فاطمة: أنا عايزاك تخطب شهد. مازن: أنا مستحيل أعمل كده. فاطمة: ليه يا مازن؟ شهد حلوة ومستواها حلو، وغير كده عارفين أهلها. مازن: نسيتي إن لبسها كله مفتوح، ونص صحابها أذ لو مكنش كلهم ولاد، ترضيها على ابنك؟ فاطمة: يا حبيبي، أنت عندك 32، يعني اللي قدك متجوزين ومخلفين كمان. مازن: ماما، أنا عارف إنك عايزة تفرحي بيا، بس مش شهد. فاطمة: ريحني يا مازن.
مازن: ماما، أنا مش هاخطب شهد، أنا مش مستعد إني أعيش حياتي كلها تعيس ومش طايق حياتي معاها. قالها كده وطلع. فاطمة في نفسها: برضه هخليك تخطبها. في البلكونة. نفس: مالك يا مازن؟ مازن بشرود: هو أنتِ لو جايلك عريس وأهلك ضاغطين عليكي إنك تتجوزيه، هتوافقي؟ نفس: على حسب، يعني لو أنا عارفاه معرفة سابقة وعارفة معاملته ومعنديش مشكلة فيها وهقدر أتعايش وأتخيل نفسي معاه، فهو أوافق. أما لو ممش هقدر أتخيل نفسي معاه، فها رفض طبعًا.
مازن سكت. نفس قالت بهزار: إيه يا مازن، ليكون جايلك عريس؟ وضحكت. مازن ضحك: ضحكتيني وأنا مليش نفس أضحك. نفس بتمثيل: شكرًا شكرًا، لا داعي للتصفيق. مازن: طب أنا هنزل المعرض. نفس: مازن. مازن بابتسامة: حاضر، هجيبلك الشوكولاتة، حاجة تانية؟ نفس: خد بالك من نفسك. مازن: حاضر. ومشي. وده كله فاطمة سامعاهم. وقالت في نفسها: لازم أبعد مازن عن نفس. تاني يوم على الغداء. فاطمة: بقولك يا أدهم، كنت عايزة بكرة أعزم صافي وشهد.
أدهم: اعملي اللي عايزاه يا حبيبتي. فاطمة: طب معلش، كلم أحمد وقوله. أدهم: ماشي. مازن اضايق عشان عارف هي عايزة توصل لإيه، وقام من على الأكل. أدهم: كمل أكلك يا مازن. مازن: شبعت ونزل. نفس بهمس لـ وئام: هو ماله ده؟ وئام: زيي زيك، معرفش. صافي بتكلم فاطمة في الفون. فاطمة: مفيش أي أعذار بكرة يا صافي، حتى أدهم كلم أحمد. صافي: ماشي يا حبيبتي. بااي. فاطمة: باااي. راحت صافي لشهد. صافي: شهد، إحنا رايحين عند فاطمة بكرة.
شهد: هنروح ليه؟ صافي: عزمانا عندهم. شهد: عزمانكو أنتوا، أنا أجي ليه؟ صافي: عشان مازن هيكون موجود. شهد بضجر: على فكرة إحنا مستوانا كويس، بابي وجدو عندهم business، يعني مش محتاجين لـ مازن. صافي: بس مازن برضه مستواه كويس وهيليق بيكي وبينا. شهد بزهق: أوك يا ماما، اللي تشوفيه. تاني يوم. فاطمة: أكدتي على الأكل يا وئام؟ وئام: أيوه يا ماما، هما هييجوا امتى؟ فاطمة: كمان ساعة. مازن بص لهم: أنا هروح المعرض.
فاطمة: مازن، متتأخرش. مازن بضيق: ماشي. كان هيمشي، بس نفس نادتله. نفس: مازن، استنى. مازن: إيه يا نفس؟ نفس ببراءة: ممكن أجي معاك المعرض؟ أنا بقالي كتير منزلتش. مازن ابتسم على أفعالها: ماشي يا هبلة، البسي بسرعة. نفس بسعادة: فوريرة. وبعد نص ساعة. نفس: أنا جيت. مازن: ما لسة بدري. نفس: خلاص بقى يا مازن، مكانتش نص ساعة يعني. مازن: طب يلا. ونزلو راحوا المعرض. نفس بانبهار: واو يا مازن، المكان هنا تحفة. مازن: طيب يلا ندخل.
وعدى ساعة. وهو مروح. نفس: مازن، هو مش المفروض نروح عشان الضيوف اللي جايين دول؟ مازن: بصراحة مش عايز أروح. نفس: ولا أنا. مازن: ليه؟ نفس: أنا معرفهمش، وأكيد بقى هيفضلوا يسألوا عليا وأنا مين والحاجات دي. مازن: وهما أصلاً فضوليين جدًا. نفس: واضح إنك مش بتحبهم. طب ما تيجي نزوغ. مازن: نزوغ؟ فين؟ نفس: تعالي بس نروح ناكل عشان هبطانة أوي. مازن: يابت أنتِ مش لسة واكلة أول ما جينا؟
نفس بضيق مصطنع: جرى إيه يا مازن، أنت بتعد عليا؟ مازن بضحك: خلاص يا ستي، تاكلي إيه؟ نفس: طبق كشري محترم من عند الكورنيش. مازن: يلا. وطلعوا. على الكورنيش. نفس: بس إيه رأيك في الأكل؟ مازن: أه، بأمارة الطبق اللي مكملتيهوش ده. نفس: ما أنت اللي حسدتني يا مازن. مازن: حاولت أعمل حاجة صح. وبعدين أنتِ عرفتي منين الكشري ده؟ نفس ببراءة مصطنعة: أصل في مرة كنا جعانين أنا ووئام، فـ وئام طلبت منه. مازن: يا بريئة.
نفس وهي بتشد كم مازن: مازن، روح هات لنا حلبسة وذرة من الست اللي قاعدة هناك دي. مازن بص لها وابتسم: محاظر. وراح للست. مازن: معلش يا أمي، عايز اتنين حلبسة واتنين ذرة. الست: من عينيّا. ليك أنت وحبيبتك مش كده؟ مازن بص لـ نفس وابتسم: حاجة زي كده. الست ابتسمت عليه: اتفضل، ربنا يجعلكوا من نصيب بعض يا ابني. مازن: يارب. كده حسابك كام يا أمي؟ الست: كده... مازن طلع فلوس بزيادة: اتفضلي يا أمي. الست: بس كده كتير أوي يا ابني.
مازن بابتسامة: اعتبريني ابنك يا أمي. وراح لـ نفس. مازن: خدي يا ست نفس الحلبسة والذرة. نفس بفضول: الست كانت بتقولك إيه؟ مازن بمكر: كانت بتدعيلي إن اللي بحبها تبقي من نصيبي. نفس اضايقت بس حاولت متبينش: الله الله يا عم مازن، بتحب من ورايا؟ مازن حس بيها: أنا واقع فيها من لما شوفتها. نفس حبت تغير الموضوع: طب كل يلا، الذرة هتبرد. مازن: يلا. وقعدوا على الكورنيش يتكلموا ويضحكوا. مازن لمح ولد صغير بيبيع ورد، فقام.
نفس: رايح فين يا مازن؟ مازن: خليكي، هروح أجيب حاجة. وراح للولد. مازن: كنت عايز كام وردة كده يكونوا حلوين زيك كده. الولد ابتسم: لحبيبتك ولا لماما؟ مازن: لا لحبيبتي ولماما. الولد نقاله ورد أحمر وأبيض: اتفضل يا عمو. مازن أداله الفلوس وراح لـ نفس. نفس: امم، طب الورد ده؟ وشاورت على باقة منهم. جايبه الورد ده لـ طنط عشان تصالحها بيه، طب والتاني؟ مازن: جايبه لحبيبتي. نفس اضايقت: طب يلا نروح عشان زمان طنط زعلت. مازن: يلا.
في العربية وكانت الساعة 11. نفس بحزن: أنا هطلع عقبال ما أنت تركن. مازن: استني يا نفس. نفس: نعم يا مازن؟ مازن بخبث: مش عايزة تعرفي مين حبيبتي؟ نفس بضيق: يا ترى مين؟ مازن مد ايده للكرسي اللي ورا وجاب باقة الورد الحمراء واداها لـ نفس. مازن: خدي. نفس باستغراب: منا شوفتها يا مازن. مازن: أنا قولت هدي لمين الورد ده؟ نفس: أنت عايز توصل لإيه يا مازن؟ مازن: قولي بس. نفس: هتديه لحبيبتك.
مازن بابتسامة: أنا اديتهولها خلاص، وماسكاه دلوقتي. نفس بعدم فهم: بس مفيش حد غـ... وسكتت وهو بتستوعب، وقالت والحروف مش طالعة: يعني أنا.. أنا.. مازن قاطعها بضحكة خفيفة: أنا بحبك يا نفس. نفس:........... مازن بضيق:......... استووووب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!