الفصل 3 | من 42 فصل

رواية نفوس مريضه الفصل الثالث 3 - بقلم تسنيم حمدي

المشاهدات
22
كلمة
1,489
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

عادل: سيبك منهم، المهم انت ايه مزعلك؟ معتز: جدي عايزني اتجوز. عادل: الف مبروك يا ميزو، عقبالي يارب. بس ثانية واحدة، هو مش جدك... معتز: (بصله بغيظ) يا راجل! لالالا... كمل مباركة. هو انا جيلك أحرق دمى يا عادل؟ عادل: طيب احكيلي براحة، ايه اللي حصل عشان أفهم؟ معتز: اللي حصل... (حكاله الوصية... والمفروض اتجوز بنت عمي عشان الورث يتوزع بعد سنة من الجواز. وأول ماسمعت كده سبتهم ومشيت.) عادل: طيب وايه المشكلة يعني؟

ما تتجوز بنت عمك، هي وحشة؟ معتز: دي أرجل منك يا عادل. (قالها معتز وهو بيشرب عصير ليمون يهدي أعصابه.) عادل: (بصله بغيظ) ما تحترم نفسك يا معتز. معتز: والله ما بهزر، شوفها بس وانت تحكم. والادهي إنها شغالة مع المجانين. استغل جاسر نوم حنين بسبب المهدئ، وقرر يدخلها غرفة العزل بعد ما بقى هو المسؤول عن حالتها رسمياً. أول مادخل الأوضة وقف قدام سريرها، وفضل يتأمل ملامحها بهدوء، اللي كانت مجهدة جداً.. ووشها شاحب، وجسمها ضعيف.

تنهد جاسر بخنقة وضيق، وبدأ يكلم حنين كأنها واعية لكلامه: "ازيك يا حنين.. تعرفي إنك وحشتيني.. ما تخيلتش إن ممكن تجمعني الصدفة بيكي تاني. وتكوني هنا وأشوفك قدامي بالشكل ده.. وأنا اللي المفروض أدويكي.. ياترى إيه اللي حصل معاكي وصلك للحالة دي؟ فلاش باك حنين: جاسر أرجوك اسمعني. جاسر: (بغضب) أسمع إيه؟ عندك مبرر لكدبك عليا؟ عندك مبرر للي عملتيه؟ ما أنت اتجوزتي، عايزة مني إيه تاني؟ حنين: (بدموع)

عايزك تسامحني، مش عايزة كل ما أشوفك أحس بكر*هك ليا.. أنا آسفة. جاسر: آسفة.. آسفة على إيه؟ على الخيانة.. هي الخيانة فيها أسف؟ ليه عملتي كده!! ردي عليا.. وما تعيطيش.. ردي عليا... فهميني. ليه يا حنين؟! ليه سبتيني وبعدتي؟ ليه قبلتي تكوني لغيري!! ليه؟ حنين:.. كان غصب عني.. ده النصيب.. وكل واحد مابياخدش غير اللي مكتوب له.. واحنا نصيبنا مانكملش مع بعض.

جاسر:.. النصيب صح.. النصيب هو اللي غلطان.. وهو اللي خلاكي تخلعي دبلتي وأنا مسافر.. وهو اللي خلاكي تتجوزي غيري.. من غير ما أعرف.. وأنا العبيط اللي راجع من المطار عليكي جري وجايب لك فستان الفرح.. لقيت خطوبتي متجوزة وحامل.. امشي يا حنين.. اختفيتي من قدامي.. عشان ما أعملش حاجة وأرجع أندم عليها.. مش عايز أشوفك تاني.. فاق جاسر من الماضي واقترب من حنين ومسك إيدها. "لازم تفوقي ياحنين.. لازم تخرجي من هنا."

خرج جاسر من الأوضة وهو بيفكر هيبدأ علاجها إزاي. نور روحت البيت وهي لسه مضايقة من الوصية وموقف الصبح، وأول ما دخلت الشقة قابلت أبوها وأمها في وشها، وآدم قرب عليها بعصبية. آدم: ما بترديش على تليفونك ليه ها؟ من الصبح بحاول أكلمك. نور: بابا لو سمحت أنا تعبانة وعايزة أنام. هالة: مافيش نوم يا نور قبل ما نتكلم. إيه اللي عملتيه عند المحامي ده؟ عايزة عمك ياخد كل حاجة على الجاهز كده؟ نور: ماما أنا مش هتجوز عشان الفلوس.

آدم: فلوس إيه؟ الشركة دي أنا تعبت فيها وضاع فيها عمري، عايزني أسيب حقي عشان انت بتتدلعي؟ نور: بدلع إني رافضة أتجوز بالطريقة دي وأضيع مستقبلي مع واحد معرفوش، أبقى بدلع. هالة: (بخبث) وليه تضيعي مستقبلك ده؟ بالعكس، بدل ما أبوكي هيكون ليه نص الشركة.. ممكن ياخدها كلها.. وأنت وشطارتك وكله هيبقى ليكي أنت. نور: انت بتقولي إيه؟

هالة: بقولك الصح.. معتز ده فُرصة سهلة إنك تكرهيه في عيشته.. يقوم يطلقك قبل السنة، وبكده كل حاجة هتكون لأبوكي. آدم: اسمعي الكلام يا نور، هتروحي معايا للمحامي وهتوفقي على الجواز. من غير ما تتكلم، نور غمضت عينها بيأس منهم ودخلت أوضتها بصمت وقفلِت الباب عليها. معتز كان لسه قاعد مع عادل والشلة كلها اتجمعت حواليه وكل واحد بيقول رأيه. سها: بس أنا رأيي تتجوزها يا ميزو، مش هتخسر حاجة. لولا: (بعصبية)

لا ماتسمعش كلامها يا معتز. دي واحدة عايشة وسط مجانين وممكن تجننك وتحبسك في المستشفى اللي شغالة فيها، هتتجوزها إزاي دي بس يا بيبي؟ معتز: (بقرف) ممكن ما تتكلميش تاني يالولا عشان مش ناقص عبط. لولا: يابيبي مش انت اللي قلت أنا مش بتاع جواز وبحب الحرية؟ طيب ارفضها.. متخليش حاجة تجبرك. معتز:.. اطلعي من دماغي يالولا بقى.. ها يا جماعة حد عنده رأي تاني؟ عادل: أنا رأيي زي سها، اتجوزها يا معتز. جرب، مش يمكن الجواز يبقى حلو؟

وبعدين دي ما فيهاش غلطة، دي دكتورة وهتكسب من ورا الجوازة كتير، ويمكن تتفقوا وتحبوا بعض. لولا: حب إيه؟ لا معتز مابيحبش حد.. مش انت عايز تسافر؟ تعالي نسافر من الصبح سوا. معتز: (رافع حاجبه باعتراض) .. أسافر معاكي ليه إن شاء الله؟ أنا ماشي. سها:.. استنى يا ميزو.. لولا فكك منه بقى. معتز: ياسين عمال يرن عليا، هروحله. سلام. سبهم وخرج. ياسين: على فكرة أنت حرّجت البنت بطريقة زفت خالص، ليه كده يا معتز؟ معتز: بنت إيه؟

أنا ماشوفتش بنات في القعدة دي، كان كلها رجالة. ياسين: على فكرة نور عسولة ورقيقة، أنت بس اتعرف عليها، ادي نفسك فرصة، يمكن تعقلك. معتز: طيب ما تتجوزها أنت طالما عاجباك أوي كده. ياسين: جدك وصي إن أنت اللي تتجوزها، لو وصي إنه ما كانش هيبقى عندي مانع أبداً. معتز: (ابتسم بخبث وهو شايف هنا جاية من ورا ياسين وبتمثيل) انت عايز تتجوز على هنا يا ياسين؟ دي آخرتها يا ياسين، عايز تبيع مراتك عشان بنتك عمك.. بتحبها أوي كده؟ ياسين:

(بصدمة) انت بتقول إيه ياض؟ هنا: (شهقت) مين دي يا ياسين اللي عايز تتجوزها عليا؟ ياسين: هنا!! لا يا هنا أنتِ فاهمة غلط، أنا.. ده معتز. معتز: (بحزن مصطنع) عايز يتجوز نور يا هنا، بنت عمنا آدم.. عايز يتجوز عليكي. ياسين: اخرس أنت.. هنا ده عيل بتاع حوارات بيكدب عليكي، صدقيني. معتز: انت مش لسه بتقول إنها حلوة ولذيذة ولو مكاني كنت هتتجوزها لأنها تتحب؟ ياسين: بس يابني بقى، هتخرب بيتي. هنا أنا.. هنا: (بدموع) ده آخرتها؟

عايز تتجوز عليا؟ معتز: طيب أسيبكم أنا بقى عشان ورايا مشوار مهم. ربنا يهديك يا ياسين يا ابن أمي وأبويا. ياسين: معتز استنى. معتز: مستعجل والله، أشوفك بكرة. سابه وخرج بسرعة من الشقة. ياسين لهنا واتكلم بمحايلة: "ممكن تهدي وأفهمك؟ أنا بحاول أقنعه عشان يتجوزها هو عشان الوصية." سابته هنا ودخلت أوضة النوم بحزن. مشي وراها ياسين وهو بيكلمها: "يا هنا بطلي شغل العيال الصغيرة ده واسمعيني بس." وقبل ما يدخل الأوضة، قفلت هنا الباب

في وشه بغضب وقالت بصراخ: "نام على الكنبة عندك وبقي خلي بنت عمك تنفعك." ياسين: "هنا حبيبتي أنا جوزك حبيبك افتح الباب نتفاهم." هنا: ".. تصبح على خير يا ياسين." ياسين: (بحسرة) "يخربيتك يا معتز.. منك لله.. كان مالي أنا ومالك.. إيه اللي وقعني معاك." قالها وهو بيقعد على الكنبة بانزعاج. "ادي شهر هقضيه على الكنبة دي على ما أعرف أصلحها تاني.. منك لله يا معتز."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...