الفصل 5 | من 12 فصل

رواية نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
20
كلمة
2,092
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بعد 3 ساعات، نتيجة التحليل ظهرت وطلعت negative. أدهم: كده يا جماعة، نفس هتفضل معانا. فاطمة: بس إزاي؟ ده نفس الاسم بالكامل. وئام: عادي يا ماما، بتحصل. مازن جواه مش مصدق إنه مجرد تشابه أسماء. أحمد: طيب يا جماعة، هنمشي إحنا. أدهم وصلهم للباب. *** في البلكونة. وئام: بجد مبسوطة إنك هتفضلي معانا. نفس سكتت بسرحان. وئام: مالك يا نفس؟ مضايقة ليه؟ نفس: وإيه اللي هيخليني أتبسط؟ إني لحد دلوقتي مليش أهل، وحتة الأمل الوحيد انتهت.

وئام: أوعي تزعلي يا نفس، لعل في ذلك خير. نفس: ونعم بالله. وئام: بقولك إيه، تيجينعمل إندومي؟ نفس: ياسلام، ولما أخوكي يقفشنا ويطردنا. وئام: هنعمله وناكله في الأوضة، يلا بس. نفس بضحك: يلا. *** في أوضة مازن، قاعد على السرير بيفكر. مازن في نفسه: إزاي عيلة نفس اسمها هو هو اسم عيلة شهد ومش أخوات؟ مش غريبة دي. بس الـ DNA قال مش بنتهم. نهى الجدال اللي بينه وبين نفسه. أنا لازم أعرف مامتها فين. *** تاني يوم الصبح.

مازن بيكلم ياسين في الفون. مازن: إنت في القاهرة يا ياسين؟ ياسين: آه، لسة مفيش مهمات دلوقتي. مازن: طب عايزك في المعرض. ياسين بهزار: أنا اكتشفت إني عندي مهمة دلوقتي حالا. مازن: انجز يالا، عايزك بجد. ياسين: أشطا. بعض نص ساعة. ياسين: إيه يا عم مازن، إيه الموضوع؟ مازن: نفس. ياسين: مالها؟ كمل بغمزة، إيه وافقت عليك؟ مازن: يا عم اقعد، لا وافقت ولا حاجة. ياسين: أمال. مازن قاله على حوار التحليل.

مازن: بس أنا مش داخل عليا حوار إنهم نفس الاسم بالظبط بس مش بنته. ياسين: هو بصراحة غريب جدا. ناوي على إيه؟ مازن: مش إنت جبتلي عنوان نفس القديم؟ ياسين: مظبوط. مازن: إحنا أول حاجة هنعملها هنروح على العنوان القديم. ياسين: وبعد ما نروح؟ مازن: تعالي بس، وإما نروح هنشوف هنعمل إيه. وراحوا على العنوان القديم وسألوا لو حد يعرف مامت نفس أو نفس. فقدوا الأمل وكان فضلهم بيت واحد بس. مازن: نخبط ولا هيطلع زي الأول؟

ياسين: تعالي نسأل، مش هنخسر حاجة. طق طق طق. الست فتحت وبصت باستغراب: مين حضراتكو؟ مازن كان هيرد، بس ياسين بص له واتكلم هو: أنا الرائد ياسين محمود. الست: اتفضلوا. مازن: إحنا بس حابين نسألك عن ناس كانت ساكنة هنا. الست اسمها ناهد: قول يا أستاذ. ياسين: إنتي تعرفي واحدة اسمها نفس كانت ساكنة هنا؟ ناهد قالت بتفكير: نفس، نفس. آهه، أنا معرفش نفس شخصياً، بس أعرف مامتها. ليه هما عملوا حاجة؟

مازن بسرعة: أيوه، إحنا عايزين مامتها. وحكالها القصة باختصار شديد، بس مقالش حكاية التحليل. ناهد: أنا كنت بتواصل مع ماجدة مامتها لحد فترة قريبة. ياسين: يعني حضرتك تعرفي عنوانها الجديد؟ ناهد: أيوه. مازن: طب ممكن تقوليه بسرعة. ناهد: هي ساكنة في *************. مازن وياسين بصوا لبعض، عشان المكان قريب من بيت مازن. ياسين: طيب، شكراً لحضرتك. ناهد: لا، العفو على إيه. ونزلو بسرعة وراحوا على العنوان. ورنوا الجرس.

وفتحت شابة وقالت: نعم حضرتك. ياسين ومازن احبطوا إن ممكن يكون العنوان غلط. مازن: دي شقة مدام ماجدة. البنت: أيوه حضرتك، أقولها مين؟ ياسين: قولي لها ناس عايزينها في حاجة تبع بنتها. البنت دخلت. البنت: مدام ماجدة، في ناس بتسأل عليكي بيقولوا يعرفوا حاجة عن بنتك. ماجدة بلهفة: دخليهم بسرعة. البنت طلعت وقالتلهم: اتفضلوا، مدام ماجدة في انتظاركم. ودخلوا. مازن وياسين سلموا عليها. وقعدوا. ماجدة بلهفة: انتو تعرفوا فين بنتي؟

هي كويسة؟ حصلها حاجة؟ مازن: اهدي حضرتك، هي بخير. وحكالها اللي حصل، بس كنا عايزين نسألك كام سؤال بس. ماجدة: اتفضلوا. مازن: هي نفس بنت حضرتك بجد ولا لا؟ أو بنت أحمد الحسيني بيولوجيا؟ الإجابة هتهمنا جدا. ماجدة بحزن وهي بتفتكر: نفس بنتي اللي أنا مخلفتهالهاش. مازن بص لها باستفسار. ماجدة: هقولكم. أنا كنت حامل بعد ما أحمد طلقني. فلاش باك. ماجدة وهي على وش ولادة: طب أنا هسجل بنتي إزاي؟ أنا هرن على أكرم.

(أكرم أخو أحمد وماجدة كانوا بيعزوا وبيحترموا بعض زي الأخوات، وأكرم كان أصغر من ماجدة) ماجدة: إزيك يا أكرم؟ أكرم: أنا الحمد الله يا ماجدة، إنتي عاملة إيه؟ ماجدة: الحمد الله، أنا كنت قاصداك في خدمة. أكرم: اتفضلي. ماجدة: أنا بعد ما أحمد طلقني تعبت وعملت تحليل وطلعت حامل، بس محبيتش أقول لحد. ودلوقتي أنا قربت أولد ولازم أسجلها ومش عايزة أحمد يعرف.

أكرم: متخافيش يا ماجدة، أنا هجيبلك الحاجات اللازمة وهنقول إن أحمد مسافر وهسجل أنا باسمه. بس ليه مش عايزاه يعرف؟ ماجدة: يعرف بأي حق بعد ما رماني وطلقني واتجوز بنت الذوات، مع إن أنا اللي ضحيت بـ دهبي وورثي وكنت معاه من الصفر وعلى الحلوة والمرة. يعرف ليه. أكرم بحرج: معلش يا ماجدة، حقك عليا أنا. ماجدة: أنا مش عايزة منه حق. أكرم: إنتي هتولدي إمتى؟ ماجدة: الأسبوع الجاي. بعد أسبوع، كانت ماجدة ولدت من ساعتين.

أكرم: فين البنوتة؟ الممرضة: للأسف، كان لازم حد واحد اللي يعيش. الاتنين مكانوش هيعيشوا الاتنين بسبب إن مدام ماجدة جالها فيروس حمل، فإحنا اضطرينا نضحي بحد. أكرم بخوف: مين؟ الممرضة بأسف: للأسف، إحنا ضحينا بالبنت عشان حالتها مكانتش مستقرة. البقاء لله. أكرم بحزن: ونعمة بالله. طب ماجدة كويسة؟ الممرضة: أيوه وهتفوق كمان نص ساعة. بعد نص ساعة وماجدة بتفوق. ماجدة: بنتي، بنتي فين؟ أكرم: اهدي يا ماجدة، إنتي لسة تعبانة.

ماجدة: طب هاتولي بنتي، عايزة أشوفها. أكرم: إنتي أكيد مؤمنة بقضاء ربنا يا ماجدة، صح؟ ماجدة: أكيد. متخوفنيش يا أكرم، فين بنتي؟ أكرم بأسف: كان لازم حد فيكم يعيش، فاختاروكي إنتي. ماجدة بصريخ: مختاروش بنتي ليه؟ كنت أموت وبنتي تعيش. أكرم: اهدي يا ماجدة، البنت حتى لو كنا اخترناها هي مكانتش هتعيش لأن حالتها مكانتش مستقرة. بعد مرور شهر، ماجدة حالتها النفسية ساءت جداً وخست بسبب إنها مش هتاكل وعايشة على المحاليل.

أكرم: برضو يا ماجدة، هتفضلي عاملة في نفسك كده؟ ماجدة: كانت هتبقى سندي وونيسي في الدنيا. أكرم: قدر الله وما شاء فعل. هي عند اللي أحسن مني ومنك. طب أنا عندي فكرة. ماجدة: إيه؟ أكرم: إيه رأيك نتبنى بنت من الميتم ونكتبها باسمك إنتي وأحمد. ماجدة بفرحة: بجد ينفع نعمل كده؟ أكرم: أي نعم هو فيه حرمانية، بس إحنا هنكتبها على اسمنا ونتكفل بيها بس. ماجدة: مش مهم، المهم إنها تبقى معايا. أكرم: حابة نروح إمتى؟ ماجدة: دلوقتي.

أكرم: ماشي، قومي البسي. بعد ساعة في الميتم. أكرم: ها يا ماجدة؟ ماجدة: لسة مش عا... سكتت لما عينها وقعت على بنت في منتهى الجمال والبراءة. ماجدة وهي بتمسك البنت: اللهم بارك، أنا قلبي اتفتح للبنت دي. دي اللي هتبناها. أكرم: هي فعلاً إيه في الجمال. وعملوا الإجراءات بتاعت التبني. أكرم: ها، هتسميها إيه؟ ماجدة: هسميها نفس. أكرم باستغراب: نفس؟ شمعنى الاسم ده؟ ماجدة وهي باصة في عيونها: لأن هي النفس اللي دخلت حياتي.

أكرم: تتربي في عزك يا ماجدة. يلا، عايزة مني حاجة؟ ماجدة: لا، كتر خيرك يا أكرم. ومشي. باك. ومن ساعتها وأنا معتبراها بنتي. مازن: يعني حضرتك متعرفيش مين أهلها؟ ماجدة: لا. ماجدة: طب أنا عايزة أشوفها، أنا من ساعة ما مشيت وأنا حياتي بقت فاضية. هتوهالي أرجوكي. ياسين: طيب حضرتك تقدري تيجي معانا تشوفيها، بس مش تكلمناهاش أو تفكريها بأي حاجة عشان متتعبش.

ماجدة بحزن على نفسها: أنا من بعد اليوم اللي نفس اختفت فيه تعبت وجالي شلل نصفي. يدوب أعرف أتكلم بس. مازن بحزن عليها: ألف سلامة على حضرتك. وأنا في أقرب فرصة هجيبهالك. ماجدة: ربنا يكرمك يا ابني. ياسين ومازن قاموا: طيب، نستأذن إحنا. ماجدة: ماشي يا حبيبي، ربنا معاكو. ونزلو. ياسين بص لمازن: هتقول لنفس اللي إحنا عرفناه؟ مازن: لا طبعاً، مش دلوقتي خالص. ياسين: طب وهتعمل معاها إيه؟ مازن: هفضل أحاول معاها لحد ما ترضي.

ياسين: طيب، أنا هروح بقى عشان عندي شغل بكرة. مازن: ماشي، معلش لففتك معايا. ياسين بهزار: ده إحنا ركبنا فدا مازن ونفس يا عم. مازن بهزار: طب على كده بقى تعال... ياسين: ولله ما إنت مكملها، أنا ماشي. إنسى إنك كنت تعرف حد اسمه ياسين. مازن بضحك: واطي. ياسين: تسلم، يلا سلام. مازن: سلام. ومشيو. *** مازن روح البيت وهو ناوي يعمل حاجة. شاف نفس قاعدة على الكنبة اللي جنب أوضته، فاستغل كده. مازن: معلش يا فطوم، عايزك ثانية.

فاطمة راحتله: نعم يا سي مازن. مازن اتكلم بصوت عالي: أنا ناوي أفرحك. فاطمة: هتفرحني إزاي؟ مازن: أنا هتجوز شهد. فاطمة بفرحة: أخيرا عقلت يا بني. نفس سمعته بصدمة وطلعت برا البيت جري. (نفس لما بتقعد في البيت بتقعد بحجاب واسع عشان أدهم ومازن مش من محارمها) مازن طلع لقي باب الشقة مفتوح. نفس بتمشي بعياط ومرة واحدة... حاسبيييييي. استوب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...