الفصل 29 | من 42 فصل

رواية نفوس مريضه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم تسنيم حمدي

المشاهدات
14
كلمة
2,986
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

دخلت هالة غرفة نور بغضب. "قومي يا ست نور شوفي مين عايزك، وكفايه عليكي كده، كل دا نوم. الليل جه وانتي لسه مكانك." تعدلت نور على السرير بتعب. "نعم يا أمي، مين عايزني؟ "واحدة بره بتقول اسمها لولا." نور بستغراب: "لولا!! ودي إيه اللي جابها هنا وعايزة إيه؟ "معرفش، انتي بتسألني، قومي شوفيها يلا. وبعدين من امتى وانتي تعرفي الاشكال دي، اتغيرتي يانور." ردت نور بتعب: "معلش يا أمي، البركة فيكم بقية." هالة بغضب: "وردودك بقت زفت."

نور ببرود: "اسفة، حلو كده. اتفضلي يا أمي اخرجي لها، وأنا هقوم وراكي." نفخت هالة بضيق وهي خارجة من رد نور، ومستغربتها. "ماشي يا ست نور، لما نشوف آخرتها معاكي." تجاهلتها نور وقامت من سريرها. ومع وقوفها على الأرض، أحست بتعب شديد، وسندت على الحائط سريعًا توازن نفسها بسبب الدوار اللي هاجم دماغها بقوة. وشعرت بنبضها يبطئ، وحتى تتنفس بصعوبة شديدة. بلعت ريقها بقلق.

وحاولت تتجاهل تعبها وتقف بثبات. وأخذت وقت لحد ما قدرت تتحرك. خرجت من الأوضة بهدوء. وقفت مقابل لولا بتعب واضح. "انتي إيه اللي جابك هنا، وعايزة إيه تاني؟ نظرت لولا إلى هالة التي تقف مقابل لهما بنظرات غير مرحبة. "كنت عايزة أتكلم معاكي لوحدنا، ممكن؟ "لا مش ممكن، وما فيش حاجة أصلًا نتكلم فيها، اتفضلي بره." "نور أنا عارفة إنك دلوقتي مش طايقة تشوفيني بسبب اللي حصل، بس انتي فاهمة غلط، وأنا جايه أوضحها ليكي. ممكن تسمعيني؟

صرخت نور بجنون. "فاهمة غلط! اللي أنا شفته دا كله وفاهمة غلط؟ خرجكم سوا وخناقة عشان حد ضايقك واتحبس بسببك، فاهمة غلط؟ طب ولهفته عليكي وجري بيكي للمستشفى لما تعبتي كان إيه؟ واللي انتي حامل فيه، دا كمان فاهمة غلط؟ وكدبه عليا طول الفترة اللي فاتت دا كان إيه؟ كان إني غبية وبس وأستاهل." صرخات نور كانت عالية، وجسمها كان يتصبب عرقًا وبتتنفس بصعوبة واضحة. قربت لولا منها.

"نور اهدي، خليني أفهمك، وبعدين احكمي. معتز بيحبك والله العظيم هو قالي، أرجوكي اسمعيني الأول." نور كانت بتبصلها وهي مش مستوعبة اللي بتقوله. وهالة اللي زعقت معاها وصوتهم تداخل ببعض. وصورتهم قدام عينيها كانت بتتحرك بسرعة ونفسها بيتقل. وفجأة كانت بتترسم قدام عينها صورة معتز وهو حضنها مش بتفارقها. غمضت عينها برفض قبل ما تفقد الوعي تمامًا.

لاحظت لولا حالة نور وجريت عليها بسرعة سندتها بصدمة وهي بتفقد واعيها مع صرخة هالة وهي بتسندها مع لولا، وصوت جرس الباب اللي رن في الشقة. فتحت نور عينها بتعب من جديد. والرؤية قدامها مشوشة، بدأت توضح ببطء وهي بتركز مع الناس اللي حواليها. شافت راجل غريب وليان وهالة. "آه، هو إيه اللي حصل؟ "حصلك هبوط بسبب كمية المهدئات اللي خدتيها مع قلة الأكل." نظرت نور إلى تلك العبوة التي بين يده. "آه فهمت."

"مش محتاج أقولك يا دكتورة إن كده غلط. أنا حتى ما كنتش لاقية وريد أحقن فيه المحلول، وأكيد مش محتاج أقولك تهتمي بأكلك شوية وبلاش المهدئ ده." هزت نور رأسها بالإيجاب. ليخرج الدكتور من الغرفة بعد أن كتب لها بعض الأدوية، وخرجت هالة معه. أغمضت نور عينيها بتعب. ولولا جلست بجوارها. "أنا آسفة، أنا عارفة إني السبب في تعبك ده." "مش انتي السبب، عايزة إيه يا لولا؟

"جايه أقولك والله إن أنا ومعتز ما فيش بنا أي حاجة، وهو ما بيكدبش عليكي." "والطفل؟ لولا بتردد: "مش ابنه. معتز عمره ما قرب مني زي ما حاولنا نوصلك. وأنا جايه أطلب منك المساعدة لأني واقعة في مصيبة ومحتاجاكي ومش أنا بس على فكرة، معتز كمان. وأنتي. أنا هفهمك كل حاجة، بس اديني فرصة أسمعيني." أغمضت نور عينيها وأخذت بيدها على رأسها، ليهدأ الصداع قليلاً وتحاول فهم ما تتحدث به.

"حمدلله على سلامتك يا دكتورة، ينفع تعملي في نفسك كده؟ هو باب النجار مخلع ولا إيه؟ فتحت نور عينيها بصدمة مع صوت فتح الباب، والصوت الرجولي الأجش. وبدأت ترمش باستغراب. "انت؟ انت بتعمل إيه هنا؟ لا لا أكيد دي تهيؤات مش أكتر. انت إزاي؟ أردف الآخر بحزن مصطنع. "تهيؤات! بقي كده يا دكتورة؟ دا أنا كنت عملالك مفاجأة حتى، وقولت أجي أزورك عشان وحشتني." تعدلت نور بسرعة على السرير وهي تستوعب أنه اللي واقف قدامها ده حقيقي.

"بيجاد، انت جيت هنا إزاي؟ ابتسم بيجاد بسخرية. "بتاكسي. هاجي إزاي يا دكتورة؟ قالها وهو يجلس على كرسي بعيد عنها ويضع قدم على الأخرى براحة. ردت نور بغيظ. "هو أنا بسألك على طريقة المواصلات كانت إيه؟ انت إزاي خرجت من المستشفى وعرفت عنواني منين، وإيه اللي جابك أساسًا؟ "أصل من آخر مرة لما طردتيني فيها من مكتبك فاكرة؟

ما شفتكيش تاني، فوحشتيني بصراحة. مش لاقية حد يسليني. وعنوانك مش حاجة صعبة، دا انتي كاتبة السيرة الذاتية بتاعتك كلها على اللاب. دا كان ناقص تكتبي مقاس جزمتك كام. بس قلقتيني عليكي يا دكتورة، لما جيت ولقيتك واقعة على الأرض، طلبتلك الدكتور. شوفتي أنا باجي في وقتي أزايد." دخلت هالة بابتسامة. "أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا دكتور بيجاد، معرفش من غيرك كنا هنعمل إيه." نظرت نور باستنكار لبيجاد. "دكتورة؟

تجاهلها بيجاد بنظر لهالة بابتسامة. "أنا في الخدمة ديما. بس ما اتعرفتش عليكي، انتي أخت نور صح؟ تحمحمت هالة بإحراج. "لا، أنا هالة مامته." رسم بيجاد الصدمة على ملامحه بتسلية. "لا ماتقوليش كده، ما يبانش عليكي خالص. اللي يشوفك يدوب يديكي 25 سنة مش أكتر." احمر وجه هالة بخجل. "مش أوي كده يا دكتور." ابتسم بيجاد بخفة. "لا بجد ما يبانش عليكي خالص، شكلك صغير." نظرت لـ نور ورفعت حاجبها باستنكار. "مين دي اللي 25 سنة؟ ماما؟

نظرت لها هالة بغضب. "عايزة إيه؟ "معلش يا أمي، مش هتقدمي أي حاجة لبيجاد وليان يشربوها، بعد إذنك طبعًا." ابتسمت هالة ونظرت لبيجاد. "آه طبعًا، تشرب إيه يا دكتور؟ بيجاد بابتسامة: "قهوة سادة، أصل بعشق طعم البن لوحده." هالة: "واحنا عندنا بن محوج حلو أوي هيعجبك." خرجت هالة بابتسامة دون أن تسأل ليان حتى عن ما تشربه. نظرت نور لبيجاد بغضب. "انت جاي تعاكس أمي هنا؟ ياض انت.. انت عبيط؟ ضحك بيجاد بشدة. "أمك وأعاكسها؟ بتهزري؟

انتي ما شفتيش، دا أنا لو قعدت معاها ساعتين هخليها تطلق أبوكي، وأبقى أنا جوز أمك." نور بغضب: "بيجااااد." بيجاد بضحك: "بيجاااد؟ ولا بهزار." نور بغضب: "امشي اطلع بره." بيجاد ابتسم: "خلاص بقي يا نور، أنا بهزر معاكي. دا أنا كنت باخد أمك على قد عقلها بس، مجاملة يعني. المهم، مش هتعرفيني على القمر اللي قاعد جنبك ده؟ وضعت نور يدها على رأسها بألم. "آه يانا، هو انت فيه إيه؟ أي كائن حي جاي معاك شغال؟

نظر لها بيجاد بقرف ورجع بص لـ لولا. "أنا أعرفها على نفسي، ولا الحوجة ليكي." "أهلاً يا آنسة، أنا بيجاد مهندس برمجيات وعندي شركة صغيرة خاصة بيا. ينفع أنول شرف إني أعرف اسم القمر إيه؟ ضحكت لولا بخجل. "مش انت لسه كنت بتقول لـ طنط إنك دكتور؟ أشار بيجاد على نفسه بتسلية. "أنا قولت كده؟ ما حصلش. تحبي أوريكي شهاداتين؟ نور: "بيجااااد." تجاهل بيجاد نور وهو يعض على شفايفه بتسلية وهو ينظر لـ لولا. "قمر أووووي."

احمرت وجنتا ليان خجل. "شكرًا." بيجاد: "لا، أنا ما بقولش كده عشان تتكسفي. أنا بقول الحقيقة. مش هتعرفيني على نفسك بقية؟ لولا: "ليان." بيجاد: "أوووه ليان، حتى الاسم رقيق زي صاحبته." نور: "يا راجل، انت بتعاكس البت يا بيجاد؟ نظر بجدية لـ نور بقرف. "باشمهندس بيجاد ليكي انتي، بس القمر يقدر يناديني باللي هو عايزه. ممكن بيجوه؟ إيه رأيك، بيجوه حلو؟ نظرت لـ لولا لي وضحكت برقة. "حلو أوي." نور: "يا صبر أيوب انت يا عم."

بيجاد: "شوف صبر أيوب دا بعيد عني يا دكتورة، أنا أول مرة أشوف بنات حلوة كده جنبك. اتعلم بقي يمكن تفهم." كان بيجاد بيكلم نور بصيغة المذكر وهو بيبص على لولا وبيبتسم. نور: "اتعلم، إممم. وانت بشمهندس بيجاد، امشي اطلع بره ولا تحب أخلي حد يوصلك للباب؟ بيجاد: "تصدقي أحسن، أنا بعرف أمشي لوحدي. أنا إيه اللي جابني هنا أصلًا؟ دا انتي ما فيش ذوق خالص، ولا حتى شكرًا. يلا يا ليان خلينا نمشي من هنا."

ضحكت لولا بقوة وهي تنظر لـ نور التي تجلس على السرير مكتفة يديها وتنظر إلى بيجاد بغيظ وهي بتعض على شفتيها السفلية. "وياترى هتاخد البت على فين يا بشمهندس بيجاد؟ بيجاد بتلقائية: "هعزمها في مكان قمر كده زيها على العشا، ولا إيه رأيك يا قمر مش جعانة؟ لولا برقة: "لا مش هينفع." بيجاد: "ليه كده؟ أوع تكوني فاكرة إني بعاكس؟

مش بيجاد خالص اللي يعمل كده، انتي لسه ما تعرفينيش. طيب تعرفي إني أنا كنت دايماً بحلم بيكي من قبل ما أشوفك، وأنا أحلامي ما أقولكيش. تعالي بس أنا هحكيلك حلمت بإيه." نور كانت قاعدة بتتفرج على تلك الرومانسية الهابطة بينهم ويدها على خدها بنفاذ صبر. نور: "بيجاد." بيجاد: "نعم يا دكتورة؟ نور: "اطلع بره، وسيب ليان. أنا هبقى أحكيلها انت بتحلم بإيه. ها، ما أنا معايا كل أحلامك ومن بكرة هوقفلك حرس على باب الأوضة حاضر."

نظرت ليها بيجاد وابتسم. "لو كده يبقى لازم تحكيلها. وانتي يا قمر لو احتاجتي أي حاجة قولي يا بيجاد بس وهتلاقيني موجود في نفس المستشفى اللي بتشتغل فيها نورا." أكمل بيجاد بتسلية. "يلا سلام يا دكتورة، هستناكي في المستشفى، ما تتأخريش عليا. سلام يا قمر." قالها لـ لولا وخرج من الأوضة بهدوء ومن الشقة كله. نظرت لولا بهيام وتمتمت دون أن تشعر. "هو انتي تعرفي القمر ده منين؟ صرخت نور بغضب. "قمر؟ قمر في عينك!

هو انتي فيه إيه ولا إيه؟ هو انتي جاية لي بمصيبة؟ ولا عشان تتعلقي بمصيبة جديدة؟ وبعدين دا لو كان حازم، كان أقام عليكي الحد. فاهدي كده بقى." "حازم مين؟ أخوه؟ نور: "آه أخوه. أهدي بقى، أهدي ومالكيش دعوة ببيجاد ده خالص أحسن لك." دخلت هالة بالقهوة وكشرت بضيق لما مالقتش بيجاد. "هو راح فين؟ مش؟ قالتها هالة بضيق. صرخت نور بهم وهي بغضب وغيظ. "حرام عليكم بقى. آه يا ماما، مشي." "ودي هتفضل قاعدة كده؟

نور: "معلش يا أمي، سيبنا لوحدنا." "أحسن بردوه. لما أروح أشوف العشاء جهز ولا لسه. أبوكي، وأنا صح كلمت مكرم وقولتله إنك تعبانة وهو اتفهم الموضوع وبيقولك براحتك." نور: "ماشي يا أمي." خرجت هالة من الغرفة. والتفتت نور لـ ليان. "اتفضلي فهميني أنا سامعاكي، وليه جايه تقوليلي دا دلوقتي وانتي أصلًا كنتي بتحاولي تأكدي دايماً اللي بنكمل؟

"بصي مش هقولك عشانك أو عشان معتز، بس أنا محتاجة حد يساعدني، ومعتز مش هيصدقني. وأنا لما أحكيلك مش عارفة بعدها هعمل إيه، بس أنا تعبت وعادل بيجرني كل ما دا لـ مصيبة أكبر، وأنا محتاجة اللي ينجدني منه." "فهميني براحة وأنا هحاول أساعدك على قد ما أقدر." "ماشي." وبدأت لولا تحكي لها كل حاجة، وعيون تتوسع بصدمة مع كل كلمة لولا بتقولها. بيت محمود كان جاسر قاعد قصادهم. "يعني حنين خفت خلاص كده يا جاسر؟

"لا يا عم محمود، حنين عقلها ما قدرش يستوعب كل اللي حصل معاها في الفترة الأخيرة فحصلها فقدان ذاكرة مؤقت. آخر حاجة دلوقتي فاكراها دلوقتي اليوم اللي كنت هسافر فيه، وهي دلوقتي متخيلة إنها عندها ثمانية عشر سنة وأنا لسه خطيبها ومش فاكرة حاجة تاني بعده." "طيب هي فين دلوقتي وعاملة إيه؟ "أجرت لها شقة جنبي، وهي دلوقتي كويسة وأنا جيت أشوف هتعمل إيه يا عم محمود." محمود باستنكار: "هعمل إيه في إيه؟

جاسر: "حنين عايزة تشوفكم كلكم وما بتسألش غير عليكم." "طيب ما تجيبها هنا." جاسر: "أجيبها هنا فين؟ لا يا عم محمود ماينفعش. وبعدين ما جاش الوقت اللي ترجع فيه لبيتك وترد مراتك تاني." "ما أقدرش أبص في وشهم تاني، بعد ما عجزت إني أحمي بنتي وكل اللي حصلها كان بسبب ضعفي." صدح صوت أنثوي بالمكان.

"بس أنا عايزك يا محمود. انت ما قصرتش معانا أبداً. الناس هي اللي افتريت أوي وزيادة. انت كنت جوزي وسندي مالناش غيرك في الدنيا أنا وبناتك واحنا محتاجينك." نظر محمود لطلقته بغضب. "انتي إيه اللي جابك هنا؟

"جاسر اللي جابني، وعشان محتاجينك يا محمود وحنين كمان محتاجاك دلوقتي. الماضي عدى، واحنا مش في إيدينا حاجة عشان نرجعوا تاني، بس اللي نقدر عليه اللي جاي، وإننا نرجع حق بنتك وابنها لحضنها تاني. جاسر أكد لي إنه عايش، وكمان أول ما يرجع سليم لـ حنين أكيد هي هتخف، مش كده يا جاسر؟ جاسر: "إن شاء الله." محمود: "وإحنا هنرجع ابنها إزاي؟ دول ناس ما بترحم. وأنا مش هقدر أصلًا أواجه الناس تاني، بعد كلامهم على بنتي."

جاسر: "يا عم محمود انت شاغل دماغك بالناس ليه؟ ما اللي عايز يتكلم يتكلم. بكرة لما يرجع حق حنين الكل هيتأكد من براءتها، وأصلًا القضية رجعت للتحقيق فيها تاني، وأنا معايا تسجيلات بصوت خالد وهو بيتعرض لـ حنين ومتوثقة بالتاريخ اللي اختفت فيه حنين، وكله دلوقتي قدام النيابة بيتحقق فيه. وحق حنين هيرجع. حتى خالد رجع البلد، بس فاضل بس نعرف فين مكان سليم." محمود: "بجد يابني؟

جاسر: "آه والله بجد يا عم محمود. القضية شغالين عليها بسرية تامة. ها، أجيب المأذون ولا إيه؟ بنتك صدعتني وهي عايزة تشوفكم مع بعض." هز محمود رأسه بالإيجاب. "هات المأذون." جاسر بابتسامة: "ادخل يا شيخنا." ليدخل المأذون من وراء الباب. راح محمود للباب وبص وراه. "هو انت موقف حد تاني بره الباب؟ ضحك جاسر. "لا، هما دول بس. تعالي يا عمي، ألف مبروك." جلس المأذون بجوار محمود وجاسر ليتم كتاب كتابهم من جديد.

وسرح جاسر بالوقت عند استيقاظ حنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...