الوحدة مؤلمة لكنها أجمل بكثير من أناس يتذكرونك فقط وقت احتياجهم. سيأتي يوم وتجد من يضحي من أجل ابتسامة يرسمها على وجهك، فلا تغلق أبواب قلبك فليس كل من يدقها ينوي جرحها. فـ ڤيلا محسن الهلالي بعد ما رجع محسن من عند نغم وهو بيفكر إزاي يخليها توافق تعيش معاه، دخل ڤيلته شاف ولاده ومراته استقبلوه. منال: بتساؤل.. ها عملت إيه مع بنت أخوك يا محسن؟ محسن: طيب قولي حمد الله ع السلامة الأول.
منال: ماتعصبنيش يا محسن.. أخلص قول عملت إيه مع الغندورة بنت أخوكم. محسن: رفضت تيجي معايا بحجة الكلية والشغل. منال: بعصبية.. يعني إيه رفضت يا محسن؟ أنت كان لازم تجبرها.. فاهم؟ لازم تجبرها. سامي: ماينفعش يا ماما تجبروها تيجي تعيش هنا. منال: وليه بقى يا أستاذ سامي ماينفعش؟
سامي: عشان يا ماما حضرتك زمان خليتي بابا يوديها مدرسة داخلية وما كنتيش بتزوريها تسألي عليها، وحتى وقت الإجازة ماسمحتيش إنها تاخدها معانا. فـ طبيعي إنها ترفض، ومهما حاولتوا تقنعوها هترفض. منال: وأنا قولت تجبروها مش تقنعوها. نادر: نجبرها إزاي يعني يا ماما؟ نشيلها شيل مثلاً ولا نخطفها.. قولي كلام معقول يا ماما لو سمحتي.
منال: لـ محسن وسامي ونادر.. اسمعوا انتوا التلاتة، نغم لازم تيجي تعيش هنا بأي طريقة، ده لو عايزين تطلعوا من الوحلة اللي وقعتوا نفسكم فيها وماتعلنش إفلاسكم وتدخلوا السجن. محسن: ونغم علاقتها إيه باللي إحنا فيه يا منال؟ منال: نغم هي اللي هتنقذكم من السجن. سامي: إزاي بقى يا ماما؟ ممكن نفهم. منال: لـ سامي.. نغم جميلة جداً، لو اهتمت بجمالها شوية ولبست حلو، ألف مين هيعجب بيها من رجال الأعمال، وخصوصاً عادل الجيار.
سامي: انتي قصدك إننا نعزم عادل الجيار عندنا ونخليه يشوف نغم؟ منال: بالظبط كده يا سامي، بعد ما نلبسها كويس مع شوية ميك أب ونخليها تقعد معاه، وأنت عارف بقى هو بيقدر الجمال إزاي. نادر: أيوا يا ماما بس عادل الجيار أكبر من بابا. منال: وإيه يعني؟ الراجل ما يعيبهوش غير جيبه، وعادل الجيار ملياردير، يعني بمجرد بس ما يشاور عليها، أنتوا كل مشاكلكم اتحلت، وكمان اسمكم كبر فـ السوق.
محسن: وأفرضي بقى يا فالحة عملنا كل ده وعادل نفسه رفض نغم هنعمل إيه؟ منال: مش هيرفضها ماتخافش.. سيبولي بس نغم ومالكمش دعوة. محسن: هتعملي إيه يعني؟ عايز أفهم. منال: هروح لها الجامعة أنا وسامي وأكلمها الأول بالزوق، ولو رفضت يبقى بالعافية هجيبها. محسن: ماشي يا منال، أعملي اللي انتي عايزاه. وفعلاً ساب منال تتصرف عشان تخلي نغم تروح معاهم الڤيلا. فـ الجامعة
تاني يوم راحت نغم الجامعة وتركيزها مشتت، مش قادرة تستوعب أي حاجة من المحاضرة. استأذنت من طارق وخرجت من المدرج. قعدت فـ كافيه الجامعة وفجأة شافتهم. منال: بابتسامة مصطنعة.. نغم حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني. سامي: إزيك يا بنت عمي؟ وحشتيني. نغم: بخضة.. طنط منال؟! سامي؟ خير؟ في حاجة؟ منال: هو لازم يبقى في حاجة عشان نيجي نشوفك يعني يا نغم؟ نغم: أبداً يا طنط، أنا بس استغربت أصلكم من سنين طويلة محدش سأل عني.
سامي: ظروف يا نغم معلش، ودلوقتي خلاص الدنيا اتظبطت وعايزينك ترجعي تاني تعيشي معانا. نغم: وأنا قولت لـ عمي مش هينفع أرجع أعيش معاكم. منال: بغيظ.. مش هينفع ترجعي تاني ليه يا ست نغم؟ عجبتك القاعدة لوحدك عشان تلفي وتدوري براحتك ولا إيه؟ نغم: أنا مش قاعدة لوحدي يا طنط، معايا حياة. وبعدين أصلاً ماعنديش وقت لحاجة غير دراستي وشغلي وبس.
سامي: بهدوء.. اسمعي يا نغم، دلوقتي إنتي ماشاء الله فـ كلية الهندسة، يعني محتاجة مصاريف كتير، وأكيد معاش عمي مصطفى مش هيكفيكي و.... منال: بمقاطعة.. اسمعي بقى يا نغم عشان نخلص، إنتي لازم تيجي معانا سواء رضيتي أو رفضتي. نغم: بنرفزة.. وأنا رافضة يا مرات عمي، هتعملي إيه بقى عشان تخليني أروح معاكي؟ وليه أصلاً مصرة تاخديني؟ سامي: عشان زي ما قولتلك يا نغم.. إنتي محتاجة حد يساعدك فـ مصاريف كليتك.
منال: لـ سامي.. لأ مش زي ما قولت يا سامي. ولـ نغم.. من الآخر كده، عمك شركته خسرت صفقة كبيرة وهيُتسجن لو ما رجعتيش معانا ووافقتي تقابلي الملياردير عادل الجيار وتتجوزيه عشان يقبل يساعد محسن ويسددله ديونه. نغم: بتسمع منال ودموعها نازلة ع خدها وبانهيار.. قووووللي كدا. بقى يعني انتوا افتكرتوني لما خلااااااااص فلستوا وخايفين تتسجنوا وتترموا فـ الشاااااارع؟ هو ده بس اللي خلى عمي يفتكر إن ليه بنت أخ يتيمة ومحتاجة السؤال؟
آسفة يا منال هانم، طلبك مرفوووووض. منال: بزعيق ماسكة نغم من دراعها.. أنا مش بستأذنك يا بت انتي، أنا بأمرك وإنتي تنفذي وبس، فاهمة؟ نغم: شدت دراعها من منال.. لأ مش فاهمة ومش هروح معاكي فـ حتة. أنا ماليش دعوة بمشاكلكم، روحوا حلوها بعيد عني. منال: لـ سامي.. جرها وهاتها، ان شالله حتى تشيلها.
طارق: خلص المحاضرة ورايح ناحية الكافيه وسمع الكلام كله. ولسه سامي بيشد نغم، وقف قصاده وشد نغم منه، وقفها وراه وبزعيق.. إنت مين و ماسك نغم كده ليه؟ وبزعيق أكبر.. فين أمن الجامعة اللي هنا؟ حارس أمن: جه أفندم يا دكتور. طارق: أفندم إيه وزفت إيه؟ انتوا كنتوا فين وسمحتوا للناس دي تدخل الجامعة إزاي؟ أنا هوديكم فـ داهية. سامي: إنت اللي مين وبتدخل بيني وبين بنت عمي ليه؟
طارق: بقوة.. أنا جوزها. تقدر تقول بقى مين حضرتك ومالك وماله؟ منال: بذهول.. جوزها؟ إزاي يعني؟ ومن إمتى؟ طارق: بجمود.. وإنتي مين أصلاً عشان تسألي؟ نغم: بدموع.. دي تبقى مرات عمي. طارق: حتى لو عمك نفسه يا نغم، مش من حق أي حد فيهم يعمل معاكي كده. و لـ سامي ومنال.. ياريت تتفضلوا من هنا، وما أشوفش وش حد فيكم مرة تانية، وإلا هيكون لي تصرف مش هيعجبكم.
وبالفعل مشيوا من الجامعة وقعدت نغم مكانها ومافيش غير دموعها وبس نازلة ومش بتتكلم. حياة: كانت خارجة من المحاضرة ورا طارق وشافت الموقف كله وجريت خدت نغم فـ حضنها بعد ما مشيت منال.. مالهم دول كانوا جايين ليه؟ إنتي مش قولتي لـ عمك مسيء أفندي ده إنك مش عايزة تعيشي معاه؟ نغم: بدموع.. عايزين يرموني مرة تانية ويجوزوني راجل غني عشان يسددلهم ديونهم وينقذهم من السجن. حياة: أنا مش قولتلك عمك ده مش سالك و وراه حاجة؟
أهى ظهرت أنتي. طارق: بحب لـ نغم.. ممكن تحكيلي بالتفصيل كل حاجة؟ نغم: بدموع.. آسفة يا دكتور ع كل اللي حصل. طارق: بجدية.. ممكن تبطلي عياط وما تتأسفيش، وتحكيلي مين دول بالظبط وإيه اللي عايزينه منك؟
نغم: بدموع.. دول المفروض أهلي، ابن عمي ومرات عمي اللي رموني من أكتر من 10 سنين فـ مدرسة داخلية بعد وفاة بابا وماما فـ حادثة، وما سألوش عني طول السنين دي. حتى بيت بابا عمي باعه وخد فلوسه، ومافيش مرة جه زارني أو خدني فـ إجازة عنده، كان آخره ييجي مرة فـ السنة يدفع مصاريف المدرسة وبس. ولما خلاص خلصت وهتخرج.. مديرة المدرسة اتصلت بيه عشان يجيني، رفض بحجة إنه مسافر. دلوقتي لما خسر فلوسه واتداين وهيُتسجن، افتكروني وراجعين عايزين يجبروني أروح معاهم عشان يجوزوني للراجل اللي هيسددلهم ديونهم.
طارق: وإنتِ مين الراجل ده؟ تعرفيه؟ نغم: بدموع.. قالوا ملياردير اسمه عادل الجيار. طارق: بصدمة.. بتقولي مين؟ حياة: قالت عادل الجيار.. هو حضرتك تعرفه يا دكتور؟ طارق: أيوا أعرفه، ده راجل كبير فـ السن وغاوي يتجوز البنات الصغيرة. إزاي عمك يفكر يعمل حاجة زي كده. حياة: بقلق.. طالما عرفوا مكان البيت والجامعة مش هيسكتوا يا نغم. نغم: بقلة حيلة.. فـ إيدي إيه يا حياة أعمله؟ أنا ماليش حد يقف قصادهم.
طارق: إنتي مش عايزة ترجعي ليهم تاني يا نغم، صح؟ نغم: لأ مش عايزة أرجع لهم ومش عارفة أعمل إيه ولا أروح فين بعد ما عرفوا طريقي. حياة: بقولك إيه؟ إنتي أحنا نخلّص محاضرات وشغل ونرجع ع بيتنا، والراجل فيهم يقرب منك وأنا أقسمه نصين. طارق: اهدى يا حياة، الأمور ما بتتحلش كده. حياة: لأ بقى لا مؤاخذة يا دكتور، حضرتك اللي ماتعرفش الناس دي ولا تعرف نغم تعبت منهم قد إيه. طارق: لـ حياة.. وإنتي اللي تعرفي. يعني يا نابغة؟
حياة: اه طبعاً يا دكتور، عشان كنت معاها يوم بيوم وعشت معاها اللي هي عاشته، وفعلاً عمها مسيء أفندي ده هو وست استهبال دي عايزين الحرق. نغم: لـ طارق.. ممكن سؤال؟ طارق: اتفضلي. نغم: حضرتك ليه قولتلهم إنك جوزي؟ طارق: فضل ساكت شوية ومش لاقي رد، ولا عارف أصلاً هو قال كده ليه. نغم: بحزن.. حضرتك مش لاقي رد مش كده؟ حاسس إنك ورطت نفسك فـ مشاكل إنت فـ غنى عنها، صح؟ طارق: بعد تفكير طويل.. قطـ ـع صمته.. تتجوزيني؟
نغم: بصت لـ طارق بصدمة.. حضرتك بتكلمني أنا؟ طارق: بحب.. أيوا بكلمك انتي. نغم: بذهول.. بتشاور ع نفسها.. بتكلمني أنا؟ طارق: أيوا إنتي، هكون بكلم حياة مثلاً؟ أيوا إنتي تتجوزي. نغم: بصت له وبصت لـ حياة اللي قاعدة متنحة هي كمان وساكتة، ورجعت لـ طارق تاني.. هااا؟ إنت قولت إيه؟ طارق: بضحك من شكلها هي وحياة.. بقول تتجوزي. نغم: بخجل.. إزاي يعني؟ مش فاهمة.
طارق: بتوضيح وجواه بيتمنى إنها توافق.. بصي يا نغم، اللي فهمته إن أهلك عايزين يجوزوكي راجل غني وكبير فـ السن عشان يسددلهم ديونهم، وأنا جيت قولت إني جوزك، صح؟ نغم: بتوتر.. صح. طارق: طيب هما عرفوا مكان بيتك وطريق الكلية ومش هيسكتوا غير لما يتأكدوا فعلاً إننا متجوزين، صح؟ نغم: بتهز دماغها بمعنى أيوا صح. طارق: وعشان يتأكدوا من الكلام ده هيطلبوا يشوفوا قسيمة الجواز. نغم: بدموع.. أكيد هيعملوا كده.
طارق: بهدوء.. يبقى المفروض نعمل إيه؟ نغم: بعدم فهم.. نعمل إيه؟ طارق: المفروض نكتب كتابنا عشان لما ييجي عمك أو حد من ولاده يبقى معانا، ما يثبت كلامنا وأقدر أحميكي منهم لغاية ما تقدري تقفي ع رجلك. وقتها لو حبيتي تطلقي.. أطلـ...... سكت، ما قدرش يكمل الكلمة. حياة: بمرح.. اااااه هتتجوزها كدا وكدا يعني.
طارق: بالظبط كده يا حياة، مجرد جواز ع ورق لغاية ما نغم تخلص دراستها وتقدر تقف ع رجلها وعمها يبعد عنها خالص. و لـ نغم.. خدي وقتك وفكري، ومن دلوقتي لغاية ما تاخدي قرارك، إنتي ما ينفعش تقعدي تاني فـ بيتك، لازم تغيري عنوانك. نغم: بدموع.. طيب هروح فين أنا وحياة؟ تعبنا لغاية ما لقينا الأوضة دي.
طارق: ماتقلقيش، أنا عندي شقة محندقة كده قريبة من الشركة والجامعة، كنت برتاح فيها شوية وأحياناً أبأت فيها لو سهرت فـ الشركة وعندي محاضرة بدري تاني يوم. حياة: بقلق.. قصدك إيه بقى يا دكتور؟ طارق: مش قصدي حاجة يا حياة، غير إني أحمي نغم من عمها. وطلع مفتاح الشقة من سلسلة مفاتيحه. و لـ نغم.. اتفضلي مفتاح الشقة أهو، وتعالي يلا هروح معاكي تجيبي حاجتك وترجعي الشقة. نغم: بتوتر.. أنا مش هسيب حياة.
طارق: بابتسامة.. وأنا ما قولتتش تسيبى حياة، أكيد هتيجي معاكي. وبالفعل وافقت نغم رغم توترها وقلقها إنها تنقل من بيت الحارة وتروح شقة طارق. فـ ڤيلا محسن الهلالي رجعت منال وسامي من الجامعة وهي ع أخرها، ماحدش عارف يكلمها. محسن: شافها متعصبة وسأل.. عملتوا إيه يا سامي؟ نغم رفضت تيجي معاكم برضو، مش كده؟ سامي: نغم طلعت متجوزة يا بابا. محسن: بصدمة.. نعم!!! منال: بعصبية.. اتصدمت ليه يا محسن؟
بنت أخوك طلعت متجوزة من وراك، والله أعلم بقى متجوزة شرعي ولا عرفي، ولا يمكن مش متجوزة أصلاً. محسن: بنرفزة.. وعرفتوا إزاي الكلام ده؟ ومتجوزة مين أصلاً؟
سامي: متجوزة الدكتور بتاعها. وبدأ يحكي اللي حصل لـ أبوه من أول ما وصلوا وكلموا نغم لغاية ما طارق طلع واتخانق معاهم.. وبس يا بابا، بعد ما خرجنا من باب الجامعة سألت بتاع الأمن اللي كان واقف عن جوز نغم، قال إنه دكتور واسمه طارق العامري، وإنها طالبة عنده. ولما سألته هو متجوز نغم ولا لأ، قال مايعرفش حاجة، لأن طارق ده أصلاً محدش يعرف عن حياته الشخصية حاجة، بس بيشوفوه أغلب الوقت بيقف مع نغم وصاحبتها.
نادر: لـ سامي.. ولما عرفت إنها متجوزة الدكتور بتاعها، ما طلبتيش ليه تشوف أي إثبات ع كلامهم؟ سامي: ما أدانيش فرصة أصلاً، ده فـ ثانية شدها ورا ضهره وقلب الكلية وجمع الأمن وطردنا من الجامعة قصاد كل الناس اللي اتلمت. منال: وأنا مش هسكت، مابقاش منال الدغيدي غير لما أتأكد من كلامه، ويا ويلها لو طلع كداب. محسن: سيبك منها دلوقتي وقوليلي هنعمل إيه فـ الورطة اللي إحنا فيها دي؟
منال: بغل.. عشان تخرج من الورطة دي، لاااازم نغم تتجوز عادل الجيار، أو حتى ياخدها من غير جواز مش هتفرق، المهم ينقذنا من السجن والشارع. نادر: بتريقة.. وإنتوا فاكرين بقى إن اللي أخد نغم منكم هيسيبها لكم بسهولة كده؟ تبقوا بتحلموا. سامي: قصدك إيه بقى يا سي نادر؟ نادر: قصدي يا باشمهندس يا محترم إنه طالما قال إنها مراته، يبقى أكيد معاه ما يثبت كلامه، وأكيد مش هيسكت لو فكرتوا تقربوا منه. منال: يعني إيييييه؟
كل حاجة راحت وهنترمى فـ الشارع؟ لاااااا مش ممكن ده يحصل. محسن: بتعب.. هتعملي إيه يعني يا منال؟ منال: بتفكير.. امممممم سيبوني أفكر، وأكيد هنلاقي لها حل. سامي: مافيش حل غير إننا نراقب نغم ونعرف جوزها ده يبقى مين بالظبط الأول، وبعدين نفكر هنعمل معاهم إيه. وبالفعل قرروا يراقبوا نغم فـ كل مكان لغاية ما يعرفوا كل حاجة. فـ الحارة نفس الوقت
رجعت نغم مع طارق وحياة ع بيتها فـ الحارة عشان تنقل حاجتها هي وحياة ويروحوا يعيشوا فـ شقة طارق لغاية ما تقرر موضوع الجواز. وهما طالعين ع السلم. أم إبراهيم: قابلتهم ع باب شقتها.. أزيكم يا بنات؟ إيه اللي رجعكم بدري كده النهاردة؟ حياة: بغيظ وبسرعة.. وإنتي مالك يا ولية يا جلدة؟ إنتي رجعنا بدري ولا اتأخرنا، كنتي وليّة أمرنا يا أختي وإحنا ما نعرف.
نغم: بنرفزة.. وبعدين يا حياة إنتي مش هتبطلي بقى عمايلك دي. ولـ أم إبراهيم.. معلش يا خالتي، إنتي عارفة حياة، ماتزعليش منها. أم إبراهيم: لـ نغم.. والنبي يا نغم ما مصبرني عليها غير إنها أختك. صحيح البطن قلّابة. حياة: بغيظ.. يا ولية إنتي كل ما تشوفينا تقولي البطن قلّابة، البطن قلّابة.. إلهي يقلّبوكي فـ خلاط خرسانة مع الرملة والاسمنت وأبني عليكي المشروع بتاعي يا بعيدة.
طارق: بضحك.. لـ حياة.. هو إنتي على طول كده لسانك فالت ما بيسكتش؟ حياة: لا مؤاخذة يا جوز أختي، اتفضل اطلع انت وما تشغلش بالك.. دي عالم ما ينفعش معاهم غير اللسان الفالت، وأنا لها. أم إبراهيم: لـ حياة.. وده مين ده بقى إن شاء الله اللي هيطلع يا حياة؟ وطالع فين؟ وإنتوا بنتين لوحديكم؟ حياة: بغيظ.. جرا إيه يا ولية يا حشرية؟ هو إنتي مش سامعاني بقول يا جوز أختي؟ إيييه؟ تحبي تشوفى القسيمة؟
نغم: بهمس لـ نفسها.. الله يـ ـخـ ـربيتك يا حياة، استر يا رب. طارق: سمعها.. ما تخافيش يا نغم. و لـ حياة.. يلا يا مجنونة، زمان ماما قلقانة علينا. حياة: حاضر يا أبيه. و لـ أم إبراهيم.. ما تزغرطي يا ولية يا جلدة إنتي، وعبي الحارة زغاريط، خلي الجيران تعرف.. نغم اتجوزت دكتور كبير فـ الجامعة وهنروح نعيش معاه فـ الفيلا ونسيب حارتكم المعفنة دي. وبرّقت لـ أم إبراهيم أوي.. بقولك زغرطي يا ولية إنتي ما بتزغرطيش ليه؟
أم إبراهيم: بجد يا نغم؟ ألف مبروك يا حبيبتي. لولولولولولولولولى. حياة: أيوا كده، ناس ما تجيش غير بالعين الصفرا. طارق: بضحك.. هي مش كانت حمرا، بيتهيألي؟ ولا غيروها؟ ههههههههههههه. نغم: بضحكة هادية مع حياة.. تلاقي كل الألوان. هههههههه. حياة: اتريقوا اتريقوا براحتكم، بكرة تعرفوا قيمتي.
طارق: طيب يلا نطلع نلموا حاجتكم وننزل بسرعة.. وبالفعل طلعوا لموا كل حاجتهم ونزلوا سلموا المفتاح لـ صاحب البيت. وهما خارجين من البيت شافوا الحارة اتملت بالجيران اللي بتزغرط وتبارك لـ نغم وطارق، وركبوا أخيرا العربية بعد ما سلموا ع جيرانهم فـ الحارة. العربية نغم: بغيظ وهي راكبة جنب طارق لـ حياة اللي قاعدة وراها.. ينفع اللي عملتيه ده؟ عاجبك كده يعني الفضايح دي؟ حياة: برفعة حاجب.. فضايح ليه؟
ها، هو إنتي كنتي فاكرة يعني هنمشي من الحارة من سكات كده؟ خصوصاً بعد ما البومة أم إبراهيم شافت دكتور طارق طالع معانا. طارق: بهدوء لـ نغم.. ع فكرة حياة عندها حق، واللي عملته ده الصح. بكده مشيتي من الحارة وراسك مرفوعة، وكمان لو أي حد من أولاد عمك سأل عنك، ألف مين يقوله اتجوزت ومشيت مع جوزها.. يعني جنان حياة خدمك في جميع الحالات. حياة: بغرور مصطنع وكأنها بتعدل ياقة القميص.. مابحبش أتكلم عن نفسي كتير.
طارق: بضحك.. تباً لتواضعك يا بنتي والله. هههههههههههه. حياة: ع نفس وضعها.. شوف بعون الله هبهرك، هبهررررك.. بس إنت يا دكتورة طلعت مش سهل برضو ورسمتها صح. طارق: لـ حياة.. كان لازم أكمل معاكي الكلام عشان جارتكم تصدق فعلاً إني جوز نغم. نغم: بس افرضي بقى خالتي أم إبراهيم صممت تشوف القسيمة، كنت عملت إيه أنا بقى؟ حياة: بعصبية.. يا بنتي ما تعصبنيش أكتر ما أنا متعصبة، هي مالها تشوف القسيمة ليه؟ تخصها فـ إيه؟
ثم هي أصلاً جاهلة مابتعرفش تقراااااا. نغم: طيب قولتي لها ليه كده يا حياة؟ حياة: كان لازم أقولها يا أختي عشان تتنيل تصدق وتعمل القلبان اللي عملته ده، فهمتي يا أم مخ نضيف؟ وبهمس.. مش عارفة هيتجوزك ع خيبة إيه ده وانتِ أغبى خلق الله؟ بيحب فيكي إيه ده بس؟ طارق: بابتسامة.. يلا خلاص اتفضلوا انزلوا، وصلنال. نغم: بتوتر.. هو حضرتك هتطلع معانا؟
طارق: هوصلكم بس لغاية باب الشقة، وما تقلقيش مش هدخل معاكم. وخذي ده، الكارت بتاعي فيه كل أرقام تليفوناتي، أي وقت تحتاجي حاجة اتصلي بيا. وأهي فرصة تفكري براحتك فـ موضوع الجواز. نغم: بخجل.. حاضر يا دكتور. طارق: ابتسم.. بقى فيه واحدة عاقلة تقول لجوزها يا دكتور؟ نغم: حضرتك لسه ما بقتش جوزي، وكمان إنت قولت إنه جواز ع ورق لفترة مؤقتة.. مش كده؟
طارق: بابتسامة هز دماغه.. أيوا فعلاً. وجواه بيتمنى إنه يكون جواز حقيقي. وبالفعل وصلهم لغاية باب الشقة وسابهم. نزل وصى بواب العمارة عليهم ومشي. فـ شقة طارق نغم دخلت الشقة هي وحياة، وكانت عبارة عن 3 أوض كبار، أوضتين نوم بالحمام، وأوضة صالون وصالة كبيرة جداً متقسمة لـ الليڤنج والسفرة، وطُرقة طويلة فيها حمام خارجي والمطبخ. انبهروا بيها جداً وبوسعها وديكوراتها المميزة. حياة: بانبهار.. وااااو! إيه الجمال ده كله؟
بصي يا بت شايفة؟ دي ولا كأنها قصر مش شقة. قال و بيقول محندقة قال. نغم: بقلق.. هي فعلاً حلوة أوي. حياة: مالك يا فقر؟ قلقانة ليه؟ نغم: مش عارفة يا حياة، فجأة كل حاجة حصلت بسرعة. عمي ظهر وعايزني اتجوز راجل كبير، وطارق يطلب يتجوزني عشان يحميني، وكمان يقعدني فـ شقته.. إنتي شايفة إن كل اللي أنا فيه ده طبيعي؟ حياة: بتهرش فـ شعرها.. امممم، هو بصراحة مش طبيعي خالص، بس هنعمل إيه يعني؟
خلينا ماشيين فـ اللاطبيعي ده لغاية ما نشوف هيوصلنا فين. وتعالى بقى نتفرج ع الشقة الحلوة دي. نغم: يلا نتفرج. وفعلاً اتفرجوا ع الشقة، وكل واحدة اختارت أوضة تنام فيها بعد ما كانوا قاعدين فـ أوضة واحدة. وطلعوا راحوا المطبخ يتفرجوا عليه. وشوية. حياة: بت يا نغم أنا جعانة أوي، تعالي نشوف التلاجة دي فيها إيه. نغم: برفض.. لأ، تعالي ننزل نشتري أكل من برة. حياة: لأ ليه يا أختي بقى إن شاء الله؟
هو مش الدكتور سابلنا الشقة وكمان هيبقى جوزك، يعني من حقك تاكلي وتشربي من خيره. نغم: أولاً أنا لسه ما وافقتش ع جوازي منه. ثانياً أنا خايفة من اللي جاي. حياة: وما توافقيـ...... قـ ـطع كلامها جرس الباب. نغم: بقلق لـ حياة.. مين؟ حياة: وأنا إيش عرفني؟ ما أنا معاكي أهو. استنى أشوف مين، يمكن دكتور طارق رجع تاني. نغم: بخوف.. لأ ما تفتحيش الباب. يمكن يكون حرامي. حياة: بس يابنتي هبل، هو فيه حرامي بيرن جرس؟
الحرامي بيدخل على طول يا ماما. شوية والجرس رن تاني. نغم: بتوتر.. وبعدين يا حياة أنا خايفة. حياة: بنفس التوتر.. تعالي طيب نفتح الباب بشويش ونشوف مين. نغم: ماسكة فـ هدوم حياة بخوف.. قولي مين الأول قبل ما تفتحي الباب. حياة: بخوف من ورا الباب.. مـ مـ مين برا؟ عطا: أنا عطا البواب يا ست هانم.. جايب لـ حضرتك الطلبات اللي سيادتك أمرتي بيها. نغم: بقلق.. إحنا ما طلبناش حاجة.
عطا: يا ست هانم دكتور طارق هو اللي بلغني أجيب لـ حضرتك الطلبات دي. نغم: طيب استنى شوية.. وطلعت فونها واتصلت بـ. طارق: سمع رنة موبايله وكان رقم غريب.. الوو؟ مين معايا؟ نغم: أنا نغم، آسفة ع إزعاج حضرتك. طارق: مافيش إزعاج ولا حاجة. كويس إنك رنيتي عشان نسيت آخد رقمك. نغم: احم، هو أنت.. قصدي حضرتك قولت لـ حد يجيب حاجات ليا؟
طارق: بابتسامة.. أيوا يا نغم، عم عطا البواب، وأنا ماشي فهمته إنك ضيفة هتفضلي فـ الشقة مدة، ووصيته عليكم وبعتلكم معاه كل الحاجات اللي ممكن تحتاجوها، ويا ريت قبل ما تخلص تعرفيني. نغم: بامتنان.. شكراً لحضرتك. طارق: العفو يا ستي، وأي طلبات تاني أنا تحت أمرك. نغم: شكرت طارق مرة تانية وقفلت الخط وفتحت الباب للبواب.. آسفة يا عم عطا، كنت لازم أتأكد بس.
عطا: ولا يهمك يا ست هانم، دكتور طارق موصيني عليكم وقالي انفذ كل طلباتكم وخليكم ما تحتاجوش حاجة. نغم: أخدت منه الشنط والطلبات اللي جايبها وهي بتقفل الباب.. شكراً يا عم عطا، لو احتاجنا حاجة تاني هنبعتلك. حياة: بذهول.. اوبااااااا! إيه الحاجات دي كلها؟ ماشاء الله ماشاء الله، ده شكله سارق الماركت كله يا بت. نغم: يا بنتي ارحميني، سارق إيه بس؟ تعالي ندخل الحاجات دي المطبخ ونعمل أي حاجة ناكلها.
حياة: يلا يا أختي أحسن أنا واقعة جوووع. ودخلوا فعلاً المطبخ وهما بيجهزوا الأكل.. قولولي بقى ناوية ع إيه؟ نغم: بعدم تركيز.. ناوية ع إيه فـ إيه؟ حياة: بتريقة.. فـ الهنا اللي إحنا فيه يا أختي. وبتريقة مرحة.. ركزي يا حيلتي، ناوية ع إيه مع أبو رجل مسلوخة؟ هتتجوزيه ولا هتعملي إيه؟ نغم: بحيرة.. مش عارفة يا حياة، صدقيني أنا لغاية دلوقتي مش قادرة أستوعب اللي حصل. حياة: بجدية.. عايزة رأيي؟ نغم: ياريت.
حياة: اتجوزيه يا نغم، طارق شكله بيحبك بجد، حتى لو ما قالش. لأن مافيش واحد هيعمل كده مع واحدة إلا إذا كان بيحبها يا نغم. نغم: يعني إيه يا حياة؟ مش فاهمة. حياة: بنرفزة.. يعني يا أغبى خلق الله، سيبى نفسك ووافقي، ومش هتندمي. طارق باين عليه فعلاً إنه واقع فيكي ع الآخر. وفكري كده، إيه اللي خلاه يساعدنا ويشغلنا فـ شركته؟ وبعد كده إيه اللي خلاه يقف قصاد ابن عمك ويقول إنك مراته؟
وإيه اللي يخليه ييجي معانا الحارة ويستحمل جناني اللي حصل هناك؟ وكمان يسيب شقته اللي بيرتاح فيها شوية بين الجامعة والشركة عشان حضرتك تقعدي فيها؟ شغلي مخك وفكري. نغم: بحب.. وأفرضي سيبت نفسي وطلع كلامك غلط؟ حياة: ما أفرضش يا ستي. وفجأة لمحت لمعة فـ عين نغم.. استنى استنى استنى، إنتي عينك بتلمع ليه يابت؟ إنتي شكلك وقعتي، إنتي كمان؟ الله يسهل لعباده. نغم: شردت فـ كلام حياة وجواها.. معقول يكون طارق بيحبني أنا؟
وبدأت تفكر بجدية فعلاً إنها توافق ع الجواز منه. فـ ڤيلا العامري رجع طارق بعد ما وصل نغم لـ شقته، ولأول مرة يدخل يسلم ع أمه ويطلع أوضته ع طول ما يقعدش معاها زي كل يوم. ودخل حمام أوضته أخد شاور واتوضا وخرج صلى فرضه وقعد ع سريره بيفكر فـ كل اللي حصل طول اليوم. وقطع تفكيره. غالية: خبطت خبطة خفيفة وفتحت.. ممكن أدخل؟ طارق: قام وقف وقرب عليها.. مسك إيدها.. طبعاً يا حبيبتي اتفضلي. غالية: بقلق.. مالك يا حبيب ماما؟
أول مرة ترجع من الجامعة وما تقعدش معايا. فيك إيه؟ طارق: باس إيدها.. مافيش يا حبيبتي ماتقلقيش، أنا زي الفل. غالية: أول مرة تكدب ع أمك يا طارق، بس هستناك لما تيجي تحكي لي. طارق: صدقيني يا حبيبتي لو في حاجة هقولك، بس كل الحكاية إني مصدع شوية مش أكتر. غالية: بحب.. ألف سلامة عليك يا حبيبي. خلاص هنزل وأبعتلك مع هنية فنجان قهوة يعدل دماغك ويضيعلك الصداع.
طارق: باس إيدها مرة تانية.. ربنا يبارك لي فيكي يا ست الكل، ياريت فعلاً لأنني محتاجها جداً. وبالفعل غالية نزلت وفضل طارق شارد بتفكيره فـ نغم وإزاي فجأة كده فـ يوم وليلة هتبقى مراته. وشوية وسمع رنة موبايله وكانت. نغم: بتوتر.. السلام عليكم. طارق: بسعادة.. وعليكم السلام ورحمة الله، عاملة إيه؟ نغم: الحمد لله.. حضرتك عامل إيه؟ طارق: حضرته كويس.. ياترى فكرتي فـ عرضي؟ نغم: بخجل.. أيوا فكرت.
طارق: لسه هيرد.. سمع خبط ع الباب.. لـ نغم.. ثواني.. و لـ هنية.. أدخلي يا هنية. هنية: اتفضل يا دكتور القهوة. طارق: شكراً يا هنية. حطيها عندك واتفضلي إنتي. هنية: غالية هانم بتقول لـ حضرتك هتنزل تتغدا معاهم. طارق: لأ يا هنية، ويا ريت لو وليد رجع، خليه يستناني فـ المكتب عايزني. هنية: حاضر يا دكتور، بعد إذنك. طارق: اتفضلي.. ورجع لـ نغم تاني.. أسف اتأخرت عليكي، ها كنا بنقول إيه بقى؟
نغم: بنفس خجلها.. كنت بقول لـ حضرتك إني فكرت. طارق: طب إيه؟ نغم: مـ مـ موافقة. طارق: بسعادة واضحة ما قدرش يخبيها.. بجد يا حبيبتي موافقة؟ نغم: بذهول.. حبيبتك؟ طارق: استوعب اللي قاله.. آسف يا نغم، خرجت مني غصب عني. نغم: سكتت شوية وافتكرت كلام حياة.. وقالت.. ولا يهمك. طارق: خلاص جهزي نفسك، كمان ساعتين هاجي آخدك ونروح للمأذون. نغم: إن شاء الله.
وقفل المكالمة معاه. طارق شرب قهوته ونزل لـ أخوه المكتب بعد ما اتصل بـ أحمد وقاله اللي حصل كله وطلب منه يكون شاهد ع عقد الجواز. فـ المكتب دخل طارق المكتب شاف وليد مستنيه وسأله. وليد: باطمئنان.. خير يا طارق؟ مالك؟ ماما بتقول إنك تعبان. طارق: بابتسامة.. ابدا يا ليدو، كان صداع خفيف كده وراح بمجرد ما شربت القهوة، ماتقلقش. وليد: ألف سلامة يا حبيبي.
طارق: الله يسلمك يا وليد.. المهم أنا كنت عايزك فـ موضوع، بس ياريت ما تقولش لـ ماما غير لما أقولها أنا، ممكن؟ وليد: بقلق.. ممكن، بس إيه الموضوع اللي مش عايز ماما تعرفه؟ طارق: أنا هتجوز كمان ساعتين. وليد: بصدمة.. نععععم؟ ده اللي هو إزاي يعني؟ طارق: وطّي صوتك ده لا ماما تسمعك.. إزاي إيه يا وليد؟ هو الجواز فيه إزاي؟ وليد: بغيظ.. برضو مش فاهم، هتتجوز إزاي؟ طارق: هكتب كتابي يا وليد، وعايزك تقف جنبي وتكون شاهد ع عقد الجواز.
وليد: مش قبل ما أفهم سر الجواز المفاجئ ده.. وبقلق.. أوعى تكون عملت حاجة غلط يا طارق. طارق: استغفر الله العظيم.. مش أنا يا وليد، وانت عارف كده كويس. وليد: طيب فهمني ليه الجواز بسرعة كده ومن غير علم ماما؟ وهي مين أصلاً اللي هتقبل تتجوز بالطريقة دي؟ طارق: نغم الهلالي يا وليد. وليد: بعدم استيعاب.. نغم الهلالي مين؟ طارق: البنت اللي اشتغلت فـ الشركة عندنا مع وفاء فـ السكرتارية. وليد: بعصبية.. إنت أكييييد اتجننت؟
إزاي تفكر إنك تتجوزها؟ طارق: قولتلك وطّي صوتك شوية. وليد: بصوت واطي.. تقدر تفهمني بقى إزاي هتتجوز البنت دي؟ من قلة البنات يعني يا طارق؟ ده إنت ألف مين يتمناك. طارق: بحبها يا وليد، ومش عايز غيرها. ولا مش من حقي أحب وأختار شريكة حياتي؟ وليد: أكيد طبعاً من حقك تختار شريكة حياتك، بس نغم يا طارق؟ مالقيتش غيرها وتحبها؟ طارق: هو الحب بإيدينا يا وليد؟ مين فينا له سُلطة ع قلبه ويأمره يحب ولا ما يحبش؟
وليد: يابني اعقل، إنت لما وصيت عليها تشتغل عندنا قولت بتساعدها عشان غلبانة وظروفها صعبة، مش عشان تتجوزها. طارق: وأفرض ظروفها صعبة ويتيمة يا وليد؟ هل ده يعيبها؟ يكفي إنها وصلت رغم ظروفها دي وقدرت تدخل كلية الهندسة وتحقق حلمها وحلم أهلها. وليد: بس يا طارق دي...... طارق: بمقاطعة.. مابسش يا وليد، هتقف معايا ولا أشوف حد تاني؟ وليد: أنا بصراحة مش عارف أقولك إيه. طارق: بارك لي وقول إنك هتيجي معايا.
وبالفعل وافق وليد يروح مع طارق عند المأذون عشان يشهد ع جوازه من نغم الهلالي. فـ شقة طارق بعد ساعتين وصل طارق ووليد وأحمد عند نغم وحياة، ووقف تحت العمارة وطلع موبايله رن عليها عشان ينزلوا، وقفل الخط. نغم: بخجل.. الوو. طارق: أنا تحت، مستنيكي.. انزلي. نغم: حاضر هنزل أهوو. وبالفعل نغم بعد ما قفلت الخط نزلت هي وحياة اللي شافت. أحمد: واقف جنب طارق.. ياااالهههوى عليا يا بركة دعاكي يا أمي.
حياة: برفعة حاجب.. إنت عرفت طريقنا هنا كمان؟ نروح منك فين بس يا فرقع لوز أفندي إنت؟ أحمد: بمعاكسة وهو بيرقص حواجبه.. هنروح للمأذون يا قمر، وحط إيده ع قلبه.. عقباااالي يااااررب. طارق: بنفاذ صبر.. وبعدين يا أحمد اتلم شوية. و لـ نغم.. مستعدة ولا تحبي نأجل شوية؟ نغم: بتوتر.. بتهز دماغها.. أيوا مستعدة. طارق: بتوضيح.. قبل ما نروح للمأذون هنروح نتصور أنا وإنتي، وباقي الأوراق هيخلصها المأذون بمعرفته تمام.
نغم: اللي تشوفه حضرتك. طارق: ضحك بصوته كله.. ههههههههههههه.. برضوا حضرتك.. ماشي مضطر أقبلها بس لغاية بعد كتب الكتاب. حياة: بمرح لـ طارق.. هو دكتور فرقع لوز ده جاي معاك ليه ها؟ ليه؟ طارق: بنفس ضحكته اللي جننت نغم.. أه لو تعرفي دكتور فرقع لوز ده بيفكر فـ إيه دلوقتي؟ هههههههههههه. حياة: تنحت شوية بتحاول تفهم طارق يقصد إيه. أحمد: لـ حياة.. لألألأ صحصحى كده وما تتنحيش، ده كتب كتابي عليكي النهاردة برضو. حياة: بصدمة.. إيه؟
أحمد: بهمس.. بقول أنا هتجوزك النهاردة برضو. حياة: وحياة أمك ده اللي هو إزاي يعني؟ أحمد: اللي هو أنا غيرت من طارق وقررت أعمل زيه. قولتي إيييه؟ طارق: بضحك.. اهدى يا حياة، أحمد بيحبك وعايز يتجوزك. فيها إيه دي؟ وبهمس لـ حياة.. و بصراحة أنا عايزك تتجوزيه وتربيه. وهز دماغه.. خليها فـ سرك. حياة: تنحت من الصدمة وبصت لـ نغم.. أضـ ـربيني يا بت. نغم: ماتقولش صدمة عن حياة، وساكتة. وليد: بضحك من شكلهم.. مالكم يا بنات؟
في إيه متنحين كده؟ يلا كل واحدة تركب مع عريسها خلونا نخلص الليلة دي ونرجع. وبالفعل نغم ركبت العربية مع طارق، وحياة ركبت معاها ورفضت تركب مع أحمد لأنها مش مستوعبة اللي قاله. وفجأة قرر أحمد يركن عربيته ويركب معاهم. طارق: بغيظ.. إنت يابني مش معاك عربيتك؟ نطط فـ عربيتي ليه؟ أحمد: سوق يا حبيبي وأنت ساكت يلا. طارق: انزل ياض اركب عربيتك. أحمد: مش نازل.. أنا قـ ـتـ ـيل العربية دي، إيه رأيك بقى؟
حياة: جواها.. يا لحححوي الحلويات ده عايز يتجوزني أنا.. وبهمس.. سمع أحمد.. بس لأ، يتجوزني إزاي يعني؟ هو سلق بيض؟ أحمد: بتفكري فـ إيه بس يا قمر؟ وأنا أريحك. حياة: بصت له بقرف.. ما بفكرش. أحمد: لـ طارق.. سوق يابني قبل المأذون ما يحمض.
كلهم ضحكوا عليه، وبالفعل طلع طارق بالعربية وصل الاستوديو اتصوروا سوا كلهم صور جماعية للذكرى، وخرجوا راحوا عند المأذون بعد ما اتصلت نغم بشخص قريبها عشان يكون وكيلها، وأخيراً كتبوا الكتاب ورجعوا الشقة تاني. نغم بقلمي✍️ _لبنى دراز نغم:: انننننت عايز مني اييييييه جاى وراااايااااااا لييييييه؟ طارق::............. ؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!