آسر بعصبية: اسرررر أسوة بخوف وصوت عالي: ااااسر آسر قام بهدوء وهو بيحاول يكون كويس. آسر بهدوء: اهدي، أنا كويس. آدم كان ضرب طلقة بس جت جنب كتفه. آسر بهدوء وحب: متخافيش، أنا كويس. أسوة بدموع: أأنت متأكد؟ آدم بعصبية: مجتش أول مرة، بس ملحقوه. ليس آدم بيضرب الرصاصة جت في الحيطة. آسر بعصبية وصوت عالي: آدم، نهايتك على إيدي. آدم بعصبية وصوت عالي: مش هتلحق يا باشا.
آسر طلع مسدسه وضرب طلقة اللمبة اللي فوق آدم وهو مشغول في الكلام. وفجأة آدم رفع المسدس. كان آسر خد أسوة وطلع بسرعة. أسوة بخوف: اسر. آسر وقف قصاده وهي واقفة خايفة. آسر بحب: متخافيش، محدش يقدر يقرب منك. أسوة بدموع قربت من آسر وحضنته. آسر بابتسامة: متخافيش. أسوة بدموع: أنا آسفة علشان مصدقتش كلامك. آسر بعد عنها شوية: متتأسفيش على حاجة، المهم دلوقتي آخدك مكان آمن علشان اللعبة بدأت تخلص ولازم تكوني بعيدة. أسوة: طب وأنت؟
آسر بابتسامة هادئة: متخافيش، اللعبة أنا اللي بدأتها، وأكيد آخرها بتاعي. أسوة بتوتر: طب هو، هو أنت يعني؟ آسر ببرود: أيوه، ظابط شرطة، وأيوه شغال معاهم. وكمل بتنهيدة: أسوة، في حاجات أنتِ لسه متعرفيش عنها حاجة، بس خلاص أيام وتعرفي كل حاجة. وكمل بخبث: بس لازم أقولك على حاجة. أسوة بتوتر: إيه؟ آسر: أنا بحب بنت ومقدرش أتجوز غيرها. أسوة بدأت دموعها تنزل وهي مش عارفة سببها إيه. آسر بهدوء: بتعيطي لي؟ أسوة: هي مين؟
آسر بخبث: هي مين؟ أسوة بدموع: اللي أنت بتحبها. آسر: اسمها ريم. أسوة عرفت إنه مبيحبهاش، بس إزاي وهو اللي قال ليها إنه محبش غيرها؟ أسوة بدموع: ط... طب وأنا؟ آسر: أنتِ إيه؟ أسوة: ولا حاجة. آسر مسك إيديها: حببتي، اسمها ريم محمد الهادي. أنتِ يا ست البنات. أسوة بصدمة: ااانا، إزاي؟ أنا اسمي أسوة. آسر بتوضيح: دا الاسم اللي طنط إيمان اختارته ليكي علشان محدش يقدر يعرفك، بس أنتِ ليكي شهادة ميلاد باسم ريم.
أسوة: يعني أنا دلوقتي ليا اسمين؟ آسر هز رأسه بمعني أيوه. لكن أسوة مكنتش فاهمة أي حاجة. آسر بهدوء: ممكن نمشي دلوقتي، لأن مفعول البرشام أكيد بدأ يخلص وآدم هيبدأ يدور علينا. أسوة بعدم فهم: مش فاهمة. آسر بسرعة: بعدين، تعالي بس معايا. أسوة وآسر ركبوا العربية وطلع بيها على طريق إسكندرية. أسوة: احنا مش هنرجع القصر؟ آسر: لا، لازم أوريكِ حاجة مهمة. أسوة: إيه هيا؟ آسر كان مركز في السواقة وبدأ يكلمها وهو لسه عينه على الطريق.
آسر: لما نوصل هتعرفي، المهم دلوقتي لازم تنامي شوية علشان اليوم كله لازم تكوني فايقة كويس. أسوة بتعب: تمام. بعد فترة كانت الوضع كالتالي. آسر بيسوق ومركز في السواقة ومن وقت للتاني عيونه تيجي على أسوة. « وكم من العيون رأيت وكم من النساء عرفت ولكن مثلك لم أرى ومثل عيونك لم أجد فهما كالبحر لا أقدر على الإبحار بداخلها » ولكن كانت أسوة في عالم من الأحلام، تضع رأسها على النافذة وهي لا تدري إلى أين الدنيا تأخذها.
بعد فترة وصل آسر وأسوة مدينة الإسكندرية. آسر بحب: أسوة، أسوة. أسوة بنوم: عشر دقائق بس وهقوم. آسر ضحك عليها وهي نايمة بتتكلم. آسر: أسوة قومي، بابا جاب موز. أسوة بنوم: ط... طب خليه جانبي. آسر بضحكة: طب أنا بحبك. أسوة: وأنا كمان. آسر بخبث: طب تعالي نامي في حضني. أسوة بتوتر: لا، مش عايزة. آسر بهدوء: أسوة قومي، أنا عارف إنك صاحية. أسوة بكسوف: لا، أنا نايمة. آسر قرب
منها وهو بيقول بصوت خبيث: طب قدامك حالين يا تقومي دلوقتي يا أخطفك. أسوة بسرعة قامت من نومها وهي بتبص ليه. أسوة: قومت. آسر بحب: أيوه كدا. أسوة سرحت في عيون آسر. آسر بحمحمة: ننزل. أسوة بتوتر: ياله. أسوة نزلت مع آسر اللي خدها ودخلوا شقة في مكان قديم. أسوة باستغراب: احنا بنعمل إيه هنا؟ آسر: كل حاجة بدأت من هنا، أسوة أنا جايبك هنا علشان تعرفي كل حاجة عن والدك وعني وعن كل حاجة أنتِ عايزة تعرفيها، بس عايز منك وعد.
أسوة بخوف: وعد إيه؟ آسر: إنك تفهمي كلامي وتثقي فيا وتعرفي بجد إني لا حبيت ولا هحب غيرك، وإنك كنتي نجاتي من حاجات كتيرة أوي، يمكن بقالك في حياتي فترة مش كبيرة، بس انتي وجودك جانبي كان حتى قبل ظهورك فيها، كان ليكي دور كبير أوي في تكوين آسر. أسوة بهدوء: أوعدك أفهم مقصد كلامك كله. آسر بعد عنها شوية وهو بيقرب من درج في مكتب صغير جو الشقة وطلع منه دفتر مليان صور وذكريات تجمع الصحاب والأزواج، تجمع كل حاجة حصلت من حلو وحزن.
آسر بهدوء: دا دفتر مليان ذكريات بين الصحاب، أبويا وأبو آدم وأمير ووالدك. أسوة مسكت الدفتر وهي بتتفرج على الصور، وبين الصور كانت صورتها وهي صغيرة وآسر شايلها على دراعه. أسوة: مين الولد اللي شايلني دا؟ آسر بهدوء: دا أنا يا أسوة. أسوة: ممكن تفهمني كل حاجة. آسر بدأ يسرد ليها كل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!