قاعد ياسين بغضب وبجانبه صلاح وميرفت مش فاهمين حاجة، وليه ياسين رجع تاني والغضب مسيطر عليه. صلاح: ماتفهمنا يابني في إيه؟ ياسين: لما يشرف البيه الأول، هو اللي هيفهمنا. أنا كلمته وزمانه على وصول. خبط الباب ودخل معتز مع لولا. رفع ياسين عينه ليهم وأول ما شافهم، ومعتز جايب لولا معاه وماسك إيدها وبعيونه نظرات تحدي، اتأكد من كلام نور. رغم إنه كان بيدعي إن نور تكون غلط، بس كده معتز بيأكد كلامها.
قام ياسين من مكانه بغضب وقف مقابل معتز ورفع إيده صفعه بقوة. ياسين: يااااسين! صرخ باسمه صلاح مع شهقة ميرفت وهي بتجري على معتز وبتصرخ فيهم. ميرفت: ياسين انت إزاي تعمل كده، بتمد إيدك على أخوك ليه؟ هو انت فاكر عيل صغير عشان تمد إيدك عليه؟ قالت ميرفت وهي بتدفع ياسين عن معتز، وتحسست وجه معتز بخفة مكان القلم. كان معتز واقف مكانه بيشاهد بصمت، وهو بيضغط على إيد لولا لما حاولت تبعد عنه بخوف من غضب ياسين.
ياسين: هو أنا بمد إيدي عليه؟ دا أنا بس ببارك للمحروس يا أمي، عشان هيبقي أب. مش انت يا بابا ماكنش عاجبك الدكتورة، هي فعلاً ماتنفعش مع ابنك، عشان الزبالة اللي جانبه دي تنفعه أكتر منها، مش كده يامعتز؟ رد صلاح بغضب: انت بتقول إيه يا ياسين، ماتعقل كلامك وتحترم وجودنا، ولا انت خلاص اتجننت؟ صرخ ياسين بغضب متضاعف: اتجننت، آه اتجننت ما دا الطبيعي، لازم أتجنن ما أنا عايش وسطكم، عايزني أبقي عامل إزاي، أصلح ورا مين ولا مين؟
صلاح: ياسين ياتفهمنا في إيه، ياتشوف انت رايح فين ولما تعقل نبقى نتكلم.
ياسين: عايز تفهم في إيه يا بابا، حاضر أفهمك. في إن أنا قاعد بقنعكم إنكم ترضوا ببنت عمي الدكتورة المحترمة المتربية، عشان تقبلها زوجة لواحد زي داصايع ومايستاهلش، وبيسهل الحرام، بني آدم ربنا رزقه بواحدة ما يحلمش بيها وأنقذه من الموت، وكان ديما واقف جنبه وأداله بدل الفرصة ألف عشان يعيش حياة محترمة، يمكن يفوق ويحمد ربنا ويتعدل، وهو مش فارق معاه حاجة، وسايق ومكمل في المستنقع اللي عايش فيه، كأن الوسخة بتجري في دمه، بس أقول إيه ما أصل العرق بيحن، واحد ابن….
رفعت ميرفت إيدها تضربه بغضب: بس! مسك معتز إيدها قبل ما توصل لياسين وهو بيضحك عليهم بتهكم. معتز: سيبيه، سيبيه يا ميرفت خليه يكمل، كمل يا ياسين، كمل يا خويا سكت ليه، واحد ابن إيه؟ بصله ياسين وسكت. معتز: طيب أكمل أنا. واحد ابن حرام مش كده يا ياسين؟ طيب مستغرب ليه بقي إن الخلف من الحرام؟ صلاح بصدمة: انت بتقول إيه يا متخلف؟ انتبه معتز لـ
صلاح بحزن: لا استنى انت يا بابا، دورك مجاش، عشان اللحظة دي أنا كنت مستنيها من كتير، كفاية بقي نمثل على بعض. رجع بعينه لـ ياسين: ها يا ياسين كنت بتقول إيه العرق بيحن صح، بس ياترى بيحن لمين يا ياسين؟ بيحن لـ صلاح باشا اللي عرف واحدة على مراته وخلفني منها؟ ولا بيحن للي دارت على راجل متجوز وولفت عليه عشان توقعه في شباكها وتخرب حياته هو ومراته وابنه، وتخلفني منه؟
صلاح: انت بتقول إيه يا غبي. مين اللي فهمكم كده، مين قال إنك ابن حرام؟ أمك دي كانت أشرف وأحسن واحدة في الدنيا، دي كانت مراتي. صرخ معتز بغضب: مراتك في السر يا صلاح، أنا قولتلك دورك لسة ماجاش، دا دواري أنا، أنا بس اللي هتكلم والكل هيسمعني، سنين بسمعكم وساكت كفاية. صلاح: انت فاهم غلط. معتز: مش عايز أفهم حاجة، كان قدامك وقت كبير تفهمني وعمرك ما حاولت تفهمني، مش هسمعك دلوقتي. راح معتز ووقف مقابل
ميرفت وبصلها واتكلم بحزن: فاكرة يا ميرفت فاكرة، إنتي أول ما قلتلي الحقيقة، فاكرة لما قولتلي الكلام دا وأنا صغير، عيل ما كملتش عشر سنين، جبتيني أنا وياسين قصاد بعض وقولتلي إني مش ابنك وعمري ماهكون زي ياسين، قولتيلي إني اللعنة اللي خربت حياتكم، بس عارفة أنا وقتها مصدقتكيش، لأني للأسف كنت أصغر من إني أفهم، كنت فاكرك بتقولي كده عشان زعلانة مني كالعادة، ما أصل أنا معرفتش ليا أم غيرك يا ميرفت.
برغم كل مرة كنتي بتطلعي فيها عقدك عليا وتأذيني بكل طريقة ممكنة، والغريبة كنتي في وقتها ترجعي تحتضنين وتطيبي خاطري، ماكنتش عارف المفروض أكرهك ولا أحبك، وإنتي يوم تشفقي عليا وتعملي لي كويس ويوم تذليني، بس كنتي ديما قدام صلاح أو صادق بيه، أحن أمي في الدنيا عليا، طيب ليه زعلانة دلوقتي لما ياسين بيقول كده، دا انتي ديما كنتي بتحفظي لي.
بصتله ميرفت بدموع: انت ليه بتفتح في الماضي دلوقتي يامعتز، أنا غلط في حقك زمان أنا عارفة وحاولت أعوضك. ضحك معتز بشدة: تعوضيني، تعوضيني عن إيه يا ميرفت؟ كسرك ليا وأذيتك؟
ولا في كل مرة كانت تحصل فيها مشكلة بينك انت وصلاح كنتي ديما توصلي لي إني سببها، ولازم اسمي يكون فيها، وأنا كنت بستغرب ليه كل مرة ترميني لي صلاح وتبقي عايزة تاخدي ياسين وتمشي، وصلاح يرجع ياخد منك ياسين ويفرضني عليكي يا تتقبلينا سوا يا ترفضينا سوا، وأنا واقف أتفرج من بعيد.
عمري ما نسيت صوت صراخ لـ صلاح وإنتي بتقوليه دي لعنتك إنت أنا مابقتش قادرة أتحمله، إنت أولى بيها وسبلي ابني أنا هاخد وأمشي، ولما يجبـ.ـرك تفضلي، يبقي العقـ.ـاب من نصيبي أنا. بس أنا ساعتها ماكنتش أعرف ليه بتعملي معايا كده، وكنت بسأل نفسي هي ليه أمي بتكرهني.
ميرفت: مش كره، أنا عمري ماكرهتك يامعتز، من أول لحظة شوفتك فيها وأبوك داخل بيك عليا وأنا قلبي اتعلق بيك، ولما خدتك في حضني حسيت إنك حتة مني، كنت عيل ابن أيام وبتعيط، وبتاكل في إيديك من شدة الجوع، ما حسيتش بنفسي غير وأنا برضعك، وحسيت وقتها إن ربنا رجعلي ابني تاني، إنت ابني يامعتز أنا أمك حتى لو غلط في حقك.
معتز: لا ياميرفت، مفيش حد في الدنيا بيقدر يعوض الأم، ولا حد يقدر يعوض الابن، برغم إن عمري معرفت أم ليا غيرك من يوم ما شوفت الدنيا. مسحت ميرفت دموع معتز: لا يا معتز بيتعوض، إنت عوضتني عن ابني، لو ابني شلته في بطني تسع شهور، إنت شيلته جوه قلبي سنين، سنين بتكبر فيها قدامي وفي حضني برغم رفضي لدا في الأول بس بعدها حسيت بغلطي، إنت ابني وروحي اللي ردت فيا من أول ما شوفتك.
معتز: عشان كده كنت بتسبيني وتمشي، وتعملي فيا كل اللي كنتي بتعمليه، ويوم ما صلاح عرف اللي بيحصلي منك وشافك بعنيه قرر ينصفني عليكي، راح رماني في مدرسة داخلية عشان تعيشوا كلكم في سلام، وقرر إنه يرتاح مني ويريحك يا ميرفت.
ميرفت: قولتلك كان غصب عني، إنت مش هتحس بواحدة جوزها وحبيبها عاش عمره مابيحبهاش وبيحب غيرها، مش هتعرف النار اللي كانت بتقيد فيا وأنا شايفه بيحضنك عشان يدور على عشقته فيك، وفي كل مرة كنت أحاول أتغير معاك، أول ما أشوفه بيعملك كده ماكنتش بحس بنفسي وأنا بأذيك، ولما أفوق أندم على اللي عملته فيك، وإنت ملكش ذنب.
ابتسم معتز بخفة: بالعكس يا ميرفت، أنا حسيت بيكي وحبيتك أكتر تصدقي لما عرفت إنك مش أمي، وحمدت ربنا إنك مش أمي، عشان ماكنتش هقدر أعيش وأنا عارف إن أمي بتكرهني، وأنا قدرتك من وقتها وسامحتك كمان عشان مفيش واحدة في الدنيا بتحضن ابن جوزها وتربيه يا ميرفت، وإنتي عملتي دا فعلًا. بص معتز لـ لولا: إيه رأيك يا لولا؟ دي هتبقى عيلتك الجديدة، لما أتأكد طبعاً إن اللي في بطنك دا ابني، آه يا جماعة، أصل أنا مش متأكد لسة.
بصتله لولا بصدمة وهي ساكتة، معتز ماكنش طبيعي، وبيتكلم وهو رافض يسمع حد. ضحك معتز بصخب: آه انتي مش فاهمة حاجة صح، أنا هفهمك.
راح عند ياسين وشاور عليه: بصي يا لولا دا يبقى ياسين أخويا تعرفيه طبعًا، بيحبني جدًا أو يمكن بيشفق عليا، أصله كان شاهد على كل اللي أمه كانت بتعمله فيا، وهو اللي عرف صلاح عشان ينجدني منها، بيحاول ديمًا ياحسسني إنه العوض ليا وأبويا التاني، وهو فعلاً بالنسبالي يبقى كده، بس للأسف في أقل فرصة بيفكرني بأصلي زي ما شوفتي كده. راح لـ
صلاح واللي واقف مصدوم: دا بقا أبويا، راجل خاين عرف على مراته واحدة في السر، وخلفني منها ومات بعدها، يلا ما يجوزش عليها إلا الرحمة. كان معتز بيتكلم وهو بيتجاهل كل زعقهم فيه وطالبهم إنه يسكت.
رجع وقف معتز مقابل ميرفت: ودي بقي يا لولا ميرفت ست الكل، ربتني آه ما أقدرش أنكر وحبتني، برغم كل اللي عملته معايا، بس لما دخلت المدرسة الداخلية، اتغيرت معايا تمامًا معرفش إزاي وبقت تعملني زي ياسين، وأنا سمحتها، هي طيبة على فكرة جدًا بس الدنيا جت عليها. غلطتها إنها حبت راجل ما يستاهلش، خانها ولما عرفت كانت حامل، وعلى وش ولاده، ومن قهرتها العيل مات في بطنها، واتحرمت من إنها تخلف غيره، ومن جبروت صادق باشا وصلاح.
دخلوا عليها بعد مو.ت ابنها وهي لسه بالمستشفى، بابن عشيقة صلاح باشا وهو مسجلني في شهادة الميلاد باسمها. صرخت ميرفت بتعب: بس كفاية يا معتز اسكت. معتز: ليه كفاية، مش لازم أعرف المدام على عيلة جوزها المستقبلي وعليه هو شخصيًا، وما تخافوش هي ماتفرقش عنكم كتير. استنوا أنا لسة معرفتهاش على بقي العيلة الكريمة. وخرج
السلسلة من جيبه وفتحها: ودي بقي الذكرى الوحيدة للي جابتني للدنيا، شايفها نسخة منك يا لولا في الشكل وممكن الطبع متختلفش عنك كتير، أنا قربت منك عشان بتفكريني بيها، وكنت بس بساعدك عشان ما تكونيش زيها، حاولت بس أحفظ عليكي مش وفشلت. مسك معتز إيد لولا: أحب بقي أعرفكم دي ليان، واحدة هربت من أهلها، وعايشة حياتها بالطول والعرض، وأنا عرفتها وبقينا أصحاب، وعشان العرق بيحن يا ياسين فهي احتمال تكون حامل منه، ما العرق بيحن بقى.
صلاح: انت إزاي تعمل كده يا معتز وعشان إيه، انت مش فاهم حاجة انت كده بتظلمني أنا وأمك وبتظلم نفسك، أمك كانت مراتي، وماكنتش تعرف أصلاً إني متجوز، افهم.. إن….. قطع معتز كلامه بغضب وهو رافض يسمع: مش هفهم، وأحب أقولك أنا مش هبقى زيك يا صلاح، أنا هتجوز لولا وابني هيجي للدنيا وهيبقى بين أبوه وأمه، ومش هروح أكتبه باسم واحدة تانية وأعيشها بقهرتها طول عمرها وهي بتربي ابن عشقت جوزها، وأسيب ابني يطلع عليه عقدها وغلبها.
ياسين: في إيه ياض، انت من امتى وانت جواك السواد دا؟ معتز: أنا عمري ما كان جويا سواد من حد، أنا من اليوم اللي عرفت فيه حقيقتي وصادق باشا بيدني السلسلة دي من أمي. ومن يومها وأنا قررت أبعد عن أي حاجة تخصك يا ياسين، أمك وأبوك وحياتكم اعتبرتهم ملكك إنت لوحدك وبعدت. تحت فلوس أبوك أنا حرمتها عليا واشتغلت عشان أقدر أصرف على نفسي.
والشركة بتاعتكم دي أنا عمري ما خطيتها برجلي ولما عرفت الوصية وإني لازم أتجوز نور عشان الورث يتوزع، وبرغم إني كنت رافض الجواز وافقت بس عشانك وقولت حقك إنت ماينفعش يضيع بسببي. برغم إنه ماكنش يشغلني، عشانك بس يا ياسين. ياسين: يبقى الوصية ماتخصكش يا معتز، وقبل ما تخطي خطوة من هنا هطلق نور. رد معتز بعند: مش هطلقها يا ياسين، نور هتفضل مراتي. ياسين: وهي مش عايزك. صرخ معتز بغضب: أنا عايزها، ماتدخلش انت، خليك في حالك تعرف.
بعد يومين أنا هاخد لولا لبيت أهلها عشان هتجوزها هناك، عشان ابني لما يجي للدنيا ما يعرفش إن أمه كانت هربانة من أهلها، أو يحس بأي إهانة والعار طول عمره. خلص معتز كلامه وخرج وهو بيشد لولا معاه.. والكل الصدمة أثارت عليه بشكل مختلف. معتز قدر يقلب كل أوجاع الماضي على الكل. خرج معتز من البيت بـ لولا ودفعها على عربيته بقرف وركب الناحية التانية، وركبت لولا جنبه. ساق معتز العربية بأقصى سرعته وصوت العربية كان قوي وسمع بالمكان.
صرخت لولا بخوف: معتــز سوق براحة، انت ماشي بسرعة كده ليه، براحة، احنا كده هنعمل حادثة، براحة. زعق معتز بغضب: اخرسي تعرفي اخرسي، مش عايز أسمع صوتك فاهم؟ لولا: هتموتنا وتقولي اخرسي، طيب نزلني يا معتز أنا حامل، نزلني وكمل انت. بصلها معتز بغيظ وزاد سرعة العربية أكثر. لولا بتعب: لا لا يا معتز هدي السرعة، طيب هدي شوية. تجاهلها وشد زجاجة مشرب صغيرة وفتحها، يشرب منها، شدت لولا الزجاجة من إيده ورمتها من الشباك.
معتز: انتي إزاي تعملي كده؟ ردت لولا بخوف: مش انت اللي قولت إنك بطل؟ رد معتز بسخرية: بطلت آه، ما انتي خر.بتها، جي دلوقتي تعيشي الدور عليا. وصل معتز عند عمارة لولا: انزلي.. انزلي. لولا بضيق: انت زعلان عشان نور صح، انت حبيتها؟ معتز: ماتجيبيش اسمها على لسانك القذر دا فاهم؟ لولا: اشمعنى يعني، هي فيها إيه يفرق عني؟ يرد معتز بتهكم: انتي بتقارني نفسك بيها بجد، لا فوقي يا لولا دا مجرد المقارنة مابينكم هبقى حرام.
لولا: للدرجة دي أنا وحشة؟ معتز: لا للدرجة دي هي اللي مش شبهنا، ماكنتش المفروض أدخل حياته أصلاً، أو أوافق على جواز. ناردت لولا بندفاع: ليه روح ليها يا معتز وقولها إني بكذب، وابدأ معاها حياتك. معتز: انتي فاكرة إنها هتقبل بيا تاني، أو تستاهل إني أكذب عليها وأقول محصلش وأنا مش متأكد، والعيل اللي في بطنك دا مصيره هيكون إيه؟ سأل معتز برجاء: أنا قربت منك يا ليان.
لولا بخوف: ارفضي وانساني وما تشلش همي، روح شوف حياتك يامعتز، وانجد نفسك من المستنقع بتاعنا زي ما أخوك قال، ابعد يامعتز وانت الكسبان. معتز: انت عايزه إيه، عايزة مني إيه؟ يعني روحتي قولتي قدامها إني جوزك وإنك حامل مني، ودلوقتي تقوليلي روحيلها، وبسألك دلوقتي تقوليلي انسيني، انزلي.. يلا انزلي من الزفتة انزلي. نزل معتز بغضب وراح عندها فتح باب العربية وخرجها منها ورجع مكانه وبعد بنفس السرعة.
طلعت لولا شقتها بتعب وهي بتفتح الباب دخلت الشقة وشُهقت بخضة لما شافت عادل وهو يشدها في حضنه وقفل الباب وراه. عادل: ألف ألف مبروك يا روحي، وحشتيني. دفعته لولا بغضب: عادل انت بتعمل إيه هنا، وإيه اللي جابك في الوقت ده؟ عادل: جيت أحتفل معاكي بجوازك يا روحي، من صديقي العزيز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!