الفصل 6 | من 7 فصل

رواية ندم الحب الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
25
كلمة
647
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ركب سراج عربيته بسرعة وراح على البيت. سيليا بصريخ: ابعد عني، سيبنييي! كان ياسين بيحاول يبوسها بعنف، لكن سيليا كانت بتقاومه. وفجأة، دخل في الوقت ده سراج، مسكه من هدومه، واتفاجأ سراج بإنه نفس الشاب اللي شافه مع إسراء في المطعم. سراج بغضب: هو أنت يا ابن الـ***! كان ياسين بيحاول يرد الضربات لسراج، لكن سراج كان أقوى منه. ياسين باستفزاز: لو هتموتني فـ مش هتقدر، لأني هاخد منك مراتك، عجبتني.

سراج ضربه وهو مش شايف قدامه، وبيضرب بغل. سراج بزعيق: كنت بتعمل إيه مع إسراااء في المطعم؟ ياسين بنهج: إسراء أصلًا بتخونك معايا، إحنا فيه بينا كتير أوي، يرضيك تتجوز واحدة مش بنت بنوت؟ سراج بصدمة: مستحيل، أنت كداب! ياسين بيحاول يشيل قبضة سراج وقال: دي الحقيقة، هي واخداتك كفلوس بس، للأسف الموضوع اتكشف قبل ما ناخد منك مبلغ حلو نسافر بره أنا وهي. نزل سراج ضرب في ياسين من صدمته في إسراء، وهي إزاي تخدعه بالشكل ده.

سيليا كانت بتترعش وبتضم نفسها بالفوطة اللي عليها، لأنها كانت اتفكت بس حسن حظها موقعتش. قرب سراج ناحيتها وقلع الجاكيت بتاعه وحطه عليها وقال: ادخلي البسي هدومك يا سيليا. قامت سيليا وهي بتترعش وماسكة الجاكيت ودخلت لبست هدومها. سراج اتصل برجالته يجوا ياخدوا ياسين على المخزن. وفعلاً جم وأخدوه. سراج اتنهد بغضب واتصل على إسراء. إسراء: إيه يا حبيبي، عامل إيه؟ سراج بخبث: بخير يا حبيبتي، عايزاك تقابليني النهاردة في بيتي.

إسراء: إيه ده؟ طب ومراتك؟ سراج: لا فكك منها، أنا هجيبك تقعدي معايا شوية، لأنك وحشتيني أوي. إسراء: ماشي يا حبيبي، هاجيلك بالليل، باي. كانت إسراء بتتصل بياسين عشان تشوف الأخبار، ولكن التليفون واقع على الأرض قدام سراج، وشافها بتتصل على ياسين، قفل الموبايل خالص ورماه في الأرض من عصبيته. اتنهد ودخل لسيليا. خبط ودخل. سراج بهدوء: سيليا، أنتي كويسة؟ هزت سيليا راسها بخوف.

قرب سراج منها وحضنها: اهدي يا سيليا، متخافيش، صدقيني هجيبلك حقك. سيليا: لما تجيبلي حقي منهم، هل هتعرف تجيبلي حقي منك؟ سراج: أنا عارف يا سيليا إنك بتحبيني، وأنتي نصحتيني كتير عشان أفوق لإسراء ولعمايلها، إنما أنا مكنتش بعمل كده. سيليا: مبقتش أحبك يا سراج، أنت مورتنيش يوم عدل. اتنهد سراج: صدقيني يا سيليا هعوضك والله. سيليا: يفيد بإيه أعيش مع واحد مبيحبنيش؟ سراج بسرعة: مين قالك كده؟

أنتي بنت عمي ومراتي، يعني أكيد بحبك زي ما أنتي بتحبيني. سيليا: متضحكش علي نفسك، كل ده كذب عشان أسامحك. سراج بصدق: صدقيني يا سيليا والله بحبك، افهمي. بصت له سيليا بحيرة وقالت: هتعمل إيه معاها؟ سراج: كل خير، الموضوع ده بقى بتاعي أنا، أنا اللي هتصرف فيه. سيليا: تمام، بس أنت إيش عرفك إنها هي اللي بعتاه، أو هي اللي تعرف عن الموضوع ده حاجة؟

سراج بحيرة: أكيد تعرف، وبعدين الواد اعترف وقال إنهم كانوا بيتفقوا في كل حاجة، يبقى أكيد اتفقت تنتقم منك. سيليا بحزن: حياتي باظت في شهر واحد. سراج بتنهيدة: صدقيني هعوضك، أخلص بس من الهم اللي أنا فيه في الشركة وهنا، وهعوضك عن أي حاجة حصلتلك. أنا هسيبك ترتاحي شوية. سيليا: ماشي. طلع سراج وبالليل كان سراج مستني إسراء. إسراء كانت وصلت، فتح سراج الباب ليها بخبث. إسراء: عامل إيه يا روحي؟ غريبة البتاعة بتاعتك مش باينة يعني.

سراج: عايز أقعد معاكي لوحدينا يا حبيبتي. إسراء: طب اقفل الباب بقى ودخلني، أكيد مش هفضل بره كده. اتحولت ملامح سراج للغضب وشاور لرجالته وراها ياخدوها مع ياسين على المخزن. إسراء بخوف: في إيه يا سراج؟ هما ماسكيني كده ليه؟ حرك سراج إيده على شعر سيليا وقال: خشي أنتِ أوضتك وارتاحي، وأنا شوية وجاي نتعشى مع بعض. هزت سيليا راسها وهي هتموت وتعرف هيعمل فيها إيه. راح سراج على المخزن، وكان الاثنين مرميين قدامه بيبصوا له بخوف.

سراج بص لإسراء بحزن وقال: ليه؟ إسراء بعدم فهم: ليه إيه يا سراج؟ ضربها سراج بالقلم وقال: ليه عملتي كده؟ ليه استغلتيني؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...