بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أنهى المأذون جملته وأعلن زواجهما. الاثنين بيبصوا لبعض بتحدي. معتز: مبروك يا جعفر، جوزته سو. ده عليكي. نور: اجري يا. ض من هنا. ياسين ضحك بسخرية. معتز: لا رقيقة أوي يا ياسين. ياسين ضحك وهو حاضن مراته: مبروك عليك يا وحش.. أروح أنا. قالها ياسين وهو بيبص لمعتز ومحاوط كتف هنا بدارعه وخرج من الشقة. قرب آدم من نور وحضنها وهو بيهمس لها: مش هوصيكي عليه. يومين وتخليه يطلقك. فاهمة؟
وهبعتلك جاك، هو معايا في العربية. أول ما ينزل المحامي. نور بصتله واتنهدت بصمت وهي شايفة معتز اللي مركز معاها وأمه حاضنة بعكس أمها اللي وقفت مع أبوها وكل تفكيرهم. نادية وهي حاضنة معتز: خلي بالك من نفسك يا حبيبي واوعى تاكل حاجة من إيديها. هات من بره. دي ناس بنكر هنا منعرفش ممكن تحطلك إيه في الأكل.
صلاح شد معتز من حضن أمه: بص يا معتز. أنا عايزك كل يوم تصبحها بعلقة وتمسيها بأختها. عايزك تخليها تكره حياتها. ووعد مني هسيبك تعمل كل اللي عايزه وهسيبك تسافر. المهم تخليهم يقولوا حقي برقبتي. فاهم؟ معتز: ما تخافش يا حج، ده أنا هبهرك. المحامي بيتفرج
على الطرفين وبعدين اتكلم: أظن نسيب العرسان لوحدهم. ومن النهارده ممنوع حد منكم سواء أهل نور أو معتز يجي عندهم لحد السنة دي ما تخلص. وكل واحد ياخد حقه. وبعدها ابقوا اعملوا اللي عايزينه. سبوهم وخرجوا كلهم من الشقة مع المحامي. وفضل نور ومعتز مع بعض لوحدهم. معتز قرب من نور وهو بيبصلها: هو انتي مبسوطة بجوزنا ده؟ هي الفلوس بالنسبالكم مهمة أوي كده لدرجة إنك تتجوزي واحد مش طايقك عشان طمعانين في حق مش ليكم؟ ليه الطمع ده؟
نور عينيها دمعت ومن غير ما تبصله باختصار: على فكرة أبويا مالوش دعوة. دي وصية جدي. وبعدين انت كمان اتجوزت عشان الفلوس. إحنا زي بعض. معتز: لا مش زي بعض. إحنا مش عايزين غير حقنا وبس. إحنا مابنطمعش زيكم. نور بتنهيدة: أنا داخلة أنام. معتز شدها من دراعها ورفع دقنها بإيده عشان تقابل عينها. عين معتز
الخضراء وهو بيبصلها بحدة: مافيش نوم. يا عروسة. ده النهاردة ليلة العمر. يعني تدخلي تلبسي حاجة حلوة كده يمكن أشوفك حلوة وأقدر أقرب منك. نور بصتله بتحدي وقربت منه أكتر وهي بتهمسله: أنا مش عايزك تشوفني أصلاً. لأنك مش هتقرب مني. خلينا نعيش حلوين مع بعض أحسن كل واحد في حاله بدل ما نزعل من بعض. وشدت إيدها منه بقوة، بس هو شدها ليه وقبلها بتحدي. فتحت نور عينها بصدمة وماحستش بنفسها غير وهي بتخبطه بركبتها بقوة على بطنه.
وقع معتز على الأرض وهي سابته ودخلت الأوضة بسرعة. قام معتز وقف ودخل الأوضة وراها. زق الباب قبل ما تقفله. جريت هي بعيد عنه لما شافته جاي بغضب عليها. وقفت من جانب السرير. وقف معتز قصدها وهو بيحاول يمسكها. أنا تعملي فيا كده؟ والله لأربيك. نور بغضب وهي بتتهرب منه: أنت اللي قليل الأدب وأنا هرفع عليك قضية تحرش. معتز: انتي عبيطة يا بت. أنا جوزك. تحرش إيه؟ قالها معتز وهم بيجروا حوالين السرير ونور بتجري الناحية التانية.
نور: هو أنا أعرفك أصلاً؟ ده أنا شفتك من يومين بس وتعمل معايا كده؟ يا أخي ده أنا بنت عمك. معتز: أنا عملت معاكي حاجة؟ أنا قولت إنك مجنونة محدش صدق. نور: مش هرد عليك على فكرة. ربنا يسمحكم. ممكن تخرج بقى عشان أنام. معتز: أخرج؟ أخرج أروح فين؟ ده الشقة كلها مافيهاش غير الأوضة دي وهنام فين إن شاء الله؟ نور: أنا مالي. تنام فين؟ أنت بتشيلني همك ليه؟ عندك الكنبة بره ممكن تنام عليها أو على الأرض. نام في أي حتة.
معتز: الكنبة والأرض؟ بصي يا حلوة. أنا هنام هنا في الأوضة دي وعلى السرير ده. وإنتي هتنامي جنبي. أو نامي على الأرض براحتك. نور: مش عيب عليك تبقى راجل وتنيم بنت زي كده على الأرض؟ فين رجولتك؟ معتز: بنت؟ هي فين البنت دي؟ ده أنتي أرجل مني يا جعفر. نور بغضب: كويس. على الأقل يبقى فيه راجل في الشقة. معتز: احترمي نفسك يا بت. وعدي أيامك معايا على خير. نور: وإن ماعدتهاش هتعمل إيه؟ ها؟ قالتها وبعدها صوت جرس
الباب رن وجريت وهي بتصرخ: جاك وصل. قالتها وفتحت الباب. معتز: جاك مين يا بت أنت؟ جايبه راجل الشقة؟ كمان بتهددني بيه؟ تعالي هنا. جري ورها على باب الشقة كانت هي دخلت وقفلته. معتز بعد عنها بقلق وهو بيبلع ريقه وشاور على اللي وراها: إيه ده؟ نور بسخرية: ده جاك. ها؟ كنت بتقول هنام فين؟ معتز شاف الكائن اللي وراها وكأنه بيتحفزله. ونور ماسكة السلسلة بتاعته.
معتز بتوتر: عندك السرير والأوضة كلها. اشبعي بيهم. بس خرجي البتاع ده بره. نور: توتو. ده هيعيش معايا هنا يا حلو. أومال مين اللي هيحميني منك؟ أنا أخاف على نفسي من متحرش زيكم. معتز: تخافي على نفسك من إيه يا جعفر؟ أنت مابتبصيش في المراية ولا إيه؟ أنتي مش نوعي المفضل. نور: مش عايزة أكون نوعك يا فاشل يا بتاع البنات. معتز: بتاع بنات؟ ده أنتِ بقى متبعاني وشاغلة تفكيري. نور: أنت تشغل تفكيري؟ ده أنت واخد مقلب في نفسك أوي.
معتز: يمكن. المهم البتاع ده مش هيعيش معانا هنا. سيبيه. وأنا أصلاً مش هقرب منك. نور ابتسمت بتحدي: لا. معتز: هزعلك. نور بتحدي: وريني. جاك. قالتها وهي بتأشر على معتز بعنيها وسابت السلسلة. معتز طلع يجري ووراه جاك. قام نط معتز على السفرة. نور بتضحك عليه. وجاك عمال يزوم عليه. معتز: ابعديه عني يا بنت المجانين أنت. نور: كنت بتقول مين يطلع بره؟ معتز: خلاص خليه يفضل. بس بشرط. مش عايز أشوفه ولا يقرب من حاجاتي.
نور: هو أصلاً هيقعد في أوضتي. معتز: أحسن بردو. ماهو شبهكم. نور: مش هرد عليك. قلتها وهي بتشاور لجاك يرجع عندها. معتز من مكانه: نور. نور: نعم. معتز: هو ممكن أفهم نوع الكائن ده إيه؟ نور باستغراب: ده كلب. معتز بص لجاك اللي لونه أسود فحمي وعينه كلها غضب وكان ضخم جداً: هو ده كلب؟ أومال الغول شكله إيه؟ نور بطمئنه: ماتخفش. هو واخد كل التطعيمات بتاعته. يعني لو عضك مش هاتتأثر ولا حاجة.
معتز قعد على السفرة مربع: عضك قرد أحول يا بعيدة. نور: يلا يا جبان. معتز: على فكرة أنا مش جبان. أنا مبحبش الكلاب بس. نور: أه. ماهو واضح. أنت هتبات عندك على السفرة؟ كويس لقيتلك مكان مناسب تنام فيه. يلا يا جاك عشان عندي شغل الصبح. معتز باعتراض وهو بينزل من مكانه وبيقرّب من نور: شغل مين؟ أنا ماعنديش ستات تشتغل. من بكرة تقعدي في البيت وتبقى ست بيت شاطرة. زمجر جاك بغضب. معتز: هتنزلي الساعة كام؟
لو حابة أوصلك. منك لله يا بعيدة. جايبة لي غول وتقولي عليه كلب. يعني مجوزني جعفر وقولت ماشي. بتاعت مجانين وقولت ما يضرش. إنما طلعت كمان بتروض أسود. وأنا أقول جدي مجوزاني ليه؟ أكيد بيربيني. ماشي يا صلاح. بداخل غرفة العزل في المصحة النفسية. أخذت تتعالى صرخات أنثوية بقوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!