الفصل 11 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
18
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

أسيل ودموعها تنزل: لا مستحيل. هاجر بطريقة: هترجعيله صح؟ مش متوقعة منك غير كده. زهرة بابتسامة: هحافظ عليه، متخافيش. خلود تنظر لزين وعيونها مليانة بالدموع. زين بابتسامة: تمام، هنستأذن إحنا، يالا يا خلود. زين: امسحي دموعك عشان محدش في البيت ياخد باله. خلود بدموع: واللهِ هو من حقك إنك تخاف إنهم ياخدوا بالهم عشان بس متطلعش غلطان قدامهم لما يعرفوا، أومال تاخد مني حاجة ملكي وتديها لحد غريب ومش من حقي أزعل!

زين بانفعال: هو أنا قولتلك متزعليش؟ ما تتنيلي تزعلي براحتك، أنا بس عشان الموضوع ما يكبرش على الفاضي. خلود: متزعقليش، قولتلك. زين بهدوء: تمام، مش هدخل في نقاش معاكي عشان معيطكيش، وأنا لما صدقت خلصتي زفت عياط عشان ندخل البيت. خلود بثقة: تعيطني؟ وانت فاكرني هسمحلك تنزل دمعة مني! زين: والنبي اسكتي وإنتي دموعك لسه منشفتش. هاجر بعصبية: غوري اخرجي من بيتي يا حيوانة!

أنا غلطت فعلاً إن دخلتك بيتي، إنتي متستحقيش تعاطف من حد، صدقيني هقولهم على حقيقتك. أسيل بتحذير: أوعي، لو حد عرف السبب اللي خلاني أهرب من الفرح هندمك ندم عمرك. هاجر بدموع: هتعملي إيه تاني بعد اللي عملتيه؟ عيرتيني باللي بابا عمله في ماما وكسرتيني، إنتي إيه يا شيخة؟ مكنش ينفع أثق فيكي. أسيل بتهديد: أنا عارفة كل حاجة عنك يا هاجر، لو عرفت إن زين عرف حاجة هفضحك. هاجر بزعيق: اطلعي بره بيتي!

مريم: أنا عارفة إن إنتي أكيد زعلانة من اللي عمله زين. خلود: لا مش زعلانة منه، هو مش بيحبهم عادي، ميهمش. مريم بضحك: ياسلام؟ إنتو بتتمثلوا عليهم إنكم كويسين مع بعض، مش عليا أنا. خلود بتوتر: إيه؟ وإنتي عرفتي منين؟ مريم: زين أخويا وأنا عارفاه، بس متخافيش مش هقولهم. خلود بحزن: أنا فعلاً زعلانة أوي بجد من اللي عمله دلوقتي، اللي خدته دي هتعرف تتعامل معاه زي ما كنت بتعامل؟ هتاخد بالها منه ولا لأ؟

مريم: زهرة كانت جارتنا وإحنا عارفينها كويس وهي بتحب الكلاب أوي وبتعرف تهتم بيهم، متخافيش إنتي، ابقي كل فترة روحي شوفيه واقعدي معاه. خلود: هعمل كده. يارا بحزن: مجتش أنهارده ليه يا زين؟ كان في شغل كتير. زين: مكنتش فاضي. يارا: خير، هو في حاجة أهم من الشغل عندك؟ زين: في إيه يا يارا؟ هاجي بكرة، الشغل مش هيطير يعني. يارا بهدوء: تمام يا حبيبي، هستناك بكرة. زين بزهق: ماشي. ويقاطعهم دخول خلود الأوضة.

زين: سلام، يبقى نتكلم بعدين. زين: إنتي بتعملي إيه؟ خلود: هعلق هدومي. زين: فتشيلي هدومي؟ خلود ببرود: بوس لي مكانه. زين: طب براحة على نفسك، العصبية مش كويسة. خلود تلمح صورة لزين وهي بتشيل هدومه. خلود بضحك: إيه ده؟ زين بعدم فهم: إيه؟ خلود توريه الصورة. خلود: ده إنت وإنت صغير. زين يشيدها منه. زين: آه. ويقفل الدولاب. خلود بفضول: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ زين باستغراب: اسألي. خلود: هو إيه اللي حصل خلاك بتخاف من الكلاب؟

قصدي خلاك مش بتحبهم. زين باستفزاز: وبقولك إيه، متلمسيش حاجة تانية من حاجاتي. خلود تبعده عن الدولاب وتفتحه تاني. خلود بثقة وتربع إيديها: بس أنا مراتك، يعني حاجتك بقت حاجتي ومن حقي أعرف اللي عايزة أعرفه عنك. زين ينظر لها بوقاحة: واللهِ، تمام وأنا كمان جوزك ومن حقي إني... ويقرب عليها. مريم بتفاجؤ: إنتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...