خلود : قصدك عشان احتفلت معاك بعيد ميلادك .. يا عم اسكت هو حد لاقي الاهتمام ده !! زين بضحك : ماشي وانتي مهتمة لي ؟ خلود وعيونها تلمع : بصراحة ؟؟ زين : أيوه خلود : يعني عشان اللي حصل بينك انت وطُنط وعمو، وإنهم مش طايقينك زي ما انت عارف، وأنا عارفة إنهم متعودين يحتفلوا معاك. زين : فـ جابر بخاطري يعني؟ خلود : حاجة زي كده. زين بإرهاق : طب أي في حاجة تانية ولا أدخل الحمام؟ خلود : لا خلاص كده. يعني كنت مين؟
زين بيدخل ياخد شاور، وخلود بتستغل الموقف وتغير هدومها. زين : ااه قوليلي بقى إنك عملتي كل ده عشان كده. خلود : أنا مش فاهمة أي الأنانية اللي عندك دي. زين بعلو الصوت : أنانية ؟؟ فعلاً !! واللّي انتي عايزاه ده اسمه إيه؟ نسيب بعض ونخرج أسيل من حياتي كمان، ده ما اسمهوش أنانية؟ خلود : أنا مطلبتش منك نسيب بعض، انت اللي قللت. زين : بس انتي موافقة. خلود ببرود : مينن قالك إني موافقة؟
زين : هو انتي مش كنتي مستنية أسيل ترجع وننفصل أنا وانتي؟ خلود بنفاذ صبر : أيوا، بس ده كان... زين بإستفزاز : يبقى أنا كنت فعلاً صح لما قولت إنك افتكرتي نفسك إنك واخدة مكان أسيل ومش عايزة ننفصل عشان ليكي مصلحة في الجوازة دي، صح؟ أحب أقولك إنك بس كنتي بديل، أو تقدري تقولي تصبيرة. خلود والدموع تتجمع في عينيها، وتجمع كلامها. خلود بدموع : لا اسمع بقاا، أنا مش رافضة على الانفصال حباً فيك، أنا بس بعمل كده لمصلحتك.
زين بسخرية : مصلحتي ولا مصلحتك !! *** بعد ساعتين أسيل بإبتسامة : اتفضلي يا طنط الشاي. هند : بس أنا مطلبتش منك. أسيل : هو انتي مش بتعتبريني زي بنتك ولا أي !! هند : واللهِ بنتي مش بتكدب وتمثل علينا. أسيل بهدوء : أنا عارفة إني غلطت، بس أعمل أي، كان غصب عني، اتجننت لما سمعت إنهم راحوا يقضوا شهر عسل، فا قولت الكلام ده عن خلود. هند بإستفزاز : مهما قولتي مش هصدقك، واسمعي كويس يا بنت، أنا ابني مش هيتجوزك، فاهمة؟
وخدّي الشاي اللي في إيديك ده ورجعيه مكانه، مش عايزة حاجة منك. أسيل بعصبية : لا اسمعي انتي، أنا وزين بنحب بعض ومحدش هيقف قدام حبنا مهما كان. خلود بزعيق : أسيللل!! خلود وتقرب ناحيتهم : انتي إزاي بتتكلمي كده مع الأكبر منك؟ أسيل بنرفزة وتمشي من قدامهم. *** يارا بدموع وتكلم نفسها : ده أنا أكتر واحدة حبيتك فيهم يا زين، بقا تكسرني بالسهولة دي؟ طيب وكل اللي عملته عشانك!!
والشغل اللي كنت بديرهولك ده لولايا كانت الشركة هتقع، بقا ده جزاتي؟ وثقت فيك واستأمنتك على نفسي وأنت أصلاً متستهلش. يارا بتمسح دموعها وتنظر للباب. يارا : ادخل يا بابا. فاروق : انتي لسه بتعيطي يا بنتي.. يا حبيبتي بكره يجيلك شغل أحسن من ده مليون مرة، وبعدين هو أنا أثرت معاكي في حاجة عشان تشتغلي وتتعبي نفسك يا بنتي؟ يارا : لا يا بابا انت مأثرتش في حاجة، وأنا مستعدة ما أشتغلش لو انت عايز كده.
فاروق : أيوا هي دي بنتي العاقلة، خليني بقى أشوفلك عريس وأجوزك وأفرح بيكي بقى. يارا بإبتسامة : تفرح بيا إيه بس يا بابا. *** زين بخضه : أي الجرح اللي في إيديك كده؟ أسيل : كنت بقطع السلطة ومخدتش بالي، وسيبني بقى عايزة أكمل العشاء. زين بعصبية : أسيل انتي مش هتعملي حاجة، انتي زيك زينا في البيت. فين سامية هي اللي تعمل. أسيل : معرفش هي فين. زين ويدخلها أوضتها ويروح يجيب علبة الإسعاف ويدخلها تاني. خلود بتاخدها منه.
خلود بثبات : عنك انت، هتاخد دوري ولا إيه!! انت ناسي إني دكتورة؟ أسيل بزهق : خلاص الجرح شكله لم. خلود : عقبال ما تتلمي انتي كمان. زين : أيي!! خلود بإبتسامة : ولا حاجة،، ألف سلامة عليكي يا أسيل. أسيل بإبتسامة باردة : الله يسلمك. زين بقلق بيخرج ويسيبهم لوحدهم. أسيل بعصبية : عايززة أييي؟ خلود : تعترفي لزين بالحقيقة. خلود : زين لازم يعرف منك انتي حقيقتك. أسيل وتضحك : انتي هبلة يا خلود!!
عايزاني أقوله إن هربت يوم فرحنا عشان افتكرت إن عندك كانسر!! لا مستحيل!! زين ويستوعب اللي سمعه، ويفتح الباب ويدخل مرة واحدة. أسيل بصدمة : زين أنا مكنش قصدي، استنى هفهمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!