتجمعت الدموع في عينيها وبدأت في سرد معاناتها: "أنا واحدة وعيت على الدنيا لقيت بابا الله يرحمه متجوز... صمتت قليلاً ثم تابعت بأسى: "متجوز واحدة رقاصة." جحظت عيناهما وتابعا باهتمام. فأكملت السرد:
"وبعد ما وصلت لسن ١٥ سنة بابا مات ووصاها إنها تاخد بالها مني وتعاملني على إني بنتها." أطلقت تنهيدة وبدأت الدموع تعرف طريقًا لعيونها، فأكملت بأسى: "بس هي بالعكس كانت بتذلني وديما بتحرضني إني أمشي في نفس السكة اللي هي ماشية فيها. عارف يعني إيه تعيش في بيت بيدخله كل يوم راجل شكل؟ عارف يعني إيه ماتعرفش تقفل على نفسك باب وانت نايم؟ شعرا بالأسى عليها. أكملت هي من وسط دموعها: "عيشت حياة صعبة جدًا وسط الخمرة وبنات الـ...
بترت كلمتها من شدة الإحراج. أسرع مهاب وقد تملكه الفضول: "كملي." تابعت وهي تمسح عبراتها: "كل مرة كانت عايزة توقعني فيها كنت برفض بكل شدة، عمري ما استسلمت لرغباتها. لحد ما ظهر من سنة تقريبًا راجل غني أوي وعنده سلطة تخليه يشتري أي حاجة بفلوسه وبقى بيتردد على الشقة كتير. عرض على دلال إنه يأجرلي شقة وأقعد معاه كده." كور إلياس
يده بغضب وهمس في نفسه: "الأوغاد، كيف لهم أن يكونوا بكل هذه القسوة مع تلك الفتاة البريئة التي تشبه الأطفال كثيرًا في براءتها وخجلها." تابعت هي: "رفضت.. رفضت بكل شدة. لو حكمت كنت هاقتله وأقتلها، لكن عرض عليها عرض ماحدش يرفضه. عرض إنه يتجوزني، وعايزني أوافق وأبقى فرحانة. بعيدًا عن إنه عنده خمسين سنة بس، إزاي راجل أنا عارفة قد إيه هو... مش كويس وعنده علاقات في حياته، إزاي اتجوز أكتر راجل أنا بكرهه؟
"ماكانش قدامي إلا حل واحد إن إني أهرب." هتف مهاب مشيدًا بجرأتها: "برافو عليكي، إنتي عملتي الصح. أحيكِ لأنك قدرت تهربي منهم لوحدك." هزت رأسها نافية: "لا، ماكنتش لوحدي. في اتنين باعتبرهم زي إخواتي ساعدوني." شردت قليلاً لتتذكر الحديث الذي دار بينها وبين من تعتبره أخاها (عصفور) كانت تجلس في الرواق مع عصفور فقال بصوت منخفض: "اسمعي، دلال قالت لي إن الزفت ده اتقدملك وهي طبعًا مرحبة، لا وكمان عايزاني أقنعك."
تحدثت بصدمة قائلة بتهكم: "وانت جاي النهاردة تقنعني؟ ابتسم بخبث وأردف باختصار: "الصراحة آه." اتسعت عيناها وكانت ستنهي الجلسة بأنها هبت واقفة، لكن سرعان ما حثها هو على الجلوس ثانية وقال بابتسامة: "خليكي ورا عصفور واللي يمشي ورا عصفور يكسب." جلست مرة أخرى وزفرت بضيق. أكمل هو: "إحنا لازم نسايرهم. الراجل ده لو رفضتيه ممكن يأذيكي وأنا هقف متكتف مش هقدر أعمل أي حاجة عشانك، هاشوفه بيدمرك قدامي يا قدر ومش هقدر أواجه."
أسرعت تتحدث وهي تبكي: "وبكده مافيش قدامي إلا إني اتجوزه. تفتكر إني كده برضو مش هتدمر يا كامل؟ كامل هذا اسمه الحقيقي، لكنه لديه اسم شهرة وهو عصفور. رد هو: "قدر، أنا خدت قرار عنك كان المفروض من زمان تاخديه انتي. لازم تهربي وتشوفي حياتك بعيد عن دلال وحياتها الو****. انتي هتهربي يوم فرحك وأنا اللي ههربك يا قدر. انتي لازم تعيشي حياة نضيفة شبهك." فاقت من شرودها على صوت إلياس الذي سألها: "طب إنتي عندك حد تروحي له؟
أكيد ما هربتيش من البيت عشان تبقي في الشارع؟ ازداد نحيبها وهي تقول: "أنا فعلاً ما عنديش حد أروح له، بس أكيد الشارع بالنسبة لي أحن وأنضف من حياتهم." أخفضت وجهها لأسفل وهي تقول: "أتمنى إنكم تساعدوني لحد ما أأمن لنفسي شغل وبيت أعيش فيه. أنا كنت بدرس في معهد تمريض، لو لقيتوا ليا شغل يبقى... يبقى بجد كتر خيركم." تبادلا النظرات معا. فحسم إلياس الأمر بدعابة لتلطيف الأجواء:
"خلاص يا ستي هانشوفلك شغلانة، واعتبري نفسك وسط أخواتك لحد ما تخفي." هز مهاب رأسه بمعني اتفق مع كلامه وأردف: "ادخلي ارتاحي دلوقتي لحد ما نتصرف ونعملك أكل صحي زي ما الدكتور قال." هزت رأسها وقبل أن تتحرك، رفعت وجهها تطالعهم قائلة: "شكرًا بجد ليكم، عمري ما هنسى وقفتكم جمبي." ابتسم لها إلياس: "لا شكر على واجب يا قدر." دلفت إلى غرفتها. نظرا إلى بعضهما ثم إلى المطبخ بتحدي وقال إلياس:
"استعنا على الشقا بالله، يلا يا ابني نطلع مواهبنا في الطبخ لحد ما سعاد تتصرف وتبعت شغالة بدالها عشان متخانقة مع جوزها." قال مهاب بثقة: "يا ابني انت معاك الشيف مهاب الشربيني ف متقلقش." حاول إلياس كتم ضحكته وهو يقول: "هاحاول أصدق." بعد مرور أكثر من نصف ساعة، كانا يقفان في المطبخ يرتدي كل واحد منهما مريول المطبخ ويربط مهاب عصابة على رأسه. مسك إلياس الدجاجة وكان مهاب يضع إناء به ماء على النار. على حين
غرة بدأ إلياس في الغناء: "إزاي هتعملي ملوخية بطريقة الست المصرية؟ إزاي أنا أقولك." تابع مهاب ضاحكًا: "هتجيبي حزمة ملوخية أو جاهزة مجمدة يا عينيا، وتكوني عاملة انتي الشربة على لحمة أو فرخة عفية." أكمل إلياس وهو يقلد صوت السيدات: "وتجيبي مكعب مرقة." أسرع مهاب بنفس النبرة الأنثوية: "ماشي." تابع إلياس: "وكمان حتة زبدة." أكملوا سويا: "فصين تلاتة توم ونص معلقة كسبرة ناشفة."
ما إن انتهوا حتى وجدوا تلك التي تراقبهم وهي لا تستطيع التوقف عن الضحك. شعرا بالحرج، فأردف مهاب مسرعًا: "يا فضيحتي." وحك رأسه وابتسم بخجل. وبعدها شاركاها أيضًا في وصلة ضحك وهم ينزعون المريول عنهم. وأخيرًا هم على طاولة الغداء. تذوقت قدر الحساء وقد نال إعجابها. أسرع مهاب يسألها: "ها، إيه رأيك؟ أجابت بإعجاب: "بجد تسلم إيديكوا، الشربة جامدة." تبادلا النظرات وهما يكتمان ضحكتهما. حولت نظرها بينهما تطالعهما بدون فهم،
وأردفت بحرج: "بيضحكوا ليه؟ أردف إلياس بضحك: "الحقيقة مش إحنا اللي عملنا الشربة." رمقه مهاب بنظرة معاتبة تسكته، ولكنه تابع: "الشربة اللي إحنا عملناها تقرف الكلب، والشربة دي جابتها الست مريم عشانك." ابتسمت بامتنان للجميع. لم تحظ بمثل هذه المعاملة في حياتها قط. بعد تناول الغداء، توجهت إلى غرفتها. جلست وحيدة تفكر. ما أجمل أن يكون لك منزل يحميك، والأجمل أن يكون هناك أشخاص يعتنون بك يبادلونك الود.
مرت دقائق وهي على حالتها تتمنى لو تحظى بدفء العائلة. حتى قطع شرودها سماعها لصوت التلفاز يعلن عن بدء مباراة للمنتخب المصري. لم تستطع منع نفسها، فهي تعشق كرة القدم. خرجت من غرفتها بحرج شديد وتوجهت إليهم هاتفة: "ممكن أقعد أتفرج معاكم على الماتش؟ هتف إلياس بترحيب: "أكيد طبعًا، اتفضلي."
كانت تجلس على مقعدها المتحرك. كانت هادئة بعض الشيء، ولكنها سرعان ما انخرطت في أجواء المباراة. بدا عليها الانفعال كثيرًا وهي تهتف بصوت مرتفع نسبيًا: "يلا يا نني بسرعة، حاول أيوا سلمها لتريزيجيه، عاشور يلا سددها، ايديها لمرموش يووووه ليه كده بس؟ حولا نظرهما إليها بدهشة. فشعرت بالحرج. انتبهت لهما فصمتت وخفضت رأسها بحرج قائلة: "آسفة، انفعلت." أراد إلياس رفع الحرج عنها فقال:
"كملي كملي، طلعتي بتفهمي في الكورة، مش ساهلة إنتي." ابتسمت بحرج وقالت: "الحاجتين اللي كانوا بيهونوا عليا لحظاتي الصعبة هما الكورة والقراءة." مهاب رفع حاجبه وقال: "إنتي على كده يتخاف منك، أصل أنا ما أخافش من حد قد الست المثقفة."
ضحكوا جميعهم. وشرد إلياس لدقيقة وهو يتأملها. أنها حقًا قوية. فهي مازالت تحتفظ ببراءتها وحيويتها. فتاة غيرها عاشت في ظروف مماثلة لما عاشت به، لكانت الآن كئيبة مليئة بالأحزان، أو كانت انخرطت في الحياة التي وجدت نفسها بها بدون إرادتها. لكنها احتفظت بكل تفاصيلها وصفاتها النقية. يالها من شجاعة. فاق من شروده وتحديقه بها على صوت مهاب الذي لاحظه، فتدافع قائلاً: "الماتش الناحية دي على فكرة." شعر إلياس
بالإحراج فحك عنقه واقترح: "أنا هانزل بسرعة أجيب تسالي على ما الشوط التاني يبدأ." أيد مهاب هذه الفكرة وتحمست هي لهذه الأجواء التي لم تعهدها من قبل. مر الوقت بسرعة، ككل الأوقات الرائعة تمر كنسمة هواء عليلة في يوم أجوائه صيفية حارة. كانت ستتوجه إلى غرفتها، فاستوقفها إلياس قائلاً:
"آنسة قدر.. أنا حاسس إنك مش واخدة راحتك معانا وكمان اللي هاقوله دا الصح، وخصوصًا إن سعاد الشغالة في إجازة. فالست مريم عرضت إنك تفضلي عندها بالليل وفترة النهار تيجي هنا. هي على فكرة مطلقة ومعاها بس بنت ثانوية عامة، يعني هتاخدي راحتك أكتر عندها." قبل أن تجيب، أردف مهاب مكملاً ما بدأه صديقه: "ولو مش حابة إنك تروحي عندها، هاكلم سعاد تبعت أي حد من معارفها تيجي تقعد معاكي واحنا ننام في الشركة أو في فندق."
طالعتهم بغير تصديق ولسان حالها ينطق داخلها: "ما هذا الكم من اللطف، هل أنتم بشر أم ملائكة؟ لم أقابل في حياتي أناس كهؤلاء." فاقت من شرودها على صوت إلياس الذي هتف: "اللي انتي عايزاه هيحصل، ما تقلقيش، إحنا عايزين راحتك." ابتسمت بهدوء وقالت بامتنان حقيقي ومشاعر صادقة: "بجد شكرًا على كل حاجة، أنا أكيد عملت حاجة كويسة عشان أقابل ناس زيكم." تابعت:
"أنا هفضل عند الست مريم، هي ست كويسة جدًا، وأنا كمان ما يرضينيش إنكم تباتوا برا بيتكم." هز إلياس رأسه. دلف إلى غرفته وأحضر لها حقيبة كبيرة نوعًا ما من القماش وقال بحرج: "دول شوية هدوم أنا جبتهم لك، يارب ذوقي يعجبك." شعرت بأن الدموع تتلألأ في عينيها، ولكنها تحكمت فيهن حتى لا تفسد تلك اللحظة. فقط هزت رأسها بامتنان قائلة: "ربنا يقدرني على رد كل الجمايل دي." ابتسم مهاب بحنو وود قال: "ما تكبريش الموضوع، إنتي زي أختنا."
حرك مقعدها واتجه به ناحية شقة مريم، التي هي بالفعل عرضت على إلياس بأن تبقي الفتاة معها لأنه من الخطأ أن تمكث مع رجلين غريبين عنها في بيت واحد. بعدما غادرت الشقة، جلس إلياس شارد الذهن. أتى مهاب من المرحاض عقد حاجبيه وقال: "بتفكر في إيه؟ أطلق إلياس تنهيدة طويلة وقال: "تفتكر قدر بعد ما تتعافى هتروح فين؟ هي مالهاش حد." جلس مهاب بجواره وقد أصابه ما أصاب صديقه همس: "هي فعلاً مالهاش حد." هب إلياس واقفًا يشد أجزاءه بتعب وقد
شعر برغبة في النوم فقال: "أنا هدخل أنام، نبقى نتناقش في الموضوع دا بكرة إن شاء الله." أما عنها، فقد كانت تتناول أطراف الحديث مع السيدة مريم وابنتها نور، اللتان كانتا كالمحقق كونان وهما تسددان بالسؤال تلو الآخر لقدر. لم تشعر بالضيق أبدًا من هذا السيل من الأسئلة، بل كانت بحاجة لأن تفرغ ما بداخلها من ألم ومعاناة. أثناء الحديث عن حياتها السابقة، كانت تارة تبكي وأخرى تضحك. إلى أن أعلنت السيدة مريم قرارها
بإنهاء هذه الجلسة هاتفة: "يلا يا بنات كفاية كده النهاردة، الساعة داخلة على ٢ بعد نص الليل، يلا عشان تناموا." اعترضت نور بضجر وهي تقول: "يووه بقى يا ماما، هو كل يوم هيكون عندنا حد جميل كده زي قدر؟ زمت شفتيها قائلة: "براحتكم، أنا هدخل أنام. كملوا انتوا بقى رغي مع بعض." تبادلتا الابتسامة وتركتهم السيدة مريم ودلفت إلى غرفتها لتنعم بقسط من الراحة. بينما الفتاتان لم يكفا عن الثرثرة كباقي الفتيات.
كان ممدوح يتحرك ذهابًا وإيابًا أمام رجاله ويقول بحزم: "هتروحوا المكان ده بهدوء تام، مش عايز دوشة. تدوروا عليها كويس، لو لقيتوها هناك تسحبوها بهدوء تام بدون ما حد من سكان العمارة ينتبه. مش عايز فضايح، فاهمين؟ ردوا سويا: "فاهمين يا باشا." أشار لهم بأن ينصرفوا من أمامه. حل الهدوء على الجميع. أنه الليل بهدوئه وسكينته، وما هي إلا ساعات عاد نور الشمس ليغزو الأرض من جديد.
استيقظ مهاب بفزع من صوت إلياس الذي بدا وكأنه كان يخطط وهو نائم. هتف إلياس وهو جالس بجوار مهاب يحثه على النهوض: "لقيتها يا مهاب." فتح مهاب عينيه بضجر وكان بهما آثار النوم: "إيه اللي كان ضايع منك ولقيته يا شملول؟ وكزه إلياس وهو يهتف بسعادة: "أنا لقيت المكان اللي قدر هتروح فيه بعد ما تتعافى." انتبه مهاب وعدل من جلسته قائلاً باهتمام حقيقي، فهما الاثنان لم يجدا تفسيرًا منطقيًا لما يهمهما أمر تلك الفتاة لهذا الحد الكبير.
هتف مهاب: "فين بقى؟ هتسفرها الكويت؟ ابتسم إلياس بمكر وهو يقول: "لا الكويت خليه لخالك يسافر يجيب منه مروحة وهو جاي. قدر هتروح الفيلا عندنا عند 'رازي'." اتسعت أعين مهاب وهو يكرر: "'رازي'؟ أنا سمعت صح، انت تقصد أخوك؟ هز إلياس رأسه بمعني نعم هو. مهاب وهو يطالع إلياس: "يبقى لعبت في عداد عمرك يا إلياس.... هبط رجال ممدوح من سيارة ضخمة من نوع جيب أمام مبنى مهترئ. نظروا إليه ثم سمعوا صوت هاتف أحدهم يصدح. أخرج هاتفه وأجاب:
"أيوا يا فندم، إحنا قدام المبنى، هنطلع بسكات.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!