الفصل 25 | من 26 فصل

رواية ندم العمر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
18
كلمة
1,068
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

اسيل وتضحك : انتي هبلة يا خلود! عايزاني أقول له إن هربت يوم فرحنا عشان افتكرت إن عندك كانسر؟ لا مستحيل. زين ويستوعب اللي سمعه ويفتح الباب ويدخل مرة واحدة. اسيل بصدمة: زين، أنا ما كانش قصدي. استنى هفهمك. زين بعدم تصديق: قولي إن اللي سمعته ده مش صح. اسيل بتوتر: زين، اسمعني بس وأنا هفهمك. زين بعصبية: ردي عليا! اسيل بخوف: أيوه أنا هربت، بس والله ندمت. وتقرب ناحيته.

اسيل: أنا فعلاً غلطت، بس أنا رجعت لك تاني عشان أصلح غلطتي دي وأعوضك عن كل الأيام اللي أنت عيشتها من غيري يا حبيبي. وتمسك إيد زين. اسيل: عارفة إنك يا حبيبي بتحبني وهتصدقني عشان أنا بجد بحبك. زين بزعيق: انتي مستوعبة اللي عملتيه؟! انتي هربتي وسيبتيني لما افتكرتي إن أنا مريض كانسر! انتي ما فكرتيش فيا؟ طيب هو مش المفروض تبقي جنبي ومعايا في الوقت ده؟ مفكرتيش في مشاعري؟

اسيل بدموع: يا حبيبي ما أنا رجعت عشانك، عشان أبقى جنبك. زين بعصبية: انتي رجعتي لما عرفتي إن أنا كويس وما فينيش حاجة! افرضي كنت بجد تعبان كنتي هتسيبيني وأنا محتاجك جنبي؟ انتي كده بجد بتحبيني؟ ويشخط فيها: ما تردي عليا! اسيل بتوتر: اهدا يا زين والنبي. أنت مش فاهم أنا كنت حاسة بإيه. اللي حصل كان غصب عني، ما كانش بإيدي حاجة. معرفتش أتصرف إزاي لما افتكرت إنك تعبان. زين بغضب: اخرسي خالص!

مش عايز أسمع صوتك. أنا مش قادر أصدق إن كل ده يطلع منك أنت يا اسيل. انتي خدعتيني وكدبتي عليا. وينظر لها نظرات حادة: أنا غبي عشان صدقتك وخليتك تعيشي وسطنا. وزي ما دخلتك البيت هخرجك منه. ويمسك أيديها وليسة هيتحرك. خلود بتمسك إيده اللي ماسك بيها إيد اسيل. خلود: سيبها يا زين. زين وينظر لها بعدم فهم. خلود بجمود: سيبها، ومتنساش إنها بنت عمي. وكمان الوقت دلوقتي متأخر، تخرج من البيت تروح فين؟ زين بيسيبها ويدخل أوضته.

اسيل بعياط: امشي من قدامي. أنا بكرهك، بكرهك! *** زين بجنون ويكسر في أي حاجة قدامه. زين بدموع: أنا اتحديتهم كلهم عشانك. كنت بكدبهم وأصدقك أنتِ، وفي الآخر يطلعوا هما صح وأنتي غلط. إزاي قدرتي تجرحيني بملامحك البريئة دي؟

ويكمل بقهره: كانت قدامي الحقيقية ومكنتش بصدقها عشان بحبك. الكل كان بيحذروني منك، بس أنا اللي مكنتش بسمعلهم. كنت واثق فيكي ومتأكد إنك عمرك ما تكدبي، انتي اللي فهمتيني كده إنك مش هتكدبي عليا وهتقوليلي الحقيقة، وإن مهما حصل بينا مش هتسيبيني. ويكمل بسخرية: بس انتي سيبتيني وكدبتي عليا. خلود بقلق بعد ما شافت منظر الأوضة. خلود: لو عايز تفضفض، أنا سامعاك. زين بدموع: هي ليه عملت فيا كده؟ ليه وعدتني بوعود كدابة؟

معقول كل حاجة بينا كانت مبنية على الكدب؟ مشاعرها كلها كدب؟ ليه محبتنيش زي ما حبيتها؟ خلود وتجيب له كوباية ميه وتديها له. خلود بحزن: ساعات بنعلق نفسنا مع أشخاص غلط. نديهم كل حاجة لينا من غير مقابل وبنثق فيهم زيادة عن اللزوم، وهما ميستهلوش. كان المفروض منضحيش بكل حاجة ونعمل حساب للألم اللي هنحسه في يوم من الأيام. الحب مش بس مشاعر حستها اتجاه الطرف التاني، الحب له معاني كتير أوي.

زين ويضغط على الكوباية اللي في إيده بقوة وتتكسر. زين بدموع: كسرت قلبي بكل سهولة. خلود بخضة وتنظر للدم اللي غرق إيده: إيه اللي أنت عملته ده؟! وتجيب علبة الإسعاف وتمسك إيده التانية وتقعده على السرير وتبتدي تداوي له في الجرح. خلود: أنت مجنون يا زين؟ حد يعمل كده؟ خلود: بتوجعك أكيد. زين: هتيجي إيه جنب وجع قلبي اللي اتكسر؟ خلود وتنظر له بحزن. فلاش باك. خلود بضحك: بجد؟

مريم: أه واللهِ. زين بجد قلبه حنين، بس يمكن مبينش عليه شويتين. خلود: تلات أرباعهم. مريم بضحك: يعني، لما بيلاقي حد زعلان بيحضنه، واخد الحضن كعامل اطمئنان وجبر خاطر ومحبة وراحة نفسية وكل حاجة حلوة. باك. خلود بإبتسامة: أنا خلصت. وتقوم تحط علبة الإسعاف في مكانها. خلود وتنظر له بحزن على حزنه. خلود وتقرب عليه وتحضنه. زين بتفاجؤ ودموعه تنزل ندمًا على معاملته ليها ويحزن أكتر. *** 9:00 AM صباحاً ✨

اسيل بتحذير: أنا بقولكم أهو، هموت نفسي. هند بقلق: اهدي يا بنتي، وسيبي السكينة اللي في إيدك دي. خلود: اسيل، بطلي الحركات بتاعتك دي. زين بعدم فهم: في إيه؟ ويقرب عليهم. زين بعصبية: اسيل، انتي بتعملي إيه؟ اسيل بدموع: هموت نفسي، يمكن ترتاح. أنا فعلاً أستحق الموت، بس خليك عارف إن أنا بجد بحبك. زين: وانتي فاكرة إن موتك هيريحني؟ انتي كده بتعذبيني أكتر. اسيل: هعيش ليه وأنت مش هتبقى معايا؟

وتحرك السكينة على إيدها بعيد عن عروقها. زين ويلاحظ الدم. زين بخوف وتسرع: اهدي، وأنا هعملك كل اللي أنت عايزاه، بس سيبي السكينة من إيديك. اسيل بفرحة: بجد يا زين؟ هنتجوز؟ خلود وتنظر له بصدمة وعدم فهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...