الفصل 7 | من 12 فصل

رواية نفسي الفصل السابع 7 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
24
كلمة
1,853
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

نفس انتي هتيجي معايا ألمانيا انتي ومامتك. نفس اتفاجئت: بجد! أكمل: أنا أصلًا كنت جاي مصر شهر بس وكنت راجع ألمانيا، فبصراحة هحتاجك أكتر في فرع ألمانيا، وغير كده يونس ابني دكتور مخ وأعصاب وعنده المستشفى بتاعته، ومامتك هتتعالج فيها. نفس بتأثر: أنا بجد مش عارفة أقول لحضرتك إيه. أكمل بابتسامة: انتي خدي باقي اليوم إجازة وروحي جهزي هدومك انتي ومامتك عشان السفر هيبقى في الفجر. نفس بصدمة: بالسرعة دي!

أكمل ضحك: وإحنا هنقعد نعمل إيه هنا، يلا بسرعة. نفس: حاضر. ومشت. *** في بيت نفس. نفس بفرحة: ماما اجهزي. ماجدة: ليه؟ هنروح في حتة؟ نفس: أيوه، هنسافر ألمانيا. ماجدة: وإحنا لينا مين هناك عشان نروح؟ وهنعمل إيه هناك؟ نفس: عمو أكمل هيسافر وهيحتاجني معاه. ماجدة: طب وأنا هاجي معاكي ليه؟ نفس: أولًا أنا مستحيل أسيبك لوحدك وأسافر، ثانيًا يونس ابن عمو أكمل دكتور مخ وأعصاب وعنده مستشفى خاصة بيه وهتتعالجي عنده.

وكملت بمرح: يلا بقى، إحنا عندنا سفر الفجر. وجهزوا شنطهم. *** في الفجر. أكمل: إزيك يا مدام ماجدة. ماجدة بحرج: الحمد لله، أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه على كل اللي بتعمله معانا. أكمل بابتسامة: مقوليش أي حاجة، وغير كده أنا بعتبر نفس بنتي، ولا إيه يا نفس؟ نفس: ولله ياعمو أنا لو عندي أب مكنش هيعمل معايا كده. *ده كله نفس متعرفش إنها بنت متبناة.* أكمل: طيب يلا وسافروا. *** بعد أربع ساعات وصلوا برلين عاصمة ألمانيا.

أكمل: وصلنا. نفس طلعت من العربية اللي وصلتهم من المطار للفيلا. نفس: بجد مش مصدقة إني في ألمانيا دلوقتي. أكمل: لا ياستي صدقي، ويلا ندخل عشان جعان. نفس: طب والشنط مين هيدخلها؟ أكمل بغرور مصطنع: حبيبتي الناس اللي شغالين معايا هيطلعوها، متشليش هم. نفس بهزار: أراك أب مغرور. ودخلوا. *** في القاهرة في بيت مازن. وئام: أنا نفس وحشتني أوي يماما. فاطمة بحزن: هتصدقيني لو قولتلك إنها وحشتني أنا كمان، كانت مونساني لما بتبقى برة.

وئام: طب ومازن مستني إيه ما يدور عليها؟ أدهم بحزن: هو مازن في إيه ولا في إيه. مازن كان بايت في الشغل ورجع الفجر. مازن: أنا نازل، عايزين حاجة؟ فاطمة: يابني أنت ما بتلحقش تقعد في البيت. مازن بابتسامة مرهقة: معلش ياماما، أنا أخيرًا عرفت أفضي عشان أروح أجيب نفس. وئام: بجد يا مازن؟ دي وحشتني أوي. بس أنت تعرف مكانها منين؟ مازن: وحشتنا كلنا ولله. طيب يلا أنا نازل، في مكان معين في دماغي ممكن ألاقيها فيه.

ونزل وراح على بيت ماجدة وقعد يخبط كتير لحد ما فتحتله البنت، وكانت لسه موجودة عشان بتفرش البيت حاجات عشان ميترتبش، وكانت هتمشي. البنت: أقدر أساعدك؟ مازن: هي مدام ماجدة هنا؟ البنت: لا للأسف مش هنا. مازن باستغراب: هي راحت في حتة إزاي وإنتي مش معاها؟ البنت: هي سافرت هي وبنتها يافندم. مازن بصدمة وقال بهمس: نفس. مازن: طب تعرفي سافروا فين؟ البنت: لا للأسف. مازن: طيب شكراً. ونزل. مازن: يعني كده نفس افتكرت.

وروح وقال لعائلته اللي زعلوا جدًا. *** في فيلا أكمل بليل. نفس: إيه الجو ده، أنا هطلع أقعد في الجنينة. وطلعت ومعاها اللابتوب وقهوة. نفس: ياااه عالراحة. ولسه هتبدأ تشتغل لمحت خيال حد ورا الفيلا. نفس بخوف: ينهار أبيض، هو يوم ما نيجي حد يدخل يسرق. وراحت وراه، لقيته بيدخل المطبخ. نفس قالت جواها: إيه الحرامي ده، همه على بطنه. ولمحت طاسة فمسكتها. ولسه هتضربه كان الشخص لوي إيديها، فصرخت بأعلى صوتها وقالت حرامي.

فالبيت كله اتلم. أكمل: في إيه يا بنتي بتصوتي ليه؟ أنت ماسكها كده ليه يالا؟ وفين الحرامي ده؟ نفس: إيه ده؟ هو مكتفني قدامكم عادي كده؟ وبعدين الحرامي هو اللي ماسكني. أكمل ضحك: حرامي! سيبها يا يونس، سيبها يابني. وطلع وسابهم وهو بيضحك. يونس: هو الواحد ميعرفش ياكل في بيته ولا إيه؟ نفس بحرج: هو أنت دكتور يونس ابن أنكل أكمل؟ يونس: أيوه يا ستي. نفس: آسفة مكنتش أعرف، كنت بحسبك حرامي. يونس ضحك: يعني لو حرامي هتضربيه بالكاسة؟

ليه كنتي روبانزل واحنا منعرفش؟ نفس ضحكت: اللي لقيته قدامي، كنت أسيبك تقتلني يعني يا دكتور؟ يونس: بصي أنا مش بياكل معايا حوار يا دكتور ده، يونس عادي، بما إننا هنشوف بعض كتير. وبعدين في واحد جاي يسرق هيدخل ياكل جبنة رومي؟ نفس: يمكن كان جعان آه. يونس: إنتي شكلك هبلة يبنتي، تعالي نقعد في الجنينة. نفس: طيب روح أنت وأنا هعملك كام سندوتش تاكلهم. يونس: ياااه، كنتي فين من بدري.

وقعدوا في الجنينة واتكلموا كتير واتعرفوا على بعض وحكتله عنها. نفس: طب هو ماما هتحتاج عملية أو حاجة؟ يونس: بصي هو أنا مظنش أوي لأن هي كانت كويسة قبل كده، فممكن بالأدوية والعلاج الطبيعي ترجع زي الأول، هنعرف بكرة بقى. نفس: أوك. *** تاني يوم في المستشفى بعد ما يونس كشف على ماجدة. يونس: بصي يا أمي، إنتي كل تحاليلك كويسة يعني مش هتحتاجي عملية، إنتي بس عايزة كورس علاج، وتعملي جلسات أعصاب وعلاج طبيعي وهترجعي.

نفس: طيب هي فترة العلاج هتبقى قد إيه؟ يونس: على حسب ما جسمها يستجيب للعلاج. جاهزة؟ نبتدي أول جلسة في الأعصاب. ماجدة: جاهزة يبني. *** بعد مرور 8 شهور. أكمل علاقته بقت قوية جدًا بنفس وبقى واثق فيها ومسكها التوكيل بتاع شركته. ونفس ويونس بقوا قريبين لبعض ويعتبر يومهم كله مع بعض، طبعًا بحدود. ماجدة رجعت كويسة تاني بعد ما خلصت كورس العلاج.

مازن شركته اتدهورت أكتر من الأول بكتير ومحدش بيرضي إنه يتعاقد معاه ونفسيته بقت وحشة جدًا، واللي زود كده إنه نفس مش معاه. *** في شركة أكمل. أكمل: نفس، أنتِ هتمسكي التوكيل بتاع مصر. نفس: ليه؟ أنا مرتاحة هنا. أكمل: أنا بقول لو في عروض أو حاجة، أنتِ اللي هتروحي. نفس بقلق: بس أنا لسه مش واثقة إني... أكمل قاطعها: بس أنا واثق فيكي يا نفس وواثق إنك تقدري تعمليها، وبعدين أنا بقول لو حصل أي عرض مش دلوقتي.

نفس ابتسمت: شكرًا يا بابا جدًا. أكمل: على إيه يا هبلة. *آه نفس بقت بتقول لأكمل يا بابا.* بعد شوية كان يونس جه. يونس: بت يا نفس. نفس: إيه يا واد يا يونس. يونس: ما تعمليلنا كام سندوتش و ice coffee قمر كده وأنا هجهز الجنينة ونقعد فيها. نفس: أوك. وخلصت وراحت. يونس: تسلم يا كبير. نفس: أي خدمة. وسكتت. يونس: قولي اللي جواكي. نفس اتفاجئت: أنت عرفت إزاي إني عايزة أقول حاجة؟ يونس: دول 8 شهور يا ماما، المهم قولي.

نفس قالتله على الكلام اللي دار بينها هي وأكمل. يونس: فيت بقي المشكلة. نفس: أنا مش عارفة هكون قد الثقة دي ولا لا. يونس: بصي يا نفس، أنتِ شاطرة أوي في مجال شغلك، وده كلام بابا والعملاء بتوعه عليكي، ولو أنتِ مش شاطرة بابا مكانش أبدًا هيمسكك التوكيل، لأن بابا ميجاملش في الشغل. نفس: بس حاسة إني مش جاهزة لكده. يونس: إنتي قدها يا نفس وهتقدري تعمليها وتعملي شغلك كويس جدًا زي السندوتشات وال ice coffee الجامدين ده.

نفس بغرور مصطنع: لا داعي للتصفيق. يونس: ياختي اقعدي، ويا ستي لما تيجي تسافري هاخد إجازة وأسافر معاكي. نفس بصتله بامتنان. *** عند مازن وأدهم. أدهم: لسه يا مازن مش عارف تظبط الدنيا عندك. مازن بقهر: تعب عمري بيروح قدامي يابابا، ومش عارف أعمل حاجة، ونفس كأنها فص ملح وداب. أدهم: اهدى يا ابني، كل حاجة هتتصلح. مازن: منا ساكت، وأنا في إيدي إيه غير إني أسكت.

أدهم: إحنا هنبيع العربية بتاعتي وأنا كان عندي كام شقة كده في الزمالك هنبيعهم ونستخدمهم كسيولة للشركة. مازن وقف: لا يابابا، أنا استلفت من كام صاحب ليا وبإذن الله هظبط الدنيا. بعد إذنك. أدهم في نفسه: عارف إنك مش عايز تاخد مني حاجة بس أنا هتصرف. *** بعد أسبوع في ألمانيا. أكمل: نفس دلوقتي متوترة من ساعة ما قولتلها على موضوع التوكيل الخارجي، فإنت اللي هتقولها. يونس: يابابا هتتوتر أكتر.

أكمل: بس منك إنت هتبقى أحسن، لطف الكلام كده وقولها على غفلة. نفس: بتقولوا إيه؟ أكمل ويونس سكتوا مرة واحدة. وقالوا: لا مفيش. نفس بشك: إيه اللي عايزينه أعرفُه وبتتخانقوا على مين يقولي؟ يونس بص لأكمل وقالها: نفس أنا... نفس: ... استوووب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...