الفصل 32 | من 42 فصل

رواية نفوس مريضه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم تسنيم حمدي

المشاهدات
17
كلمة
3,093
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

سمع صلاح صوت بكاء طفل بالغرفة الصغيرة، دخل إليها بقلق، ليقف عند باب الغرفة بصدمة شلت حركته، وتوسعت عينه من هول المنظر. غرام زوجته ممده على الأرض غرقانة بـ.ـدمـ.ـائها ومطـ.ـعـ.ـونة بطـ.ـعا.نات متفرقة، وطفلها يصرخ بجوارها. نظر صلاح إلى غرام والرضيع بعدم تصديق ورفض، وهو يحرك عينه بالغرفة بضياع. لتقع عينه على المرآة، المكتوب عليها بالـ.ـدم: "أخدت حقي وسبتلك اللي ليك".

دموع صلاح هبطت بعجز، وقعد بجانبها على الأرض بعدم تصديق. شدها إليه وهو يضمها إلى حضنه ويتحسس نبضها، ويلمس وجهها بصدمة يحاول إيقاظها: "غرام.. غرااام قومي، اصحي ارجوكي، افتحي عينيكي وبصيلي، أنا جيت أهو، جيت عشان آخدك تعيشي معايا قدام الكل، غرام اصحي، ده ابننا مش كده، أنا عارف إني اتأخرت عليكي بس غصب عني، اصحي". صلاح كان يتكلم وهي ساكنة بين يديه، ما فيش نبض، ما فيش نفس، جـ.ـثـ.ـة هامدة.

سند ظهره على الحائط وضمها إليه أكثر، وعينه على طفلهم وصرخاته التي كسرت سكون الغرفة. دخلت فاطمة المرافقة لغرام، وأول ما شافت المنظر صرخت بفزع. وبدأت الناس تتجمع في الشقة والشرطة. وصلاح كان في عالم تاني وهو حاضن غرام ومغمض عينه بهدوء ودموعه مستمرة بعجز. خلصت الإجراءات القانونية، واتقبض على حمد وواحد تاني اللي نفذوا الـ.ـجريمة. وتقابلوا مع صلاح في النيابة.

وقف حمد مقابل صلاح يضحك بقوة وهو بحراسة بعد ما اتقبض عليه عشان يتعرض على النيابة. وجه حمد كلامه لصلاح بضحك: "كنت فاكر إنك هتقدر تحميها مني، وتاخدها بالساهل، ده أنت موهوم أوي". العسكري: "اخرس ياض". حمد بسخرية: "جر إيه يا حضرة الصول؟

ده أنا بفوق البيه. عارف يابيه قد إيه غرام صرخت باسمك، كانت متخيلة إنك تقدر تنجدها مني. متعرفش إنك أغبى من إنك تنجد واحدة فيهم. أصلها متعرفش إني سبتلك تذكار مع مراتك الأولى وانت يعيني كنت جنبها". العسكري بغضب: "قولتلك اخرس ياض واتعدل ولا محتاج استقبال تاني يعدلك".

حمد ضحك أكتر: "معلش يا صول أصلك ماشوفتش رعـ.ـبها وأنا واقف قدامها، وهي بتحاول تحمي ابنه مني، وبتترجاني عشان أرحمهم. غبية متعرفش إني أصلاً هسيبه عايش، مش رحمة بيهم لأ، عشان ابنه ديما كل ما يكبر ويسأل على أمه؛ يفكره بعـ.ـجزه وإنه مقدرش يحميها، وإنه رماها بعيد لقدره. ده مراته الأولى وهو جنبها فشل يصونها ويحميها، هيحمي البعيدة". الكلام كان بينزل على صلاح زي الـ.ـسكاكين بتقطع فيه، وهو واقف قصاده بجمود بيسمع وبس.

حمد: "جر إيه يابيه شكلك زعلان، ده أنا سبتلك تذكار، كل مرة هتبص فيها لابن غرام هتفتكر حمد، عمري ما هغيب عنك يابيه، حتى بعد ما انـ.ـعدم، وأنا مش فارق معايا". قرب صلاح منه بجمود ووقف عساكر قصاده يبعدوه عن حمد: "تتـ.ـعدم؟ لا مش هيحصل، ده موتـ.ـك هيكون الرحمة، اللي هاتترجاني عشانها". حمد: "هو أنت لسه قادر تهدد؟ ما خلصت يابيه، بس كنت أتمنى قبل يتنفذ فيا الحكم، أشكر اللي وصلني لغرامي، ده أنت طلعت حبيباك كتير أوي يابيه".

بعد صلاح عنه جمود غريب تحت تعجب الكل من هدوئه. وبعد ما انتهى التحقيق باعتراف حمد واللي معاه بكل التفاصيل؛ من غير ما يفصح عن اللي دلهم لمكان غرام. واعترفوا إنهم سبب حـ.ـادث ميرفت عشان صلاح يلتهي فيها ويقدر ينفذ الـ.ـجريمة. انتهى التحقيق بحبسهم. واستلم صلاح مراته في نـ.ـعـ.ـش، سافر بيها على إسكندرية مع ابنه، ودفـ.ـنها بمدافن العائلة.

كل حاجة كانت بتتحرك قدام عين صلاح وهو جموده مسيطر عليه من غير ما يحاول يستوعب اللي بيحصل. انتهى من الدفـ.ـن والكل مشي. وقف صلاح مقابل قـ.ـبرها: "كنت عايز أجيبك تعيشي جانبي يا غرام، بس في أسوأ كوابيسي ما كنتش اتخيل إنك هتجي على قبرك. خذلتك وما قدرتش أحميكي ومعرفتش أوفي بوعدي، لعنتني اللحظة اللي شوفتيني فيها يا غرام مش كده؟

حقك، مشيتي وإنتي غضبانه مني عشان كدبت عليكي، نفسي تردي عليا يا غرام ولو لمرة واحدة، أنا ملحقتش أفرح بيكي وبابننا اللي رسمت أحلام بينا كتير. مش عارف أطلب منك تسامحيني إزاي لما استغثتي بيا ومقدرش أنجدك منهم، ااااااااه، وحياة غلوتك عندي يا غرام؛ لآرجع حقك بإيدي ولو دي آخر حاجة هعملها في حياتي". خرج صلاح من عند غرام، عشان يتبلغ إن حالة ميرفت اتدهورت، بعد توقف قلب ابنه برحمها.

وصل صلاح المستشفى وهو شايل ابن غرام، وميرفت كانت فاقت من العملية، بعد فقدانها لـ.ـابنها و رحمها. دخل صلاح غرفتها بجمود ووراه صادق، وكان حوالين ميرفت أهلها. ما اهتم صلاح لحد. وقف مقابل سريرها، وميرفت انهارت وهي بتصرخ فيه: "إنت إيه اللي جابك هنا، عايز إيه تاني؟

أنا خسرت ابني بسببك، وحتي خسرت فرصة إني أقدر أخلف تاني أخ لـ.ـابني، أنا هاخد حقي منك يا صلاح انت وهي، هندمك وعمري ما هسمحك فاهم يا صلاح، وهاخد ياسين ونسيبك لحياتك للأبد، روح افرح بمراتك وابنك بعيد عني، وافتكر ديما إني حقي مش هسيبه". رد صلاح بجمود: "مبقاش في مراتي اللي أفرح بيها أو من غيرها يا ميرفت، خلاص راحت". ردت ميرفت بتشفي: "سبتك ورمتلك ابنك ومشيت، كان لازم تتوقع دا منها، قبل ما تـ.ـهد حياتنا عشان واحدة زيها".

صلاح: "صح، إنتي كنتي بتخيريني بينك وبينها مش كده يا ميرفت؟ بس هي اختارت وسابتني ومشيت فعلاً، سابتني عشان أنا مقدرتش أكون الراجل اللي يحميها ويبقى جانبها، بس بلاش تظلميها إنتي كمان. أنا خبيت عليها زي ما خبيت عليكي، وهي راحت للي خلقها، مبقتش موجودة، ودا اللي باقي ليا منها. خديه، خدي يا ميرفت حقك منه أهو، وديه لأمه يمكن نـ.ـارك تبرد". ميرفت بصدمة: "إنت بتقول إيه؟

صلاح: "أنا آسف ياميرفت، آسف إني حبيت، وآسف إني اتجوزت عليكي وظلمتك، بس قلبي اللي حبها غصب عني، يمكن كده أنا غلطت في حقك، ويمكن كسـ.ـرتك وجيت على كرامتك أنا آسف، وإنتي هنا بردو بسببي؛ سامحيني لو هتقدري يا ميرفت، ولو عايزة تطلقي أنا ما عندي مانع، ويمكن تستني شوية وماتحتاجيش الطلاق". رمى صلاح الطفل على إيد أبوه وسابهم وخرج. واختفى عن الكل أيام. بمكان مجهول. وقف صلاح مقابل حمد بجمود.

حمد: "ما كنتش أعرف إنك كبير أوي كده يابيه، إنك تقدر تهربني من السجن وتجبني هنا، إنت فاكر إنك كده نـ.ـارك هتبرد أو غرام هترجع خلاص يابيه، بلاش تضيع نفسك معانا". صلاح بهدوء: "مين اللي وصلك ليها؟ حمد: "آه عشان كده، وإنت فاكر إني هقولك، أهو شخص حبيبك أوي، بس مش هقولك، كده أو كده أنا همـ.ـوت يا باشا، ومش هريحك، هسيبك تشك في كل اللي حواليك". شك صلاح بإنه الوحيد

اللي عرف مكان غرام ورحلها: "وأنا معاك لحد الآخر؛ لما نشوف هتتحمل قد إيه إنت واللي معاك". صرخات حمد واللي معاه كانت بتسمع في المكان، وصلاح كل اللي شايفه غرام، بيتخيل رعبها لما شافت حمد قدامها، جريها على طفلها تحميه، عجزها عن إنها تدافع عن نفسها وهي لسه ما فاقتش من تعب الولادة، كل طـ.ـعنة صلاح شافها بجسمها كانت نار بتكـ.ـوي فيه. تلات أيام صلاح بيتفنن في حمد والشخص التاني اللي ساعده. وحمد رافض يقوله مين وصله لغرام.

بنهاية اليوم الثالث اقتحم صادق المخزن ومعه حرس. بعد صلاح عن حمد بالقوة وصلاح يقومهم بعـ.ـنف واضح. صادق بغضب: "ما كفاية جنان وافوق، دول كلاب ما يستاهلوش تعمل في نفسك كده". صلاح ماسمعش ولا كلمة من صادق وهو بيقاوم الحرس اللي مقيدين حركته. رفع صادق السلاح قدام عيون ابنه بثبات وضرب الاتنين بالنـ.ـار، تحت صرخات صلاح ورفضه إنه يقتلهم وكأنه وحـ.ـش بيتغذى على عذبـ.ـهم ورافض الرحمة ليها:

"أهدي يا صلاح خلاص، فوق لنفسك، اللي حصل حصل، وإنت خدت حق مراتك". صلاح بغضب: "لا لا، إنت رحمتهم يا صادق، لا، لسه فاضل اللي وصلهم لغرام، إنت فاكر إنك كده هتحمي ابنك مني، الكل هيدفع التمن غالي يا صادق". صلاح كان بيصرخ وقوته بتضعف. نظر ل حمد والشخص التاني، قبل ما ينهار تماماً بين إيدين الحرس ويفقد الوعي.

خضع صادق ابنه للعلاج النفسي والجسدي بالقوة. وعدت شهور وسنة واتنين وصلاح عايش لوحده ببيت صادق. وميرفت أشـ.ـفقت على معتز واتعلقت بيه بعد صادق ما حكى ليها كل حاجة يعرفها عن غرام وإنها ما كانتش تعرف إن صلاح متجوز بردو، غير إنها كانت بتتمنى أخ فعلاً لابنها وأصبح دا مستحيل. ومعتز اتقدم ليها حتى لو ابن ضرتها بس هي خلاص مابقتش موجودة؛ وبذات بعد ما صادق سجل معتز باسم ميرفت بسبب إن جواز صلاح من غرام غير موثق بالمحكمة.

انتهى الفلاش باك. الماضي. فاق صلاح من ماضيه وهو بيمسح وجهه بغضب: "ابنك كل تفكيره عنك غلط يا غرام، ما يعرفش إنك دفعتي حياتك تمن رفضك للغلط، أصلح تفكيره عنك إزاي وأقوله إيه؟ أقوله إني فشلت أحميكي؟ أقوله رميتك لميرفت تعمل فيك كل اللي عايزه من غير ما أسأل عليك، بسبب حزني عليكي؟ أقوله وإني مبقدرش أبص لي عشان بفتكر اللي حصلك؟ أقوله يابني أنا بعدتك عني عشان أحميك مني قبل الكل؟ طب هيسامحني يا غرام لو عرف؟

حتى ابنك ضيعته ومقدرتش أحافظ عليه، سامحيني يا غرام". بغرفة نور. لولا: "هو دا كل اللي حصل واللي عادل عايز يوصله، كنت مجبرة أسمع كلامه". نور بذهول: "مجبرة إيه؟ وإيه البني آدم دا إزاي جوه كل الـ.ـشر دا، وبيحقـ.ـد على صاحب عمره كده، وإنتي إزاي تعملي الحرم دا كله مفيش خجل من ربنا اللي شايفكم طول الوقت ومطلع عليكم؛ وإنتوا إزاي كده؟ لولا بحزن: "يعني أمشي؟ مش هتساعديني؟

شدتها نور جانبها بغضب: "اقعدي، وبعدين المتخلف دا إزاي يفكر فيا بالشكل دا، إني ممكن أبص له أساساً، ده أنا بقرف منه". لولا: "معرفش بس عادل لما بيعوز حاجة بيفضل وراه لحد ما يوصلها". وكملت لولا بابتسامة: "بس إنتي حبيتي معتز أوي كده إمتى؟ ردت نور بإنكار: "مين قالك إني بحب معتز؟ أنا لا لا طبعاً، أنا بحب معتز، أكيد لأ". لولا: "ياسلام وكل اللي حصل مش شوية دا، عشان معتز كدب عليكي؟

نور بحده: "أنا مابحبش معتز خلصنا، وبعدين ما حبيت معتز إنتي إيه مشكلتك؟ ما جوزي أحبه عادي". ضحكت لولا بسخرية: "ومعترفة كمان بجوزكم أهوه". ابتسمت نور برقة وهمست لنفسها بسرحان: "أنا بحب معتز". لولا: "ياست إنتي سرحتي في إيه، تشوفي هتعملي إيه معايا".

نور بغضب: "عملك أسود ومنيل، ده إنتي مصيبتك مصيبة. الأول الحيوان دا مصورك، والتاني هربانة من أهلك وبهددك بيهم، والتالت مصيبة أكبر إنك حامل، والمطلوب من البيه يعترف بيكي وبطفل اللي أصلاً مش فارقين معاه". لولا: "آه بالظبط كده". نور باستنكار: "هو إنتي ليه تعملي في نفسك كل دا، إزاي هانت عليكي نفسك كده؟

لولا: "إنتي هتـ.ـقـ.ـطـ.ـمـ.ـيـ.ـني بقى؛ أنا غلطت وندمانة؛ وعادل طلع عـ.ـين أهلي معاه وذنبي القديم والجديد عليا؛ ومش هعرف أرجع بالزمن عشان أصلح غلطي؛ أروح أموت نفسي عشان أرتاح". نور بغيظ: "زودي المصايب ياختي زودي". لولا: "تعرفي إنك بتتكلمي زي معتز". نور بغيره: "ما بس بقى؛ خليه في حاله؛ منكم لله على اللي عملتوه فيه". تنهدت لولا بحزن: "طيب متكلمي وترضي بكلمتين".

نور: "لا طبعاً سيبه دلوقتي ممكن عادل يكون جنبه. إحنا لازم نكشفه الأول لمعتز عشان يفهم صاحبه دا عامل إزاي". لولا: "طيب استني استني؛ معتز بيرن عليا". نور: "ردي عليه". فتحت لولا المكالمة وشغلت السبيكر: "الورد معتز بصوت مرهق: بكرة هنروح أنا وإنتي للمستشفى نعمل تحليل". سمعت نور صوت معتز المرهق وحست بضيق: "أكيد محتاج جنبه دلوقتي". خبطت لولا نور وهمست ليها: "أرد أقول إيه؛ عايزني نروح نعمل تحليل بكرة؟ نور: "وافقي".

ردت لولا بصدمة: "نعم". نور: "ردي خلصي ووافقي". لولا: "ماشي يا معتز اللي تشوفه، معتز إنت كويس؟ سمعت معتز بضيق: "مالكش دعوة". وقفل السكة في وشه. لولا: "زعلانة عشان كده؟ كلمي طيب يابنت". نور: "لالا". لولا: "ماشي المهم؛ حاسة إنك هتلبسيني في حيطة محترمة". نور: "هو في حيطة أكبر من اللي إنتي لابسة فيها؛" لولا: "طيب أنا هروح أعمل التحليل ليه؟ ما عادل هيزوره".

نور: "ما أنا عايزاه يعمل كده؛ لازم عادل ما يحسش بأي حاجة وسبيه يعمل التحليل لحد ما ناخد منه الفيديوهات الزفت اللي معاه الأول؛ من غير ما ياخد حذره من حاجة". لولا: "طيب والفيديوهات دي هنجيبها إزاي؟ تنهدت نور بشفقة على حالها: "الباشا اللي كان هنا؛ هضطر أطلب منه المساعدة". لولا برفض: "بيجاد لا لا بلاش شوفي حد غيره، ممكن، مش عايزاه يشوفني بالمنظر ده".

نور بغضب: "ما بس بقى؛ وبعدين بيجاد عبقري في الهكر والشغل دا، والوحيد اللي ممكن يفيدنا، بس دا مصيبة لوحده عشان أقدر أتعامل معاه". عدى اليوم ونزلت لولا من عند نور وراحت تقابل معتز عند المستشفى. وشافت هناك معتز مع عادل. تنهدت بضيق. قربت منهم ودخلت تعمل معاهم التحليل. خلصت وسابتهم ومشيت وبلغت نور باللي حصل. نور كانت بالمستشفى ومنها راحت لغرفة بيجاد.

وشافته قاعد على السرير بهدوء وقدامه لاب وبيشتغل عليه بتركيز ومشغل موسيقى هادية. ابتسمت نور بتوتر: "صباح الخير". رد بدون ما يرفع عينه عن الشاشة: "أهلاً يا دكتورة، صباح النور". نور: "عامل إيه النهارده يابشمهندس؟ حازم: "الحمد لله على كل حال". بلعت نور ريقها ولأول مرة تحس إن بيجاد سهل التعامل معه عن حازم وإنه تطلب منه دا: "بتعمل إيه كده؟ حازم: "بشتغل على برمجة لعبة جديدة، عادي يعني؛ مالك يا دكتورة شكلك متوتر كده ليه؟

نور: "كنت محتاجة أطلب منك خدمة أقدر". قفل حازم اللاب وانتبه ليها: "آه طبعاً اطلبي؛ خير يا دكتورة".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...