خرجت لقيته بيتكلم في الفون وظهره ليا، بس مكنتش سامعة بيقول إيه عشان بعيدة عنه بمسافة. عند زين كان بيتكلم في الفون وبيضحك بحب: "يحبيبتي شوفي هتنزلي إمتى عشان وحشتيني." "ماشي يحبيبتي مستنيكي، سلام خلي بالك من نفسك." قفل. بيلف وشه لقى جميلة اتخض واتوتر أنها ممكن تكون سمعت حاجة، ولسه ما اتكلمش في الموضوع مع مامته. زين بتوتر: "أهلا يا جميلة، في حاجة؟ جميلة بعيون لامعة: "أهلا يا زين." زين: "في حاجة؟ جميلة:
"لا بس قولت أخرج برا شوية وأشم هوا." زين بتوتر شديد: "هو انتي سمعتي حاجة؟ جميلة بخوف من توتره: "لا، هو فيه حاجة؟ زين براحة: "لا مفيش." جميلة: "طب الحمد لله." خدت نفس عميق: "زين." زين بعد ما رجع لبروده معاها: "امم." جميلة: "كنت عايزة أقولك حاجة." زين ببرود: "همم، قولي." جميلة بعيون لامعة بحب وتوتر: "أنا بحبك." زين بصدمة: "إيه؟ جميلة:
"بحبك أوي من زمان كمان، من وأنا عندي 17 سنة. بحبك ومش بحبك عادي، أنا بعشقك وحبك كل ما يمر ثانية يزيد أضعافه في قلبي يا زين، بحبك أوي." زين ببرود: "خلصتي؟ جميلة بحب: "آه." زين ببرود أكتر: "قولتيلي إنك بتحبيني؟ جميلة بخوف من بروده: "آه." زين ببرود أشد: "بتحبيني من وأنتي عندك 17 سنة؟ *صوت قلم هز أركان المكان كله وخلّى الدم ينزف من أنفها وقلبها! زين بغضب:
"انتي واحدة مش محترمة، مش معنى إنك مليكيش أهل يربوكي وماتوا وإنتي صغيرة وأهل مامتك سابوكي لينا هنا إنك متتربيش وتحترمي، وجاية بعد السنين دي كلها بعد ما أمي خدتك وربتك تيجي تقولي لابنها اللي هو زي أخوكي بحبك. دي كلمة شكراً ليها، ومفروض بدل ما تفكري في الحب والكلام الفارغ ده كنتي تفكري في المذاكرة بتاعتك ومش في الحب والكلام الفارغ بتاعك ده." ثم أكمل بغضب أكبر:
"ثم إني عارف إنك بتحبيني، باين عليكي، بس مجاش في بالي إن الحقارة توصل بيكي لكده وتيجي تقوليلي وتقللي من نفسك يا محترمة." ثم تابع ببرود شديد: "ثم إني مش بحبك، وبحب واحدة زميلتي وهي مسافرة دلوقتي، ولما تيجي هخطبها وهعرفك عليها. ويا ريت تنسي الحب التافه بتاعك ده لأنه مش في بالي، وأنا بحبها وغير كل ده هي أحلى وأجمل منك بكتير ومش بشوف غيرها." *كل هذا الحوار تحت أنظار مصدومة، وأنظار منكسرة، وأنظار عتاب وغضب.*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!