مازن: نفس نفس: بعتبره أقرب حد ليا. مازن: نفس أنا... قاطع كلامه يونس ووئام وهما داخلين وكانوا بيضحكوا. مازن بص لهم. وئام سكتت: احم، يلا نبدأ. مازن بغضب: يلا. وبعد ما خلصوا، يونس القهوة اتدلقت عليه، فوئام راحت معاه تنضفهاله. مازن عمل نفسه بيتكلم: إيه يا حبيبتي، آه آه خلصت، مش هتأخر، متخافيش، بحبك. نفس بصتله بغضب وحزن، ولسة هتطلع. مازن: على فكرة قولت بحبك. نفس بصتله لقت الفون على الترابيزة: إنت بتكلمني أنا؟
مازن وهو بيقرب منها: وهو في غيرك هنا؟ نفس اتوترت: مش كنت بتكلم مراتك؟ مازن باستنكار: مراتي مين؟ نفس: مازن إنت هتستعبط، شهد. مازن وهو بيوعقها في الكلام: آه شهد، مين قال إنها مراتي. نفس: قبل ما أمشي كنت بكلم مامتك عشان أخطبها، سمعتك. مازن: مكنتش هخطبها، وبعدين إنتي بتتصنتي عليا؟ نفس: كان صوتك عالي. مازن: وده ما لفتش نظرك في حاجة؟ نفس: مازن أنا عايزة أمشي. مازن: مش هتمشي قبل ما تعرفي باقي الحقيقة.
نفس: ما كل حاجة واضحة يا مازن. مازن: أنا عليت صوتي قصد. نفس استغربت وسكتت. مازن كمل: عشان تغيري وتعترفي إنك بتحبيني، لكن طلعتي هبلة ومشيتي. نفس: يعني أسمعك بتقول هخطب غيرك وأقعد؟ مازن: يهمك في إيه؟ نفس بسرعة: عشان بح... وووشها احمرت: احم. مازن ضحك: وأنا بموت فيكي. نفس: أنا مش هقدر إنك تبعد عني تاني. نفس: يعني إيه؟ مازن طلع خاتم من جيبه وقعد على ركبة واحدة: تتجوزيني؟ نفس مش عايزة تضيع الفرصة دي وهزت راسها: موافقة.
في الوقت ده يونس ووئام دخلوا وبصولهم بصدمة، ووئام قالت: يعني نسيبكو بتتخانقوا نرجع نلاقيكم بتتخطبوا. مازن بغمزة: أخوكي مبيضيعش وقت. يونس قال بغضب: إنتي إزاي توافقي عليه؟ مازن: وإنت إيه اللي مضايقك؟ وئام كانت قالت ليونس إن مازن مش متجوز. يونس: تيجي تتقدملها في بيتها ولا إيه يا وئام؟ وئام بشجاعة: أيوه عنده حق. مازن برفعة حاجب: وحياة أمك. وئام كشت: مش أوي يعني. مازن قال ليونس: على العموم طنط ماجدة هترجع إمتى؟
يونس: ماما ماجدة وبابا هيرجعوا كمان يومين. مازن بص لنفس: استني العمر كله مش يومين. يونس: خف نحنا، أنا واقف. مازن بأستفزاز: وإيه يعني إنت واقف؟ نفس عشان تنهي الجدال: يلا نروح يا يونس، ولما ماما وبابا يرجعوا يبقى مازن يجي. مازن بغيرة: تروحي على فين يا ماما، إنتي بتقعدي معاه لوحدكم، لا طبعاً. نفس: أيوه وفيها إيه، وليه لأ. يونس: لما تبقي في بيتك ابقي احكمي عليها يا بابا، يلا يا نفس. ومشوا وسابوا مازن بياكل في نفسه.
وئام: اهدي يا مازن، إحنا عدينا نص المشوار، نفس خلاص اتصلحت. مازن بتوعد: ماشي يا يونس، مجرد ما تبقي في بيتي مش هتلمحي طيفها ولا تعرفيها تاني. وبعدين خودي هنا، إنتي داخلالي بتضحكي معاه، شايفاني كيس جوافة واقف؟ وئام بتهرب: تلفوني بيرن، معلش هروح أشوفه. وجريت على بره. مازن: ماشي يا وئام، أخلص من موضوع نفس وأفضالك. في الفيلا. نفس: عصبناه إحنا مش كده؟ يونس: أحسن، خليه يتربى على اللي عمله.
نفس ضحكت وقالتله: إلا الحلو كان سرحان ليه النهاردة؟ يونس: هو حد يشوف وئام ويسرحش، ده كفاية اسمها. نفس بضحك: تيرارارارا. يونس: امشي يا بت من قدامي. نفس طلعت. بعد 3 أيام كان ماجدة وأكمل رجعوا. اليوم اللي مازن جاي فيه، وئام كانت راحت قبليهم كلهم عشان تبقى معاها. يونس: يلا يا نفس، مازن جه. نفس لوئام: شكلي حلو، الطرحة مظبوطة، الفستان...
وئام بمقاطعة: زي القمر والله، وبعدين دنتي قاعدة معانا فترة كبيرة، شوفناكي بكل حالاتك، مش هتفرق. نفس وهي بتزقها براحة: تصدقي إنتي رخمة. يونس: طب إيه، هفضل واقف كتير، يلا إنتي وهي قدامي. نفس مشيت قدامه بس هو وقف وئام. يونس بهمس: زي القمر كالعادة. وئام اتكسفت ومشيت من قدامه. يونس بضحكة: شكلك هتتعبيني. وخرج. وبعد شوية كانوا بيقرأوا الفاتحة. فاطمة وأدهم: مبارك يا حبايبي.
متزعليش مني يا نفس، أنا كنت عايزة ابني يكون سعيد، مكنتش أعرف إن سعادته معاكي. نفس بابتسامة: ولا يهمك يا طنط، محصلش حاجة. مازن لماجدة: معلش يا طنط، ينفع نقعد أنا ونفس في البلكونة نتكلم؟ ماجدة: اتفضل يا ابني. قاموا ويونس قام معاهم. مازن بص له: أفندم، جاي معانا ليه؟ يونس: معلش أصل أنا مش كيس جوافة عشان تقعدوا لوحدكم. مازن بص له باستنكار: وإنت اللي محرم يعني، مانت غريب إنت كمان. يونس كان لسه هيتكلم،
نفس نغزته وقالتله بهمس: أهدي عشان لو إنت خطبت وئام هيطلع عينك، ف لم الدور. يونس بحمحمة: طيب اقعدوا وأنا هقعد بره. وخرج. مازن ونفس ضحكوا عليه. بعد مرور شهرين كان أكمل ويونس نقلوا شغلهم مصر عشان يستقروا. يونس ووئام قربوا من بعض جدا. مازن كان قاعد مع ماجدة وأكمل عشان عايز يحدد معاد الفرح. مازن: طيب يا عمي، أنا عايز نحدد الفرح، أنا قربت أخلل. أكمل بضحكة تعب: معلش يبني، اللي بيحب بيستحمل.
مازن: منا مستحمل عشان بحبها، هو أنا جايبني ورا غير حبه. نفس وهي طالعة ليه: ومالو حبي يعني. مازن بغمزة: مدوبني. يونس: اتنين لمون للكابلز. نفس ضحكت. مازن: اضحكي يا أختي، أحدد الفرح بس وأطلعه عليكي. يونس: ومين قالك إن الفرح هيتحدد دلوقتي؟ مازن: حد كلمه ده؟ يونس: أنا أدخل في اللي أنا عايزه، وخلي بالك، كل ما هتدايقني كل ما هأخر في الجوازة. مازن اتعصب ولسه هيتكلم، سمع نفس بتصرخ. نفس وهي بتجري عليه بخوف: عمو أكمل.
يونس برعب: بابا. وراح يشوف نبضه لقاه موجود. سنده هو ومازن للعربية وقعدوا قدام، ونفس وماجدة قاعدة جنبه. نفس بعياط: عمو أكمل، رد عليا، عمو... مازن بزعيق: مش هيرد عليكي عشان مغمي عليه، متوتريش أعصابنا أكتر ما هي متوترة. نفس سكتت بس لسة بتعيط. وصلوا المستشفى بتاعت يونس ودخلوه بترولي. الدكتور: بسرعة يا جماعة على العناية المركزة وحضروا أوضة الأشعة. يونس مسك ياقة الدكتور: إنت عارف لو جراله حاجة أنا هعمل فيك إيه؟
الدكتور بغضب: إنت مش أنا عشان تكلمني بالطريقة دي. يونس: صاحب المخروبة اللي إحنا فيها. الدكتور خاف. يونس وهو بيزعقله: إنت لسه واقف، روح شوفه، اخلص. الدكتور جري من قدام يونس. مازن طبطب عليه: اهدي يا يونس، هيكون كويس إن شاء الله. يونس وهو بيقعد على الأرض: يارب، أنا مليش غيره هو واختي. كلهم استغربوا على جملته بس سكتوا عشان مش وقته. بعد شوية الدكتور طلع. وجريوا عليه. يونس: ماله يا دكتور، كويس مش كده؟ الدكتور: المريض...
يونس بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!