الفصل 4 | من 12 فصل

رواية نفسي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
21
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نفس: مش هينفع يا مازن، أنا آسفة. مازن بضيق: ليه يا نفس؟ نفس بحزن: حابة أخلي السبب لنفسي بعد إذنك. وطلعت وسابته. مازن ضرب الدريكسيون بغضب وطلع وراها. نفس أول ما دخلت البيت دخلت الأوضة على طول وقفتلت على نفسها. مازن راح على أوضة نفس بس فاطمة وقفته وقالت بغضب: أقدر أعرف كنت فين أنت والسنيورة ومجيتش العزومة مع إنّي مأكّدة عليك. مازن: معلش يا ماما طولت في الشغل النهاردة ومعرفتش أجي. فاطمة بشك: أنت وشك مقلوب ليه؟

مازن: مفيش يا ماما، كام مشكلة بس بحاول أحلهم. بعد إذنك هدخل أنام، تصبحي على خير. فاطمة باستغراب: وانت من أهله. *** ويعدي أسبوع ونفس بتحاول تتجاهل مازن بقدر الإمكان. فاطمة: بقولك يا وئام هتيجي معانا. وئام: رايحين فين؟ فاطمة: عند صافي. وئام: ونفس هتقعد لوحدها؟ فاطمة بضيق: ما تقعد لوحدها، هي صغيرة. وئام باستغراب: ماما، أنتِ ليه مش طايقة نفس من ساعة ما جت؟

فاطمة: عشان مازن من ساعة ما جت وهو مهتم بيها، وهو عارف إنّو في الأول وفي الآخر هيتجوز شهد. وئام: ماما، أنتِ عارفة إن مازن مش بيحب شهد ولا بيطيقها أصلاً، ومتنسيش إن نفس فاقدة الذاكرة يعني مالهاش حد غيرنا ولا هيبقي ليها ذنب لو مازن حبها. فاطمة: طب يلا. ورنت على مازن. فاطمة: أنت فين يا مازن؟ مازن: أنا مش هعرف أجي النهاردة يا ماما. فاطمة بغضب: مش كل مرة يا مازن هتطنش عشان تقعد مع نفس؟

مازن: ماما، أنا عندي مشاكل في الشغل وهرجع متأخر يعني مش هشوف نفس أصلاً. فاطمة: ماشي يا مازن، لما أشوف آخرتها معاك إيه. مازن: طب سلام دلوقتي عشان في إيديك حاجات. فاطمة: سلام. ومشيو هي وأدهم ووئام. ونفس فضلت في البيت لوحدها. بعد 3 ساعات. نفس كانت قاعدة في الصالة ومازن جه، وأول ما خدت بالها قامت عشان تدخل جوا بس وقّفها صوته المُرْهَق. مازن: استني يا نفس. نفس وقفت وضهرها لمازن بس فضلت ساكتة. فمازن قرب منها خطوة.

مازن: لحد امتى يا نفس هتتهربي مني؟ نفس بتوتر: أنا مش بتهرب منك، أنا داخلة أنام. مازن: ده كله ليه يا نفس؟ جاوبيني، متخليش دماغي تودي وتجيب. نفس سكتت. مازن: أفهم من سكوتك ده إيه يا نفس؟ نفس سابته ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها وهي بتفتكر... فلاش باك. مازن: أنا نفسي أفهم، إنتي ليه رافضة نفس؟ فاطمة: عشان عايزاك تجرب تشوف حياتك مع شهد. مازن: مش عايز أجرب، في دي بالذات أنا هتدبس، مش هجرب.

فاطمة: أنت كنت موافق قبل كده، إيه اللي غيّر رأيك؟ مازن بتوتر: فوقت قبل ما أخسر نفسي وحياتي. فاطمة: بس خليك فاكر إنّي مش موافقة إنها تكون مراتك ولا هرضى حتى. مازن: ليه يا ماما؟ أنتِ شوفتي منها حاجة وحشة؟ فاطمة: لا، بس منعرفش عنها أي حاجة. أنا مش هرضى إنك تتجوز واحدة لا نعرف أصلها ولا فصلها. مازن بغضب: أنا نازل. وطلع. باك. نفس في نفسها: عشان أنا ما رضيتش إنك تتجوز واحدة متعرفش عنها حاجة. *** وبعد مرور أسبوعين.

الباب كان بيخبط. وئام: افتحي يا نفس معلش، عشان مش فاضية. نفس راحت تفتح وقالت باستغراب: مين حضرتك؟ صافي: أنا اللي المفروض أسأل، مش ده بيت فاطمة؟ نفس: أيوه، أقولها مين؟ صافي زقتها ودخلت. صافي: يا فاطمة. فاطمة: إيه يا صافي؟ وراحت تسلم عليها. فاطمة: عاملة إيه؟ صافي: أنا كويسة، أخيراً سمعتي كلامي يا فاطمة وجبتي خدامة. قالت كده ومازن داخل. مازن: هي مين دي اللي خدامة؟ صافي شاورت على نفس: دي.

مازن: نفس مش خدامة ولا عمرها هتكون خدامة، نفس زيها زينا في البيت ده، وأنا مسمحلكيش إنك تهينيها أو تقللي منها. صافي بغيظ: مكنتش أعرف يا مازن، أول مرة أشوفها. مازن بص على نفس لقاها دخلت أوضتها فدخل أوضته. صافي: ماله ده ومين نفس دي؟ فاطمة: ادخلي بس وهقولك. وحكتلها. صافي: غريبة بصراحة. فاطمة: ولا غريبة ولا حاجة. المهم كلمتي أحمد وقولتيله يجيب شهد ويجي. صافي: أيوه. وبعد نص ساعة كان أحمد وشهد وأدهم في البيت.

مازن: نادي نفس معلش يا وئام. وئام: حاضر. ودخلت تناديها. وبعد شوية طلعت هي ونفس. نفس سلمت عليهم كلهم بس لاحظت إن أحمد بيبص عليها كتير. أحمد: هي مين نفس دي يا أدهم؟ أدهم حكاله باختصار. أحمد: طب وده كله ملقيتش أهلها يا مازن؟ مازن: لا معرفناش حاجة والله يا عمي. صافي اتكلمت: بس فيها شبه غريب بينها وبينك يا أحمد، وشهد برضه شبهها. مازن بص عليهم بتركيز وشاف فعلاً شبه ميلاحظش غير وهما جنب بعض. أحمد بشرود: آه شوية.

وكمل بتساؤل: إنتي اسمك إيه؟ نفس اتكلمت: اسمي نفس أحمد رياض الحسيني يا عمو. الكل سكت بصدمة. صافي: إيه!!! نفس: في يا جماعة إنتو تعرفوه؟ شهد بصدمة: يعني أنا ليا أخوات؟ إزاي وليه مكنتش أعرفها؟ نفس سكتت وأحمد اتكلم: إنتي عندك كام سنة يا نفس؟ نفس: عندي 25 سنة. أحمد فهم إنّه لما طلّق ماجدة والدة نفس كانت حامل فيها. أحمد راح يحضنها. نفس بعدت عنه وقالت بصوت عالي: هو في إيه؟ وحضرتك مين عشان تيجي تحضنّي بالطريقة دي؟

أحمد عيونه لمعت بالدموع: أنا أبوكي يا نفس. صافي زعقت: مش ممكن تكون نصابة ودي كلها تمثيلية؟ مازن: وهي لو تمثيلية كانت هتظهر قدامي أنا ليه مش انتو؟ وئام: إحنا نعمل DNA لو طلع positive يبقي فعلاً نفس أخت شهد ولو طلع negative يبقي تشابه أسماء. صافي: فعلاً. نفس: أنا موافقة. مازن من جواه خاف من فكرة إنها مش هتكون معاه تاني. وادهم ومازن ونفس وأحمد راحوا المستشفى يعملوا التحليل. وصافي وفاطمة ووئام وشهد قعدوا في البيت. فاطمة

كانت بتكلم صافي بصوت واطي: لو نفس طلعت بنت أحمد يبقي كده دي حاجة كويسة وفي صالحنا. صافي باستغراب: في صالحنا إزاي يعني؟ فاطمة: نفس لو بنت أحمد بجد، أكيد هو مش هيسيبها هنا وهيخدها عنده أو يدور على مامتها، فكده هتبعد عن مازن وينساها ويخطب شهد. صافي: عندك حق، بس لو أحمد خلاها هنا. فاطمة: ما انتي ساعتها تقولي لأحمد وتخليه ياخدها معاكو. صافي: تمام. وده كله ووئام كانت سامعة. ***

بعد 3 ساعات نتيجة التحليل ظهرت وطلعت negative.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...