خلود: أنت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا اللي كنت سيبتك وهربت يوم فرحك ولا أسيل؟ زين: مش أنتِ اللي وافقتي وخدتي مكانها؟ استحملي. خلود باستغراب: أستحمل؟ أنا زي زيّك مش فاهمة أي اللي حصل امبارح وليه أسيل عملت كده، وأنا مليش ذنب في كل ده، يعني ملكش حق إنك تلومني على حاجة أنا معملتهاش. زين باستفزاز: وأنتِ وافقتي ليه طالما ملكيش ذنب؟ أي أجبروكِ عليّا؟ يعني معندكيش شخصية ترفضي!
خلود: تصدق أنا غلطانة فعلًا إني سمعت كلام أبوك ووافقت عشان منظركم قدام الناس. زين: أنتِ وافقتي عشان حاجة تانية. خلود: لا طبعًا، أبوك هو اللي اترجاني عشان أوافق عشان ميتحرجش قدام الناس المهمة اللي كانت موجودة. يقترب زين منها. زين: قوليلي بس. خلود بنظرات تحذير. زين: عايزة كام؟ خلود: أنت اتجننت! أي الهبل ده؟ زين بسخرية: أنتِ نسيتي إن اليوم اللي عرفتك فيه كنتِ بتاخدي رشوة ولا إيه! خلود بصدمة: أي اللي أنت بتقوله ده!
رشوة إيه دي؟ أنا مش كده، وبخصوص جوازنا ده بدل ما تشكرني على اللي عملته ليك ولأهلك! فعلًا أنت مبتقدرش الواحد زي ما بيقولوا، تلاقيها هربت بسبب طريقتك دي. زين بعصبية: اخرسي، أسيل مهربتش، وأنا حاسس إنك ليكي يد باختفائها، وعمومًا هدور عليها لحد ما ألاقيها وساعتها... ينظر إليها بقرف. زين: محدش هيمنعني من إني أطلقك. خلود بهدوء: ماشي وأنا والله مستنية. يتعصب زين من هدوئها. زين: غوري من قدامي.
خلود: لو مش طايقني يا حبيبي غور أنت، أنا مش هتحرك من مكاني. زين: خليكِ أنا سايبلك البيت كله وخارج. يمشي من أمامها. خلود بعلو الصوت لكي يسمعها: الباب يفوت جمل. *** هند بحزن: يا عيني على حظك يا ابني. صابر: تاني يا هند! مش قولنا خلاص بقى، وأنتِ مش كان نفسك يتجوز؟ أهو اتجوز. هند: اتجوز واحدة مبيحبهاش يا صابر، واللي بيحبها هربت يوم الفرح، ليه هربت وكسرت قلب ابني كده؟ أنا مش مسامحاها ومش هسامحها أبدًا.
صابر: يمكن يا هند اللي اتجوزها دي نصيبه. *** زين في ذهنه: سيبتيني ليييه يا أسيل ليييه عملتي كددده! فلاش باك. زين بجنون: راحت فيييين! سهر بتردد: معرفش أنا كنت بعملها الميكب أب وهي كانت متوترة ولقيتها بتعيط وقالتلي هتغسل وشها عشان نعمل الميكب أب من تاني، اتأخرت روحت أسأل عليها قالوا لي مشيت. زين بعصبية: مشييييت إزاااي! باك. زين بحزن: هربتي عشان مش عايزاني؟ ومعاملتك ليا اتغيرت قبل الفرح بكام يوم ليييه؟
معقول بطلتي تحبيني يا أسيل! إزاااي طيب والوعود اللي كنا واعدين بعض بيها، أنتِ قولتيلي مش هتتخلي عني مهما حصل، وسيبتيني من قبل ما نبقى لبعض حتى، ليييه كسرتيني يا أسيل! *** أسيل: وبس يا ستي قولت للبنت اللي كانت بتعملي الميكب أب تقول إني كنت بعيط ومشيت. هاجر: يخربيتك بعتيه في ثانية، والله ما يستاهل اللي عملتيه ده. أسيل بزهق: يستاهل بقى ولا ميستاهلش، أنا خلاص سيبته، ده عنده كانسر عارفة يعني إيه!
شكله هيتغير وشعره هيقع بقى، واااععع. تكمل بضحك: ده أنا لا يمكن أروح معاه في مكان ده يعرني، بس والله زعلانة له إن جماله ده هيروح، بس يالله كل واحد بياخد نصيبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!