الفصل 4 | من 15 فصل

رواية نغم الفصل الرابع 4 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
19
كلمة
7,393
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد كتب الكتاب رجع طارق ونغم للشقة ومعاهم حياة وأحمد ووليد. طارق: (بابتسامة لنغم وحياة) مافيش عشا عندكم ولا هتسيبونا كدا جعانين؟ نغم: حاضر. وبالفعل قامت هي وحياة ودخلوا المطبخ يجهزوا العشاء. وليد: (بضحك) عشا إيه بس يا عريس؟ مش كفاية طلعتنا معاك؟ إيه خايف العروسة تخطفك ومحتاج حماية ولا إيه؟ ههههههههههه. طارق: (هههههههههه) لأ، وحياتك أنا خايف منكم انتوا عشان كدا قولت أعشيكم. أحمد: قولتلي بقى، يعني انت بتسكتنا بالأكل؟

اللي هو أطعم الفم تستحي العين، مش كدا يا طارق؟ طارق: بالظبط كدا يا حبيبي. وليد: ما كانش العشم يا طاروقة. قوم بينا يابني نمشي. أحمد: لااااااااااا، أنا بايت هنا مش ماشي. طارق: (بصدمة) نعم! أحمد: بتأكيد، زي ما سمعت كدا. أنا مش ماشي من هنا غير أما أرسى على بر مع بنت أبو ضيف. وليد: اممم، طيب ما تاخدها وتخرجوا واتكلم معاها براحتك برة. طارق: (لأحمد) بعد العشا ادخلوا في البلكونة واتكلموا سوا. (ولوليد)

مينفعش تخرج معاها لوحدهم، أصل أنا عارفه مش هيبطل معاكسة في اللي رايحة واللي جاية، وحياة هتديله على دماغه وتسيبه وتمشي. أحمد: (لطارق) انت صح، ماينفعش أول مرة نتكلم فيها سوا نبقى في مكان عام. وليد: (لأحمد) يابني لو بتحبها بجد مش هتشوف غيرها، حتى لو انت الراجل الوحيد اللي في المكان وكل اللي حواليك أحلى منها. أحمد: يا وليد باشا، أنا عارف نفسي. ده غير هي مش هتوافق أصلاً تنزل معايا. طارق: (بتأكيد)

فعلاً مش هتوافق، خصوصاً إن سمعتك سابقاك عندها يا ضنايا. ههههههههههه. نغم: (خرجت من المطبخ) دكتور طارق، العشا جاهز. طارق: (بضحك) انتي برضوا مش هتبطلي تقولي يا دكتور؟ يا حبيبتي أنا خلاص بقيت جوزك. نغم: (بخجل) اتفضلوا، العشا جاهز. ولسه هتدخل المطبخ تقعد مع حياة. طارق: (مسك إيدها وهي ماشية) نغم، اقعدي اتعشى معانا. نغم: (بصوت مبحوح) أحم، هقعد مع حياة جوة. أحمد: (بمرح)

لااااا، انتي تقعدي مع جوزك هنا، وأنا هقعد مع حياتي جوة. طارق: (بحب لنغم) اقعدي جنبي هنا. (ونده) حياااااة. حياة: (نعم يا دكتور) (وبغيظ بتبص لأحمد) خيير. طارق: تعالي اقعدي معانا يلا عشان نتعشى. حياة: لأ مش عايزة، لما تمشوا. قصدي لما يمشي الدكتور فرقع لوز ده. يووووه بقى، مش عايزة أكل وخلاص. أحمد: (بمعاكسة) وأهون عليكي يا قمر أنام من غير عشا؟ حياة: (برفعة حاجب) وأنا مالي، هو أنا منعتك تاكل؟

أحمد: ما هو انتي لو ما قعدتيش تاكلي مش هاكل أنا كمان. يرضيكِ يعني أنام جعان؟ حياة: (بغيظ) ما إن شاء الله ما عنك أكلت، هو أنا وليّة أمرك؟ طارق: حياااااة. حياة: نعم. طارق: (بجدية) اقعدي اتعشى معانا يلا. حياة: (بنرفزة) يووووه بقى، حاضر. اترزعت أهو. وليد: (بضحك) ههههههههههههه. لأحمد، واضح فعلاً إن سمعتك سابقاك ومشوارك طويل يا أبو حميد. أحمد: (بثقة) وغلاوتك يا ليدو، لا تيجي تشهد على جوازي بنفسك. وبكرة أفكرك.

بالفعل قعدوا مع بعض كلهم اتعشوا سوا. الوقت كان كله ضحك على أحمد وحياة وتصرفاتهم الطفولية اللي بيعملوها. وبعد العشا استأذن وليد ومشي. وطارق قال لحياة إن أحمد عايزها في موضوع وهيأتكلموا في البلكونة، وهو ونغم هيقعدوا قريب منهم لحد ما يخلصوا كلام. وفعلاً دخلت حياة وأحمد البلكونة. حياة: (بغيظ) خيير، عايز تقول إيه؟ أحمد: (بجدية) ممكن تقعدي وتبطلي عصبية شوية. حياة: (قعدت بضيق) اديني قعدت. خير.

أحمد: ممكن أعرف انتي متضايقة ليه دلوقتي؟ حياة: (بزهق) انجز ولخص، أنا بنام بدري. أحمد: (بغيظ منها) لأ، بقولك إيه؟ افردي وشك ده عشان أعرف أتكلم، لأني من الآخر مش ماشي من هنا غير ما أخلص كلامي. حياة: (ابتسمت بغيظ) أهو اديني فردت وشي. اخلص فـ ليلتك دي وقول عايز إيه. أحمد: (بذهول من منظرها) هو انتي كدا بشكلك ده تبقي فردتي وشك!!! حياة: (وهي بتقف عشان تمشي) يووووه بقى، هتخلص وتتكلم ولا أغور أنام؟ أحمد: (وقف ومسك إيدها)

حياة، أنا بحبك وعايز اتجوزك. قولتي إيه؟ حياة: (قعدت بتوهان مكانها) هااا؟ أحمد: (قعد قصادها وبيشاور بإيده الاتنين) هيييي، روحتي فين؟ حياة: (بصت له) هو انت قولت إيه؟ أحمد: قولت بحبك وعايز اتجوزك. قولتي إيه؟ حياة: بس انت ما تعرفش عني حاجة، وأنا كمان معرفش عنك حاجة. أحمد: (بحب)

بصي يا حياة، أنا مش هقولك إن مش مهم أعرف عنك وتعرفي عني. لأ، ده مهم ومهم جداً كمان. بس الأهم إني أعرف أنتي فعلاً بتحبيني زي ما بحبك ولا لأ. والباقي ييجي بعدين. حياة: (بـ خجل وصوت واطي) أنا مش هنكر إني اتشديت ليك. وفجأة بنرفزة، بس تصرفاتك المستفزة ومعاكستك للبنات بتخليني أغير رأيي فيك. أحمد: (بابتسامة) أوعدك أحاول أبطل معاكسة. حياة: بجد هتبطل معاكسة في البنات؟ أحمد: (بضحك)

أنا قولت هحاول، لكن ماقولتش هبطل. ههههههههههه. حياة: (قامت بغيظ وخبطته برجليها في رجله) يبقى ما أعطلكش يا أستاذ. وسابته وخرجت من البلكونة. أحمد: (آه يا رجلي) (وبهـ ـمس) يـ ـخر بيت غبائك. وقام وراها: استني بس يا مجنونة، طب اسمعيني. حياة: (وقفت في نص الصالة وحطت إيدها في وسطها) ما أهو اسمع بقى يا أخ انت، يا تبطل حركاتك اللي بتعملها وتبطل معاكسة في البنات، يا بالسلامة يا شربات. وما عندناش بنات للجواز. قولت إيييييه؟

طارق: (بضحك من شكلهم) أيوا كدا يا حياة، ربيه وعلميه الأدب. هههههههههههه. أحمد: (بـ غيظ لـ طارق) ما تخليك محضر خير يا جدع انت، وخليك في عروستك وأسكت. طارق: طيب ما تخلي عندك دم أنت واتكل على الله، عايزين ننام. أحمد: (قعد على كنبة الليڤنج) وأنا قولت مش ماشي غير ما أرسى على بر مع حياة. ولـ حياة، اخلصي وقولي إنك موافقة تتجوزيني، ده لو عايزيني أمشي. حياة: (برفعة حاجب) يعني لو قولت موافقة اتجوزك هتمشي؟ أحمد: أه، همشي.

حياة: طب، امشي يلا. أحمد: (بـ ـفـ ـرحة بس مش فاهم) أفهم من كدا إنك موافقة صح؟ حياة: (مسكت إيد أحمد وراحت ناحية باب الشقة وفتحته) أحمد: (ماسك إيدها ومبسوط بس مش فاهم هي بتعمل إيه) حياة: (فتحت الباب وخرّجت أحمد برة الشقة وقفلت الباب وراه) وقالت: أبقى قابلني، قال موافقة قال. لما تتربى إن شاء الله وتبطل تبص للبنات يا مبصبصاتي يا فرقع لوز انت. أحمد: (بـ غيظ) بقى كدا يا حياة؟

طاااايب، وربنا ما حد هيتجوزك غيري، وهبطل أعاكس في البنات بالعِند فيكي بس. حياة: (وأنا بموووووت في العِند، وعايزاك تعاندني وتبطل، وأنا ساعتها اللي هجيب المأذون وأجيلك بنفسي لغاية عندك. بس أتلم انت الأول وبطل معاكسة يا بتاع البنات انت) طارق: (ضحك بصوته كله) هههههههههههههههههه. أنا وربنا ما شوفت أجن منكم، هتبقوا كابل يجنن. نغم: (بابتسامة) اتنين مجانين فعلاً، ربنا يهديهم. طارق: (باستئذان) ممكن ندخل أوضتك نتكلم شوية. نغم:

(بتوتر) ممكن. واستأذنوا فعلاً من حياة ودخلوا أوضة نغم، اللي كانت بالصدفة هي نفس الأوضة اللي بيرتاح فيها طارق. طارق: (باستغراب) هي دي أوضتك؟ نغم: أه، لما جينا أول مرة هنا واتفرجنا على الشقة، اخترت الأوضة دي. حسيت فيها راحة غريبة، مش عارفة ليه. طارق: (بتأكيد) فعلاً، الأوضة دي مريحة جداً. نغم: بس حضرتك بتسأل ليه؟ طارق: لأنها أوضتي وبحبها جداً، ومش برتاح غير فيها. واستغربت إنك كمان ما ارتحتيش غير فيها. نغم: (با اعتذار)

أسفة لحضرتك، ماكنتش أعرف إنها أوضتك. أنا ممكن أسيبها وأروح مع حياة في الأوضة التانية. طارق: (مسك إيدها) اقعدي يا نغم، عايز أتكلم معاكي شوية. نغم: (بتوتر) قعدت على الكنبة وساكتة، مستنية تسمع هيقول إيه. طارق: (قعد قصادها على الكنبة) بصي يا نغم، انتي عارفة طبعاً ظروف جوازنا شكلها إيه وكانت عاملة إزاي. نغم: (بحزن) أنا عارفة إن حضرتك اضطريت تتجوزني بعد ما قولت لابن عمي إنك جوزي.

طارق: أولاً، بلاش حضرتك دي وكلميني عادي زي ما بكلمك وبهزر. يا ستي، اعتبريني زي جوزك برضه. نغم: (بابتسامة) اللي تشوفه حضرتك. طارق: (برضوا حضرتك)

ماشي يا نغم، براحتك. المهم، أنا عارف إنك قلقانة ومتوترة من فكرة الجواز. أنا مش عايزك تقلقي من حاجة أبداً. انتي هتفضلي مراتي وفي حمايتي لحد ما تخلصي دراستك، طبعاً ده لو انتي حابة. إنما لو مش عايزة تكملي، ممكن بعد ما تخلصي مشكلتك مع عمك تاخدي حريتك. وفي الحالتين، أنا هكتبلك الشقة باسمك عشان ما تحتاجيش لحد. واعتبريها مهر. نغم: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ طارق: طبعاً، ممكن. اتفضلي. نغم: حضرتك بتعمل معايا كدا ليه؟

الأول قولت إنها مراتك، وبعدين اتجوزتني، ودلوقتي عايز تكتبلي الشقة باسمي. ليه كل ده؟ طارق: امممم، كل ده سؤال؟ و بتنهيدة: شوفي يا نغم، أنا مش عارف هتصدقيني ولا لأ، بس حقيقي أنا نفسي مش عارف عملت كدا ليه. جايز الموقف اللي حصل من ابن عمك وانهيارك وإحساسك إنك وحيدة، حسيت إني كان لازم أتدخل وأمنعه ياخدك بالطريقة دي. نغم: أيوا يا دكتور، بس حضرتك كدا اتورطت في مشاكل أنت في غنى عنها. طارق: (بابتسامة صافية)

على فكرة، اسمي طارق. والله. قولي ورايا كدا، طااارق. نغم: (بتحاول تقول اسمه) طـ... أحم... طا... طارق: ها، هييجي أهو. قوليه خـ ـطـ ـف على طول. طارق. نغم: (بتوتر) احم... طـ... طـ... طا... طارق: شاطرة، برافوا عليكي. أنا مش عايز بقى أسمع كلمة دكتور وحضرتك دي طول ما إحنا هنا، تمام؟ إحنا هنا زوج وزوجة وبس. ماشيين؟ نغم: (بقلق) هو انت يعني أحمه... هتقعد هنا معانا أنا وحياة؟ طارق: لأ يا نغم، ما تقلقيش. أنا مش هقعد هنا. نغم:

(بـ ـتـ ـنهيدة راحة وبهـ ـمس سمعه طارق) الحمد لله. طارق: (بابتسامة) إنتوا اللي هتيجوا تعيشوا معانا في الڤيلا. نغم: (بصدمة) نعم!!! أنهي ڤيلا ومعانا مين؟ طارق: ڤيلا العامري، معايا أنا وأمي وأخويا ومراتـ ـه. نغم: حضرتك عايزني أروح معاك الڤيلا؟ طارق: أنتي مش مراتي؟ نغم: أه، الورق بيقول كدا. طارق: يبقى طبيعي تكوني معايا في بيتي. وكمان في أوضتي. نغم: نعم!! أوضتك!! طارق: (بضحك) جرا إيه يا بنتي، كل شوية تتصدمي كدا ليه؟

ههههههههههههههههه. نغم: أيوا، بس حضرتك هتقول لوالدتك إيه؟ طارق: هقولها زي ما قولت لوليد، إني بحبك وماقدرش أستغنى عنك، عشان كدا اتجوزتك بسرعة. نغم: يعني حضرتك خبيت حقيقة جوازنا وماقولتش لحد حاجة؟ طارق: (سكت شوية وجواه) أنا فعلاً بحبك يا نغم، وخوفي لا تضيعي مني هو اللي خلاني أعمل كدا. نغم: دكتور طارق، حضرتك سامعني؟ طارق: (بـ ـتـ ـنهيدة) أيوا سامعك يا نغم، وأيوا ماقولتش لحد حقيقة جوازنا. نغم: (لسه بتتكلم) حضـ......

قطع كلامها رنة موبايل طارق. طارق: السلام عليكم ورحمة الله. غالية: وعليكم السلام ورحمة الله. أنت فين يا حبيبي؟ قلقتني عليك. طارق: ما تقلقيش يا حبيبتي، أنا في شقتي. غالية: طيب يا حبيبي، هتبات عندك ولا هترجع الڤيلا؟ طارق: لأ يا حبيبتي، هبات عندي وهـ ـرجع بكرة إن شاء الله. غالية: ترجع بالسلامة يا حبيبت مامـ ـة. طارق: يسلم عمرك يا حبيبتي.

وبالفعل خلص مع أمه وقفل الخط. وعينيه على نغم، وشافها اتـ ـوتـ ـرت أكتر لما عرفت إنه هيبات معاها. طارق: ما تقلقيش يا نغم، أنا هنام على الكنبة، وأنتي خليكي براحتك على السرير. نغم: لأ، حضرتك خد راحتك في أوضتك. وأنا هروح أنام مع حياة. تصبح على خير. طارق: (جواه) وانتِ مني يا نغمي. (ولـ نغم) مش همنعك إنك تروحي تنامي مع حياة، بس لازم تتعودي على وجودي معاكي عشان لما تروحي الڤيلا مافيش غير أوضتي وبس. ماشيين؟ نغم:

(وهي بتجري برة الأوضة) حاضر، حاضر، إن شاء الله. وبالفعل خرجت نغم راحت عند حياة. وطارق قعد في أوضته سهران يفكر فيها وفي اللي حصل، لحد ما غلبه النوم وهو قاعد مكانه. *** في ڤيلا محسن الهلالي. بعد مرور كام يوم. "هتتجنن من نغم ومش عارفة تعمل إيه بالظبط، وقررت تبعت نادر على عنوانها في الحارة واتصلت." منال: (الوووو) نادر. نادر: (الوووو) ماما، خير. منال: (بعـ ـصـ ـبية) مش خير، أبداً. نادر: (بهدوء) مالك بس يا ماما؟

في إيه متعصبة ليه كدا؟ منال: طبعاً ما انتوا ولا على بالكم خالص الكا ر ثة اللي إحنا فيها بسبب نغم. نادر: إزاي يعني يا أمي؟ نغم السبب في اللي إحنا فيه؟ منال: نااااااادر، انت عارف كويس إن حل مشكلة الديون وعدم إشهار إفلاسنا في إيد الهانم بنت عمك. نادر: (بنفاذ صبر) وبنت عمي اتجوزت خلاص يا ماما، ومابقاش ينفع اللي بتفكري فيه ده. ياريت تهدي بقى، وهنحاول نحل المشكلة ونسدد جزء من الديون اللي علينا. منال:

(بعـ ـصـ ـبية أكبر وزعيق) أسسسسمع يا نادر، انت لازم تروح للبـ ـت دي في الحارة اللي ساكنة فيها وتجيبها من شعرها. وحتى لو كانت متجوزة، تجبر الشملول اللي اتجوزته يطلقها. انت فاااااهم؟ نادر: (بـ ـنـ ـرفزة) إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ماما؟ ماينفعش كدا. خلاص فات آوانه الكلام ده. منال: وأنا قولت هتعمل كدا يا نادر، يعني هتعمل كدا. وإلا أنا همشي من البيت وماحدش هيعرفلي طريق. ولا أقولك، أنا هنـ ـتـ ـحر عشان ترتاحوا كلكم.

نادر: (بخوف من تنفيذ تهـ ـد يدها) حاضر، حاضر يا ماما. هعملك اللي انتي عايزاه، بس أرجوكي أهدي عشان خاطري. منال: دلوقتي تسيب اللي في إيدك وتروح لها حالا. وقـ ـفـ ـلت مع نادر واتصلت بـ محسن. منال: (الوووو) محسن. محسن: (الووو) ازيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ منال: زي الزفت بسبب بنت أخوك يا محسن. محسن: ليه بس يا منال؟ إحنا مش هنخلص بقى من الموضوع ده؟

منال: بقولك إيه يا محسن، ما تعصبنيش أكتر ما أنا متعصبة. انت لازم تتصرف وتروح تتأكد ست نغم فعلاً اتجوزت الدكتور ده ولا لأ، انت فاهم؟ محسن: (بـ ـنـ ـرفزة) وأفرض اتأكدت يا منال وطلعت فعلاً متجوزاه ومش بيكدبوا علينا، هعمل إيه يعني؟ منال: (بعـ ـصـ ـبية) تطلب مهرها يا محسن! أيييه؟ هيتجوزها ببلاش؟ لا، لازم على الأقل يدفعلك نص الدين اللي عليك ده. دكتور جامعة، وأكيد معاه عـ ـقـ ـلـ ـه قد كده. محسن: إزاي بس يا منال؟

مافيش دكتور جامعة هيبقى معاه المبلغ ده. وحتى لو معاه، إزاي أنا أقوله يدفعلي المبلغ ده كله؟ منال: (بـ ـغـ ـضـ ـب) محححححسن! لو ما روحتش لجوز نغم الجامعة وطلبت منه مهرها، نص ديونك هترجع البيت مش هتلاقيني. انت فااااهم؟ ورحمة بابا هـ ـنـ ـتـ ـحر وأريحك مني. محسن: (بـ ـقـ ـلـ ـق) أهدي بس يا حبيبتي، حاضر. أخلص بس الاجتماع اللي أنا فيه مع مدير البنك وأروح. حاضر. منال: (بعـ ـصـ ـبية)

هو مدير البنك أهم من اللي إحنا فيه ده يا محسن؟ محسن: يا حبيبتي، بحاول أشوف حل لمشكلة الديون ونحاول نجدولهـ ـا. منال: اتصرف يا محسن واعتذر منه حالا وقول له روح الجامعة لجوز الهانم، وإلا رحمة بابا، انت عارف هترجع مش هتلاقيني. قـ ـولـ ـتـ ـلك.

وبالفعل استأذن محسن من مدير البنك بعد مكالمة منال ونزل راح الجامعة عشان يقابل طارق. في نفس الوقت، نادر خاف من تهـ ـد يدها وراح فعلاً الحارة وسأل عن نغم وعرف إنها مشيت راحت تعيش مع جوزها في ڤيلا، بس مايعرفوش عنوانها فين. ورجع بلّغ منال باللي عرفه من جيران نغم. *** في الجامعة. راح محسن فعلاً وسأل عن طارق وعرف إنه موجود وطلب إنه يقابله. وبالفعل وصله حارس الأمن لمكتب طارق وخبط على الباب واستنى يسمع الإذن بالدخول. طارق:

(سمع خبط على باب مكتبه) ادخل. محسن: صباح الخير، حضرتك دكتور طارق العامري؟ طارق: أيوا يا فندم، أنا. خير؟ محسن: (بـ ـنـ ـرفزة) أنا محسن الهلالي، اللي حضرتك ضحكت على بنت أخوه واتجوزتها من وراه. طارق: (بهدوء) آه، أهلاً بحضرتك. اتفضل استريح. محسن: أنا مش جاي استريح، أنا جاي أعرف من حضرتك إزاي قدرت تضحك على نغم وتتجوزها من غير علم أهلها. طارق: (بـ ـغـ ـضـ ـب)

وكانوا فين أهلها لما خرجت من المدرسة بعد 10 سنين وما لاقيتش بيت أبوها واتفاجئت إنه اتباع؟ كنت فين حضرتك وهي دايخة في الشوارع والحواري عشان تلاقي أربع حيطان يستروها من كـ ـلا ب السكك ويحموها من البرد ولا من الحر؟ كنت فين سيادتك وهي بتقدم أوراقها للجامعة ولا وهي بتشتغل عشان تصرف على نفسها وتعرف تعيش وتكمل تعليمها؟ بلاااااش كل ده، كنت فين حضرتك لما مراتك وابنك فرجوا عليها الجامعة وبهدلوها؟

ولا انت ما افتكرتش بنت أخوك غير دلوقتي؟ محسن: أقدر أعرف لازمتها إيه المحاضرة الطويلة دي؟ طارق: أنا مبقولش محاضرات يا محسن بيه، أنا بس حبيت أعرفك حقيقة كانت غايبة عنك، مش أكتر. محسن: أنا هبلغ عنك، هسجنك، هوديك في دا هـ ـية. طارق: (ببرود) بتهمة إيه؟ محسن: جوازك من نغم باطل، لأنها قاصر وأكيد اتجوزتها من غير ولي. طارق: (بهدوء واضح جداً) عادي، لو تحب نكتب الكتاب مرة تانية وتكون وكيلها، ماعنديش مشكلة.

محسن: ااااه، قول كدا بقى. يبقى انت مش متجوزها أصلاً وبتكذب علينا. طارق: (بـ ـغـ ـضـ ـب أكبر) محسن بيه، لغاية كدا وكفاية. أنا مش هسمحلك تغلط أكتر من كدا. لو تحب، اتفضل معايا على بيتي نتكلم ونشوف قسيمة الجواز بنفسك. وقولتلك لو عايز نكتب الكتاب مرة تانية، ماعنديش مانع. محسن: أه طبعاً، نكتب تاني بعد ما تدفع مهرها. طارق: وأنا تحت أمرك. اتفضل معايا دلوقتي. وبالفعل خرج طارق من مكتبه ومعاه محسن راجعين الشقة عند نغم. ***

في ڤيلا العامري. قاعدة في الليڤنج مع وليد وشيرين وبتفكر إزاي تقنع طارق يتجوز العروسة اللي حاطة عينها عليها. غالية: (لوليد) بقولك يا وليد يا حبيبي. وليد: تحت أمرك يا حبيبتي، أؤمريني. غالية: ما يؤمر عليك ظالم يا حبيبي. كنت عايزة نعزم ماهر بيه الجندي وأسرته على العشا بكرة، إيه رأيك؟ وليد: خير؟ إيه المناسبة؟ غالية: عايزة طارق يشوف هايدي ويتعرفوا على بعض، يمكن يحصل قبول.

شيرين: امممم، البنت جميلة فعلاً يا ماما وتستاهل بصراحة. وليد: انتي برضوا يا أمي لسه بتفكري في جواز طارق بالطريقة دي؟ غالية: (بـ ـعـ ـصـ ـبية) ومالها بقى الطريقة دي يا أستاذ وليد؟ انت نفسك اتجوزت بيها، ولا هتنكر؟ وليد: يا حبيبتي، مش هنكر إني اتجوزت بالطريقة دي وطلعت شيرين من نصيبي، ربنا يخليهالي. بس اللي نفع معايا مش شرط ينفع مع طارق. غالية: قصدك إيه بقى يا سي وليد؟

وليد: يا حبيبتي، انتي عارفة إن طارق رافض فكرة جواز الصالونات ده. سيبيه براحته. شيرين: (لوليد) يعني إيه تسيبه براحته؟ يا حبيبي، طارق مابقاش صغير وماما نفسها تفرح بيه. غالية: قوليله يا شيرين. يا وليد يا حبيبي، أنا نفسي أشوف ولاد أخوك قبل ما أمـ ـو ت زي ما شوفت ولادك. وليد: (باس إيدها) بعد الشر عنك يا أمي. بس افرضي طارق مرتبط وعنده حبيبة، هتعملي إيه بقى وقتها؟ غالية: هو عنده حبيبة يا وليد؟ طيب ليه مش بيقول؟ هي مين؟

ونروح نخطبهاله. وليد: يا حبيبتي، أنا بقول افرضي، افرضي عنده حبيبة. أنا رأيي نصبر شوية يا ست الكل وما نستعجلش. ولما يرجع طارق، اتكلمي معاه الأول. غالية: حاضر يا وليد، نصبر شوية. مافيش مشكلة، بس أكيد مش هصبر كتير. وانت لازم تتكلم معاه وتعرف منه عنده حبيبة ولا لأ. وليد: من عيني، حاضر يا حبيبتي. أوعدك أول ما يرجع هكلمه ع طول في الموضوع ده. (وجواه) ربنا يستر لما تعرف إنه اتجوز من غير ما يقولها، وكمان بنت فقيرة ويتيمة. ***

في شقة طارق. رجع شقته ومعاه محسن ورن جرس الباب وفتحت. حياة: (وهي رايحة تفتح) أيوا، ياللي على الباب، متسربع ليه كدا؟ حد قالك إني واقفالك ورا الباب؟ طارق: (بضحك) أنتي يابنتي لسانك ده على طول فالت كدا، ههههههههههه. حياة: الله، مش بناكل عيشنا يا دكتور. طارق: الله يكون في عونك ياللي في بالي. ههههههههههه. حياة: (برفعة حاجب) طب ليه السيرة النكد دي بقاااااا؟ ما أحنا كنا حلوين. طارق: ماشي يا لمضة. نغم فين؟ حياة: (بغمزة)

قاعدة في أوضتها بتعد النجوم، قصدي بتذاكر. طارق: طيب يا فالحة، أنا داخل أشوفها وصلت لفين في العد، وانتِ اعملي عصير للضيف. حياة: (بـ ـنـ ـدهاش) هو فين الضيـ... وقطـ ـعت كلامها لما شافت عم نغم. (مـ ـسـ ـئ أفندي، يوه قصدي عمو محسن) (وبضحكة بلاها) هههههـ أهلاً أهلاً، نورت. طارق: (لمحسن) اتفضل، البيت بيتك. واستأذنك أدخل أبلغ نغم. محسن: (بـ ـنـ ـرفزة) اتفضل. حياة: (بزهق) اتفضل يا عمو في الصالون. حضرتك تحب تشرب إيه؟ محسن:

(بجمود) ولا حاجة، شكراً. عند نغم. طارق: (خبط على باب الأوضة وهو مفتوح) ممكن أدخل؟ نغم: (كانت قاعدة على المكتب فاتحة كتاب وشاردة في طارق، وانتبهت على صوته) (بابتسامة) آه طبعاً، اتفضل. طارق: (بـ ـنـ ـظـ ـرة حـ ـب) كنتي سرحانة في إيه يا نغم؟ نغم: (هااا؟ لأ، ابداً مش سرحانة في حاجة. أنا كنت بذاكر) طارق: (قعد على طرف المكتب قصادها ورفع لها وشها بأطراف صوابعه) متأكدة؟ نغم: (بـ ـخـ ـجل بتلف وشها وتداري نظرة عينيها)

أه، متأكدة. طارق: (بابتسامة) طيب، عيني في عينك كدا. نغم: (قامت بـ ـخـ ـجل من ورا المكتب) هروح أعمل قهوة. تحب أعمل لك معايا؟ طارق: نغـ ـمـ ـ. نغم: نعم. طارق: عمك موجود برة. نغم: (بـ ـخـ ـوف) عمي!! عرف طريقي منين؟ أرجوك يا طارق، ما تسبنيش ليه؟ عشان خاطري، ما تخليهوش ياخدني. طارق: (ضمها في حضنه ونسي نفسه)

أهدي، أهدي. ماتخافيش كدا. مستحيل ياخدك مني يا حبيبتي. أنا ما صدقت إنك بقيتي مراتي، وهعمل له كل اللي هو عايزه. ما تقلقيش. نغم: (وهي في حضنه بدموع) بجد يا طارق، مش هتخليه ياخدني منك؟ طارق: (خرجها من حضنه وبيمسحلها دموعها) مستحيل ياخدك من هنا غير على جـ ـثـ ـتي. نغم: (بعد الشر عنك، ربنا يخليك ليا يارب) طارق: (بهدوء) تعالي يلا نطلع نقابله سوا ونشوفه عايز إيه. وبالفعل خرجت نغم مع طارق عشان تقابل عمها. في الصالون. طارق:

(بجدية) (لـ محسن) أسف، اتأخرت عليكم. محسن: (بـ ـنـ ـرفزة) ياريت نتكلم في المهم ونخلص من الموضوع ده. طارق: (قعد بكل هدوء وحط رجل على رجل) وأنا تحت أمرك. طلباتك؟ محسن: أشوف قسيمة جوازكم، وتدفع مهر نغم. طارق: (وأنا تحت أمرك) (ولـ نغم) حبيبتي، ممكن قسيمة الجواز من جوة لو سمحتي. (ولـ محسن) حضرتك عايز مهر كام؟ نغم: (راحت فعلاً تجيب قسيمة الجواز ورجعت سمعت عمها) محسن: مهرها 10 مليون جنيه. نغم: (بصدمة) بتقول كام!!!

انت اتجننت؟ أكيد أنت مش في وعيكم. محسن: (ضـ ـربها بالقلم) انتي تخرسي خالص يا فا جـ ـر ة. طارق: (بـ ـغـ ـضـ ـب) (لـ محسن) إيدك لو اتمدت عليها تاني، أنا هكـ ـسر هالك. انت فاهم؟! نغم: (بـ ـنهـ ـيار) (لـ محسن) انننننت عايز مني إيييييه؟ جاي وراااايااااااا لييييييه؟ زعلان إنك بتقول إنك اتجننت؟ أه يا عمي، انت اتجننت لما تفكر تطلب المبلغ ده كله مهر. مش كفاااااية اللي اننننت عملته فياااا زماااان؟

رميتني في مدرسة داخلية وبيت أبويا بعته وخدت فلوسه. كماااان جاي تطلب مهري وبكل بجااااحة بتطلب 10 مليون جنيه لييييييه؟ هو انت فاكر إن طارق معاه المبلغ ده؟ وحتى لو معاه، تفتكر إني أساوي المبلغ ده؟ حرااااام علييييييك بقى، كفااااااية، لغاية كدا كفااااااااية. طارق: (ضمها بخوف عليها) أهدي يا حبيبتي عشان خاطري، أرجوكي. (ولـ محسن) أنت قد كدا إنسان أناني، مابتفكرش غير في نفسك. محسن: (بـ ـزعيـ ـق لـ طارق)

أنا هبلغ عنك وأقول إنك خـ ـا طـ ـفـ ـها ومتجوزها من غير علمنا ومن غير ولي. نغم: (بـ ـزعيـ ـق لـ عمها) وميييين قالك إن طارق خا طـ ـفـ ـني أو إني متجوزة من غير ولي يا محسن بيه؟ محسن: (بـ ـنـ ـرفزة) قصدك يا بنت مصطفى بكلامك ده؟ نغم: (بقوة)

قصدي إني جوازي من طارق صحيح وبرضايا، وعمي كامل قريب بابا الله يرحمه كان هو وكيلى، ومهرى أخدته من أول يوم دخلت فيه البيت ده. وياريت بقى لغاية كدا وكفاية. ابعدوا عني وسيبوني في حالي، وأنسوني زي ما كنتم ناسيني قبل كدا. طارق: (بجمود) (لـ محسن)

أعتقد انت كدا اتأكدت من صحة جوازنا. وبرغم كدا كنت ناوي أكتب كتابي عليها مرة تانية عشان أكبرك قصاد الناس. لكن بعد ما دخلت بيتي واتهجمت على مراتى، انت ماتستاهلش إني أعملك قيمة وسط الناس. ياريت تتفضل من غير مطرود. ونصيحة، ياريت تنسى خالص إن ليك بنت أخ اسمها نغم، وتروح تشوف حد يسددلك ديونك بعيد عنها. ولو بلغني بس إن انت ومراتك أو حد من ولادك اتعرضلها، مش هقولك هعمل فيكم إيه. محسن: (سابهم ومشي من غير أي رد)

بعد ما خرج محسن من الشقة، نغم دخلت أوضتها من غير ولا كلمة. طارق: (بحزن) (لـ حياة) ممكن تعمليلي عصير فريش لنغم؟ حياة: (بدموع) حاضر يا دكتور. طارق: (وبعدين بقى يا حياة؟ ده بدل ما تقفي جنبها، انتي اللي بتعيطي؟ حياة: (أصل حضرتك متعرفش نغم اتوجعت منهم قد إيه، وياما كانت بتنام ودموعها على خدها) طارق: طيب، يلا بطلي رغي وأدخلي اعملي العصير وهاتيه الأوضة، وأنا هدخلها.

وهو رايح ناحية أوضة نغم، سمع صوت حاجة بتقع. طلع يجري وشاف نغم واقعة مغمى عليها. وبـ ـخـ ـوف شالها حطها على السرير وواخدها في حضنه بيحاول يفوقها. طارق: نغم، فوووقي، أرجوكي فوووقي. (ونده) حياااااة، حياااااة! حياة: (جاية على صوت طارق وهي على باب الأوضة) أيوا يا دكتو......... (وبصراخ) نغغغغمممم! وبـ ـتـ ـخـ ـبطها على وشها عشان تفوقها ومش بتفوق. طارق: (بـ ـخـ ـوف ظاهر) (لـ حياة) بسرعة، هاتي إزازة برفان. اتحركي يلا! حياة:

(جريت على أوضتها جابت البرفان بتاعها وأديتهـ ـا لـ طارق) طارق: (شد البرفان من حياة وفتحها ورش على إيده وشممها لنغم، وكرر المحاولة مرة واتنين، وبدأ يدلك لها مناخيرها لحد ما فاقت) نغم: (ابـ ـتـ ـدت تفوق وبتعب، مافيش غير دموعها نازلة وساكتة) طارق: (شافها فاقت، خبـ ـاها في حضنه) خوفتيني عليكي يا نغم، رعبتيني بجد. كنت همـ ـو ت من الرعب. أرجوكي تنسي وما تخافيش من حاجة عشان خاطري. حياة: (بمرح) (لـ نغم)

اسمعي، ابت انتي إديني عنوان مـ ـسـ ـئ أفندي ده وأنا أروحله بيته وأعملهم لكـ ـلـ ـهم كباب حلة وأبيع منهم بالكيلو يا قمر. طارق: (بابتسامة وباين عليه القلق) (لـ نغم) البت حياة شكلها بتحب الأكل أوي. هتعمل عمك وولاده كباب حلة وكمان هتبيع منهم بالكيلو. حياة: (بتفكير 🤔 امممم، وبعدين هزت دماغها) تؤتؤ، مينفعش نبيعهم يا نغم. الناس تـ ـمـ ـو ت يابنتي لو كلوهم من كتر السم اللي جواهم. أقولك، إحنا هنرميهم للـ ـكـ ـلا ب. نغم:

(ابتسمت من طريقة حياة وبتعب) عندك حق يا حياة، السم اللي جواهم ما شوفتش زيه في حياتي. طارق: (بحب) (لـ نغم) ممكن تهدي وما تفكريش في أي حاجة طول ما أنا جنبك. ولو حد منهم فكر بس مجرد تفكير إنه يقربلك، هيلاقيني واقف له. نغم: أنا مش عارفة أشكر حضرتك إزاي يا دكتور.

طارق: مافيش داعي للشكر يا نغم. انتي في حماية ربنا ثم حمايتي، وأنا تحت أمرك أي وقت. ويلا بقى أسيبك ترتاحي، وهروح الشركة شوية وهـ ـرجع آخدك ونخرج نتعشى برة ونغير جو. أوك؟ نغم: (بتهز دماغها بالموافقة) حاضـ ـر. وبالفعل خرج طارق من أوضة نغم وسابها ترتاح شوية، ومشي راح الشركة. *** في ڤيلا محسن الهلالي. رجع بعد ما قابل طارق ونغم، وهو مش عارف يعمل إيه بعد ما راح آخر أمل ليه في تسديد ديونه. واستقبلته.

منال: اتأخرت كدا ليه يا محسن؟ محسن: (بتعب) بلف أشوف حل للمشكلة اللي إحنا فيها دي. منال: (بـ ـعـ ـصـ ـبية) أنت ما روحتش للبـ ـيـ ـه اللي اتجوز بنت أخوك ليه؟ محسن: روحت طبعاً. سامي: (باستفسار) وقال لك إيه يا بابا؟ محسن: أداني محاضرة طويلة في كنت فين طول السنين اللي فاتت، وإيه فكرني بنغم دلوقتي وعايزة منها إيه. منال: (بزعيق) ماقولتلهوش لييييه إن نغم بنتنا، وهو مالوش دعوة باللي بيننا وبينها؟ نادر: (إزاي يعني يا ماما؟

مالوش دعوة دي مراته، وأكيد من حقه يسأل) منال: (بـ ـنـ ـرفزة) مراته إزااااي؟ انتوا هتجننوني! هو ينفع بنت قاصر تجوز نفسها؟ هما هيكدبوا الكدبة ويصدقوها؟ محسن: (بتأكيد) مراته يا منال، وجوازهم صحيح. وكمان طلع مديلها مهره. نادر: (حضرتك اتأكدت يا بابا؟ محسن: أيوا يا نادر، شوفت قسيمة الجواز. منال: (أكيد القسيمة دي مزورة) محسن: لأ يا منال، القسيمة سليمة 100%. منال: (بزعيق) انت هتجنني يا محسن!

القسيمة سليمة إزاي، وانت ماكتبتش كتابها؟ محسن: نغم اتصلت بـ كامل ابن عمي، كان هو وكيلها، وهو اللي جوزها. سامي: (با نـ ـدهاش) عمي كامل!! وهي نغم تعرفه منين يا بابا؟ نادر: (لـ محسن) سامي عنده حق يا بابا. نغم تعرف عمي كامل منين؟ ده أنا نفسي مش فاكره. محسن: (بتوضيح)

لما شوفت اسمه في القسيمة، ما صدقتش غير لما قالت نغم اسمه. ولما طلبت مهرها زي ما اتفقنا، هي قالت إنها خدت مهرها من أول ما دخلت بيته. وعشان أتأكد، روحت فعلاً لـ كامل وسألته، وعرفت إنه كان بيغيب ويروح يسأل عليها أيام ما كانت في المدرسة، ومن بعد ما خرجت ما يعرفش عنها حاجة غير لما اتصلت بيه عشان كتب كتابها. وبعدها عرف إن جوزها كتبلها الشقة اللي قاعدة فيها باسمها، وقدمهالها مهر. منال: (بـ ـعـ ـصـ ـبية و غـ ـضـ ـب)

يعني إييييه؟ خلااااااااص؟ مافيش حل؟ خلااااااص هنعلن إفلاسنا وهيتحجز علينا؟ خلااااااااص منال الدغيدي بعد العمر ده هتـ ـر مـ ـى في الشاااااارع؟ نادر: (بـ ـقـ ـلـ ـق) أهدي يا ماما لو سمحتي. أكيد ليها حل، بس أرجوكي أهدي. منال: (بزعيق) ماحدش يقووووللي أهدي! انتوا فاااهميييين؟ خلااااااص كل حاجة راااااحت. *** في الشركة. وصل طارق الشركة ودخل على مكتب وليد ع طول. قابلته. وفاء: (بمياصة)

حمد الله على السلامة يا دكتور، نورت الشركة. طارق: (ببرود) ابعتيلي قهوتي مع عم جابر. وسابها ودخل عند وليد. طارق: مساء الخير يا باشا. وليد: أهلاً يا عريس. إيه يا عم، من يوم كتب كتابك ماشوفتكش. طارق: ليه يا ابني؟ ما أنا كل يوم في الڤيلا. وليد: (بغمزة) لحقت زهقت من العروسة ولا إيه؟ طارق: (بـ ـشـ ـرود) نغم ما يتشبعش منها مهما قعدت العمر كله جنبها. بس انت عارف بقى يا ليدو، الست غالية لسه ما تعرفش. وليد: (ابن حـ ـلااااال!

فكرتني بمناسبة غالية. جايبالك عروسة) طارق: نعم! هي مين دي اللي... وقطع كلامه دخول وفاء بالقهوة. وفاء: (بـ ـهـ ـيـ ـام) القهوة يا دكتور. طارق: (بـ ـغـ ـيـ ـظ) هو أنا مش قولت ابعتيها مع عم جابر؟ وفاء: أصل لاقيت عم جابر مشغول، قولت أجيبها بنفسي لحضرتك. طارق: حطيها عندك واتفضلي ع مكتبك، وبعد كدا عم جابر هو اللي يجيب القهوة بنفسه مش انتي. مفهوم؟ وفاء: تحت أمر حضرتك يا دكتور. وخرجت فعلاً رجعت مكتبها. طارق: (بـ ـتـ ـنهيدة)

اوووف، بنت مستفزة. و لـ وليد، مستحملها إزاي دي؟ وليد: (بضحك) مابتـ ـعـ ـملـ ـش كدا غير معاك انت بس. طارق: أعوذ بالله يا أخي. أنا بجد بكره أجي هنا بسببها. المهم، ما قولتليش مالها غالية؟ وليد: غالية ناوية تعلن عليك الـ حـ ـر ب يا دكتور. طارق: وده ليه بقى؟ وليد: قررت تجوزك، ومش بس كدا، دي اختارت العروسة كمان. طارق: (بتريقة) ده بجد؟ ومين بقى سعيدة الحظ دي؟ وليد: هايدي الجندي.

طارق: اوووه، بنت سيادة السفير ماهر الجندي، جارنا العزيز. وليد: هو بعينه. طارق: اممممممم، شكل غوغو مش هتجيبها لبر فعلاً. وليد: أنا بصراحة حاولت على قد ما أقدر أمنع الزيارة دي، والباقي عليك انت بقى. طارق: (بـ ـعـ ـدم فـ ـهـ ـم) مش فاهم، تمنع الزيارة دي إزاي؟ وليد: اسمع يا سيدي، ماما كانت عايزة تعزمهم على العشا و... (وحكى كل الحوار اللي حصل بينه وبين غالية وشيرين) وليد: بس يا طاروقة، ده كل اللي حصل.

طارق: امممممم، يعني ماما عايزة تعرف أنا عندي حبيبة ولا لأ؟ وليد: أيون. طارق: وعايزاك تعرف مني عشان تروح تخطبهالي. وليد: أيون. طارق: خلاص، قولها إني بحب أحلى وأجمل نغم في حياتي، وفي الوقت المناسب هعرفكم عليها. وليد: (بالبساطة دي؟ طارق: (بابتسامة) ونعقدها لييييه؟ ماما عايزة تعرف أنا بحب ومرتبط ولا لأ، وأنا فعلاً بحب مراتي جداً، يبقى نقولها فين المشكلة؟ وليد: (بجدية)

طارق، فوووق. انت عارف ماما لو عرفت إنك اتجوزت مش هتسكت. طارق: ومين قالك يا ليدو يا حبيبي إنها هتعرف إني اتجوزت؟ وليد: (برفعة حاجب) اومال هتقولها إيه بسلامتك؟ طارق: ولا أي حاجة. كل اللي حضرتك هتقوله إنك فعلاً كلمتني وعرفت إني بحب بنت طالبة عندي، وماقدرش أستغنى عنها، ولغاية ما ييجي الوقت المناسب هعرفكم عليها. بس كدا. وليد: (وأمتى بقى الوقت المناسب ده إن شاء الله؟

طارق: بعد ما تخلص نغم السنة دي إن شاء الله، هجيبها الڤيلا تعيش معانا. وليد: (بـ ـقـ ـلـ ـق) ربنا يستر. طارق: خليها على ربنا وما تقلقش. وليد: ونعم بالله. المهم، خلينا في الشغل بقى شوية. طارق: خير، إيه الجديد؟ وليد: اتفضل يا سيدي، شوف الملف ده وراجعه براحتك، ولما تخلصه أمضيه وهاته. طارق: فيه إيه الملف ده؟ وليد: دي أوراق الشحنة الجديدة، اللي هنستوردها من ألمانيا. طارق: (وهو بيمضي على الأوراق)

بقولك إيه يا باشا، أدي أمضتي أهي، واتعامل انت بمعرفتك. وليد: يا ابني، هو انت مش شريكي بالنص؟ شيل معايا شوية بقى. طارق: يا ليدو يا حبيبي، أنا راجل مهندس مدني، مابفهمش غير في الرمل والزلط والأسمنت. أما العربيات والمواتير والكلام ده، مش مجالي. وليد: نفس الكلام اللي بيتقال كل مرة. يا طارق، ده حقك. انت لازم تعرف فلوسك بتروح فين وتيجي منين. طارق: وهرجع أرد عليك نفس الرد. انت أكيد مش هتاكل حقي يا وليد.

وليد: تمام، اللي يريحك يا طارق. أنا هخلص كالعادة كل حاجة، وانت وقت استلام الشحنة تكون موجود في الميناء. طارق: (وهو بيقف عشان يمشي) خلاص، أوك. يلا سلام. وليد: (ع فين؟ بدري كدا؟ طارق: رايح لـ نغم. باي. وبالفعل خرج طارق من عند وليد وخرج من الشركة كلها وركب عربيته راح المول، اشترى فستان سواريه بكل احتياجاته لـ نغم، وطار راح عند. نغم بقلمي ✍️ _لبنى دراز حياة: عاجبك الـ ـفـ ـضا يح اللي أنت عملتها دي؟ أحمد: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...