فتحت أسوة عيونها مرة واحدة. أسوة بصدمة: أنت كنت بتحاول تموتني صح؟ أسر ببرود: لا. أسوة: أمال كنت بتقرب مني ليه؟ أسر بتوتر: كان فيه حشرة صغيرة جنبك. أسوة بخوف: طب تعال شالها بس ما تموتهاش علشان ممكن عيالها يجوا ياخدوا بطارها مني. أسر بصدمة: نعم!!! أنتِ بتقولي إيه؟ طار إيه؟ وبعدين فيه حشرة بتاخد طار؟ أسوة بثقة: طبعاً. أسر ببرود: أنتِ شكلك مجنونة. أسوة بدأت تستوعب هي فين. أسوة: أنا مين جابني هنا؟ أسر: أغمي عليكي.
أسوة بكسوف: ومين شالني لحد هنا؟ أسر ببرود: اتصلت بالونش، جه شالك. أسوة بغيظ: قليل الذوق. أسر: تمام كده، شكلك بقيتي كويسة. أسوة بخوف: هو أنا هفضل هنا كتير؟ أسر فضل يقرب من باب الجناح علشان ياخد القهوة من الدادة وهو بيرد عليها. أسر: أنتِ هنا في بيتك، مش مخطوفة. أسوة بدموع: أنا عايزة ماما. أسر ببرود: بكرة انزلي اشتري واحدة من السوق. أسوة بعصبية وقامت وقفت على السرير: أنت السبب في كل حاجة، وكمان جاي دلوقتي تتريق عليا؟
أنا بكرهك، عمري ما كرهت حد، بس أنت، أنا أتمنى إني أتعمى ولا إني أشوفك. أسر حس بولعة في قلبه بعد آخر كلمة قالتها. أسر بعصبية مكتومة قرب منها: لسانك المرة الجاية هيكون قدامك على طبق من دهب. كلام أسر كان كفيل يخلي أسوة تفكر مليون مرة قبل أي كلمة تقولها. أسر بصوت عالي: سمعتي؟ أسوة بخوف: أيوه. أسر ببرود: اسمها حاضر. أسوة: حاضر، حاضر. وبدأت دموعها تنزل. أسر مشي من قدامها وهو بيرمي فنجان القهوة على الأرض، وخرج البلكونة.
أسوة قاعدة مرة واحدة على السرير وهي ضامة نفسها بين إيديها، مش عارفة الجاي إيه، بس كل اللي هي نفسها فيه إن أمها وأخوها يسمحوها. في فيلا آدم الدمياطي. آدم بدأ يكسر كل حاجة. أمير بسرعة: آدم، اهدي. آدم بعصبية: هقتله. أمير: وضيع نفسك. آدم: أبوه الأول يتجوز أمي ويموت أبويا بحسرته، وجاي هو دلوقتي ياخد حبيبتي مني؟ مستحيل. أمير: اهدي يا آدم، أكيد فيه حل.
آدم بعصبية: مفيش حل غير موت أسر، وده مش هيحصل طول ما أنا ظابط، علشان كده لازم أستقيل. أمير بصدمة: أنت بتقول إيه؟ آدم ببرود: زي ما سمعت. أمير بعصبية: أنت أكيد اتجننت، عايز تضحي بكل حاجة علشان تاخد بتارك من أسر؟ آدم بصوت عالي: أمال عايزني أعمل إيه؟ أتفرج عليه والزمن بيعيد نفس المشهد؟ أمير: مين قالك إنه نفس المشهد؟ ومين قالك إن أسوة بتحبك؟ وبعدين من يوم وليلة بقيت حبيبتك. آدم اتنهد بحزن: أنا مش عارف أعمل إيه.
أمير بحزن على صاحبه: ارجع لشغلك وانسى أسوة، ودور على دليل ضد أسر. آدم بغل: نهايته لازم تكون على إيدي. أمير بهدوء: كل حاجة هتحصل. آدم بتفكير: لقيته الحل. أمير: حل إيه؟ آدم بابتسامة: بعدين. أنا لازم أنزل المديرية. أمير باستغراب: ليه؟ آدم: بعدين. سلام. أسر كان واقف في البلكونة وهو مش طايق نفسه، مش عارف هو عايز إيه. وأسوة كانت قاعدة دموعها بتنزل من اللي حصل ليها، لحد ما غلبها النوم.
أسر دخل من البلكونة لقاها نايمة وهي قاعدة ضامة نفسها. قرب منها، عدّلها على السرير وهو بيمسك أثر دموعها. للحظة حس أنه نفسه ياخدها في حضنه، بس إزاي وهي بتتمنى العمى ولا إنها تشوفه. حط عليها الكوفيرته وراح نام على الكنبة. في بداية يوم جديد. أسوة فتحت عيونها، لقت نفسها نايمة على السرير. كان نفسها يكون كل ده حلم، لكن طلع واقع، وفعلاً طلعت مرات أسر السويفي. فضلت تدور عليه لحد ما لقت باب الحمام بيتفتح.
طلع منه أسر، اللي كان لابس بنطلون أسمر، بس شعره المبلول اللي نازل منه على وشه. أسوة مكنتش عارفة تشيل عيونها عنه من سحر جماله، بس قالت لنفسها إن كده حرام، ده واحد أجنبي عنها، فنزلت عيونها على طول. أسر ببرود: على فكرة، أنتِ مراتي، مش حرام. أسوة انصدمت من رده عليها، وهي كانت بتفكر في بالها: أنت عرفت إزاي إني بقول كده؟ أسر: سمعتك. أسوة بكسوف: طب على فكرة عيب كده. أسر بص ليها وهو بيدخل أوضة اللبس: عيب إيه؟
أسوة ببراءة: إنك تسمع أفكاري، حتى ولو عندك نعمة السمع، المفروض تحترم الخصوصية. أسر بص ليها ووقف: اممم. طب وإنك تمدحي فيها مش عيب؟ أسوة بتوتر: محصلش. ده أنا كنت بقول على الشعر الناعم إنه وحش. أسر قرب منها، وهي بدأت تبعد لحد ما خبطت في السرير. أسر بهدوء: بطلي تفكري بصوت عالي وأنا أحترم الخصوصية بتاعتك. وكمل بسخرية: وإلا تحبي أبقى أحط قطن في ودني؟ أسوة بتريقة: إني إني. أسر بغيظ: تمام.
وكمل بصوت عالي: قدامك عشر دقايق، يكون الفطار جاهز تحت. أسوة ببرود: مش هعمل حاجة. أسر ببرود: قدامك عشر دقايق، وفات منهم نص دقيقة. أسوة استغربت هدوءه: بقولك مش هعمل حاجة. أسر: فات دقيقة، والأحسن إنك تلحقي. أسوة بصوت عالي: مش نازلة. أسر: براحتك. أسوة حاسة إنه ممكن يعمل حاجة، قامت جري وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!