يونس: نفس أنا ونتي لازم نسافر بكرة. نفس: ليه؟ يونس: جالنا عرض من شركة هناك ولازم تروحي وأنا وعدتك إني هكون معاكي. نفس بقلق: طب إحنا هنسافر بكرة امتى؟ طب هكون قدها؟ هعرف أقدم العرض كويس؟ يونس: حيلك حيلك اهدي. وقال بحنان: قولتلك 100 مرة إنتي قدها ولو مكنتيش تستحقيها عمري ما كنت خليتك تمسكي حاجة مهمة كده. نفس اطمنت لحد ما وقالت بشجاعة: أيوه أنا بإذن الله هكون قدها. بعد إذنكم هروح أحضر شنطتي. وطلعت.
يونس بص لأكمل: طلع الموضوع سهل. يونس: أكتر ما تخيلت. أكمل: طب اطلع أنت كمان جهز شنطتك. *** في الفجر. أكمل: هتتحركوا دلوقتي؟ يونس: أيوه عشان نلحق نوصل. نفس قالت لأكمل: إيه اسم الشركة اللي هنتعاقد معاها؟ أكمل: شركة الدالي. ليه؟ عند الكلمة دي وكأن الدنيا وقفت عند نفس. يونس: يا بنتي إنتي سرحتي في إيه؟ نفس فاقت: أنا معاك أهو. يونس: يلا بينا. نفس: يلا. وراحوا سلموا على أكمل وماجدة. أكمل: خد بالك من نفس يا يونس.
يونس بص لها: في عيوني. يلا. وركبوا العربية اللي هتوصلهم المطار. يونس بتساؤل: إنتي ليه سرحتي لما بابا قال اسم الشركة؟ نفس بشرود: الشركة دي بتاعة مازن. يونس: مازن اللي كنتي قاعدة عنده؟ نفس: أيوه. يونس حس إنها اتضايقت فسكت. نفس: (قلبها) يااه أخيراً هشوفه. (عقلها) بس ده اتخلى عن حبك وحب واحدة تانية. (قلبها) بس ممكن يكون لسه فاكرنا. (عقلها) وممكن برضو يكون اتجوزها. يونس قطع الحوار اللي بين
قلبها وعقلها وقال بسرعة: يلا بسرعة فاضل 10 دقايق والطيارة تتطلع. نفس: إيه؟ إحنا مشينا بدري. يونس: الطريق كان واقف يا بنتي، إنتي مش في الدنيا معانا ولا إيه؟ انجزي بقى. وطلعوا بسرعة وظبطوا الباسبورد وكل حاجة. بص في الساعة يونس: فاضل دقيقتين. يونس ونفس بصوا لبعض وجروا، وطلعوا الطيارة والباب اتقفل بعدهم. وأول ما قعدوا وبصوا لبعض قعدوا يضحكوا. *** بعد 3 ساعات في القاهرة عند مازن. أدهم وهو بيصحّي مازن: مازن قوم يلا.
مازن: نعم يا بابا. أدهم: meeting كمان ساعتين فوق يلا. مازن باستغراب: meeting؟ مع مين؟ أدهم: مع شركة الراضي. مازن بتعجب: شركات الراضي وأنا؟ إزاي وأنا الشركة عندي واقعة؟ أدهم: صاحبها كان من دفعتي وأنا طلبت منه إنه يساعدنا وهو رحب جداً. مازن اتضايق: يا بابا أنا قولتلك إني هتصرف لوحدي مش عايز مساعدة من حد. أدهم: بقالي 8 شهور سايبك تتصرف، دلوقتي جه دوري، اجهز يلا. مازن: ماشي. *** في مطار القاهرة.
يونس: يااه الواحد وحشته مصر وشوارع مصر. وغمزلها: وحلاوة مصر. نفس: طب امشي. إنت عارف الطرق هنا ولا ناسي؟ يونس: لا طبعاً فاكر، هو حد ينسى أيامه. نفس بمكر: طيب على فكرة كان المفروض ندخل اليمين اللي فات. يونس: كنت عارف بس قولت أتوهك. نفس: يا جدع. يونس غير الموضوع: تعالي نفطر عشان واقع من الجوع. نفس: تعالي نروح الكورنيش. يونس: ليه؟ نفس: في واحد بيعمل كشري هناك. يونس: هم؟ يونس: أشطة يلا. واتحركوا على الكورنيش.
وأول ما وصلوا نفس افتكرت آخر مرة لما كانت هنا مع مازن. بس لهت نفسها وقعدوا ياكلوا. يونس بص في ساعته وقال لها: يلا. نفس: يلا. *** بعد ساعة في شركة الدالي. مازن كان في مكتبه، دخلت له السكرتيرة: الوفد الألماني وصل يا فندم. مازن: طيب دخّلهم. ودخل يونس بس مكانش معاه نفس. واتكلموا شوية. في الحمام. نفس بصت على نفسها في
المراية وحاولت تهدي نفسها: اهدي إنتي مش أول مرة تشوفيه. ممكن شهد تكون معاه. لا بس هتكون معاه ليه. يوووه أنا هروح واللي يحصل يحصل. مازن: طب يلا نبدأ. يونس: مش أنا اللي هكون معاك. مازن: امال مين؟ نفس دخلت بثقة بتداري بيها توترها: هي نفس جت. هي اللي هتكون معاك في ال meeting. مازن بص لها وهو مش مصدق إنها قدامه: كنت فين يا نفس؟ أنا قلبت عليكي الدنيا. نفس بجمود: ملوش لازوم تعرف. (بصت على الساعة) أظن إننا نبدأ دلوقتي.
مازن بحزن: اتفضلي. نفس: معلش عايزة يونس يكون معايا. مازن اتضايق: آه أكيد. مازن فكر مع نفسه إزاي نفس تعرف يونس، وليه عايزه يكون معاها. دخلوا الأوضة وبدأوا، ونفس كانت كل ما تتوتر تبص ليونس وهو يطمنها. وقالت كل كلامها بثقة لحد ما خلصت. مازن: تمام هنجهز العقود ونمضي المرة الجاية. نفس: تمام. ولسة هتطلع برة الأوضة. مازن: نفس. نفس: نعم يا مازن. مازن: إنتي وحشتيني أوي.
نفس: مينفعش اللي إنت بتقوله ده يا مازن، احترمها حتى وهي مش موجودة. وطلعت. مازن باستغراب: هي مين دي اللي أحترمها وهي مش موجودة؟ البت دي اتجننت ولا إيه. *** في العربية. يونس: لا عجبتيني. نفس بصت له بشكر: شكراً لوجودك جنبي. يونس: نحن في الخدمة. نفس: طيب هنروح فين؟ أنا مش معايا مفتاح البيت. يونس: هنروح الفيلا بتاعة بابا، متخافيش مش هنكون لوحدنا، الجنايني والمساعدين والدادة كلهم فيها. نفس: تمام.
يونس: كان إحساسك إيه لما شوفتي مازن بعد آخر حاجة حصلت؟ نفس: كنت حاسة بنار جوايا، مش معنى إني معترفتش بحبي ليه يبقى مش بحبه. يونس حس بضيق وميعرفش سببها إيه: لا اجمدي كده، دي لسه أول مرة، احتمال نشوفه الفترة الجاية كتير. نفس: هحاول. يونس: طيب يلا عشان نرتاح. نفس: تصبح على خير. يونس: وإنت من أهله. *** في البيت عند مازن. أدهم: ها يا مازن عملت إيه؟ مازن: أحمد الله. وئام: مازن كنت عايزة أقولك حاجة. مازن: قولي.
وئام: أنا كنت عايزة أشتغل معاك، أنا نفس مجالك. مازن: هتتعبي يا وئام، الشركة محتاجة شغل كتير. وئام: متخافش يا مازن، أنا أول ما أحس إني تعبت هروح. مازن: آه مهي عشان شركة أبوكي، مش هقولك حاجة. وئام ضحكت. فاطمة: يلا عشان الفطار. وهما بياكلوا. مازن: نفس اللي كانت بتقدم العرض. كلهم اتصدموا. وئام: نفس؟ إزاي؟ هي مش كانت فاقدة الذاكرة؟ مازن: رجعتلها واشتغلت مع مستر أكمل وسافروا ألمانيا. أدهم: طب مجاتش معاك ليه؟
مازن: هي أصلاً مكانتش طيقاني ولما قولتلها إنها وحشتني قالتلي احترمها في غيابها. وئام: هي مين دي اللي تحترمها في غيابها؟ مازن: ده اللي خلاني أستغرب. فاطمة بتذكر: يمكن عشان فاكراك اتجوزت شهد. وئام: آه ممكن. مازن خبط على دماغه: أنا إزاي نسيت. أدهم: حصل خير بس ظبط اللي بوظته بقى. مازن: هحاول. *** بعد يومين كانت العقود جهزت. مازن: يلا يا وئام، هنتأخر. وئام وهي طالعة: أنا خلاص خلصت. مازن: طيب يلا. *** عند نفس.
يونس: كلمتي بابا يا نفس؟ نفس: آه وقولتله وقالي إن العرض ده هيجي بالفائدة على الطرفين. يونس: طيب خلصتي؟ نفس: يلا هلبس الكوتشي وأكون جهزت. *** في الشركة. وئام أول ما شافت نفس جريت عليها وحضنتها: وحشتيني أوي يا نفس. نفس: وإنتي أكتر والله. وئام: سافرتي ليه؟ نفس: وأنا إيه اللي هيقعدني؟ وئام: مازن مثلاً؟ نفس: كل اللي بيني وبين مازن شغل، أنا ساعدته بس عشان عمو أدهم غالي عندي. (طبعاً هذا كذب)
وئام فهمت إنها قصدها على موضوع شهد بس حبت إن مازن هو اللي يقولها. دخل يونس ومعاه قهوة. نفس: إيه يا يونس كل ده بتجيب قهوة؟ يونس سرح. نفس: يا بني بكلمك. يونس فاق: إيه؟ نفس: إيه إنت؟ اللي واخد عقلك. يونس تلقائي بص على حد: خودي قهوتك بقى ومتقرفيناش. نفس: متتزوقش طه. وئام: هروح أنادي مازن. وخرجت. يونس: هي مين دي؟ نفس: دي وئام أخت مازن. يونس في نفسه: شكلنا داخلين على أيام لوز. بعد شوية مازن ووئام دخلوا.
ومازن اتضايق لما شاف يونس: وإنت بقى يا يونس بتشتغل إيه؟ يونس: أنا دكتور مخ وأعصاب. مازن: بتشتغل هنا في مصر ولا في ألمانيا؟ يونس: لا بشتغل في ألمانيا. مازن: وإيه اللي جابك مع نفس؟ وئام خبطته: قصدي إيه اللي خلاك تسيب شغلك وتيجي مصر؟ يونس: وعدت نفس إني لما تنزل تقدم العرض هكون معاها. مازن اتضايق. مازن: طيب يلا نبدأ. نفس ومازن دخلوا، ووئام راحت تجيب العقود، ويونس كان بيعمل تليفون. مازن: هو يونس ده هيفضل ملازمننا كل مرة؟
نفس باستفزاز: أيوه، مش هبدأ من غيره. مازن: وده باعتباره إيه بقى؟ نفس: باعتباره... استوب. عارفة إني بتأخر عليكم بس غصب عني. هنزل التاسع لو وصل 500 رياكت و 500 كومنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!