الفصل 5 | من 15 فصل

رواية نغم الفصل الخامس 5 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
20
كلمة
5,780
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أحيانًا يُغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا بابًا لكي يفتح لنا بابًا آخر أفضل منه. ولكن معظم الناس يُضيع تركيزه ووقته وطاقته في النظر إلى الباب الذي أُغلق، بدلًا من باب الأمل الذي انفتح أمامه على مصراعيه. نغم بقلمي لبنى دراز فـ العربية بعد ما خرج طارق من الشركة وركب عربيته رايح لـ نغم، رن موبايله وكان أحمد: ألووو، أنت فين يا أخ أنت؟ طارق: أنا راجع من الشركة، خير؟ أحمد: أنت يا ابني، أنت مش كان عندك محاضرات النهارده؟

طارق: أيوه كان عندي يا أحمد، واعتذرت عنها ومشيت بدري. أحمد: إيه اللي حصل عشان تعتذر؟ طارق: عادي يا أحمد ما كانش عندي مزاج أدخل المحاضرة. أحمد: اممممم، شكلك واقع م الدور العاشر يا صاحبي زيي. طارق: وحياتك واقع م العشرين كمان ونزلت ع جدور رقبتي. أحمد: بمرح.. طب إيه؟ طارق: إيه.. إيه دي؟ أحمد: هنشوف طارق صغنن قريب يعني ولا إيه؟ طارق: بنرفزة مصطنعة.. اقفل يا زفت أنت المكالمة أحسن لك.

أحمد: خلاص يا عم النرفوز اهدى بس وقولي هنشوف النونو امتـ... تيت تيت تيت. طارق: قفل فـ وش أحمد المكالمة.. ولـ نفسه: أمتى يا طارق هتقدر تقولها إنك بتحبها وعايزها مراتك قولًا وفعلًا مش مجرد جواز ع ورق، ااااه يا نغم أمتى بس؟ عند أحمد أحمد: قفل فـ وشي الجبان، طااايب يا طارق، واتصل مرة تانية عليه. نرجع لـ طارق طارق: سمع رنة موبايله وفتح وبضحك: هو أنا مش قفلت فـ وشك بترن تاني ليه يا بارد؟ أحمد:

بنرفزة: وأنت بتقفل فـ وشي ليه ها؟ بتقفل فـ وشي لييييه؟ طارق: يا بني آدم أنا سايق، أعملك إيه يعني؟ أحمد: آه عارف إنك سايق الهبل ومطنشني فـ موضوع حياة.. مبسوط أنت مع صاحبتها، وأولـع أنا مش كدا؟ طارق: وأنا مالي بـ حياة هو أنا ولي أمرها.. أتربى أنت وبطل حركاتك الزبالة اللي بتعملها دي وهي توافق. أحمد: ده آخر كلام عندك؟ طارق: أيوه. أحمد: طب وربنا لأقفل فـ وشك زي ما قفلت فـ وشي، وقفل بالفعل المكالمة.

طارق: ههههههههههههه مجنون وربنا. وبالفعل وصل عند العمارة اللي فيها شقته وركن عربيته وطلع عند نغم عشان يطمن عليها وياخدها ويتعشوا بره. فـ شقة طارق طلع ورن جرس الباب ومستني حد يفتح وشوية نغم: سمعت الجرس وراحت تفتح، شافت طارق.. بابتسامة: اتفضل. طارق: بادلها الابتسامة.. عاملة إيه دلوقتي؟ نغم: بتنهيدة وجع.. الحمد لله ع كل حال. طارق: دخل وقعد فـ الليڤنج.. ومد إيده لـ نغم بالشنطة اللي فيها الفستان.. اتفضلي أتمنى ذوقي يعجبك.

نغم: بخجل.. إيه ده؟ طارق: ده حاجة بسيطة تسمحي بقى تدخلي تلبسيه وتيجي. نغم: حاضر.. وبالفعل دخلت نغم عشان تغير هدومها وقبل ما تدخل أوضتها عدت ع حياة وخبطت. حياة: ادخلي يا أختي مش عارفة إيه النظام الجديد ده. نغم: وهي بتدخل أوضة حياة.. مش عاجبك يعني يا بلوة إني بخبط عليكي، طيب أنا غلطانة أنا ماشية تاني، وبتلف عشان تخرج من الأوضة. حياة: استني يا بت أنت كنت جاية ليه وإيه اللي فـ إيدك ده؟ نغم: بتوتر.. طارق بره يا حياة.

حياة: حست بتوترها.. ومالك متوترة ليه كدا هي دي أول مرة ييجي؟ نغم: مش أول مرة.. بس جاي وجاب لي الشنطة دي وقالي ألبس اللي فيها. حياة: امممممم وفيها إيه الشنطة دي؟ نغم: مش عارفة يا حياة. حياة: بغيظ.. طيب ما تفتحيها يا اللي تنشكي شوفي فيها إيه. نغم: بتفتح الشنطة شافت فستان سواريه أسود نازل صك بأكمام شيفون أبيض وحزام وسط أبيض وشنطة وجزمة بيضا. حياة: بانبهار.. وااااااو إيه الجمال ده ذوقه تحفة.

نغم: بذهول.. مش ممكن الفستان يجنن يا حياة. حياة: اجري بسرعة يا نغم البسيه. نغم: راحت بالفعل أوضتها دخلت التواليت أخذت شاور وخرجت لبست الفستان اللي كان مظبوط عليها جدًا وعملت شعرها مع لمسات خفيفة من الميك أب وطلعت. حياة: قابلتها وهي خارجة.. بذهول: يالحححوي إيه الجمال ده. نغم: بقلق.. بجد يا حياة؟ حياة: بدد ودا ديد بصوت هدرس.. ده أنت لوحتيني يا شيخة، وجواها: ربنا يكون فـ عونك يا طارق.. ولـ

نغم: اخرجي بقى عشان ما تتأخريش عليه. نغم: أنا خايفة أوي وقلقانة يا حياة. حياة: بغيظ.. اطلعي يا نغم ما تعليش عليا الضغط أنت طالعة لـ جوزك مش حد غريب يلا. بالفعل نغم خرجت لـ طارق فـ الليڤنج. طارق: شافها وقف وتنح مكانه من جمالها ومش عارف ينطق. نغم: بخجل وعينيها فـ الأرض.. شكرًا. طارق: عينيه عليها مش قادر يرفعها.. لما شوفت الفستان شوفتك فيه وتخيلته عليكي.. بس ما توقعتش إنه هيبقى بالجمال ده.

نغم: بخجل.. بس حضرتك كلفت نفسك الفستان شكله غالي أوي. طارق: بحب.. الغالي يرخص لأجل عيونك يا نغم، وأرجوكي آخر مرة تقولي كلمة حضرتك دي. نغم: حاضر. طارق: مد إيده ليها.. يلا بينا؟ نغم: هنروح فين؟ طارق: أنا مش قلت لك عازمك ع العشا.. يلا بينا عشان نلحق السهرة من أولها. وبالفعل نزلت نغم مع طارق وعند العربية فتح لها الباب وركبت جنبه ولف ركب هو كمان ومشي لغاية ما وصل عند مول كبير ونزل وقال لـ نغم تنزل.

نغم: بتوتر.. إحنا وصلنا؟ طارق: وهو بيفتح لها باب العربية عشان تنزل.. هز دماغه بابتسامة: تؤتؤ لسه بس هنشتري حاجة من هنا الأول. نغم: نزلت من العربية وشافت طارق مادد لها إيده مدت إيدها هي كمان وساكتة بس جواها أول مرة تحس بالأمان اللي كانت محرومة منه معقول إيه الراحة دي والدفا ده يااااااااه قد إيه أنا كنت مفتقدة كل ده. طارق: عينيه عليها وهي واقفة ساكتة.. نغم.. نغغغمم إيه روحتي فين؟

نغم: فاقت من شرودها.. ها كنت بتقول حاجة؟ طارق: باقول يلا نمشي.. وبالفعل مشيت معاه لغاية ما وصل عند محل مجوهرات.. يلا ادخلي. نغم: بصت له وبتشاور ع المحل.. هنا؟ طارق: آه هندخل هنا مستغربة ليه.. يلا ادخلي. نغم: حاضر. طارق: دخل المحل.. مساء الخير يا أشرف. أشرف صاحب المحل: مساء الخير يا دكتور أخيرًا شرفتنا بنفسك. طارق: هتشوفني كتير بعد كدا. أشرف: بسعادة.. يبقى شكلك ناويت تفرح غالية هانم وتتجوز.

طارق: وعينيه ع نغم.. دي حقيقة يا أشرف ويلا بقى بطل رغي وهات أحدث تشكيلة أطقم سوليتير وأنت ساكت. نغم: مصدومة من شكل المحل وكمان من كلام طارق مع صاحب المحل وساكتة كالعادة. أشرف: اتفضل يا دكتور دي حاجة بيور لسه واصلة وما شافتهاش عين لسه. طارق: شكرًا يا أشرف ولـ نغم: يلا اختاري طقم منهم بعد ما فتح لها 5 علب. نغم: بتوتر وباين ع وشها الصدمة من شكل الـ 5 أطقم.. أ أ أنا؟!

طارق: بابتسامة صافية.. أيوه أنت يا نغم بيتهيأ لي مافيش حد تاني معانا. نغم: ع نفس وضعها وبتهز دماغها: لأ لأ مش عايزة حاجة شكرًا. طارق: نغم عشان خاطري ما تتعبنيش معاكي واختاري طقم يلا. نغم: بخوف.. لأ مش عايزة.. أنا مش عايزة. أشرف: لـ طارق: واضح إن الهانم مش عاجباها الحاجة يا دكتور ومحرجة تقول. طارق: خلاص يا أشرف لو عندك حاجة تاني هاتها. نغم: بسرعة: لأ ما تجيبش حاجة لو سمحت. أشرف: أمرك يا هانم.

طارق: بقلق من حالة الصدمة اللي فيها نغم.. مالك يا نغم فيكي إيه طمنيني؟ نغم: مافيش. طارق: طيب يلا اختاري طقم من دول ولا أختار لك أنا؟ نغم: أنت ليه مصمم ع السوليتير ده.. ده شكله غالي أوي. طارق: طيب لو مش عايزة السوليتير اختاري أنت حاجة ع ذوقك. نغم: بموافقة.. حاضر، ولفت فـ المحل وشافت سلسلة دهب رقيقة مكتوب اسمها ع شكل قلب وقالت لـ أشرف: عايزة دي لو سمحت. أشرف: باستغراب.. عايزة دي؟!

بقى يا هانم تسيبي السوليتير وتختاري السلسلة الصغيرة دي؟ نغم: بنرفزة.. أيوه فيها إيه يعني ولا أنت عايز تبيع وخلاص؟ طارق: شاور لـ أشرف يجيبلها السلسلة ولـ نغم: اهدئي خلاص هو مش قصده خالص اللي أنت فهمتيه. أشرف: جاب فعلًا السلسلة وحطها فـ علبة شيك وقدمها لـ نغم: اتفضلي يا هانم وأنا آسف لـ حضرتك. طارق: لـ نغم: ممكن تخرجي تستني عند العربية لغاية ما أحاسب أشرف وأطلعلك.

نغم: هزت دماغها من غير ولا كلمة وخرجت من المحل وسابت طارق جوه. عند حياة بعد ما خرجت نغم مع طارق قعدت لوحدها لـ أول مرة من يوم ما اتعرفت ع نغم فـ المدرسة وافتكرت أوجاعها ودموعها نزلت من كتر خوفها من الوحدة وفجأة سمعت صوت موبايلها. وردت عليه وكان أحمد: ألووو يا عسل يا اللي مجنني. حياة: بدموع.. ألووو. أحمد: حس إن فيها حاجة من صوتها وردها، بقلق: مالك يا حياة؟ انتي معيطة؟ حياة: لأ يا دكتور مش معيطة.

أحمد: كدا اتأكد إنها مش كويسة. حياة أرجوكي قولي مالك طمنيني عليكي. حياة: زي ما يكون كانت مستنية الكلمة، انفجرت من العياط: نغم أول مرة تسيبني لوحدي وخرجت مع دكتور طارق وأنا خايفة، خايفة أوي من غيرها وخايفة يقرر ياخدها تعيش معاه في الفيلا. أنا معرفش أقعد من غير نغم، أنا أصلاً ماليش غيرها يا أحمد، هي كل أهلي، أرجوك قول لطارق بلاش ياخدها مني عشان خاطري. أحمد:

بخوف وقلق: طيب طيب، أهدي ماتخافيش، اسمعي، قومي غيري هدومك وانزلي وأنا في ثواني هتلاقيني عندك ونخرج إحنا كمان، هما أحسن مننا يعني! حياة: انتبهت للكلام: أخرج معاك أنت يا بتاع البنات ليه يعني؟ بيني وبينك إيه عشان نخرج سوا؟ وبعدين أنت جبت رقمي منين يا بتاع أنت؟ أحمد: اطمن شوية: أيوه كدا، ارجعي لطبيعتك الشرسة اللي متعود عليها. حياة: بغيظ: قصدك إيه يا أخ أنت؟

أحمد: قصدي خمس دقايق بالظبط وهبقى تحت العمارة، لو ما نزلتيش هطلع أنا وشوفي أنتي بقى. حياة: وهي بتكلمه وقفت وحطت إيدها في وسطها كأنه شايفها: هتعمل إيه يعني؟ أحمد: بهزار: هخليهم يمسكونا آداب وبعيل كمان، إيه رأيك بقى؟ حياة: بذهول: يا ابن المجانين! أياك تعملها أنا بقولك أهو.

أحمد: لا يا روحي أنا في الجنان ما أقولكيش، ده مش بعيد كمان أصورها لايف يا قلبي. فمن الآخر كدا 5 دقايق وهكون تحت العمارة وهرن عليكي تاني تنزلي بالذوق ماشي؟ سلام يا حبي، ألبسي لغاية ما أوصل. وقفل من قبل ما ترد عليه. حياة: يخرب بيتك! قفل في وشي ابن المجنونة. طااااايب يا أحمد يا أنا يا أنت ومش نازلة بس ها. وقعدت مكانها فعلاً ومستنية تشوف هيعمل إيه. أحمد: بعد شوية وصل تحت العمارة

ورن عليها واستنى لما ردت: انزلي يلا أنا تحت. حياة: مش أنا قولتلك مش هنزل؟ أنت ما بتسمعش الكلام ليه؟ أحمد: مااااشي يا حياة، شكلك كدا عايزاني أطلعلك وبصراحة أنا همووووت وأعملها. حياة: شوفلك حمام قريب واعملها فيه يا خويا. ماعندناش غيارات زيادة. أحمد: بعدم استيعاب: لأ أنا مش عايز غيارا... وبعدين استوعب: إيه! أنتي قولتي إيه دلوقتي؟ وبغيظ: بت أنتي انزلي حالاً وإلا أنا مجنون وربنا ما يوريكي جناني. حياة: هتعمل إيه يعني؟

عايزة أعرف. أحمد: كدا. طاااايب، غالي والطلب رخيص. وقفل في وشها مرة تانية. حياة: بغيظ: إيه ابن المجانين ده اللي كل شوية يقفل في وشي التليفون. أحمد: نزل من العربية ووقف في الشارع ومعاه ميكرفون ونده فيه: حياااااااة! ردي عليا يا حياااااتي، أنا بحباااااااك وعايز أتجوزك، واخلصي انزلي قولي إنك موافقة تتجوزيني بدل ما أطلعلك أنا وأنتي عارفة إني مجنون وأعملها.

حياة: سمعت صوته في الميكروفون، جريت ع البلكونة تبص شافته قاعد ع سقف العربية والناس بتتفرج عليه من البلكونات. حاطة إيدها ع وشها من كسوفها: يخرب بيت جنانك. أحمد: بيشاورلها: هتنزلي ولا أطلع أنا؟ حياة: مكسوفة ترد عليه وهي شايفة الناس بتبص عليها وجواها بتتنطط من الفرحة. أحمد: بيشاور لواحدة واقفة في البلكونة اللي فوق حياة: قوليلها تنزل يا حاجة والنبي.

وشاور لوحد تاني: قولها توافق تتجوزني والنبي يا عم. يا ناااااس قولولها إتربيت خلااااص وهبطل معاكسة في البنات بس تنزل تتجوزناااااااااي. حياة: شايفة الناس كلها بيشاورولها تنزله وتوافق عليه. الجارة اللي فوقيها: انزلي يا بنتي، اللي بيعمل كدا بيكون بيحب بجد. حياة: بصت لفوق ع كلام الجارة ورجعت بصت له: بس خلاص بطل جنانك ده وبطل فضايح. أحمد: هتنزلي؟

حياة: أيوه خلاص نازلة. اتنيل واسكت بقى. وبالفعل دخلت أخدت شاور وغيرت هدومها ونزلت. نرجع عند نغم وطارق. بعد ما خرجت من محل المجوهرات شوية وخرج طارق وراها وركبوا العربية ومشيوا لغاية ما وصلوا عند مرسى اليخوت ونزلوا من العربية. نغم: شافت مطعم شيك قرب للمرسى، وبهدوء شاورت لطارق عليه: إحنا هندخل هنا؟ طارق: هز دماغه: تؤتؤ. نغم: بتنهيدة: أومال هنروح فين؟ طارق: بمكر: إيه رأيك نقعد ع الكورنيش هنا؟ نغم: بصت لنفسها

وهي بالسواريه وهو بالبدلة: هنقعد هنا كدا بالشكل ده؟ طارق: عادي إيه المشكلة ولا أنتي عندك مانع؟ نغم: بابتسامة: زي ما تحب، ماعنديش مانع. طارق: ماسك في إيده شنطة صغيرة ومد إيده التانية لنغم ومسك إيدها وماشي بيها ناحية المرسى من غير ما يتكلم. نغم: إحنا رايحين فين يا طارق؟ طارق: هخطفك. نغم: بتوتر: إيه؟ هـ هـ تخطفني؟ طارق: بغمزة: أيوه. وشاور بدماغه ناحية اليخت: إيه رأيك في المفاجأة دي؟

نغم: مش عارفة تتكلم من المفاجأة فعلاً ومفيش غير دموعها اللي نازلة. طارق: ماسك إيد نغم وعدوا طلعوا اليخت: ليه الدموع يا نغم؟ نغم: خايفة. طارق: خايفة وأنا معاكي؟ نغم: اللي أنا فيه مش طبيعي. طارق: وإيه اللي خلاه مش طبيعي؟ نغم: طول عمري عايشة لوحدي مفيش حد بيهتم بيا،

وبابتسامة حزينة: مفيش في حياتي غير حياة، وفجأة جيت أنت واهتميت بيا. الأول شغلتني في الشركة والمرتب اللي ما كنتش أحلم بيه، وكمان اتجوزتني عشان تحميني من عمي، وكتبت لي شقتك باسمي، ودلوقتي فستان وسلسلة هدية وسهرة ع يخت. تفتكر بقى كل ده طبيعي؟ طارق: وهو بيمسح لها دموعها: طبعاً وطبيعي جداً كمان. وكملوا طريقهم لغاية ما طلعوا سطح اليخت. نغم: شافت ترابيزة عليها عشا رومانسي ع ضوء الشموع وضوء القمر. شردت

وعينيها ع طارق وجواها: بحبك أوي يا طارق. طارق: كمان عينيه عليها وجواه: يااااااه لو أقدر أدخل قلبك زي ما أنتي دخلتي قلبي. فاقوا الاتنين ع صوت أغنية بتوصف حالتهم وعينيهم متعلقة ببعض: حبيته بيني وبين نفسي، وما قلتلوش ع اللي في نفسي، ما أعرفش إيه بيحصلي لما بشوف عينيه. ما بقتش عارفة أقوله إيه، ما أعرفش ليه خبيت عليه، بضعف أوي وأنا جنبه وبسلم عليه. كل حب الدنيا ديا في قلبي ليك، دا أنت أغلى الناس عليا روحي فيك.

كل حب الدنيا ديا في قلبي ليك، دا أنت أغلى الناس عليا روحي فيك. دا أنت لو قدام عينيا أشتاق إليك. على بالي ولا أنت داري باللي جرالي، والليالي سنين طويلة سبتهالي، يا انشغالي بكل كلمة قولتهالي. طارق: سحب لها الكرسي: اتفضلي. نغم: قعدت بخجل: شكراً. طارق: قعد قصادها وابتدوا يتعشوا. ويتكلموا كتير، شوية يضحكوا وشوية كل واحد يحكي عن نفسه، وفي آخر السهرة قدملها السلسلة اللي اختارتها وطقم السوليتير اللي اختاره ع ذوقه.

نغم: من قوة المفاجأة وجمال الطقم ساكتة ومش عارفة تنطق. طارق: بضحك: أنتي مش معقولة يا نغم، هتفضلي تتفاجئي وتتصدمي كدا كتير ولا إيه؟ نغم: أخيراً اتكلمت: أنت بتعمل معايا كدا ليه؟ طارق: بعمل معاكي إيه؟ نغم: كل اللي بتعمله ده وبتسألني بتعمل إيه؟ طارق: أيوه عشان أنا ماعملتش حاجة. نغم: فستان وسهرة ع يخت وكمان طقم سوليتير، كل ده وما عملتش حاجة يا طارق؟

طارق: ده أبسط حقوقك يا نغم. الفستان والسهرة تعويض بسيط عن يوم كتب كتابنا، والطقم ده شبكتك. نغم: أيوه يا طارق بس عايزة أعرف برضه كل ده ليه وإحنا مش هنـ...... طارق: قاطع كلامها بسرعة: عشان بحبك يا نغم. نغم: بتوهان: بتحبني أنا؟

طارق: أيوه أنتي. بحبك من أول يوم شوفتك فيه في الجامعة. شغلتي تفكيري مابقيتش شايف غيرك، ولما شوفت ابن عمك وهو بيشد فيكي ما استحملتش وما حسيتش غير وأنا باخدك منه وبقوله إني جوزك عشان أمنعه يقربلك، عرفتي عملت كل ده ليه؟ نغم: ساكتة ومفيش غير دموعها وبس اللي نازلة. طارق: بتنهيدة: ليه يا حبيبتي الدموع دي بس؟ نغم: عشان مش مصدقة نفسي وخايفة أوي يا طارق. خايفة أكون بحلم وأصحى فجأة ع كابوس.

طارق: ماتخافيش يا حبيبتي، أنتي مش بتحلمي، كل ده حقيقة، وأوعدك طول ما أنا عايش هعمل اللي ربنا يقدرني عليه عشان أسعدك. نغم: براحة: ربنا يخليك ليا. طارق: باس جبينها: ويخليكي ليا يا نغمي. يلا بينا بقى عشان ما نتأخرش ع حياة. وبالفعل نزلوا من ع اليخت وركبوا العربية وراجعين. عند حياة وأحمد (نفس الوقت) بعد الهيصة اللي عملها أحمد في الشارع عشان حياة تنزل تخرج معاه، بالفعل نزلت وأول ما شافته. حياة:

بغيظ: وبعدهالك يعني، عاجبك الفضايح اللي أنت عملتها دي؟ أحمد: أينعم، كان لازم أعمل كدا عشان تنطري تنزلي. حياة: أء إيه يا خويا انطر إيه؟ ده اللي هو إزاي مش فاهمة. أحمد: ده اللي هو تضطري تكوني مضطرة تنزلي، فهمتي ولا أقول كمان؟ حياة: لأ خلاص فهمنا. وبهمس: أدعي عليك بإيه وفيك كل العبر. أحمد: بغيظ مصطنع: برطمي برطمي، أنا صحيح مش سامع بتقولي إيه بس شايف بوقك بيتحرك. حياة: بزهق: طيب اخلص قول هتخرجني فين بقى؟ أحمد:

بهدوء: أنتي تحبي تروحي فين؟ حياة: بحزن: أنا معرفش أي أماكن، عمري ما روحت في حتة أكتر من الكلية والحارة والشغل، ولما روحت مكان غيرهم كان شقة دكتور طارق بس. أحمد: (بابتسامة) خلاص سيب لي نفسك النهاردة وهسهرك سهرة جنان. حياة: (بنرفزة) ااااااه قول كده بقى، هو إحنا فينا من كده! لااااا يا أستاذ فوق.. بعد إذنك. وتسيبه وتدخل تاني العمارة. أحمد: (بعدم فهم) مالك في إيه وإيه اللي بتقوليه ده، أنا مش فاهم حاجة. حياة:

(بنفس نرفزتها) مش فاهم إيه بالظبط ها؟ بتقول سيب لي نفسك؟ أسيب لك نفسي إزاي يعني ها؟ ولا صح أنت غاوي بنات وفاكر عشان نزلت معاك خلاص بقى بقيت سهلة. أحمد: (بذهول) يـخـرب بيت جنانك، أنتِ فهمتي إيه؟ أنا أقصد إني هختار مكان حلو يعجبك وهنسهر ونتعشى سوا ونرجع تاني.. اركبي يلا. حياة: (بقلق) هتوديني فين طيب؟ أحمد: (بضيق) اركبي يا حياة ما تخافيش، مش هخطفك، هنروح نتعشى على النيل ونرجع تاني. حياة: ركبت العربية و (بندم)

أنا آسفة يا أحمد حقك عليا. أحمد: (بجدية) عادي يا حياة ولا يهمك. حياة: عشان خاطري بقى يا أحمد ما تزعلش. أحمد: أنا صحيح يا حياة بضحك وأهزر وأعاكس بس هو ده آخري، عمري ما عملت حاجة غلط، وغير كده أنا بحبك وعمري ما أفكر أأذيكي فاهمة؟ حياة: خلاص فهمت إنك بتتنيل تحبني، افرد بوزك ده بقى وبلاش القمصة دي مش لايقة عليك. أحمد: سايق وبص لها بجنب عينه وساكت لغاية ما وصلوا مطعم على النيل فعلًا ونزل من العربية.. يلا اتفضلي انزلي.

حياة: (بغيظ) مش هنزل غير لما تفرد بوزك ده، شكلك وحش كده. أحمد: (بعصبية) انزلي يا حياة وخلصي يلا. حياة: وهي نازلة من العربية شايفة واحدة داخلة المطعم وهي بتتمايص و (بصوت يا دوب مسموع) أيوه أيوه، اتمايصي يا اختي واتمخطري خلي الدبان يتلم عليكي. ورفعت عينها على أحمد: جاتنا نيلة في حظنا الهباب. أحمد: (بضحك) هههههههههه طيب اتعلمي بدل ما أنتِ شبه غفير الدرك كده. حياة: (بغيظ) أنا غفير درك؟! أحمد: (بمعاكسة)

وأحلى غفير كمان يا واد أنت يا عسل. وبالفعل دخلوا المطعم وقعدوا شوية وبعدها طلبوا العشا وهما بيتعشوا. حياة: احكي لي عنك بقى شوية. أحمد: بصي يا ستي، أنا ببساطة كبير إخواتي، عندي أخ أصغر مني بسنتين دبلوماسي في الخارجية، وأختين توأم عندهم 20 سنة في كلية الطب.. بابا متوفى من زمان وماما بقى ربنا يديها الصحة هي اللي تعبت واشتغلت واتحملت لغاية ما كبرنا وحققنا حلمنا. حياة: (بدموع) ربنا يخليهم لك.

أحمد: ويخليكِ ليَّ يا حياة، بس ليه الدموع دي؟ أنا ما قولتش حاجة مؤثرة يعني. حياة: عارفة بس أنا بعيط على حالي. أحمد: ليه بس يا حبيبتي احكي لي. حياة: سابت الأكل وابتدت تحكي ودموعها نازلة شلال مغرقة وشها. أنا أبويا وأمي أطلقوا وأنا عندي 3 سنين، وكل واحد فيهم بقى يرميني للتاني شوية عشان ما يشيلش مسؤوليتي و (بابتسامة مكسورة)

عايزين يعيشوا حياتهم وأنا اللي معطلاهم.. طبعًا مين هيتجوز واحدة ببنتها ولا مين هتربي بنت جوزها، وبعد 3 سنين من البهدلة بينهم قرروا يدخلوني مدرسة داخلية طول السنة مرتاحين طبعًا ومابيسألوش، وأول سنة في الإجازة طلعت عند بابا، مراته بهدلتني ومرمطتني طول الإجازة خدمة وشقى، استحملت لغاية ما رجعت المدرسة ولفت السنة ونفس المعاناة، وفي الإجازة المرة دي قررت أروح عند ماما، جوزها راجل لا مؤاخذة كان يخليها نايمة ولا بتعمل حاجة وألاقيه...

سكتت شوية و (بتنهيدة) متخيل أنت طفلة عمرها 7 سنين تتعرض لنظرة ولا تسمع كلمة من راجل المفروض زي أبوها؟ أحمد: بيسمع (باهتمام) عملتي إيه؟ حياة: (بدموع)

هربت منهم ورجعت المدرسة رغم إنها إجازة، بس المديرة كانت بتبقى موجودة، لما روحت وحكيت لها سابتني قاعدة، كانت أحن عليا من أمي.. الغريب بقى إني لما هربت ما حدش سأل عني خالص.. تخيل إني عندي أخوات من أبويا ما أعرفهمش وكمان أخواتي من أمي ما أعرفهمش، ما فيش في حياتي غير نغم، كنت أنا وهي بنقعد طول السنة جوه المدرسة وقت الدراسة وكمان في الإجازة، بس يمكن نغم أحسن مني لإنها يتيمة أب وأم، لكن أنا اتيتمت وهما عايشين يا أحمد.. أنا معرفتش يعني إيه أمان أبويا ولا حنية أمي.. في الوقت اللي أنا فيه محرومة منهم هما عايشين كل واحد فيهم مع ولاده وتقريبًا كده الاتنين نسيوا إن عندهم بنت كبيرة محتاجاهم.

وفجأة وهي بتتكلم شافت أبوها داخل المطعم مع مراته وولاده.. وشاورت لأحمد: شايف الراجل اللي داخل ده؟ أحمد: بص على الراجل اللي بتشاور عليه، شافه واضح من شكله إن مستواه المادي كويس.. ورجع لحياة: ماله الراجل ده؟ حياة: (بوجع) ده سبب وجودي في الدنيا دي. أحمد: (بذهول) الراجل ده يبقى أبوكي؟! حياة: غريبة الدنيا دي أوي مش كده؟ تعرف بقى لي كام سنة ما شوفتهوش؟!

بس تصدق شكله ما اتغيرش، زي ما هو محافظ على شبابه.. يلا بينا لو سمحت، مش قادرة أقعد أكتر من كده. أحمد: قرب منها ومسح لها دموعها.. حاضر هنمشي بس بلاش دموع تاني أنا مش واخد عليكي كده. وشاور للويتر وطلب الشيك ودفع الحساب وهما خارجين عدوا من جنب أبوها. حياة: بصت له جامد كأنها بتحفظ ملامحه لآخر مرة. أحمد: بص له من فوق لتحت وخرجوا من المطعم.. أدينا مشينا عايزة تروحي فين تاني؟ حياة: روحني أرجوك. أحمد: حاضر يلا بينا.

وبالفعل ركبوا العربية ومشوا. عند نغم وطارق: وصلوا تحت العمارة في نفس الوقت اللي وصلوا فيه أحمد وحياة. طارق: (باستغراب) إيه ده كنتوا فين كده أنتِوا الاتنين وإيه لمكم على بعض أصلًا؟ أحمد: (برفعة حاجب) وأنت مالك؟ ولا هو حلو ليكم ووحش لينا يعني؟ طارق: بص لحياة شافها ساكتة وشاور لأحمد: تعال عايزك. ولنغم: معلش يا حبيبتي اطلعوا أنتوا وإحنا هنمشي. نغم: حاضر.. تصبح على خير. طارق: (بابتسامة) وأنتِ من أهلي.

أحمد: قرب من حياة.. مش عايزك تخافي أبدًا طول ما أنا معاكي، وانسى كل حاجة، أنا وأنتِ هنعمل عيلة جميلة، وإخواتي وأمي اعتبريهم أهلك، لما تعرفيهم هتحبيهم أوي. حياة: (بابتسامة حزينة) شكرًا على كل حاجة عملتها. أحمد: اطلعي يلا مع نغم.. تصبحي على خير. بالفعل نغم وحياة طلعوا الشقة وطارق وأحمد مشيوا مع بعض وأحمد حكى لطارق اللي حصل وإنها شافت أبوها في المطعم مع مراته وولاده. في الجامعة:

بعد مرور كام شهر اللي حصل فيهم إن نغم وحياة بالفعل استلموا شغلهم في الشركة.. طارق ونغم قربوا من بعض جدًا رغم إن جوازهم ما زال على الورق.. وليد قال لغالية إن طارق عنده حبيبة وهيعرفنا عليها بعد الامتحانات لإنها طالبة عنده.. حياة مجننة أحمد وبتربيه عشان يبطل معاكسة في البنات وأحمد قدر يعرف كل حاجة عن والد حياة ووالدتها وقرر بعد الامتحانات يتقدملها رسمي وأخيرًا النهاردة أول أيام الامتحانات ونغم هي وحياة داخلين الكلية وراحوا ناحية لوحة الإعلانات علشان يعرفوا مكان لجنتهم وهما

ماشيين ناحية اللجان قالت: حياة: (بزهق) مش كانوا خلونا مع بعض في لجنة واحدة بدل ما كل واحدة مننا في مكان. نغم: وأنتِ عايزاهم يخلونا مع بعض ليه يا نابغة؟! حياة: عشان أساعدك طبعًا يا بنتي هيكون ليه يعني. نغم: أممممم.. بقى كنتِ عايزة تبقي معايا عشان تساعديني؟ حياة: أيوه طبعًا أومال أنتِ فاكرة إيه يعني؟ عشان أغش منك مثلًا؟ أعوذ بالله يا شيخة ده حتى اللي غشنا مش مننا. نغم: (بتريقة) لأ لا سمح الله هو أنتِ تغشي برضه؟

ههههههههههه. حياة: (بغرور مصطنع) ما بحبش أتكلم عن نفسي كتير. نغم: طيب يلا يا ست المتواضعة أنتِ خلينا نشوف أماكن اللجان فين. حياة: فوتي يا اختي وأنتِ كده زي قلتك ما عرفتيش تخلي جوزك يسرب لنا الامتحانات. نغم: (بغيظ) امشي يا حياة يلا روحي لجنتك وأنا هروح لجنتي سلام. وبالفعل كل واحدة فيهم دخلت لجنتها وابتدأ الامتحان. في لجنة حياة: دخلت وقعدت مكانها تقرأ قرآن وتدعي ومتوترة جدًا وخايفة شوية وشافت. أحمد: داخل اللجنة و

(بجدية) صباح الخير كل سنة وأنتم طيبين، النهاردة طبعًا أول أيام الامتحانات محتاجين نلتزم دايماً بأماكن جلوسنا وياريت كل واحد يلتزم ورقته فقط يعني ما حدش يعمل حركة كده ولا حركة كده مفهوم يا باشمهندسين. وابتدأ يوزع ورق الامتحان. حياة: قاعدة آخر اللجنة.. و (بتوتر لنفسها) يا دي الليلة الفلة مالاقوش غيرك يا أبو حميد اللي يراقب عليا وكمان أول يوم ربنا يستر. أحمد: وصل عند حياة و (بغمزة من غير ما حد ياخد باله) ورقتك يا آنسة.

حياة: (برفعة حاجب وبصوت واطي) من أولها بتديني ورقتي ماشي يا ابن الأسيوطي. أحمد: قرب منها: لأ يا عسل دي ورقة الامتحان، الورقة التانية هتاخدي أول إصدار منها بس إنما التاني ده بعدك. حياة: أممممم وإيه بقى الإصدارات دي إن شاء الله يا خويا؟ أحمد: بعد الامتحان هقولك و (بهَمس) ورقة الامتحان محلولة بخط صغير كل اللي عليكي هتنقليها بس يا قلبي. وحدف لها بوسة في الهوا وسابها. حياة: (بذهول من الحركة اللي عملها) يا ابن المجنونة!!!

وفجأة فاقت على صوت: المراقب: (بجدية) أنتِ يا آنسة سرحانة في إيه؟ حياة: (بخضة) ها مين؟ أنا؟ لأ مش سرحانة حضرتك. المراقب: وهو بيحط ورقة الامتحان قصادها: واضح إنك مش سرحانة.. اتفضلي ورقتك وركزي فيها وبلاش تسرحي أحسنلك. حياة: للمراقب: حاضر حاضر. ولنفسها: يخرب بيتك يا حياة شكلي لسعت على الآخر وبتخيل وأنا صاحية. وابتدت تجاوب بالفعل على الامتحان بتركيز ولما خلص الوقت وخرجت شافت.

نغم: خارجة من اللجنة ومبسوطة إنها قفلت المادة وشافت حياة.. عملتي إيه يا مصيبة؟ حياة: بغرور مصطنع وهي ماسكة ياقة البلوزة: قفلته طبعًا يا بنتي إيه الجديد، وأنتِ عملتي إيه؟ نغم: الحمد لله قفلته كله طبعًا. حياة: وهي على نفس وضعها: نابغة من يومك طالعالي، برافو برافو. نغم: برفعة حاجب: مين اللي طالعالك دي بالظبط عايزة أفهم؟ حياة: سيبك بس دلوقتي من الموضوع ده وتعالي أقولك، مش أنا اتجننت ولسعت؟ نغم:

بضحك: وأيه الجديد، طول عمرك مجنونة هههههههههه. حياة: بتريقة على نفسها: لأ المرة دي بقى أنا عديت هوبا خالص سافرت. نغم: هههههههههههه عدّيتي روحتي فين بالظبط؟ حياة: بتحكي: دخلت اللجنة يا أختي لا بيا ولا عليا ولا حوليا، ولقيتلك إيييه، خير اللهم اجعله خير، وحكت اللي حصل معاها جوه اللجنة: بس يا بت لغاية ما لقيت عم المراقب واقف فوق دماغي، وبتقلده وبتتخن صوتها: ورقتك يا آنسة. نغم: ههههههههههههه يا خبر!

بقى أتخيلتي أحمد بيراقب عليكي وفي المادة بتاعته، وكمان يديلك الامتحان محلول ويعمل اللي عمله ده جوه اللجنة، ده أنتِ فعلًا راحت منك على الآخر هههههههههههههه. حياة: بغيظ: طيب أعمل إيه يعني، مش هو اللي ناططلي زي الفرقع لوز كدا في كل حتة حتى في خيالي؟ نغم: طيب يا أختي ربنا يهديكي بقى وتوافقي عليه عشان يبقى حقيقة مش خيال. حياة: يا رب يا أختي يا رب بس تخلص الامتحانات دي الأول.

نغم: إن شاء الله تخلص على خير والحمد لله أول يوم كان حلو، عقبال الباقي. وخرجوا من الجامعة راجعين مبسوطين وبيدعوا إن باقي الامتحانات تخلص بخير. _في شقة طارق بعد فترة خلصت الامتحانات، ونغم وحياة أخدوا الإجازة أخيرًا ومنتظرين النتيجة، وصحيوا بدري زي ما اتعودوا وحاسين بملل ومش عارفين يعملوا إيه. نغم: بملل: زهقانة يا بت يا حياة، ما تيجي نعمل أي حاجة نطلع فيها الطاقة السلبية والزهق ده.

حياة: امممممم تصدقي أنا كمان حاسة إني عندي ملل وزهق ومش عارفة أعمل إيه. نغم: ما تيجي نخرج نتمشى شوية. حياة: وطارق؟ نغم: ماله؟ حياة: بنرفزة: هو إيه ده اللي ماله؟ مش لازم تستأذنيه يا أختي باعتبار إنه جوزك يعني؟ نغم: وهي بتمسك موبايلها: خلاص هكلمه أقوله ومش هيقول حاجة. حياة: تؤ أنا ماليش نفس أخرج أصلًا. نغم: أومال عايزة تعملي إيه؟ حياة: اممممم بصي أنا طالع في دماغي نقوم نغير نظام الشقة ده ونشقلب كيانها.

نغم: يا سلام يا أختي هي شقتنا عشان نغير نظامها ونشقلبها؟ حياة: بغيظ: أنتِ يا بنتي ناوية تشليني؟ هي مش أم الشقة دي مكتوبة باسمك؟ نغم: أه طارق قال إنه كتبهالي باسمي مهري. حياة: بغيظ أكبر: ولما هي شقتك ومكتوبة باسمك بتفقعي مرارة اللي جابوني لييييه وتقولي مش شقتنا؟ نغم: بزعيق: أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ حياة: عايزة نقوم نغير شكل الشقة دي نعمل أي حاجة وخلاص. نغم: خلاص ماشي يلا قومي وشوفي ممكن نبتدي منين. عند طارق

صحى بدري ونزل يجري في النادي شوية وقابل أحمد وطلعوا يجروا سوا وهما بيجروا. أحمد: بقولك إيه ياض أنت من وقت ما خلصت الامتحانات وأنا هتجنن مش عارف أشوف المزة. طارق: يا ابني أنت مش هتعقل بقى وتتكلم كويس عنها. أحمد: بغيظ: هو أنا غلطت فيها يعني يا عم أنت؟ مش هي مزتي برضوا ولا أنا غلطان؟ طارق: بضحك: تصدق أنا هقولها وخليها تعلقك. أحمد:

بخوف مصطنع: قلبك أبيض يا روقة خليك حلو وبلاش تقول لها أحسن هي بتتلكك أصلًا ومش عايزة توافق على الجواز. طارق: ههههههههههههه ما هو من عمايلك تستاهل اللي يجرالك. أحمد: مش أنت صاحبي يا طاروق؟ طارق: امممم أرغي عايز إيه؟ أحمد: خدني معاك شالله يخليك أروح أشوفها وحياة عيالك يا شيخ. طارق: بضحك: ههههههههههههه خلاص بطل شحاتة صعبت عليا. ساعة كدا ولا حاجة نروح سوا ونفطر كلنا مع بعض. نرجع عند نغم

حياة دخلت غيرت هدومها ولبست جلابية قديمة وتحتها بنطلون بيجامة ومدخلة الجلابية جواها ورابطة شعرها بإشارب رابطة خدامين. نغم: بضحك من منظرها: إيه اللي أنتِ عاملاه في شكلك ده يا بلوة ههههههههههههه؟ حياة: بهزار: خدمتك سيدة يا ست هانم ههههههههههههه. نغم: إيه يا بنتي المنظر الأوفر ده؟ مش خايفة طارق يجي ويشوفك كدا؟

حياة: أولًا طارق مش بييجي في الوقت ده، ثانيًا بقى حتى لو جه بيرن الجرس، ثالثًا بقى وده الأهم عادي مش أنا مش مراته يا أختشي عشان أخاف يشوفني كدا، ويلا روحي شوفيلك حتة اشتغلي فيها. نغم فعلًا دخلت تشتغل وتنضف جوه الأوض وسابت حياة في الصالة والليفنج مع نفسها وشغلت أغاني شعبي بصوت عالي جدًا وابتدت تغني وترقص مع الأغاني.

متغاظ عارفك يلا مني أنا متغاظ يا أحمد.. ومولع جواك بوتاجاز يا أحمد ملوك يا حبيبي بحب الناس.. وأنت بتهري كلام وخلاص يا أحمد. طارق: وصل الشقة ومعه أحمد ورن جرس الباب كتير وما حدش فتح، قلق عليهم وفتح الباب بمفتاحه. حياة: ما سمعتش الجرس ومش واخدة بالها من طارق وأحمد وشغالة رقص وغنى وماسكة في

إيدها المنفضة وفوطة تلميع: لزوز لزوز لزوز يا أحمد.. مكافأة القرد صباع موز يا أحمد.. جامد جدًا عندي طموح يا أحمد.. وأنت يلا بتطلع في الروح يا أحمد خد على وشك عشان تفوق.. شغل الحوارات مش مسموح يا أحمد. أحمد: شاف شكلها وكمل معاها: هوباااا.. اسمي كفيل يا بنتي يعفرتكوا.. دخلتي بتبوظ أعصابكوا.. شوفيني عشان أشوفك أنا برضوا.. مش قدي يا حبيبتي اتهدي. حياة: انتبهت لأحمد وطارق اللي مستغربين شكلها.. وتنحت مكانها. أحمد:

بمعاكسة: أوباااااا يخرب بيت جمدانك حتى وأنتِ بهدوم الشغالين جامدة يا بنت اللذين. حياة: بنرفزة: بتشاور بالمنفضة: بقولك إيه يا فرقع لوز أنت اتلم أحسنلك أنا بقولك أهو. أحمد: بغمزة: أموت فيك يا عسل وأنت متنرفز كدا، وبعدين بذمتك في واحدة تقول لحبيبها اللي هيبقى جوزها يا فرقع لوز ينفع برضوا؟ حياة: بغيظ عشان شافها بمنظرها ده: وبعدهالك يا أخ أنت لم نفسك شوية.. وبعدين تعال هنا قولي أنت دخلت هنا إزاي؟ طارق: قفل صوت

الأغاني وبضحك من شكلها: هو أنتِ مش واخدة بالك مني ولا إيه؟ مش باين أنا هوا بالنسبالك يعني؟ ههههههههههههه. حياة: بهمس: يا ليلة سوووخة.. ولطارق: آسفة يا دكتور ما خدتش بالي والله. طارق: ماشي يا حياة خلاص.. قوليلي نغم فين؟ حياة: شغالة بتنضف الأوض جوه. عند نغم دخل شافها في أوضتهم بعد ما غيرت في نظامها شوية واقفة فوق السلم بتعلق الستاير. طارق: بابتسامة: قرب منها ونزلها من على السلم وحاضنها: إيه اللي عملتيه في الأوضة ده؟

نغم: بخجل وبتلف بعينيها في الأوضة: إيه وحشة؟ طارق: بالعكس دي جميلة وكفاية إنك أنتِ اللي عملتيها بإيدك. نغم: شكرًا. طارق: مسكها من إيدها وخدها وقعدوا على الكنبة: إيه رأيك يا نغم تتنقلي الفيلا معايا؟ نغم: بتوتر وقلق: أعيش معاك في الفيلا؟! طارق: أيوا يا نغم تعيشي معايا في بيتي، أنا ما بقيتش خلاص قادر أبعد عنك أكتر من كدا. نغم: ما هنا كمان بيتك يا طارق.

طارق: يا حبيبتي هنا صحيح بيتي بس أنا مش معاكي فيه.. أنا عايزك معايا في بيتي اللي عايش فيه مع أمي وأخويا، وأوعدك إننا بعد فترة هنرجع تاني مع بعض هنا.. قولتي إيه؟ نغم: أيوا يا طارق بس لسه مامتك ما تعرفش حاجة. طارق: أكيد هقولها يا حبيبتي وأعرفك بيها كمان وقريب أوي. نغم: أنا خايفة أوي يا طارق. طارق: خايفة من إيه بس يا حبيبتي؟ نغم:

بقلق: خايفة مامتك تزعل منك إنك اتجوزت من غير علمها، وخايفة ما تقبلش وجودي معاك وتطلب منك تطلقني. طارق: أنتِ بتحبيني يا نغم؟ نغم: أيوا بحبك يا طارق.. بسـ... طارق: قاطعها بابتسامة: يبقى ما تخافيش أبدًا طول ما أنا معاكي فاهمة. نغم: بابتسامة خجولة هزت دماغها: حاضر. طارق: تعالى بقى نخرج نشوف المجانين اللي بره بيعملوا إيه قبل ما يولعوا في بعض، وفعلًا خرجوا من الأوضة. عند حياة أحمد: بغمزة: وحشتيني على فكرة. حياة:

ببلاهة: ها؟ أحمد: ها إيه؟ بقول وحشتيني المفروض تقولي وأنت كمان يا مودي وحشتني. حياة: سكتت شوية وبتفكر في حاجة: امممممم وبدلع مصطنع: موووودي. أحمد: يا لهوي على مودي دي طالعة من بؤقك سكر يا قلب مودي. حياة: بمكر بصت له وبصت على السفرة: ممكن تغير معايا مكان السفرة دي يا مودي يا حبيبي. أحمد: بس كدا من عيوني يا قمر، وقلع جاكيت التريننج ربطه على وسطه وابتدى يشيل ويغير النظام زي ما هي عايزة. حياة:

شافته بالتيشيرت كات: يا خواااتي على عضلاته.. سوبر هيرو يا ناااس إيه الجمال ده بس. أحمد: بغمزة: إيه عجبك الباي والتراي ولا إيه؟ حياة: بمكر أكبر: أومااال أكيد عاجبني طبعًا.. وبتغني: حبيبي على نياته عجباني أوي عضلاته ههههههههههههه. أحمد: بثقة: أكيد يا بنتي لازم يعجبوكي ده أنا مربيهم ع الغالي. حياة: طب أجربهم. أحمد: باستغراب... تجربي؟! تجربي إيه يا حبيبتي لا مؤاخذة. حياة: عضلاتك يا حبيبي.

أحمد: ضيق عينيه قوي بيحاول يستوعب... تجربي إيه؟ عضلاتي؟! أنا سمعت صح ولا بيتهيأ لي. حياة: قعدت فوق ترابيزة السفرة... لأ يا مودي سمعت صح، ذُق الترابيزة بقى وأنا عليها يلا وريني الباي والتراي وجمالهم. أحمد: وقف وحط يده في وسطه... نعم يا أختي عايزاني أعمل إيه؟! حياة: الله بقى يا مودي قلت لك عايزة أجرب العضلات العسل دي. أحمد: بغيظ... انزلي يا ماما انزلي يا حبيبتي أنا صحتي على قدي انزلي خلينا نخلص. حياة: بدلع...

تؤ بليييز بقى يا أحمد، ذُقها وأنا عليها عشان خاطري عشان خاطري. أحمد: يـ ـخـ ـربيت أحمد واللي جابوا أحمد، حاضر يا فشة وكلاوي أحمد بس ما تتعوديش على كدا ماشي يا قلبي... وابتدأ يذُق في الترابيزة فعلًا وهي عليها. حياة: قاعدة مستريحة فوق الترابيزة وبتسقف وتغني: أ أطاوع في هواك معانا رب يا كريم يا رب أ أطاوع وأطاوع في هواك... في هواك قلبي قال قلبي أنا قلبي.

طارق ونغم خرجوا من الأوضة وشافوا أحمد بيذُق الترابيزة وعليها حياة وفجأة. طارق: هههههههههههههههههههه... لأحمد من بين ضحكه: يا سلام على الرجالة ذُق يا دكتور ذُق. أحمد: لحياة: عاجبك كدا يا حياتي خليتِ اللي يسوى واللي ما يسواش يتريق علينا. نغم: لحياة بضحكة خـ ـطـ ـفت قلب طارق... إيه اللي أنتِ عاملة ده يا بلوة. حياة: لنغم... بيجرب عضلاته يا أختي إيش يدخلك أنتِ. أحمد:

لنغم: حتى أنتِ يا نغم هتعملي زي جوزك وتضحكي ماشي ماشي ليكم يوم. طارق: لنغم بغيرة... ممكن تبطلي ضحك وياريت طول ما الشيء ده موجود هنا –وبيشاور على أحمد –تمنعي كلام خالص مش الضحك بس. نغم: بابتسامة على غيرته... حاضر يا حبيبي. طارق: نسي أحمد وحياة وتاه في ابتسامتها: قولي تاني كدا اللي قلتيه دلوقتي. نغم: بابتسامة... قلت حاضر. طارق: لأ مش دي اللي بعدها... حاضر يا إيه. نغم: حاضر يا حبيبي.

طارق: ااااه يا بركة دعاكي يا غالية... قلب حبيبك يا نغمي. أحمد: بتريقة لطارق: أنت يا عم الرومانسي خف شوية علينا يا أخويا. طارق: بغيظ... أما أنت عيَّل فصيل صح، ما تخليك في حالك وكمل اللي بتعمله وأنت ساكت ههههههههههه. وبالفعل أحمد كمل ذُق الترابيزة ونزلت حياة من عليها وخلصوا الأربعة مع بعض تغيير نظام الشقة فعلًا والوقت كان كله ضحك وهزار وآخر اليوم طارق وأحمد مشيوا وكل واحد فيهم مقرر يتمم جوازه من حبيبته.

طارق: نغم الهلالي... مراتي. غالية:............ ؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...