الفصل 2 | من 12 فصل

رواية نفسي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ناصر

المشاهدات
19
كلمة
1,547
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أبو نفس لما طلق مامتها مكنش يعرف إنها حامل، فبالتالي ما يعرفش إنه عنده بنت. مازن باستغراب: في إيه يا ماما؟ فاطمة: لا مفيش، بس كنت بشبه عليها. مازن: طب نفس هتقعد مع وئام في أوضتها؟ فاطمة: ماشي. سبتهم ومشيت. وئام بهمس لمازن: طبعًا هي مش طايقة نفس دلوقتي. مازن بنفس الهمس: أكيد. طب يلا ندخل عشان أنزل المعرض. *** في مكان تاني أول مرة نشوفه. بنت: مامي أنا رايحة النادي مع صحابي. مامتها: ماشي يا حبيبتي، take care.

البنت باستها: باي. في النادي. صحابها: فاشونيستا الشلة وصلت أخيرًا، كل ده تأخير! البنت بغرور: أنا ماليش معاد وأنتم عارفين. بنت من صحابها: هنتغر بقى يا شهد. واحد رد عليها وهو بيغمز: من حق الجميلة تتغر ولا إيه. شهد: Thanks باسل. راندا صاحبتها: هتحتفلي بعيد ميلادك فين يا شهد؟ شهد: أكيد في أوتيل 5 stars. راندا: طيب إحنا هنسهر النهارده في night club. شهد لسه هترد، فونها رن. شهد: الو مامي.

صافي: خليكي في النادي عشان هاجي أنا وفاطمة. شهد: بس أنا كنت هخرج مع صحابي دلوقتي. صافي: مازن جاي على فكرة. شهد: وفيها إيه؟ صافي: متنسيش إننا عايزين نوقعه. شهد: ماشي. هتيجوا على الساعة كام؟ صافي: دلوقتي. شهد: أوك باي. صافي: باي. شهد لأصحابها: سوري مش هعرف أخرج معاكم النهارده. باسل: ليه يا شهد؟ القاعدة بتحلى بيكي. شهد: سوري بس مامي جاية هي وصاحبتها وهقعد معاهم. راندا في نفسها: أخيرًا هنخرج من غيرها مرة.

وبعدين قالت: بجد زعلت إنك مش هتيجي. شهد: سوري مرة تانية بقى. Have fun. *** في بيت مازن. فاطمة: تعالي معايا يا مازن. مازن بترقب: أجي معاكي فين؟ مش هينفع، عندي معاد. فاطمة بتمثيل البراءة: هروح أقابل صافي وشهد في النادي وكنت عايزك تيجي معايا عشان مش قادرة أروح لوحدي. مازن: تعبانة، متروحيش. فاطمة: مش بعد ما قلت لهم يا مازن. مازن: ماشي هاجي بس مجرد ما الفون يرن. فاطمة: ماشي، أهم حاجة إنك هتيجي. مازن: مش مرتاحلك بس يلا.

*** في النادي. شهد بتصنع الرقة: عامل إيه يا مازن؟ مازن ببرود وهو بيبص في ساعته: كويس. صافي: إنت عمال بتبص في الساعة من ساعة ما جيت، إنت عندك معاد ولا إيه؟ مازن وفونه بيرن: آه عندي معاد في النادي، هخلص وأجيلكم. فاطمة بسرعة: ما تاخد شهد معاك. مازن: تيجي تعمل معايا إيه؟ أنا رايح أقابل صاحبي. فاطمة: خدها تمشي رجليها. مازن بضجر: اتفضلي قدامي. ياسين قابل مازن. ياسين: إيه يا با، عامل إيه؟ وإيه حوار نفس ده؟

شهد باستغراب: نفس مين؟ مازن وهو بيحضنه: أنا تمام. وهمس في ودنه: هبقى أحكيلك. ياسين فهم إنه مش عايز يتكلم قدام حد. ياسين: لا ده واحد صاحبنا كده، متحطيش في بالك. وكمل بغمزة: معرفتناش يا مازن، مين الغزالة دي؟ شهد اتكسفت. مازن: دي تبقى شهد بنت صاحبة ماما. وقعدوا يتكلموا. *** في بيت مازن. وئام: بقول إيه، أنا جعانة، ناكل إيه؟ نفس: تيجي نعمل بيتزا. وئام: لا نطلبها. أجمد. وطلبت الأوردر. وئام: هيجي كمان ربع ساعة.

بعد ربع الساعة. نفس: يا وئام الباب بيرن. وئام: رايحة أفتح أهو، هتلاقيه الأوردر. وئام: حاضر جاية. وفتحت الباب وصوتت من الفرحة: باباااا! وحضنته. نفس بخوف: بتصوتي ليه يا وئام؟ أدهم: هي مين اللي جوة؟ وئام: ادخل بس وهحكيلك. ودخلوا. نفس بصت لأدهم باستغراب: مين ده؟ وئام: ده بابا يا نفس. نفس بابتسامة: إزيك يا عمو. أدهم وهو مش فاهم حاجة: كويس يا حبيبتي. وكمل كلامه لوئام: معلش يا وئام عايزك ثانية. وئام: حاضر. ودخلوا جوا.

أدهم: مين اللي بره دي يا وئام؟ وئام حكتله كل حاجة. أدهم: ربنا يشفيها يا رب. مازن مجربش يدور على أهلها؟ وئام: لا دور، بس أهلها سابوا المكان اللي في البطاقة. أدهم: طب يلا نطلع عشان منسيبهاش لوحدها. أمال فين فاطمة ومازن؟ وئام: في النادي. طيب اطلع حضرتك وأنا هرن على مازن أقوله إن حضرتك جيت. أدهم: ماشي يا حبيبتي. وطلع. والجرس رن. نفس: ده تلاقيه الأوردر اللي كنا طالبينه.

أدهم: طلع وخد الأوردر. وراح قعد مع نفس. وقعد يناديها بس كانت سرحانة. أدهم: يابنتي. نفس بانتباه: Entschuldigung, ich wurde gefeuert (معلش سرحت، بالالماني) أدهم بتركيز: نفس إنتي قولتي إيه؟ نفس عادت اللي قالته. أدهم: نفس إنتي بتتكلمي ألماني! وئام: أوعي تكوني ألمانية، ده إحنا مش هنسيبك ساعتها. نفس: ممكن كنت بتعلم ألماني قبل ما أفقد الذاكرة. وئام بتذكر: آه صح، ده مازن قالي إنك أصلاً خريجة السن قسم ألماني.

أدهم: طب دي حاجة كويسة. وكمل بهزار: مش هناكل، البيتزا بردت. نفس بضحك: وأنا جوعت. وقعدوا يتكلموا وأدهم حب نفس جدًا. *** فالنادي عند مازن. مازن: معلش هرد على الفون. وبعد عنهم. ياسين: وإنتي بقى خريجة إيه يا شهود؟ شهد: بعيدًا عن إني مبحبش اسم شهود ده، بس أنا خريجة هندسة. ياسين: بصراحة متوقعتش خالص. شهد: اشمعنى يعني؟ ياسين: أصل بنات هندسة دول بيبقوا جد قوي.

شهد بابتسامة رقيقة: يسيدي شكرًا. طيب يا ترى بعد تريقتك على كليتي إنت خريج إيه؟ ياسين: أنا يا ستي ظابط. شهد: وبتقول على هندسة هي اللي جد؟ اسكت اسكتي. ياسين ضحك (ودي أول مرة شهد تتعامل بطبيعتها مع حد) مازن جالهم وهو مبسوط. مازن: معلش لازم أمشي. ياسين: ليه يا عم؟ شايفك فرحان، ما تفرحنا معاك. مازن: بابا جه من السفر وأنا هروح آخد ماما ونروح دلوقتي. ياسين: حمد الله على سلامته. امشي إنت بقى. ومازن راح خد فاطمة ومشي.

شهد: أنا همشي عشان هتلاقي مامي مستنياني. ياسين: طيب. *** في البيت. مازن وفاطمة داخلين وسامعين صوت ضحك عالي. مازن دخل عليهم: خيانة! أدهم: تعالي يا هبل، تعالي. مازن: آل إيه بريستيجي يا حج مش كده. وراح حضنه: حمد الله على سلامتك يا بابا. أدهم: الله يسلمك يا حبيبي. أوعي بقى، عايزة أسلم على بطتي. وئام: الله يسهلو. مازن: بس يابت. وبعدين كنتوا بتضحكوا على إيه؟ نفس بضحك: بصراحة مغامرات عمو أدهم بتضحك أوي.

مازن ضحك: أوي بصراحة. *** بعد مرور شهر. مازن ونفس قربوا من بعض جدًا. فاطمة: تعالي يا مازن، عايزة. مازن كان قاعد مع نفس: حاضر جاي. وراح لها. مازن: نعم يا ست الكل. فاطمة: أنا ملاحظة إنك بقيت بتقعد كتير مع نفس. مازن: فيها إيه؟ فاطمة بشك: مازن إنت بتحب نفس؟ مازن اتوتر شوية: لا يا ماما، حب إيه بس، دي زي وئام عندي. فاطمة براحة: طيب بص يا مازن، عايزة أك. مازن: أنا مستحيل أعمل كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...