الفصل 6 | من 15 فصل

رواية نغم الفصل السادس 6 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
21
كلمة
5,535
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

صديقتي، ستبقين من تؤنس وحدتي وتملأ عليّ خلوتي، وتبعد عني وحشتي. أنتِ يا توأم روحي، أرجوكِ كوني بقربي، كوني ظلي حين أبحث عنكِ، ومرآتي حين أفتش عن قلب يأويني. ***** ليس الموت هو أكبر خسارة بالحياة، فأكبر خسارة هي ما يموت بداخلنا ونحن ما زلنا على قيد الحياة. نغم بقلمي: لبنى دراز _في شركة العامري تاني يوم نغم وحياة رجعوا الشركة بعد إجازة الامتحانات اللي أخدوها. وهما شغالين وصل: وليد: بجدية وهو داخل مكتبه: صباح الخير.

وفاء: بجدية: صباح الخير يا مستر. وليد: لحياة: هاتي ملف الشحنة الأخيرة وتعالي. حياة: حاضر يا مستر وليد، وبالفعل دخلت وراه بالملف. وليد: أخد الملف من حياة، راجعه ومضاه، وهو بيسلمه لحياة: ابعتي إيميل لإسلام المعداوي مدير المصنع، بلغيه إن الشحنة جاهزة ع الاستلام في المينا. خليه يروح بنفسه يستلمها مع طارق. حياة: حاضر يا مستر بعد إذنك. وخرجت حياة تخلص الشغل اللي طلبه وليد. وليد: طلع موبايله وعمل مكالمة: ألو طارق باشا.

طارق: بنوم: ألو صباح الخير يا وليد. وليد: صباح الخير يا دكتور، إيه ده أنت لسه نايم وأنا اللي قولت هلاقيك من الفجر في المينا بتستلم الشحنة. طارق: اتعدل في مكانه وابتدا يفوق: ما أنت يا باشا ما بلغتنيش إنها وصلت، هعرف منين أنا يعني؟ بنجم مثلًا ولا بقرا الفنجان؟ وليد: طيب يلا بسرعة قوم ألحق اليوم من أوله، وأنا بعتت إيميل لإسلام المعداوي هيكون هناك. طارق: خلاص تمام مسافة الطريق ما تقلقش، يلا سلام مؤقت.

وبالفعل قام طارق بسرعة عشان يسافر يستلم الشحنة. بره عند نغم وفاء: بزهق: أوف إيه الزهق ده. حياة: وهي بتبعت الإيميل: مالك يا متدلعة زهقانة من إيه؟ وفاء: أنتي بتكلميني أنا يا حياة؟ حياة: آه يا أختي بكلمك، هو في متدلعة غيرك هنا؟ وفاء: بتنهيدة: طارق وحشني أوي، ليا شهرين ما شوفتهوش. نغم: انتبهت ع الاسم بس ما حطيتش في دماغها ولنفسها: يمكن طارق تاني. حياة: طارق ده خطيبك يا بت؟! وفاء:

بهيام: لأ دكتور طارق العامري، حاجة كده وااااو بجد. ياااه أمتى يرجع بقى وحشني أوي. نغم: بغيرة ومن غير ما تحس: نعععععم قولتي مين؟ وفاء: باندهاش من تصرف نغم: مالك يا نغم اتخضيتي ليه كده؟ حياة: ردت بسرعة قبل نغم: عادي يا وفاء، نغم هتتخض ليه يعني؟ بس قوليلي مالك بدكتور طارق يا منحنحة أنتي؟ وفاء: حطت إيدها ع خدها وبتنهيدة: بحبه يا حياة وهو تقلان عليا. نغم: بعصبية وغيرة قامت قالت: كده كتير أوي بصراحة.

وخرجت بره المكتب والشركة وراحت قعدت في كافيه جنب الشركة وبتتصل بطارق، فونه مغلق طول الوقت. وفاء: استغربت أكتر رد فعل نغم، ولحياة: هي مالها صاحبتك، إيه اللي غيرها كده؟ حياة: بغيظ متداري: مالهاش، هي بس أعصابها تعبانة ومتوترة بسبب النتيجة. ولنفسها: جاتك نيلة يا مايصة جاية قصاد نغم وتتغزلي في جوزها، ده أنتي ليلتك فل. _في شركة أبو ضيف للتخليص الجمركي أحمد وصل فعلًا لوالد حياة في شركته وطلب يقابله وبالفعل خبط واستنى الإذن.

محمد: ادخل. أحمد: دخل: السلام عليكم ورحمة الله. محمد: وعليكم السلام ورحمة الله. أحمد: حضرتك أستاذ محمد أبو ضيف؟ محمد: بتأكيد: أيوه أنا. مين حضرتك؟ أحمد: دكتور أحمد الأسيويطي. محمد: تحت أمرك. أحمد: أنا جاي لحضرتك بخصوص الأنسة حياة. محمد: بمحاولة تذكر: حيااااة حيااااة. وباستنكار: حياة مين اللي حضرتك جاي بخصوصها؟ أحمد: بذهول: بنت حضرتك الأنسة حياة، معقول نسيتها؟!

محمد: آه آه افتكرت، معلش يا دكتور السن بقى ومشاغل الدنيا كتير. مالها حياة خير؟ أحمد: بذهول: مشاغل الدنيا تخليك تنسى بنتك يا أستاذ محمد؟! محمد: ببرود: أنت عارف بقى هي عايشة مع والدتها وأكيد مرتاحة معاها ومش فاكراني أصلًا. أحمد: باستغراب: عايشة مع والدتها؟! واضح إنك ما تعرفش حاجة عن بنتك يا محمد بيه. محمد: بنفس البرود: حضرتك قولت جاي بخصوصها، خير؟ أحمد: أنا كنت جاي حسب الأصول أطلب إيدها من حضرتك و...

قبل ما يكمل كلامه دخلت: سما: بسعادة: بابي وحشتني أوي جدًا خالص. محمد: أخدها في حضنه: حبيبة بابي أنتي كمان وحشتيني يا سمسمة. سما: بابي عايزة فلوس عشان أروح المول مع صاحباتي. محمد: قام وفتح خزانة مكتبه وطلع مبلغ كبير: قلب بابي خدي وانبسطي يا قمر بس ما تتأخريش. ولأحمد: كمل يا دكتور كلامك سامعك. أحمد: بوجع جواه ع حياة: بقول أنا كنت جاي أطلب إيد أنسة حياة من حضرتك. سما: لمحمد: مين ده يا بابي ومين حياة اللي بيتكلم عنها دي؟

محمد: لسما: لحظة يا حبيبتي. ولأحمد: وحضرتك عرفتها إزاي؟ أحمد: أنا دكتور في كلية الهندسة وحياة طالبة عندي واتعرفت عليها من خلال الجامعة وتوسمت فيها الخير وحبيت أدخل البيت من بابه. محمد: امممم وحضرتك ما روحتش ليه لوالدتها اللي هي عايشة معاها وطلبت إيدها منها؟ أحمد: بابتسامة سخرية: مش بقول لحضرتك إنك ما تعرفش حاجة عن بنتك.

وبنرفزة: يا أستاذ محمد بنت حضرتك الأنسة حياة كملت حياتها في المدرسة الداخلية اللي سيادتك والست والدتها دخلتوها فيها، وسيبتوها أنتوا الاتنين وللأسف اضطرت تشتغل وهي طفلة عشان تكفي نفسها لما حضرتك والهام والدتها عاندتوا في بعض ونسيتوها. أنا آسف إني جيت أخطبها منك بس للأسف لازم أمشي حسب الأصول. سما: لمحمد باستفهام: بابي هو أنا عندي أخت؟ الكلام اللي بيقوله الأستاذ ده صح؟ أحمد:

لسما بغيظ: أيوه يا أنسة للأسف صح، عندك أخت أكبر منك في كلية هندسة ووالد حضرتك ناسي إنه عنده بنت غيرك. ولمحمد: أنا كنت جاي ومتخيل إنك متلهف تعرف أخبار حياة وتقولي إنك تعبت في التدوير عليها لكن للأسف طلعت ناسيها، وللأسف أكتر مضطر إني أفكرك عشان شرع ربنا لازم يكون ولي أمرها هو وكيلها يوم كتب الكتاب. محمد: قصدك إيه يا دكتور بكلامك ده؟ أحمد:

قام وقف وبعصبية: قصدي إني هحدد ميعاد كتب الكتاب مع حياة وهبلغك عشان تحضر وتكون وكيلها، وياريت تمهد لولاد حضرتك عشان يتعرفوا ع أختهم. ومشي ناحية الباب وقبل ما يخرج: آه ياريت تبلغ والدتها، وبتريقة: وتفكرها هي كمان إنها ليها بنت بتتجوز، وياريت تمثل إنك كنت تعبان من غيرها وبتدور عليها. بعد إذنك. وخرج أحمد من شركة أبو ضيف وقلبه وجعه ع حياة ومش عارف يعمل إيه. _في شركة العامري

طارق استلم شحنة المواتير ورجع بعد العصر عشان يخلص آخر شغل فيها مع وليد وينزلوها المصانع وشافته: وفاء: بدلع: حمد الله ع السلامة يا دكتور، وحشتني قصدي وحشتنا، إيه الغيبة الطويلة دي؟ نغم: بنرفزة وغيرة لحياة: وبعدين بقى، حيااااة مش ناوية تحترمي نفسك شوية وتتلمي بقى؟ حياة: لنغم بذهول: هو أنا كلمتك؟! طارق: ابتسم ع غيرتها، وبجدية: وفاء ابعتي لعم جابر يجيبلي قهوتي في مكتبي. ولنغم: أنسة نغم تعالي لو سمحتي شوية.

وسابهم ودخل مكتبه. نغم: دخلت وراه المكتب ومتعصبة: أفندم يا دكتور. طارق: قفل الباب وأخدها في حضنه: حبيبتي متعصبة ليه بقى؟ ولا أنتي غيرانة من وفاء؟ نغم: بنرفزة: أنا مش غيرانة ع فكرة. طارق: عيني في عينك كده. نغم: بتداري عينيها: أنا أنا. طارق: بابتسامة: أنتي إيه يا حبيبتي؟ نغم: بقلق: البت اللي بره دي هتاخدك مني يا طارق. طارق: أنتي عبيطة يا حبيبتي ولا هبلة ولا شكلك كده؟ نغم: أنا عبيطة يا طارق؟

طارق: آه يا روح طارق، لأن مافيش مخلوق ع وجه الأرض يقدر ياخدني منك، أنا ما يبعدنيش عنك غير الموت بس. نغم: حطت إيدها ع بوقه تمنعه يكمل: ما تكملش، بعد الشر عنك يا حبيبي، ما تقولش كده تاني عشان خاطري. شوية والباب خبط، قعد طارق ورا مكتبه وأذن بالدخول. وفاء: اتفضل القهوة يا دكتور. طارق: بعصبية: وفاء أنا كام مرة قولتلك لما أطلب قهوتي يجيبها عم جابر مش أنتي؟ وفاء: بصت في الأرض: كتير يا دكتور.

طارق: وبرضه مصممة تجيبيها بنفسك، طيب ده آخر تنبيه ليكي وبعد كده ما تلوميش غير نفسك. اتفضلي. وفاء: حاضر يا دكتور بعد إذنك. وبالفعل خرجت. طارق: لنغم: إيه رأيك نتعشى سوا النهاردة؟ نغم: امممم بس النهاردة كان يوم طويل ومُرهق. إيه رأيك أنت نتعشى في البيت؟ طارق: لسه هيرد سمع رنة موبايله ورد وكان: أحمد: ألو السلام عليكم. طارق: وعليكم السلام ورحمة الله. مال صوتك في إيه؟ أحمد: مخنوق ومش عارف أعمل إيه. طارق: تعمل إيه في إيه؟

أحمد: لما أشوفك هقولك كل حاجة. طارق: إيه رأيك تيجي تتعشى معانا؟ نغم عازمانا ع العشا النهاردة، قولت إيه؟ أحمد: ماشي هاجي طالما حياة هتكون موجودة. طارق: (بضحك) هو أنا جبت سيرة حياة دلوقتي؟ أحمد: الله يا جدع مش أنت بتقول عازمانا يعني عازماك أنت وحياتي. طارق: يااا رااااجل تصدق منطق برضه! آه يا سيدي هتبقى موجودة. أحمد: خلاص أنا راشق هههههههههه. طارق: ماشي يا راشق هنستناك الساعة 10، ما تتأخرش، سلام. (وقفل الخط ولنغم)

أنا هخلص شغلي وأروح أغير هدومي والساعة 9 بالدقيقة هتلاقيني عندك. نغم: (بابتسامة) بس أنت قولت لأحمد الساعة 10. طارق: يا حبيبتي هو يجي 10، يجي 11، ما يجيش خالص مش مهم، إنما أنا أجي بدري عشان أقعد براحتي مع حبيبة قلبي من غير عزول. نغم: (وهي خارجة من مكتبه) طيب هستناك. طارق: نغم... روحي من دلوقتي يلا ماتتأخريش أكتر من كدا. نغم: رجعت تاني وبغيظ حطت إيدها ع المكتب: وأسيبك مع المتدلعة اللي بره دي لوحدكم!

ده لا يمكن أبدًا يا حبيبي رجلي ع رجلك. طارق: ههههههههههههه أنتي مالك قلبتي مرة واحدة ليه كدا؟ راحت فين نغم الهادية؟ نغم: ضحكت وهي خارجة من المكتب: هاجرت يا قلب نغم. وبالفعل خرجت نغم وطارق دخل لوليد، خلصوا شغلهم وروح بيته. _في فيلا العامري. رجع طارق الفيلا وأول ما دخل استقبلته. غالية: (بسعادة) حبيب ماما، حمد الله ع السلامة يا حبيبي. طارق: (بابتسامة) قعد جنبها وباس إيدها: الله يسلمك يا حبيبتي، عاملة إيه النهاردة؟

غالية: أنا كويسة يا حبيبي طول ما أنت وأخوك بخير. طارق: دايماً بخير يا حبيبتي. غالية: كدا يا طارق تقلقني عليك؟ طارق: ليه بس يا حبيبتي إيه اللي قلقك؟ غالية: استنيتك ع الفطار ولما اتأخرت عليا بعتلك هنية تطلع تندهلك قالت إنك مش موجود ورنيت عليك فونك مقفول. طارق: (بأسف) معلش يا حبيبتي نزلت بدري روحت إسكندرية استلمت الشحنة الجديدة من المينا ونسيت أبلغك أنا آسف يا أمي ماتزعليش.

غالية: عمري ما أزعل منك يا حبيبي، أنا بس قلقت عليك ولما كلمت وليد قالي إنك روحت تستلم الشحنة، ربنا يخليكم لبعض ويباركلي فيكم يا حبيبي. طارق: قام وقف وباس راسها: ويبارك لنا فيكي يا غوغو، أسيبك بقى أطلع أخد شاور وأغير هدومي وأصلي وأنزل أخرج شوية. غالية: (باستفسار) خارج رايح فين يا حبيبي؟ طارق: (وهو ماشي ناحية السلم) معزوم ع العشا يا غوغو.

وبالفعل طلع أوضته ودخل أخد شاور وخرج ولبس قميص أزرق ع بنطلون أسود وكرافت أزرق في أبيض ورش برفانه ولبس ساعته وصلى فرضه، خرج من أوضته وهو نازل. وليد: قابله ع السلم: إيه يا عم الشياكة دي؟ ع فين العزم كدا إن شاء الله؟ طارق: (بهَمْس) راح لنغمي هنتعشى سوا، يلا سلام. وكمل طريقه ونزل سلم ع غالية وخرج من الفيلا ركب عربيته وراح لنغمه. _في شقة طارق.

نغم روحت من الشركة هي وحياة، دخلوا أخدوا شاور وغيروا هدومهم وصلوا فرضهم وابتدوا يحضروا العشا، وفجأة سمعوا جرس الباب. نغم: (لحياة وهي رايحة ناحية الباب) تفتكري مين هيجي دلوقتي؟ حياة: أكيد طارق، مش قولتي إنه هيجي بدري عن أحمد؟ نغم: (وهي بتفتح) قال هيجي الساعة 9 ودلوقتي..... (سكتت لما شافته واقف قصادها وبابتسامة) ساعتك مقدمة ساعتين يا دكتور ع فكرة. طارق: أعمل إيه طيب؟

مراتى حبيبتي وحشتني ما أقدرتش أصبر الساعتين دول وجيت بدري. حياة: اممممم ده الحب ولع في الدرة ع الآخر يا دكتور بقى. أحمد: (من ورا طارق) هو ولع بس ده ولع وحرق المحصول كله يا أختي. طارق: (بخضة) بسم الله، (ولأحمد بغيظ) إيه اللي جابك يا بني آدم أنت دلوقتي؟ أنا مش قولتلك تيجي الساعة 10؟ أحمد: (برفعة حاجب) ما أنت كمان جيت بدري، ولا هو وحش ليا وحلو ليك يعني يا عم أنت؟ طارق: (بغيظ) أنت أهبل ياض ولا شكلك كدا؟ حياة: (بتريقة)

لأ شكله كدا. أحمد: حط إيده في وسطه لطارق: قصدك إيه يعني يا أستاذ؟ (ولحياة) أنتي دورك جاي اصبري. (ورجع تاني لطارق) ها قول بقى قصدك إيه؟ طارق: قصدي يا أفندي يا محترم ده بيتي واللي فيه مراتي، طبيعي أجي أي وقت، إنما اللي مش طبيعي إنك تيجي قبل ميعادك وأنت عارف إني مش موجود. أحمد: (بغيظ)

ع فكرة بقى اللي مع مراتك دي تبقى خطيبتي، وبعدين أنا قاعد تحت من بدري وما طلعتش غير لما شوفتك طالع يا خويا لأني بفهم في الأصول كويس، وأخلصوا بقى هتدخلونا في ليلتكم دي ولا هنقضيها ع السلم كدا؟ نغم: (بابتسامة) اتفضلوا ادخلوا يلا. وبالفعل دخلوا وكالعادة أحمد وحياة ناقر ونقير، وطارق ونغم مش مبطلين ضحك عليهم لغاية ما قام. أحمد:

وقف قصاد حياة ومسك إيدها: ع فكرة أنا قررت نكتب كتابنا وأعملك أحلى فرح في المجرة الأسبوع الجاي، قولتي إيه؟ حياة: (بخجل) أنا مش عايزة فرح يا أحمد، (وبدموع) كفاية بس نكتب كتابنا في المسجد وخلاص ومش عايزة حاجة غير وجودك جنبي. أحمد: (بسعادة) يعني وافقتي أخيراً تتجوزيني! أنا مش مصدق نفسي. حياة: هتصدقني لو قولتلك إني من أول ما شوفتك وأنا مشدودة لك بس كنت قلقانة منك ومن اللي بتعمله. طارق: اممممممم كنتي قلقانة...

وكان فعل ماضي وراح لحاله اممممم ودلوقتي القلق راح فين بقى؟ حياة: (بضحك لطارق) ما هو خلاص اتربى بقى يا دكتور، (وعينيها ع أحمد) أنا مش هلاقي حد يتحمل جناني ويحبني زيه ولا هلاقي في حنيته وجنانه، وبصراحة أحنا الاتنين حلة وغطاها هههههههههههه مالناش غير بعض. أحمد: (لحياة) وأنا لو لفيت الدنيا مش هلاقي مجنونة زيك أحبها وتحبني ونتجوز ونخلف عيال مجانين زينا كدا. طارق: (بسعادة) مبروك ربنا يسعدكم ويفرح قلوبكم دايماً. نغم:

حضنت حياة: مبروك يا بلوتي ربنا يسعدك ويتملك بخير يا قلبي. حياة: (بدموع) ربنا يخليكم ليا وما يحرمنيش منكم، (ولطارق) ممكن تكون وكيلي يا دكتور؟ طارق: أكيد يا حياة يشرفني طبعاً أكون وكيلك. أحمد: (بهزار) خلاص ما بقاش غيرك أنت اللي تبقى حمايا وتحط إيدك في إيدي كمان. طارق: (برفعة حاجب) إن كان عاجبك، ولا أقول ما عنديش بنات للجوااااز. أحمد: خلاص يا عم الطيب أحسن، المهم هتعشونا ولا هتنيمونا من غير عشا؟

نغم: ساعة زمن بالظبط والأكل يخلص يا دكتور، (ولحياة) يلا يا بنتي نخلص العشا. وفعلاً نغم وحياة دخلوا المطبخ يكملوا الأكل، وأحمد قعد مع طارق في البلكونة وحكى كل اللي حصل مع والد حياة في شركته، عشان كدا قرر إنه لازم يتجوزها بسرعة وكدا كدا شقته جاهزة مش ناقصها حاجة. _في كافيه ع النيل. والد حياة محمد أبو ضيف قدر يوصل لـ طليقته نيرة والدة حياة واتصل بيها وطلب يقابلها. نيرة: (ببرود) إيه اللي فكرك بيا؟

ولا تكونش حنيت لأيام زمان يا محمد؟ محمد: (بنفس البرود) عارفك يا نيرة هتموتي جواكي كدا عشان أحن لأيام زمان وأرجعلك بعد ما سابك جوزك وأخد فلوسك وهرب، بس ده مش هيحصل أبداً. نيرة: (ع نفس البرود) مين أنا؟! بيتهيألك ده خيالك المريض اللي صورلك ده، مش نيرة الصيرفي اللي تتساب، أنا اللي سيبته ورفعت عليه قضية لما اكتشفت إنه حرامي. محمد: هنشوف مين فينا اللي خياله مريض يا نيرة، لما تشوفيني مع مراتي وولادي مبسوطين وأنتي لوحدك.

نيرة: (بضحكة استهزاء) هو أنت فاكر إنك شاغل تفكيري مثلاً؟ أخلص قول طلبتني ليه مش فضيالك. محمد: ولا أنا والله فاضيلك بس للأسف مضطر أقابلك بخصوص حياة. نيرة: حياة مين اللي مضطر تقابلني بخصوصها؟ محمد: النقطة السودة اللي في حياتي اللي ظهرت بعد السنين دي كلها عشان تفكرني إني غلطت في حق نفسي واتجوزتك. نيرة: وأديك صلحت غلطتك وطلقتني من زمان، تقدر تقول بقى عايز إيه وتخلصني؟ محمد: حياة بنتك هتتجوز وخطيبها جاي عايزنا نحضر الفرح،

(وبتريقة) عايزنا نمثل إننا كنا تعبانين من غيرها، وقال هيحدد الميعاد ويبلغني. نيرة: (وهي بتقوم عشان تمشي) آه طيب أبقى بلغني بالميعاد عشان ما أجيش. وسابته ومشيت بالفعل وللأسف ما اتهزتش لحظة من جواها ولا حتى حنت لبنتها. _في شقة طارق.

بعد مرور أسبوع ما فيش أي أحداث فيه، غير اتصال أحمد بوالد حياة وعرفه ميعاد ومكان كتب الكتاب، وطارق عزم كل عيلته وهيعمل حفلة كبيرة تاني يوم كتب كتاب أحمد وحياة يعلن فيها جوازه من نغم، مر الأسبوع والنهاردة كتب الكتاب، أحمد اشترى فستان الفرح لحياة وجاب لها بنت ميك اب أرتيست عند نغم وكمان أخواته البنات جابهم واتعرفوا ع حياة ونغم وحبوهم جداً وأخيراً. نغم: (بدموع الفرح) يلا يا عروسة عريسك وصل. حياة: (بدموع) هتيجي معايا صح؟؟

نغم: أكيد طبعاً هنزل معاكي أومال هسيبك لوحدك؟ حياة: (بفرحة وهي بتحضنها) يعني هتسيبي شقة طارق وتيجي تعيشي معايا؟ أنا فرحانة أوي أوي. نغم: خرجتها من حضنها بدموع: ماينفعش يا حياة، أنتي النهاردة رايحة بيتك اللي هو بيت جوزك. خلاص جه الوقت اللي كنت طول عمري خايفة منه وهنفترق، بس أكيد هنفضل مع بعض برضه حتى لو كل واحدة فـ مكان. حياة: حالها ما يفرقش كتير عن نغم.. وما ينفعش ليه بقى؟

مش يوم كتب كتابك أنا جيت معاكي لغاية دلوقتي أهو. نغم: عشان ظروفي غير ظروفك يا حياة، وأبوس إيدك ما تصعبيهاش عليا ويلا بقى بطلي عياط الميك أب هيبوظ. وهي بتمسح لـ حياة دموعها، الباب خبط وكان. أحمد: (من برة الأوضة) أدخل ولا بلاش؟ نرمين: (أخته) اتفضل يا أبيه. (وقربت منه بهمس) عروستك زي القمر. أحمد: دخل باس أخته فـ خدها، ولـ حياة اللي عينيه عليها من وقت ما دخل: يـ ـخـ ـربيييت جمدانك! أنتِ إيه يا بنتي؟

جامدة ع طول كدا فـ أي وضع. حياة: (بغرور مصطنع) عشان تعرف يا حبيبي أنت مش متجوز أي واحدة. أنا حياة أبو ضيف يا بابا، لازم أبقى جامدة طبعًا. أحمد: آه يا قلبي طبعًا، حياة أبو ضيف أجمد مزة فيكي يا بلد. نغم: طيب أنا بقول يلا بينا عشان هنتأخر ع الناس، وخلوا جنانكم ده لما تروحوا بيتكم ههههههههههههه. نهلة: (أخت أحمد التانية لـ نغم) أنا بقول كدا برضه ههههههههههههه. نرمين: أبيه أحمد لا يمكن يعدي لحظة من غير ما يجنن اللي حواليه.

أحمد: (لـ أخواته) حلوياتي ياريت بلاش تحفيل هنا، إلهي تنستروا يا شربتات أنتوا ها. طارق: (من وراه) يا ابني أنت إيه؟ مش عاتق حد.. حتى أخواتك حلويات برضه! أحمد: طبعًا نرمين ونهلة دول الحلويات والسكريات اللي ما تتعبش ولا يجيلي منهم كومة سكر أبدًا، يا خفة. حياة: (بدموع بـ ـتـ ـهدد بالنزول) ربنا يخليك ليهم ويخليهمله. أحمد: باس جبينها: ويخليكي ليا يا حياتي، ويلا بينا بقى عشان أنا عاملك مفاجأة يا رب تعجبك. حياة: مفاجأة إيه؟

أحمد: لما نوصل القاعة هتعرفيها، يلا بينا. وبالفعل نزلوا وراحوا الاستوديو واتصوروا كتير، وكمان طارق ونغم اتصوروا صور كتير لوحدهم ومع أحمد وحياة، وأخيرًا راحوا ع القاعة. فـ قاعة المسجد. أحمد وحياة وصلوا القاعة ووراهم طارق ونغم اللي كانت فـ منتهى الجمال، وكان موجود جوة القاعة وليد وكمان والدة أحمد وأخوه، وكمان والد حياة ومراته وولاده ووالدتها وولادها. وقبل ما يدخلوا. أحمد: (بهَمْس لـ طارق)

أنا قلقان من ردة فعل حياة لما تدخل وتشوف باباها ومامتها جوه. طارق: ما تقلقش نغم جنبها، بس يلا أدخلوا وعرّفها بوالدتك الأول قبل ما تشوفهم وتتعرف ع أخواتها. أحمد: (بقلق) تمام، وربنا يستر بقى. طارق: قولتلك ما تقلقش أنا جنبك لو حصل حاجة. وبالفعل دخلوا القاعة وفعلاً أحمد أخذ حياة يعرفها ع والدته الأول. سعاد: (بفرحة وهي بتاخدها فـ حضنها) ما شاء الله تبارك الله. (ولـ أحمد) عروستك زي القمر يا حبيبي. أحمد:

باس إيد أمه: إيه رأيك بقى يا سوسو؟ عرفت أختار؟ سعاد: ما عنديش شك فـ اختيارك يا حبيبي، طول عمرك بتعرف تختار صح. (ولـ حياة) النهاردة بناتي بقوا تلاتة، ويا ريت تقوليلي ماما. حياة: اترمت فـ حضنها بدموع: طول عمري محرومة من الكلمة دي، وكنت أتمنى أقولها ولو مرة واحدة بس. سعاد: من النهاردة مش هتتحرمي منها أبدًا إن شاء الله. أحمد: (لـ حياة) يلا بينا بقى عشان المفاجأة اللي محضرهالك هتحمض ههههههههههههه.

حياة: امممممم، مش ناوي تقول برضه إيه هي؟ أحمد: تعالي بس يلا عند المأذون اللي خلل هناك ده وأنتِ هتعرفي. حياة: ماشية مع أحمد وقلبها بيدق جامد، حاسة بحاجة مش طبيعية، ولما وصلت شافت أبوها. محمد: أول ما شافها انبهر بجمالها، وبدموع ندم حقيقية: ما شاء الله كبرتي وبقيتي زي القمر يا حياة. حياة: بصت له وبصت لـ أحمد: هي دي المفاجأة اللي أنت عملتهالي؟ أحمد: (بقلق) إيه رأيك فيها يا حبيبتي؟ حياة: اترمت فـ

حضن أحمد بفرحة: أنا بحبك قوي يا أحمد، (وبدموع) أنا آه مش طايقاه بس كفاية أنك فكرت فيا، وفكرت تعمل حاجة تفرحني بيها. أحمد: يا لهوي عليا! أخيرًا نطقتيها يا بنت أبو ضيف، وأنا كمان بحبك قوي، وعندي استعداد أعمل أي حاجة عشان بس أشوف فرحتك دي. محمد: بيقرب من حياة بدموع: مبروك يا بنتي، أخيرًا عيشت وشفتك مع عريسك. حياة: بعدت عن أبوها وبجمود: عقبال ولادك يا محمد بيه. محمد: (بحزن) فـ حياتك يا بنتي. حياة: (بنفس جمودها)

يا ريت بلاش كلمة بنتي دي، مش حاساها. طارق: (بابتسامة) طيب يلا يا جماعة نكتب الكتاب قبل المأذون ما يطفش. نغم: بدموعها واقفة جنب حياة وعينيها عليها، وجواها إحساس إنها خلاص كدا روحها بتروح منها. طارق: أخذ باله منها وضمها من كتافها دخلها فـ حضنه: دي سِنة الحياة يا حبيبتي، كان لازم تأهلي نفسك لليوم ده. نغم:

وعينيها ع حياة: تعرف يا طارق أول مرة حياة هتبعد عني.. من يوم ما دخلنا المدرسة وإحنا مع بعض، حتى فـ الإجازة كانت البنات بتخرج عند أهاليهم وإحنا الاتنين قاعدين سوا.. أول مرة هرجع البيت لوحدي من غيرها. طارق: حبيبة قلبي أنتِ مش لوحدك، أنا هرجع وأقعد معاكي كمان، وبكرة إن شاء الله هنروح الفيلا سوا إحنا كمان. أحمد: (لـ طارق بمرح)

أنت يا عم الحبيب الرومانسي ع فكرة يعني، ده كتب كتابي يا أخويا، أخلص وهات بطاقتك عشان تشهد ع جوازي. طارق: (بهزار) أنا قـ ـطـ ـعت البطاقة وماشي برخصة العربية تنفع معاك ولا لأ؟ أحمد: (بنرفزة مرحة) هات أي زفت يا واد أنت يثبت شخصيتك وأخلص فـ ليلتك دي، خليني ألحق أتجوز قبل البنت ما تغير رأيها.

وبالفعل قعد أحمد وحط إيده فـ إيد والد حياة، وطارق وأسر أخو أحمد شهود ع العقد، وأخيرًا اتكتب الكتاب، وأول ما خلص المأذون جملته الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) أحمد أخذ حياة وجرى من غير ما يسلم ع حد خالص. فـ شقة طارق. رجعت نغم البيت لـ أول مرة من غير حياة، ودخلت أوضتها قعدت ع سريرها تعيط، ودخل وراها. طارق: (وهو واقف ع باب الأوضة) وبعدين معاكي يا نغم؟ هتفضلي تعيطي كدا كتير؟ نغم: (بدموع)

أول مرة حياة تبعد عني يا طارق.. مش عارفة هأقعد إزاي من غيرها. طارق: دخل وقعد جنبها ع السرير: يا حبيبتي، وأنا مش كفاية يعني؟ نغم: (بابتسامة) أكيد كفاية يا حبيبي، ربنا ما يحرمنيش منك أبدًا. طارق: مسح لها دموعها: طيب يلا وأنتِ زي العسل كدا، قومي غيري هدومك، وأنا كمان هغير هدومي وأعملك أحلى ساندوتشات مع كوبايتين نسكافيه ونتعشى سوا، إيه رأيك؟ نغم: حاضر بس بشرط. طارق: أمممم، ابتدينا أهو.. قولي يا ستي شرط إيه ده؟

نغم: أدخل أنا المطبخ وأعمل الساندويتشات والنسكافيه وأنت تشوف فيلم حلو كدا نتفرج عليه سوا. طارق: يا سلام! وماله يا قمر؟ بس كدا من عيني يا قلبي. وفعلاً دخلت نغم المطبخ تجهز العشاء وشوية. طارق: دخل وراها وحضنها من ضهرها وحط دقنه ع كتفها: نغمي خلصتي ولا تحبي أساعدك؟ نغم: (بتوتر وخجل من الحركة دي) هااا اه اه خلصت بس ثواني أصب النسكافيه. طارق: لاحظ توترها ولفها ليه: اهدى يا حبيبتي، متوترة ليه كدا؟ تعالي أقعدي وأنا هكمل.

نغم: خلاص خلصت أهو، يلا بينا. وفعلاً طلعوا من المطبخ قعدوا فـ الليفنج اتعشوا واتفرجوا ع فيلم كوميدي مع بعض، وهما قاعدين رن موبايل طارق ورد. طارق: ألووو، يا حبيبتي عاملة إيه؟ غالية: إيه يا حبيبي أنت فين كدا وما رجعتش مع وليد ليه؟ طارق: أنا فـ شقتي يا ماما، وجاي بكرة إن شاء الله. غالية: تيجي بالسلامة يا حبيبي. طارق: غالية حضّري نفسك، عاملك مفاجأة حلوة بكرة. غالية: مفاجأة إيه دي يا طارق؟ طارق: (بضحك)

يا ماما يعني لو قولتلك عليها دلوقتي هتبقى مفاجأة، اصبري لغاية بكرة بس وهتعرفيها. غالية: حاضر يا حبيبي، يلا أسيبك ترتاح تصبحي ع خير. طارق: وأنتِ بخير يا قلبي. وقفل المكالمة. نغم: قامت من جنب طارق وهو بيكلم مامته، دخلت أوضة النوم وقعدت افتكرت حياة وافتكرت نفسها يوم كتب كتابها وقعدت تعيط. طارق: دخل وراها وقعد جنبها: وبعدين يا نغم؟ هتفضلي كدا كتير؟ نغم: (من غير ما تحس حطت راسها ع صدر طارق وابتدت تتكلم بكل اللي جواها)

تعرف كان نفسي يوم كتب كتابنا ألبس فستان فرح، كنت نفسي يكون بابا عايش وهو اللي يحط إيده فـ إيدك مش حد تاني.. كان نفسي جوازنا يكون طبيعي يا طارق مش بالطريقة دي. طارق: ضمها أكتر لحضنه وحاوط عليها بإيديه الاتنين: ومالها بقى الطريقة دي يا ست نغم؟ نغم: (بحزن) جوازنا بالطريقة دي ورطة يا طارق، وحطيت نفسك فيها. طارق: خرجها من حضنه واتعدل فـ قعدته وعينيه فـ عينيها وماسك إيدها: أنتِ شايفة جوازنا ورطة يا نغم؟

معقول لغاية دلوقتي مش قادرة تحسي بحبي ليكي؟ نغم: أيوا يا طارق شايفة وحاسة بس أنت تستاهل أحسن مني بكتير. طارق: حط صباعه ع بوقها يمنعها تكمل: ششششش، وأنا مش عايز غيرك وبس فـ حياتي يا نغم. نغم: بس. طارق: (وما زال ع نفس وضعه عينيه فـ عينيها) مابسش يا نغم، أنا بحبك أنتِ، واخترتك أنتِ، وعايزك أنتِ وبس، فاهمة؟ أنتِ وبسسس و......... نغم بعد وقت طويل أصبحت مرات طارق قولًا وفعلًا. طارق: (بسعادة) مبروك يا حبيبتي. نغم: (بخجل)

خبت نفسها جوه حضنه. "الله يبارك فيك يا حبيبي." طارق: "ها، لسة شايفة جوازنا ورطة يا نغم بعد اللي حصل ده؟ نغم: "خايفة يا طارق يجي اليوم اللي تزهق فيه وتمل مني." طارق: "نغم يا حبيبتي يا روح قلبي. تفتكري يعني بعد كل الشهور دي وإحنا مع بعض وجوازنا كان على ورق ما زهقتش منك؟ هزهق منك دلوقتي بعد ما جوازنا بقى حقيقي؟ معقول ده يعني؟ مش ممكن طبعًا يا روحي ده يحصل. ويلا بقى عشان نفطر ونروح لغالية وعشان كمان محضرلك مفاجأة تجنن."

نغم: "مفاجأة إيه؟ طارق: "تؤتؤتؤ، مش هقولك. بالليل هتعرفيها." وبالفعل، طارق ونغم بعد ما تمموا جوازهم، قاموا أخذوا شاور وفطروا، وابتدوا يجهزوا عشان يروحوا الفيلا. شقة أحمد: بعد ما خلص كتب الكتاب وأخذ حياة وجرى ركب عربيته وطار على شقته، وأول ما دخلوا شقتهم. أحمد: يغني: "يا حياة يا بنت أبو. ضيف جوازتك الليلة. يا حياة يا الروح الروح دي جوازتك الليلة." حياة:

تغني: "أحماد هيييه أحمد حمادة ميدو توتي إيه ده يا أحمد هللوا له له الليلة فرح أحمد." أحمد: بسعادة: "قلب أحمد من جوه، نورتي بيتك يا مسكرة يا عسلية أنتي." حياة: بمرح: "البيت منور بصاحبه يا برنس." أحمد: بحب: "البيت وصاحبه نوروا بوجودك يا حياة قلبي." حياة: بامتنان: "شكرًا يا أحمد على كل اللي أنت عملته عشاني النهاردة." أحمد: ماسك إيد حياة: "ما تشكرنيش يا حياتي ده واجبي، وربنا يقدرني وأسعدك طول ما أنا عايش." حياة:

بابتسامة: "ربنا يخليك ليا يا قلبي وما يحرمنيش منك." أحمد: "ماقولتيش بقى حسيتي بإيه لما شوفتي باباكي ومامتك؟ حياة: "اممممممم، ممثلين فاشلين أوي يا مودي." أحمد: باندهاش: "بجد؟ حياة: "آه يا حبيبي طبعًا بجد، وبصراحة كان شكلهم باين أوي إنهم بيمثلوا، وبالذات نيرة هانم كانت واضحة أوي، أما محمد بيه جايز للحظة حسيت إن ممكن تكون دموعه حقيقية، غير كده كان شو مسرحي فاشل طحن." أحمد: "يا شيييخة بقى وجودهم شو مسرحي؟

حياة: "فااااشل طحححن يا مودي." أحمد: "طيب يلا يا قلب مودي ندخل الأوضة، مش هنقضي الليلة هنا في الصالة ياختي." حياة: بضحكة جننت أحمد: "وأنا مالي يا خويا مش أنت اللي واقف بترغي؟ أحمد: بغمزة: "بقولك إيه، مش كان نفسك تجربي الباي والتراي يا حياتي؟ حياة: وهي بتجري على الأوضة: "لأ لأ يا حبيبي مش عايزة أجرب حاجة خلاص." أحمد: جرى وراها: "أبدًا لاااااا يمكن لازم تجربيها بنفسك يا حبيبتي هههههههههههه."

وبالفعل بعد شوية وقت كله جنان وجري وضحك وهزار كالعادة، أخيرًا حياة أصبحت مرات أحمد قولًا وفعلًا. فيلا العامري: قاعدة غالية مع وليد وشيرين بيفطروا، ووليد بيحكي لهم عن ليلة كتب كتاب أحمد واللي عمله بعد المأذون ما خلص، وفجأة. طارق: دخل بسعادة ومعه نغم: "السلام عليكم يا قوم." غالية: بابتسامة: "وعليكم السلام ورحمة الله يا حبيبي." وابتسامتها اختفت في لحظة لما شافت نغم: "مين دي يا طارق؟ طارق:

بابتسامة: "نغم الهلالي، مراتي يا أمي." غالية: بصدمة: "مراتك؟ أنت بتهزر مش كده؟ طارق: "لأ يا ماما ما بهزرش، نغم مراتي فعلًا. إيه رأيك بقى في المفاجأة دي يا ست الكل؟ غالية: بغضب: "مراااااتك ازااااااي؟ اتجوزتها أمتتتتتى اننننطق؟ ولا خلاص أمك ماتت عشان تروح تتجوز من وراها وفي الآخر جاي تعرفني؟ لأ بصراحة كتر خيرك." شيرين: لغالية: "اهدي يا ماما لو سمحتي عشان نفهم بس." غالية: "أهدي ايييييه؟

ما حدش يقولي اهدي. الدكتور المحترم داخل عليا وفي إيده واحدة ماعرفش جايبها من أنهي داهية، وبيقول عليها مراته. طيب ازاااااي وأمتى اتجوزها؟ طارق: "ماما لو سمحتي ممكن تهدي وتسمعيني؟ غالية: "أسمع إيه يا دكتووور؟ أسمع اييييه؟ بتتجوز من ورايا ياااا طاااارق من غير علمي؟ للدرجة دي ماليش وجود في حياتك؟ بتلغيني يا طارق من حيااااتك خاااالص كده وجاي تقولي دلوقتي بكل بساطة إنك اتجوزت؟ اييييه؟ فاكرني هزغرطلكم وآخدكم بالحضن؟

لا يا دكتور ده مش هيحصل أبدًا." طارق: بوجع: "ليه بس يا ماما بتقولي كده؟ أنا عمري ما لاغيت وجودك في حياتي وحضرتك عارفة كده كويس." غالية: بعصبية: "اوماااااال تسمي جوازك من ورايا ده ايييييه يا دكتووووور يا جامعي يا مثقف؟ تقدر تقولي؟ تسميه ايييه لما واحد يروح يتجوز ويخلي أمه وأخوه آخر من يعلم؟ تسمييييه اييييييه اننننطططق؟ طارق:

بهدوء: "مالوش مسمى يا ماما غير إني حبيت واخترت اللي حبيتها بإرادتي وبرغبتي، بعيد عن قعدات الصالونات اللي كل شوية تعمليها عشان فلانة وعلانة." غالية: بزعيق وغضب أكبر: "وعشان ما تتجوزش جواز صالونات تروح تجيبلنا واحدة من الشاااااارع مانعرفش هي مين وبنت مين؟ ولا تكون غلطت معاااهااااا وبتصلح غلطتك يا دكتور؟ طارق:

بنرفزة: "ماما لو سمحتي نغم مش من الشارع. نغم بنت محترمة وأخلاقها عالية. واسألي وليد وغير كده أنا بحبها وما أقدرش أستغنى عنها. وبعدين حضرتك عارفة أخلاقي كويس، مش أنا اللي أعمل حاجة تغضب ربنا." غالية: بعصبية: "ولمااااا أنت ما عملتش حاجة غلط اتجوزتها من ورايااااا ليييييه؟ طارق: "قلت لحضرتك بحبها وما أقدرش أستغنى عنها، وقلت اسألي وليد ولأخوه قولها يا وليد أخلاق نغم شكلها إيه قووووول." غالية: "ما تقدرش تستغنى عنها؟

واسأل وليد؟ وبصت لوليد: "أنت تعرف الزبالة دي يا وليد؟ وليد: بقلق: "أيوه يا ماما أعرفها. نغم تبقى سكرتيرة طارق. دي تبقى البنت اللي وصاني عليها من كام شهر عشان تشتغل في الشركة." طارق: بنرفزة أكبر: "مامااااا لو سمحتي كفاية تجريح في نغم أكتر من كده من فضلك. نغم مراتي وزيها زي شيرين بالظبط وهتعيش معايا هنا في أوضتي." غالية: "مش ممكن البنت دي تعيش هنا في بيتي أنت فاهم؟ أنت هتطلقها حالًا وترجعها للشارع اللي جات منه."

طارق: "مستحيل يا ماما أسيب نغم ومش هطلقها مهما حصل ومش هيبعدني عنها غير الموت." نغم: بدموع مغرقة وشها لغالية: "أنا عارفة إن حضرتك اتفاجئتي بس والله أنتي ما تعرفيش الظروف اللي اتحطينا فيها وخـ......... غالية: بمقاطعة: "أنتي تسكتي خالص ما أسمعش صوتك ده. تلاقيكي طمعانة في قرشين ومثلتي عليه البراءة وخدعتيه بدموع التماسيح دي عشان يتجوزك." نغم: بدموعها: "أرجوك يا طارق عايزة أمشي من هنا." طارق:

مسك وشها بين إيديه: "اهدي يا حبيبتي وبطلي عياط عشان خاطري ومتخافيش من حاجة." ولشيرين: "لو سمحتي يا شيرين خدي نغم خليها ترتاح في أوضتي شوية." شيرين: "حاضر يا طارق." ولنغم: "تعالي معايا." نغم: لسة هتتحرك من مكانها. غالية: بقوة: "استني عندك." ولطارق: "أنا قلت البنت دي مش هتقعد في بيتي ساعة واحدة وهتطلقها غصب عنك أنت فاهم؟ طارق: بوجع أكبر: "طلاق مش هطلق يا أمي وحاضر هنفذلك طلبك."

ولنغم بهدوء: "ممكن تستني في العربية لغاية ما أطلع أجيب شنطة هدومي وأنزل." نغم: بدموع: "حاضر." وخرجت فعلًا من الفيلا راحت عند العربية. طارق: بعد ما خرجت نغم لغالية: "أنا هاخد مراتي وأمشي يا أمي ومش هتشوفي وشي تاني، بس لو حابة تفرحي بابنك وتحضري الليلة اللي بتتمنيها هستناكي النهاردة بالليل في قاعة (...

الساعة 9. لو جيتي هكون أسعد إنسان في الدنيا وهرجع معاكي هنا، ولو ما جيتيش هروح شقتي ومش هتشوفيني تاني خالص. بعد إذنك." وبالفعل طلع أخد شنطة هدومه ونزل خرج من الفيلا. العربية: بعد ما خرج طارق من الفيلا وركب عربيته هو ونغم ومشوا. نغم: بانهيار: "طلقني يا طارق وارجع لمامتك بلاش تخسرها بسببي. أرجوك يا طارق أنا مش هأقدر أستحمل ذنبها ولا هتحمل أكون سبب إنك تبعد عنها." طارق: سايق وساكت مش بيرد عليها.

نغم: "أنا كنت عارفة إن كل ده هيحصل. أنا قلتلك خايفة وأهو اللي كنت خايفة منه حصل. أرجوك يا طارق عشان خاطري سيبني وارجع لمامتك وأخوك وانساني." طارق: ركن على جنب الطريق، وأخدها في حضنه وبهدوء ظاهر وجواه نار: "نغم أنا قلت مش هسيبك ومش هيبعدني عنك غير الموت، وياريت بقى عشان خاطري أنتي بلاش دموعك دي."

نغم: "مامتك يا طارق زعلت منك وأنت سبت البيت بسببي. أنت في الأول والآخر مالكش غير مامتك، أوعى تخسرها أبدًا لأي سبب أو عشان أي حد حتى لو كنت أنا." طارق: "يا حبيبتي ماما شوية بس وهتهدى وكل حاجة هتبقى كويسة." وبابتسامة: "بطلي عياط بقى عشان مفاجأة بالليل ماشي؟ نغم: بابتسامة حزينة هزت دماغها، ومش قادرة تسيطر على دموعها، وجواها: "ياااااه على الوجع اللي حاساه قد إيه كلام غالية جارح أوي." طارق:

مسك إيدها بحنان بيطمنها: "ما تخافيش يا حبيبتي كل حاجة هتتحل بإذن الله. بس عشان خاطري كفاية عياط وأرجوكي بلاش دموعك الغالية دي تنزل لأنها بتحرق قلبي." نغم: بصوت مبحوح وهي بتمسح دموعها: "حاضر يا حبيبي خلاص مش هعيط تاني. مش هتقولي بقى إيه هي المفاجأة؟ طارق: وهو بيسوق العربية: "أنا لو قلتلك هتبقى مفاجأة إزاي؟ نغم: أخدت بالها إن الطريق اتغير: "طارق إحنا رايحين فين؟ ده مش طريق البيت." طارق: بابتسامة:

"أنا مش قلت لك قبل كدا هـ ـخـ ـطـ ـفك؟ نغم بابتسامة: "أيوه حصل." طارق: "يبقى خلاص تسمحي بقى تتـ ـخـ ـطـ ـفي وأنتِ ساكتة." نغم: "حاضر يا سيدي." وبالفعل، قدر يهون عليها شوية، وكملوا طريقهم وكل واحد منهم باله مشغول باللي جاي. نغم: "ياااااااارب، ليييييه ما خدتنيش مع أبويا وأمي ورحمتني من العذااااب ده؟ ياااااارب خدني وريحني بقى." طارق: "........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...