الفصل 4 | من 5 فصل

رواية نفوس مشوهة الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
28
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

روحتي فين؟ صر*خ الشيخ في التليفون. بس التليفون وقع مني وأنا حاسة بصداع شديد أووي. حسيت أن راسي هتنقسم نصين من الو*جع وفجأة الدنيا بقت سو*دا واغمي عليا. صحيت بعد فترة لقيت الدنيا ليلت. ياااه أنا أغمي عليا الفترة دي كلها. عمتي قررت تأذ*يني تاني. يارب امتى الموال ده هيخلص. امتى أنا عملتلهم ايه لده كله بس. مسكت تليفوني لقيت أكتر من عشر اتصالات من الشيخ. اتنهدت واتصلت بيه وحكيتله علي اللي شوفته.

هو عارف من زمان اني بقدر اشوف اللي بيعملوه فينا. هداني وقرألي شوية قران وقالي علي حاجات اعملها قبل ما انام ووعدني أنه هيتصرف. قفلت معاه وروحت اخدت شاور وصليت الفروض اللي فاتتني وقريت قران وعملت اللي قالي الشيخ عليه. ونومت زي القت*يلة مدرتش بحاجة. اللي حصل الأيام دي خلاني تعبانة اوووي مش قادرة اصدق ان الحاجات دي بتحصل معايا وأنا لسه متماسكة. بس دايما بحس أن ربنا واقف جمبي وبيساعدني.

أنا عارفة أن ده ابت*لاء من ربنا وأنا قررت استحمله للآخر. قررت مخليش خوفي يتحكم فيا، قررت احا*ربهم وادافع عن عيلتي. مش هاسمح ليهم يأذ*ونا. تاني يوم. صحيت ولبست ونزلت عشان اروح الأكاديمية وأنا ونازلة قابلت عمتي مروة. ابتسمت في وشي وقالت: سمعتك بتص*رخي امبارح خير يا حبيبتي. بصتلها بتريقة وقولت: كل خير يا عمتي. كان فيه فار جر*بان افتكر أنه ممكن يأذ*ينا بس احنا معانا ربنا. وشها احمر من الغضب وقالت ببرود: ماشي يا حبيبة.

سلام. قولتها بتريقة ومشيت. كنت عارفة أن كلمتي مش هتعدي بسهولة وأنها هتأ*ذيني بس مبقاش يهمني خلاص. اتعودت. روحت الأكاديمية وحضرت محاضراتي كلها وأنا دماغي مشتتة بالرؤية اللي شوفتها امبارح بس حاولت مخافش لاني بثق في الشيخ ده وهو قالي هيخلصني. وعشان اطمن اكتر هتصل بيه هو بعد ما اطلع من المحاضرة. خلصت المحاضرة اخيرا وطلعت ومسكت الموبايل علشان ابن علي الشيخ. اتجمدت في مكاني وأنا بشوف محمود. وشي احمر من الغضب. قرب مني وقال:

بيبة ابوس ايديكي اديني فرصة بس اتكلم معاكي. سامحيني المرة دي ومش هتحصل تاني والله. غ*ور من وشي. يا بيبة أنا. هتمشي يا محمود ولا ألم عليك أمة لا اله الا الله. روح الله يهديك مش عايزة مشاكل أنا فيا اللي مكفيني. بعدين سبته ومشيت. اتصلت بالشيخ اللي طمني. وروحت علي البيت. وقبل ما اوصل جالي صداع وغمضت عيني جامد شوفت امي بتصرخ بصوت مخ*يف وبابا ماسكها.

فوقت بسرعة ورميت شنطتي وجريت علي بيتنا ولقيت فعلا امي بتصرخ جامد وابويا ماسكها واخويا بعيط. دموعي نزلت وجالي صداع تاني وشوفت أن مرات عمي المرة دي اللي بعتتلنا حاجة. حبيبة. حبيبة. ابويا كان بيصرخ عشان اساعده بس أنا كنت في عالم تاني. وش مرات عمي اختفي واغمي عليا. فجأة صحيت ولقيت نفسي في مكان زي المق*برة. مشيت بخوف ووقفت متجمدة في مكاني وأنا بشوف مرات عمي بتبكي وبتص*رخ.

قربت منها لقيتها بتحك في جسمها جامد لحد ما جلدها بقا يقع. خوفت ورجعت وأنا وراجعة اتخبطت في حاجة ضخمة. وقعت علي الارض وبصيت لقيت عمتي الكبيرة زي ما تكون اتحجرت كده وبقت ضخمة وشكلها يخوف. كانت دموعها بتنزل وهي بتقول بصوت واطي: سامحيني. سامحيني. رجعت لورا وأنا ببكي. وقومت عشان أجري لقيت عمتي مروة الصغيرة قدامي. بقت رفيعة زي عود القصب ووشها اس*ود كأنه محر*وق وبتقول: الن*ار بتحر*قني. سامحيني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...