الفصل 7 | من 15 فصل

رواية نغم الفصل السابع 7 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
22
كلمة
5,158
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ. إذا ابتليت بالهم والقدر قم وصلِّ لله ركعتين قبل السَّحر، فهو يرزق من دعاه بجناتٍ ونهر، وتأمل في الطبيعة وضوء القمر، واستمتع بشذى الورد ولون الزهر، واعلم بأن الحياة ليست دار مستقر. نغم بقلمي _لبنى دراز في ڤيلا العامري متعصبة ورايحة جاية في الليڤنج، وما حدش عارف يكلمها ولا حتى وليد وشيرين. غالية: (بغضب)

بقى أنا أربي وأكبر وأعلم وتيجي واحدة زي دي من الشارع تاخد ابني مني ع الجاهز! أنا غالية السواح اللي كلمتي أمر وبتمشي ع الكبير قبل الصغير! أنا ابني يتجوز من ورايا! وليد: (بقلق أنها تعرف أنه كان عارف بجواز طارق) أهدي يا أمي، هيجرالك حاجة أرجوكي. غالية: (على نفس وضعها) هيجرالي إيه أكتر من كدا؟ ناويين تعملوا فيا إيه تاني يا ولاد حسن العامري؟ أنا ابني يخرج عن طوعي ويروح يتجوز من ورايا!

طارق اللي عمره ما قالي لأ ع حاجة يعمل كدا يا وليد! وليد: يا حبيبتي هو قالك إنه بيحبها، سيبيه يجرب ويعرف لوحده نتيجة اختياره. غالية: أنت هتجنني! أسيب إيه! هي لعبة وشبطان فيها! ده جواز يا أستاذ، عارف يعني إيه جواز ولا مش عارف! شيرين: طيب بس ممكن تقوليلنا يا ماما هنعمل إيه؟ اللي حصل حصل خلاص. غالية: (بنرفزة) قصدك إيه يا ست شيرين؟

شيرين: قصدي يا حبيبتي طارق خلاص اتجوز، يعني بقى أمر واقع خلاص. المفروض نهدى ونفكر في اللي جاي. غالية: (بغيظ) إزاي يعني؟ شيرين: (بهدوء) يا حبيبتي لازم نفكر إزاي نكسب طارق ونخليه يرجع تاني وسطنا، وما نخليش البنت اللي اتجوزها دي تاخده وتبعد بيه. غالية: (بعصبية) عايزة تقولي إيه؟ شيرين: اللي عايزة أقوله إننا نهدى ونقبل فكرة جوازه ونروح نحضر الحفلة اللي عاملها بالليل عشان يرجع معانا هنا، وما نسيبش فرصة للبنت دي تاخده مننا.

غالية: ده مش ممكن يحصل أبدًا! ع جثتي الزبالة دي تدخل بيتي! أقسم بالله لأخليها تكره نفسها وتكره اليوم اللي شافت فيه طارق! لازم أخليها تلف حوالين نفسها! شيرين: وطارق؟! غالية: مش هو اللي اختار؟ يتحمل بقى نتيجة اختياره. شيرين: اسمعيني بس يا ماما. غالية: (وهي قايمة طالعة أوضتها) مش هسمع حد، أنا قلت اللي عندي وخلص الكلام. شيرين: (لوليد) وبعدين هنعمل إيه؟ وليد: (وهو بينادي ع هنية) ما فيش حاجة نقدر نعملها يا شيرين.

شيرين: لسه هترد جات هنية. هنية: أفندم يا وليد بيه. وليد: اعمليلي قهوة يا هنية. شيرين: خليهم اتنين يا هنية. هنية: (لشيرين) حاضر يا هانم تحت أمرك. _في الأوتيل طارق وصل هو ونغم الأوتيل اللي فيه القاعة اللي هيعمل فيها الحفلة، وكمان كان حاجز جناح مخصص للعرايس، ده غير أوضة تانية لنغم تجهز فيها وجايب لها ميك أب أرتيست تساعدها. نغم: (بعدم فهم) أنا مش فاهمة حاجة، إحنا هنا ليه يا طارق؟ طارق: حبيبتي ممكن ما تفكريش في حاجة؟

عايزك ترتاحي شوية وتهدى خالص، عشان عايزك زي القمر بالليل ممكن؟ نغم: (بتنهيدة) حاضر ممكن. طارق: باس جبينها. طيب يا قلبي هسيبك ترتاحي دلوقتي عشان في بنت هتيجي كمان ساعتين تساعدك عشان تجهزي. نغم: أنت هتروح فين وتسيبني؟ طارق: في الأوضة اللي جنبك يا حبيبتي ما تقلقيش، (وبغمزة) ياريت تنامي كويس عشان نسهر سوا بالليل. نغم: (بخجل) امشي يا طارق، شوف أنت رايح فين يلا. طارق: (بابتسامة)

يا خراشي ع الجميل وهو بيحمر ويقلب فراولة كدا. وبالفعل سابها ترتاح ودخل هو في الجناح اللي حاجزه، قعد ع السرير ورجع بضهره لوراء وحط إيده ورا راسه وبيفكر في كل اللي حصل واللي جاي، وجواه صراع بين نفسه: وبعدين يا طارق هتعمل إيه؟ ليييه كدا بس يا أمي تكسري فرحتي؟ عقله: أنت عايزها تشوفك داخل بمراتك اللي متجوزها من وراها وتاخدك بالحضن مثلًا؟ نفسه: أنا عارف إنها اتفاجئت بس كانت تديني فرصة وتسمعني.

عقله: ما تبقاش غلطان وكمان بتقاوح! المفروض كنت تعرفها ع الأقل تمهد لها الموضوع مش تفاجئها. نفسه: حاولت كتير بس خفت من ردة فعلها. عقله: وإيه رأيك دلوقتي؟ مش لو كنت قولتلها الأول ما كانش كل ده حصل؟ نفسه: أنت بتأنبني ليييه كدا؟ عقله: لأنك بخوفك ده كنت سبب في حزن أكتر اتنين بتحبهم، أمك اللي كسرت فرحتها بيك ومراتك اللي اتسببت في إهانتها. تقدر تقول دلوقتي هتخلي غالية تقبل نغم إزاي وهي شايفة إنها بنت طمعانة فيك ولعبت عليك؟

نفسه: مش عارف بجد مش عارف أعمل إيه. عقله: لازم تعرف هتعمل إيه، لازم تحاول تصلح الموقف ما تسكتش. وفضل طارق في الصراع بين صوت عقله ونفسه لغاية ما غلبه النوم وهو قاعد مكانه. _في ڤيلا العامري قاعد وليد وشيرين في الليڤنج بعد ما هنية جابتلهم القهوة. شيرين: (بحزن) والعمل يا وليد؟ وليد: (بتوتر) مش عارف يا شيرين، بجد أنا مش مطمن. شيرين: (بشك) مالك يا وليد متوتر وقلقان ليه كدا؟ وليد: (بنفس التوتر) مين أنا؟

لأ خالص إيه اللي هيوترني يعني؟ شيرين: حاسة كدا إنك مخبي حاجة عليا يا وليد. وليد: (بعصبية) هخبي إيه يعني يا شيرين؟ هو أنت إيه مش شايفة اللي حاصل من الصبح واللي إحنا فيه ده؟ شيرين: وليد، متأكد إنك مش مخبي عليا حاجة؟ وليد: (بتوتر) هخبي إيه أنا يعني ها؟ قال مخبي قال، ده اللي كان ناقص كمان. شيرين: وليد، إحنا مش عشرة يومين يا حبيبي، يعني بفهمك من نظرة عينيك، فـ هات من الآخر وقول إيه اللي مخبيه. وليد: (بنفس توتره)

هقولك بس ما تقوليش لـ غالية يا شيرين عشان خاطري. شيرين: (بقلق) خير يا حبيبي، قلقتني. وليد: (وهو بيتلفت حواليه خايف يكون حد بيسمعه ولا تكون غالية نازلة من أوضتها) أنا كنت عارف إن طارق متجوز نغم من 3 شهور. شيرين: (بصدمة) نعم!! وليد: وطي صوتك أحسن حد يسمعك. شيرين: (بصوت واطي) أنت كنت عارف وساكت يا وليد وما قلتش لـ غالية؟ وليد: ومش بس كدا، أنا كمان شاهد ع عقد الجواز.

شيرين: حطت إيدها ع بوقها من كتر الصدمة. دي كارثة، ماما غالية لو عرفت الكلام ده هتروح فيها. أنت يا وليد تعمل كدا، أنت؟! بدل ما تعقل أخوك وتعرفه إن اللي عمله ده غلط، أنت اللي تروح معاه وتجوزه من ورا غالية؟ وليد: (بقلة حيلة) أعمل إيه يا شيرين؟ هو طلب مني أقف جنبه وأساعده يتجوز البنت اللي بيحبها، ولما رفضت في الأول قالي بصريح العبارة كدا: هتقف معايا ولا أشوف حد تاني؟ اضطريت أوافق ع الأقل أعرف البنت دي حكايتها إيه بالظبط.

شيرين: وإيه حكايتها بقى؟ وليد: هي بصراحة بنت أخلاقها عالية فعلًا وهادية جدًا، واللي عرفته إنها يتيمة أب وأم ومالهاش حد غير واحد قريب باباها هو اللي كتب كتابها. شيرين: وطارق عرفها إزاي؟ وليد: طالبة عنده في الكلية، ما هي دي البنت اللي وصاني أشغلها في الشركة. شيرين: (أممت) افتكرت. وبعدين؟

وليد: ولا قبلين، من وقت لما اشتغلت في الشركة لاحظت إن طارق موجود باستمرار بس ما خدتش في بالي، وبعد كدا بدأت ألاحظ إنه بيهتم بيها بس قلت جايز لأنها طالبة عنده ولا حاجة. لغاية ما جه في يوم وعرفني إنه هيكتب كتابه عليها بعد ساعتين ولازم أكون معاه. شيرين: سكتت شوية بتفكير. بس لحظة، هو إزاي متجوزها من 3 شهور وما كانش في أي تغير ملحوظ عليه في تصرفاته؟

كان طبيعي جدًا ومواعيده زي ما هي ما اتغيرش فيها حاجة، بالعكس يمكن الأول كان بيروح شقته كتير يبات فيها إنما دلوقتي أنا ملاحظة إنه بقاله كتير ما راحش يبات في الشقة غير امبارح بس. يبقى إزاي بقى؟ وليد: إزاي إيه يا حبيبتي؟ شيرين: يا وليد اللي بيحب حد عايز يفضل معاه باستمرار. وأخوك قال أنه بيحب البنت دي، إزاي بقى اتجوزها عشان بيحبها وإزاي مش قاعد معاها أو ع الأقل يكون في تغيير باين عليه؟ الموضوع ده وراه حاجة مش طبيعية.

وليد: مش عارف بقى، المهم ربنا يستر وغالية ما تعرفش إني كنت عارف وكمان شاهد ع الجواز. شيرين: (وهي بتقوم من مكانها) أنا هطلع أطمن عليها لا تكون تعبت من الصدمة اللي أخدتها في طارق. في أوضة غالية بعد ما طلعت أوضتها فضلت رايحة جاية في الأوضة وهتتجنن وبتكلم نفسها. غالية: (بقلب أم موجوع) بقى كدا يا طارق، دي آخرة تربيتي فيك؟ كدا تحرمني أشوفك وأنت عريس، كدا تكسر فرحتي بيك؟ ليييه يا ابني تعمل كدا؟

خلاص بنات العائلات خلصوا يا طارق، رايح تتجوز واحدة مالهاش أصل من فصل! ليه يا طارق، ليه تلغيني من حياتك كدا؟ وهي بتكلم نفسها سمعت خبطة خفيفة وشافت الباب اتفتح. شيرين: (خبطت ودخلت بحزن) وبعدين معاكي يا ماما، هوني على نفسك شوية. غالية: (بدموع) أهون على نفسي إزاي يا شيرين؟ أنا هتجنن، مين يصدق بقى طارق يعمل كدا، يتجوز من ورايا؟ شيرين: (بهدوء) يا حبيبتي حاولي تنسي اللي حصل وفكري هتعملي إيه في اللي جاي. غالية: (بنرفزة)

أنا بجد هتجنن! بقى يرفض بنت السفير ويروح يتجوز واحدة ما نعرفش هي مين وبنت مين وأهلها فين! شيرين: (بحكمة) طيب ممكن تهدي وتسمعيني وتقولي حاضر. غالية: (بتعب) عايزة إيه يا شيرين؟ شيرين: بصي، أكيد جواز طارق وراه سر ما حدش يعرفه وسبب تاني غير أنه حب البنت دي. غالية: (بزهق) عايزة توصلي لإيه بالظبط؟ شيرين: عايزة أقولك يا حبيبتي إننا نتقبل جواز طارق دلوقتي وكمان نروح ونحضر الحفلة اللي عاملها وتشوفيه عريس زي ما كان نفسك.

غالية: (بمقاطعة) مش هيحصل أبدًا. شيرين: يا ماما اسمعيني.. دلوقتي طارق قالك لو ما حضرتيش الحفلة بالليل هبعد ومش هتشوفي وشي تاني.. أنتي تحبي إنه يبعد عنك؟ هتسيبيه كدا للبنت دي والله أعلم إيه اللي وراها عشان تتجوزه بالسرعة دي. غالية: هو اللي اختار يا شيرين، وطالما أنا ما فرقتش معاه خلاص مش هيفرق معايا. شيرين: ماماااا!

طارق فارق معاكي أوي بدليل الحالة اللي أنتي فيها دي.. وياريت بقى تسمعي كلامي ومش هتندمي، اكسبِي طارق وخليه يرجع لحضنك ما يبعدش، وبعد كدا ندور ورا البنت دي ونعرف حكايتها إيه بالظبط. غالية: حاضر يا شيرين، هسمع كلامك وهروح الحفلة وهخليهم يجوا يعيشوا في الفيلا. (بغيظ) يا أنا يا أنتي يا ست نغم. وبالفعل قدرت شيرين تأثر على غالية وتقنعها إنها تتقبل فكرة جواز طارق وتروح له تحضر فرحه. _في الأوتيل

صحيت نغم من النوم على خبط باب أوضتها وقامت فتحت. ميار: (بابتسامة) مساء الخير يا عروسة. نغم: (باندهش) عروسة؟! حضرتك عايزة مين؟ ميار: عايزة آنسة نغم.. مش حضرتك برضه نغم؟ نغم: أيوا أنا، بس مين حضرتك؟ ميار: أنا ميار ميك أب أرتيست، بعتني ليكي دكتور طارق. نغم: آه، اتفضلي أهلًا بيكي. ميار: دخلت وابتدت فعلًا تساعد نغم. في جناح طارق

بعد ما صحي من النوم قام أخد شاور وجهز نفسه واتصل بكامل قريب نغم بلغه بميعاد ومكان الحفلة، وكمان اتصل بأحمد. طارق: السلام عليكم ورحمة الله. أحمد: (بنرفزة مرحة) وعليكم السلام ورحمة الله يا خويا، عايز إيه يا رخم. طارق: (بضحك) بطمن عليك يا قلب الرخم. أحمد: (بغيظ) أما إنك صحيح بارد، بقى بتتصل بيا يوم صباحيتي عشان تتطمن عليا بس؟ طارق: (من بين ضحكه) عايز أشوفك رفعت راسنا ولا قعدت زي خيبتها ههههههههههههه.

أحمد: مالكش دعوة يا طااارق وأخلص، قول عااايز إيه أنا مش فاضيلك. طارق: عايز أعمل عريس زيك. أحمد: (بغيظ أكبر) ما تعمل يا خوياا، هو أنا ماسكككك؟ (وبصوت واطي قال) قال يعني ما استغلش الموقف امبارح وعمل فيها عريس. طارق: سمعتك على فكرة.. اسمع ياض أنت، هستناك بالليل أنت وحياة في قاعة (..... الساعة 9. أحمد: وده ليه بقى يا فالح؟ طارق: هعمل فرحي، اشمعنى أنت يعني تلبس عريس وأنا لأ؟ أحمد: (بغيظ) مش جااااي.

طارق: أخلص يا أحمد، هستناك أنت وحياة.. (وحب يغيظه أكتر) أنا ما قولتلكش ابعتها من دلوقتي تقف مع نغم وسيبتها لك مراعاة لظروفك ههههههههههههه. أحمد: (بغيظ أكبر) أنت مجنووون ياض أنت ولا شكلك كدا؟ هي مين دي اللي أبعتها لك؟ وبعدين لما تتكلم عنها تقول مدام أحمد الأسيوطي فااهم ياض أنت ولا لأ؟ طارق: (هلكان ضحك على أحمد) خلاص خلاص ما تتنرفزش أوي كدا، هستناكم بالليل يلا سلام.

وقفل فعلًا مع أحمد وكمل لبسه وخرج راح لنغم بعد ما عمل مكالمة مع إدارة الأوتيل. عند نغم ميار: ساعدت نغم تجهز وخلصت لها كل حاجة وعملت لها ميك أب خفيف يظهر جمالها، وكان فاضل بس الفستان.. وعملت اتصال بشخص وفي ثانية باب الأوضة خبط وفتحت أخدت الفستان ودخلت حطته بجرابه على السرير. نغم: (بنفاذ صبر) ممكن أفهم بقى مين اللي كان بيخبط على الباب وإيه ده؟ ميار: (بابتسامة)

ممكن تهدي شوية لو سمحتي، ده الفستان بعته دكتور طارق مع الروم سيرفيس.. تسمحي بقى وتتفضلي وتلبسيه عشان نعمل اللمسات الأخيرة. نغم: (بقلة حيلة) حاضر، أمري لله. (وراحت ناحية السرير عشان تلبس الفستان وأول ما شافت ميار طلعته من الجراب تنحت من شكل الفستان وجماله ودموعها نزلت غصب عنها من قوة المفاجأة) ميار: (بنفس الابتسامة)

لأ كدا ما ينفعش يا عروسة، بلاش دموعك دي هتبوظيلي كل اللي عملته، يلا البسي الفستان عشان نكمل قبل ما ييجي العريس. نغم: لبست فعلًا الفستان اللي جابه طارق وكان فستان زفاف خرافة بمعنى الكلمة. ميار: أول ما شافت نغم انبهرت بجمالها.. ما شاء الله الفستان كأنه متفصل مخصوص عشانك.. اتفضلي عشان نكمل.. وبالفعل كملت لها ولبستها طرحة الزفاف وحطت لها التاج وباقي الإكسسوارات الخاصة بالفستان.. شوية خبط الباب وفتحت ميار وكان.

طارق: خبط ودخل وأول ما شاف نغم.. عينيه في عينيها بسم الله ما شاء الله طالعة تاخدي العقل وتجنني بجد.. أنتي بجد استثنائية، آآآه يا قلبك يا طارق. نغم: (بخجل) أنت كمان طالع تجنن في البدلة والبيبيون. طارق: مش أجمل منك يا نغمي. آه يا نغم، عزف على أوتار قلبي وتغنت به دقاته. سكنت الروح وسلبت العقل. وذهبت بثباته. هتعملي فيا إيه تاني بس. يلا بينا ننزل عشان تشوفي باقي المفاجأة.

وبالفعل نزلوا قاعة صغيرة اتصوروا فيها وخرجوا راحوا القاعة الرئيسية. وأول ما دخلوا كل الأنوار انطفت واتسلط عليهم لوحدهم النور وابتدا حفلتهم بالفيرست دانس على أغنية غناها. طارق: أيوه بسببك قادر أكمل وقت ما بتعب ليكي بروح. لما بيبان الدنيا تقفل حضنك. آخر باب مفتوح. يا اللي عيونك وقت ما بغرق. بالنسبة لي دي مركب نوح. أنت الحتة الحلوة في قلبي. ببقى في قربك مش قلقان. أنت حبيبتي وأمي وبنتي. وماليش بعدك تاني مكان.

حبتيني في أيام عمري. رجعتيني لنفسي زمان. وأنا بين إيديكي إحساسي بيكي. لو قلت ليكي ما بيتحكيش. جيتي وبقيتي أهلي وبيتي. لو يوم مشيتي إزاي هعيش. عمرك لحظة ما نزلتيني. لأ بالعكس أنا بيكي عليت. ولا بعتيني ولا خذلتيني. وبتديني أكثر ما اديت. قبل ما بنده لك بتجيني. ضهري وسندي لو اتهزيت. نصي التاني اللي بيفهمني. قبلك عمري ماهوش محسوب. حبك هو اللي مكملني من نقصي. ومن أي عيوب. إحساس بأمان بيطمني. وسط حياة مليانة حروب.

وأنا بين إيديكي إحساسي بيكي. لو قلت ليكي آه ما بينتهيش. جيتي وبقيتي أهلي وبيتي. لو يوم مشيتي إزاي هعيش. آه، آه آه آه. بعد ما خلصت الأغنية قعدوا مكانهم في الكوشة عشان يستقبلوا التهنئة من الضيوف. نغم: (بسعادة) أنت عملت كل ده عشاني أنا؟ طارق: (بحب) ولسه عندي استعداد أعمل أكتر من كدا أضعاف بس عشان تكوني مبسوطة وأشوف ضحكة عيونك الحلوة دي.

نغم: ياااااه يا طارق لو تعرف أنا مبسوطة قد إيه، لأ لأ أنا مش مبسوطة بس أنا طايرة من السعادة.. ربنا ما يحرمنيش منك أبدًا. طارق: ولا يحرمني منك يا أجمل نغم في حياتي، وربنا يقدرني طول ما أنا عايش وأسعدك. نغم: لسه هترد، شافت غالية بتقرب عليهم هي وشيرين ووليد. طارق: شاف أمه بتقرب عليه قام وقف وقرب منها بسعادة وباس راسها وإيدها.. سامحيني يا أمي. غالية: (بابتسامة حزينة)

خلاص يا طارق، اللي حصل حصل المهم انبسط أنت وافرح وما تشغلش بالك.. (ولنغم ببرود) مبروك. نغم: (بتوتر) الله يبارك في حضرتك. شيرين: قربت بابتسامة لطارق مبروك يا طاروق ولنغم مبروك. طارق: (بسعادة) الله يبارك فيكي يا شيرين. نغم: شكرًا، الله يبارك فيكي. وشوية ودخل أحمد وحياة وكالعادة نطت حياة في حضن نغم. حياة: (بانبهار) إيه ده إيه ده إيه ده.. إييييه الحلاوة والجمال ده كله، قمر يا بنت اللذينا يخربيت جمدانك. نغم: (بابتسامة)

بجد يا حياة طالعة حلوة؟ حياة: حلوة بس! ده أنتي تهبلي تلوحي الملوح وتعدليه تاني.. الله يكون في عونك يا طاااارق.. أنا لو منه كنت خبيتك عن العيون. نغم: يا سلام ياختي. حياة: آه طبعًا يا بنتي، هو أنتي ما بصتيش في المراية ياختي ولا إيه؟ عند طارق أحمد: مبروووك يا عريس، وأخيرًا عملتها وهنشوف طارق صغنن. طارق: اتلم ياض، وبعدين ما أنت كمان عملتها قبلي كنت كلمتك.

أحمد: بيتكلم مع طارق ولاحظ عليه إنه متضايق شوية وسأله.. مالك يا طارق؟ طارق: (بابتسامة) ماليش يا أحمد. أحمد: لأ بجد مالك، شكلك بيقول إنك مش مبسوط. طارق: (بهزار بيحاول يداري) مش مبسوط ليه يا أخويا؟ النهاردة فرحي وعروستي هتبقى في حضني لآخر يوم في عمري، ده النهاردة ما فيش حد في سعادتي. يلا خد مراتك وشوف لك حتة اقعد فيها، خليني أخد عروستي ونقوم نرقص سوا.

وبالفعل أخذ نغم وقاموا يرقصوا ثاني، وكمان أحمد وحياة رقصوا معاهم، وغنت نغم مع الأغنية اللي شغالة، وكل ده تحت أنظار غالية اللي هتفرقع من الغيظ. نغم: شايفة فيك كل حاجة حلوة أنا اتحرمت منها كل ضحكة شفايفي كانوا مستنيينها كل إحساس بالأمان كان نفسي أعيشه وسط دنيا غريبة وما حدش ضامنها شايفة فيك بيت وأهل وصحبة جنبي مونسيني لمة العيلة اللي بتطمني إني لما أغيب أنا بلقى ناس تقلق عليا وأما برجع بلقى ناس مستنييني للنهاية

هتلاقيني ماسكة في إيديك للنهاية أصلي من قبلك أنا مجرد حكاية فيها خوف وتعب وفيها جراح كثيرة بس بقى مسك الختام إنك معايا ناسي بيك ذكريات مش حلوة كانت بتهاجمني دنيا على أحلامي كانت بتساومني طول ما أنا مسنودة على كتفك حبيبي واقفة أنا في وش الحياة دي ومش هاممني ناسي بيك ذكريات مش حلوة كانت بتهاجمني دنيا على أحلامي كانت بتساومني (بتساومني) طول ما أنا مسنودة على كتفك حبيبي واقفة أنا في وش الحياة دي ومش هاممني للنهاية

هتلاقيني ماسكة في إيديك للنهاية أصلي من قبلك أنا مجرد حكاية فيها خوف وتعب وفيها جراح كثيرة بس بقى مسك الختام إنك معايا وبعد وقت طويل خلص الفرح، والكل مشي، وطارق أخذ نغم وطلعوا الجناح اللي كان حاجزه يقضي فيه الليلة، وثاني يوم هيسافروا شرم رحلة شهر العسل. _في شقة محسن الهلالي

محسن بعد ما باع فيلته وكل الأصول اللي يملكها لتسديد جزء من ديونه، وجدولة باقي الديون، أجر شقة صغيرة يعيش فيها هو ومراته وأولاده، وبعد يومين من فرح نغم قاعدة. منال: (بغيظ من الوضع اللي هي فيه وبتقرا في مجلة أخبار النجوم وفجأة شافت خبر في المجلة وبصريخ) محسسسسن! محسن: (كان قاعد في أوضته وسمع صريخ منال، خرج بسرعة يشوف مالها، بخضة) خير يا منال في إيه؟ حد من الأولاد جرى له حاجة؟! منال: (بنرفزة، بتمد إيدها بالمجلة)

امسك اتفضل شوووف الخبر ده كدا واقرا وسمعني. محسن: (بياخد منها المجلة ومستغرب) خبر إيه ده اللي عامل فيكي كدا؟ (وبص في المجلة شوية ورجع بصلها) مش معقووول، أنتي شايفة اللي أنا شايفه؟ منال: شوووفت.. عرررفت أنا صرخت ليييه. نادر: (بخضة) خييير يا ماما في ايييه مالك؟ منال: (بغيظ) اقرا يا محسن وسمع ابنك خليه يشوف الهانم بنت عمه اللي سايبة أهلها غرقانين في الديون، وهي غرقانة في العز. سامي: دخل من باب الشقة بالصدفة وسمعها،

(وبعدم فهم) مش فاهم يا ماما بنت عم مين اللي غرقانة في العز دي؟ منال: الست نغم هانم اللي كانت السبب في اللي إحنا فيه ده دلوقتي، وقعدتنا في شقة حقيرة بالإيجار، وهي عايشة في نعيم. نادر: ماما ممكن تهدي وتفهمينا إيه الكلام ده؟ محسن: مد إيده بالمجلة لنادر يقرا الخبر بنفسه. سامي: فيها إيه المجلة دي يا نادر عشان بابا وماما يبقى حالهم كدا؟

نادر: شاف المجلة وبص لسامي، فيها صورة نغم مع جوزها يوم فرحهم وتحتها تهنئة ليهم، وباقي الخبر بيقول إن طارق العامري ده صاحب شركات العامري للسيارات مش مجرد دكتور جامعة بس، وإنهم سافروا يقضوا شهر العسل في شرم والغردقة. سامي: (باندهاش) معقول الكلام ده؟ طيب أزاي؟! ازاي متجوزها من كام شهر ولسة اللي عامل الفرح من يومين بس؟ منال: (بعصبية)

ماااا يخصنيييش اتجوزها أمتى وعمل الفرح أمتى، أنا يخصني إنكم تعرفوا عنوانها فيييين، ما هي لااااازم تعرف إن عمها له حق عليها، ولاااازم تسدد له باااقي ديونه طالما بقت غنية كدا وجوزها صاحب شركات. محسن: اصبري يا منال لما ترجع من السفر الأول. منال: نعرف العنوان الأول ونراقب الفيلا عشان نعرف هترجع امتى. نادر: (بنفاذ صبر)

أنسي بقى يا ماما خلاص، اللي حصل حصل والحمد لله سددنا جزء كبير من الديون وجدولنا الباقي، وواحدة واحدة هنسددهم. منال: (بعصبية أكثر لنادر) أنننننت تسسسسسسكت خاااااالص، أنننت فاااااهم؟! بقى أنااااا منال الدغيدي بعد العمر ده كله أسكن في شقة زي دي، والهانم خريجة المدارس الداخلية تعيش في فيلا، ده لا يمكن أبدا. نادر: (باندهاش) ماما أنتي ليه محسساني إنها تربية ملاجئ؟

على فكرة نغم بنت عمي ما يعيبهاش إنها اتربت وكبرت في مدارس داخلية.. (وبهامس لنفسه) العيب على اللي رماها فيها ونسيها. منال: (بتبرطم) بتقول إيه يا سي نادر سمعني كدا؟ نادر: (وهو ماشي رايح أوضته) ما بقولش، اعملوا اللي تعملوه، أنا ماليش دعوة بيكم ولا بموضوع نغم ده ثاني. منال: (على نفس عصبيتها) أمششششي يا نااااادر وخليييك بعيييد.. بس ورحمة بابا لو ما عملتش اللي أنا عايزاه هـمـوت لكم نفسي عشااااان ترتاااااحوا. سامي:

(بقلق من تهديدها) خلاص أهدي يا ماما، أنا هعملك اللي أنتي عايزاه بس أرجوكي أهدي عشان خاطري. وبالفعل سامي قدر بعد فترة صغيرة إنه يعرف عنوان فيلا العامري، وبيراقب الفيلا من وقت للتاني عشان يعرف نغم رجعت ولا لسة. _في فيلا العامري بعد مرور شهر ونصف رجع طارق هو ونغم من رحلة شهر العسل على الفيلا واستقبلته. هنية: (بالزغاريد، وبفرحة) ألف ألف مبر......... غالية: قاطعتها بزعيق

وهي نازلة من على السلم: اييييه الدوشة اللي أنتي عاملاها دي؟ أمشي غوري على المطبخ وما أسمعش صوتك ثاني أنتي فاهمة. هنية: (بأسف) آسفة يا ست هانم مش هتتكرر ثاني. غالية: (بغيظ) قوولت غووورى.. (وبصت لنغم كأن الكلام متوجه ليها) مش ناقص غير حثالة المجتمع كمان يحطوا راسهم براس غالية السواح. طارق: (بضيق) ليه بس كدا يا ماما تحرجي هنية؟ هي ما غلطتش دي بتعبر عن فرحتها برجوعي أنا ومراتي. غالية: (بابتسامة)

حمد لله على السلامة يا حبيب يا ماما، نورت بيتك يا حبيبي. طارق: أخدها بالحضن وباس راسها وإيدها: حبيبتي البيت والدنيا كلها منورة بيكي يا غالية. غالية: (وهي في حضنه) وحشتني يا طارق أول مرة تبعد عني المدة دي كلها.. تعالى اقعد في حضني كدا وأحكي لي عملت إيه في رحلتك؟ انبسطت؟ (وعينيها على نغم) ولا في حد نكد عليك؟ طارق: (بسعادة) يعني يا غوغو عريس ومعايا عروستي حبيبتي ومش هنبسط، أكيد يا قلبي طبعا انبسطت جدا كمان. نغم:

(بتوتر، بتمد إيديها تسلم على غالية) أزي حضرتك يا طنط؟ غالية: (ببرود من غير ما تمد إيديها) أهلا. نغم: حست بإحراج وبصت في الأرض وسكتت. طارق: أخد باله من الموقف.. ونده على هنية. هنية: جات جري: تحت أمرك يا دكتور. طارق: لو سمحتي يا هنية وصلي نغم لأوضتي فوق. هنية: حاضر يا دكتور، (ولنغم) اتفضلي يا ست العرايس يادي النور يادي النور. (ومشيت بالفعل مع نغم توصلها لأوضة طارق) طارق: استنى بعد ما

نغم طلعت مع هنية ولغالية: وبعدين يا أمي؟ غالية: وبعدين إيه يا طارق؟ طارق: معاملتك لنغم يا أمي. غالية: ومالها معاملتي يا دكتور؟ مش عاجباك في إيه؟ طارق: (بكل ود مسك إيد غالية) يا حبيبتي أرجوكي اعتبريها بنتك، وأدي نفسك فرصة تشوفيها زي ما أنا شوفتها، صدقيني هتحبيها. غالية: (بتكبر) أكثر من كدا ما تحلمش يا طارق.. مش كفاية إني هسمح لها تعيش هنا في الفيلا؟

طارق: في الحالة دي أنا آسف أقولك إني كدا مضطر آخدها ونروح نعيش في شقتي. غالية: (بحزن) وتسيبني يا طارق؟ تسيب أمك اللي بتحبك وقلبها عليك عشان خاطر مراتك؟ طارق: أنتي اللي هتخليني أعمل كدا يا أمي.. نغم مراتي وكرامتها من كرامتي، لو مش هتتعامل كويس هنا يبقى من الأفضل إننا نمشي ونعيش بعيد. غالية: للدرجة دي البنت دي عملتلك غسيل مخ وقدرت تأثر عليك؟ طارق: (بنفاذ صبر)

ياااا أمي يااا حبيبتي نغم أبسط من كدا بكتير.. هي مش من البنات اللي بتلاوع في الكلام نهائي بالعكس هي إنسانة واضحة وكفاية إني بجد بحبها وشايف راحتي وسعادتي معاها، أرجوكي يا ماما لو فعلا مش عايزاني أمشي من هنا عاملي نغم كويس من فضلك. غالية: (بابتسامة) حاضر يا طارق عشان خاطرك بس يا حبيبي.. (وجواها) صبرك عليا يا اللي اسمك نغم إن ما خليتك تكرهي اليوم اللي شوفتي فيه طارق ما أبقاش اسمي غالية السواح. _في شقة محسن الهلالي

بعد كام يوم قاعدة منال هتتجنن مش قادرة تستحمل العيشة اللي هي فيها ومش طايقة أي حد يكلمها، وفجأة رن جرس الباب وفتحت وشافت. سامي: داخل البيت مبسوط: خلاص يا ست الكل.. كل حاجة هتتحل ونرجع زي ما كنا وأحسن. منال: (بغيظ) شايفاك مبسوط خييير وإيه هو اللي هيتحل ده؟ سامي: (بانبساط) إحنا كنا بنراقب مييين؟ منال: أخلص يا سامي اتكلم على طول مش بحب الألغاز.

سامي: يا ستي نغم رجعت من السفر من يومين ولغاية دلوقتي لسة ما خرجتش من الفيلا هي وجوزها، يعني لو عايزة تروحي وتكلميها ولا حتى نخطفها ونساومه عليها أنا تحت أمرك. منال: (بسعادة) بجد يا سامي رجعت! (وندهت محسن) محححسسسن يا محسن! محسن: خرج من أوضته اللي حابس نفسه فيها طول الوقت: (بزهق) عايزة إيه يا منال خير؟ سامي: كل خير يا بابا نغم رجعت من السفر..

دلوقتي ممكن نروح لها ونقنعها إن جوزها يسدد باقي الديون اللي علينا، ولو رفضت نخطفها ونساوم عليها جوزها. محسن: أنت أكيد اتجننت! ده مستحيل يحصل أبدًا. إحنا لو فكرنا بس نقرب منها، جوزها مش هيسكت، وطالما راجل أعمال أكيد له معارف كبيرة تساعده لو طلب منهم مساعدة. منال: (بنرفزة) وإحنا كمان مش قليلين يا محسن، وأكيد معارفنا أكتر. محسن: يا حبيبتي دلوقتي المعارف مع اللي موجود على الساحة، وإحنا أشهرنا إفلاسنا وكل الناس بعدت عننا.

منال: (بغيظ) قصدك إيه يا سي محسن؟ محسن: قصدي يا منال إن كل المعارف والناس اللي كانت حوالينا كانت موجودة عشان مصلحتها وبس، ولما فلسنا خلاص بعدوا، ولو فكرنا مجرد تفكير نتصل بحد منهم هيقفل موبايله في وشنا. سامي: ولا يهمك يا بابا، إن شاء الله لما كل حاجة ترجع زي الأول كلهم هيرجعوا تاني يترموا تحت رجلينا. المهم أنتم روحوا لنغم واتكلموا معاها الأول وشوفوا هتقول إيه.

وفعلًا محسن ومنال قرروا يروحوا لنغم الڤيلا عشان يخلوها تسدد لهم باقي الديون. *** في ڤيلا العامري. قاعدة غالية مع وليد وشيرين وطارق ونغم في الجنينة الخلفية للڤيلا وفجأة دخلت. هنية: نغم هانم، في ناس عايزين حضرتك برة. نغم: (باندهاش) ناس عايزيني أنا؟! هنية: أيوه يا هانم. طارق: ما قالوش مين يا هنية؟ هنية: لأ يا دكتور، كل اللي قالوه إنهم عايزين يقابلوا الست نغم.

طارق: طيب روحي يا هنية دخليهم الصالون وشوفيهم يشربوا إيه، وإحنا جايين وراكي. غالية: (بتليقح) أهو ابتدينا والأوباش عرفوا طريق الڤيلا. طارق: (وهو بيقف عشان يدخل يشوف الناس اللي جاية، بص لغالية وسكت ولنغم) تعالي يا حبيبتي نشوف مين عايزك، يمكن تكون حياة وأحمد. نغم: قامت ودخلت مع طارق وهي ساكتة. طارق: (وهما داخلين الڤيلا)

ماتزعليش من ماما يا نغم، هي بس لسه مش قادرة تقبل فكرة إني اتجوزت من وراها، معلش اتحملي شوية لغاية ما تعرفك كويس. نغم: (بوجع جواها) ما تقلقش يا حبيبي، هي زي أمي وعمري ما هزعل منها، بالعكس أنا مقدرة موقفها وعارفة إن أي أم مكانها هتعمل كدا. طارق: وقف وباس جبينها. ربنا يبارك لي فيكي يا أجمل نغم في حياتي. نغم: يا رب يا حبيبي وما يحرمنيش منك أبدًا، تعالى بقى نشوف مين. وبالفعل دخلوا الڤيلا وشافوا في الصالون محسن ومنال. نغم:

(بخضة) عمي!! محسن: (بجمود) أيوه عمك يا ست نغم، إيه ما كنتيش متوقعة إننا هنعرف طريقك ولا إيه؟ طارق: (بنرفزة) خييير؟ منال: (ببرود) كل خير يا دكتور، إحنا جايين عايزين مهر بنتنا أو تدينا بنتنا وإحنا نديها للي يقدرها ويدفع مهرها. طارق: (بغضب) أنننتِ عاارفة لو ما كنتيش واحدة ست كنت عرفت أربيكي كويس، بس للأسف ما اتعودتش أمد إيدي على ستات. نغم: أنتم عايزين مني إييييه؟ ارحموني بقى وسيبوني في حالي، حرام عليكم.

منال: حرااام علينا إحنا يا نغم؟ وأنتِ مش حراام عليكي لما تبقي عايشة في العز ده كله وسايبة عمك غرقان في ديونه؟ إيييه ما فيش رحمة خالص؟ فين حقه عليكي وصلة الرحم اللي وصاكي بيها ربنا؟ طارق: بص لها باندهاش وقبل ما يرد قاطعته. نغم: (ضحكت بوجع ودموعها أصدق رد على حالها) صلة الرحم؟! اللي هي فيين صلة الرحم دي اللي تخلي عم يرمي بنت أخوه اليتيمة وهي عمرها 8 سنين في المدارس الداخلية من غير ما يسأل عليها ولا مرة؟

فيين صلة الرحم ديييي اللي تخليه ما يفتكرش إن ليه بنت أخ غير لما وقع وفلس؟ وياريت افتكرني عشان ندمان إنه سرقني وأخد بيت بابا باعه! لأ ده افتكرني عشان يبيعني للي يدفع أكتر عشان يسدد ديونه. طارق: (لنغم وهو بيمسح لها دموعها) اهدي يا حبيبتي، (ولمحسن) أنا قولت لك قبل كدا لو فكرت مجرد تفكير إنك تقرب لمراتي هيكون لي معاك تصرف ما يعجبكش، وبرضه ما سمعتش كلامي تمام؟ منال: (بزعيق) اسمع يا دكتور، إحنا ما بنتـهددش ومش هنمشي

من هنا غير بحاجة من اتنين: إما بشيك بعشرة مليون أو بورقة طلاق نغم، قولت إيه؟ غالية: دخلت ورا طارق عشان تعرف مين الناس اللي جاية لنغم وفجأة... (لطارق) هما دول الناس اللي ناسبتهم؟ هو ده النسب اللي يشررررف يا دكتووور؟ (وهي بتشاور على نغم) قوولت لك البنت دي طمعانة فييييك، ما صدقتنيش، أهووو ظهرت نواياها وأهلها دول ولا الله أعلم يمكن مأجراهم عشان تستغلك وتاخد فلوسك. نغم: (بانهيار لعمها) عااااجبك كدا؟

أنت السبب في كل اللي أنا فييييه ده، لو ما كنتش رميتني زمان وحتى لو كنت سيبتني في حالي دلوقتي ما كانش طارق اتجوزني عشان يحميني منك ولا كنت اتعرضت للإهانات دي كلها. حسبي الله ونعم الوكيل فيك، مننننك لله. منال: (بتشدها من دراعها) اسمعي يا بت أنتِ، كلامك ده مش هيأثر فينا، أنتِ فاهمة؟

نغم: شدت نفسها من منال. ولا كلامكم هيأثر فيا يا منال يا دغيدي، وقولت لكم قبل كدا مهري أنا خدته من يوم كتب كتابي على طارق، ومشاكلكم حلووووها بعيد عني. غالية: (بتريقة) لأ برافوا عليكي يا مرات ابني، طلعتي ممثلة شاطرة تصدقي أقنعتيني. رسمتي الدور أنتِ وأهلك على طارق ولما شوفتي العز طمعتي فيه لوحدك. طارق: (بعصبية) لو سمحتي يا أمي كفاية كدا، (ولمحسن)

وأنت اتفضل خد الهانم مراتك واخرج برة بيتي، ويارررريت تراجع حساباتك كويس وأعرف نتيجة غلطتك دي وعواقبها إيه واستناها. منال: (بغضب) أنت بتطردنا يا دكتور من بيتك؟ تمااام، أنا هعرفك إزاي تطرد منال الدغيدي. غالية: (بغضب أكبر لمنال) أنننتِ أزااااي تتجرئي وتدخلي بيتي وتعلي صوتك وتهددي ابني قصااااد عيني! (وبصوتها كله ندهت) ولييييد! وليد: جه بسرعة هو وشيرين على صوت غالية. نعم يا أمي، خير؟

غالية: أرررمي الزباااالة دووول بررررة وارميلهم بنتهم يغووورروا بيهاااا، مش على آخر الزمن غالية السواااح أشكاال زي دي تدخل بيتهاااا. طارق: (بغضب) أمييي، لو سمحتي كفاية بقى لغاية كدا، (ولمنال ومحسن) وأنتوا اتفضلوا من غير مطرود. غالية: (بزعيق) وأنا قولت البنت دي تمشي من هنا وأنت طلقها وسيبها تغور مع الزبالة اللي شكلها. منال: (بغضب)

الزبااااالة ده يبقى ابنك اللي ضحك على بنتنا واتجوزها من ورانا يا هااانم، ولما عرفنا رفض يطلقهاااا ورفض يدفع مهرها. يااااريت قبل ما تتكلمي تعررفي أنتِ بتكلمي مييين، أنا منال الدغيدي بنت محمود باشا الدغيدي سليلة الحسب والنسب. نغم: قاطعتها بانهيار وصريخ. بسسسسس كفاااااااااااية، سيبوووونى في حاااااالي بقى، عاااايزين مني اييييييييه؟ يااااااارب لييييه ما خدتنيش مع أبويا وأمي ورحمتني من العذااااب ده؟

ياااااارب خدني وريحني بقى! (وسابتهم وطلعت تجري برة الڤيلا خالص) طارق: سابهم وطلع يجري بخوف ورا نغم عشان يلحقها قبل ما تعمل في نفسها حاجة. غالية: (بزعيق) أخرجوووا بررررا بيتي قبل ما أطلب لكم البوليييس يلاااااا. منال: البوليييس ده هنطلبه لكم إحنا، ونبلغ عنكم إنكم خطفتوا نغم وأرغمتوها على الجواز من ابنكم من غير علمنا. غالية: (بغضب)

ولييييد، اطلب هشام بيه الورداني حالًا يجي يلم الزبااااالة دول ويرميهم في الحبس عشاااان يتربوا. وليد: بيحاول يهدي أمه. اهدي يا أمي لو سمحتي، (ولمحسن) ياريت تتفضلوا برة من غير مطرود. منال: (لغالية) إحنا خارجين بس خليكي فاكرة هنرجع لك تااااني يا بنت السواح. وبالفعل خرج محسن ومنال من ڤيلا العامري مطرودين وجواهم نار من نغم وحماتها. غالية: أنننتتِ لسسسسسه هتقفي تسأليني؟ قوولت غووووري من غير كتررر كلاااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...